نتائج البحث عن
«أن الزبير وقف دارا له على المردودة من بناته»· 15 نتيجة
الترتيب:
أثر أنَّ الزُّبَيرَ خَصَّ المَردُودَةَ مِن بَناتِهِ .
أن الزبيرَ وقَف على ولدِه وجعل للمردودَةِ من بناتِه أن تسكنَ غيرَ مضرَّةٍ ولا مضرًّا بها فإن استغنت بزوجٍ فلا حقَّ لها فيه .
أنَّ الزبيرَ جعل دورَه صدقةً على بنيه لا تُباعُ ولا تُوهبُ ولا تُورثُ وأنَّ للمردودةِ من بناتِه .
عن أنسٍ أنه وقف دارًا له بالمدينةِ فكان إذا حجَّ مرَّ بالمدينةِ فنزل دارَه .
عن أبي حرب ابن أبي الأسود قال: شهدتُ عليًّا والزبيرَ لما رجع الزبيرُ على دابتِه يشقُّ الصُّفوفَ ، فعرض له ابنُه عبدُ اللهِ ، فقال له : ما لكَ ؟ فقال : ذكرَ لي عليٌّ حديثًا سمعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : . . . لَتُقاتلَنَّهُ وأنت ظالمٌ له يعني الزُّبيرَ وعليًّا رضيَ اللهُ عنهُما فلا أقاتِلُه ، قال : وللقتالِ جئتَ ؟ إنما جئتَ لِتُصلحَ بين النَّاسِ ويصلحُ اللهُ هذا الأمرَ بك ، قال : قد حلفتُ أن لا أقاتلَ ، قال : فأعتِقْ غلامَك جِرجسَ ، وقِفْ حتى تُصلِحَ بين النَّاسِ ، قال : فأعتق غلامَه جرجسَ ووقف ، فاختلف أمرُ الناسِ فذهب على فرسِه .
كانتْ نَفْحةٌ منَ الشَّيطانِ أنَّ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد أُخِذَ، فسمِعَ بذلك الزُّبَيرُ وهو ابْنُ إحْدَى عَشْرةَ سَنةً، فخرَجَ بالسَّيفِ مَسْلولًا حتَّى وقَفَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: ما شأنُكَ؟ فقالَ: أرَدْتُ أنْ أضرِبَ مَن أخذَكَ، فدَعا له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولسَيْفِه، وكانَ أوَّلَ سَيفٍ سُلَّ في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ. .
أن رجلا دعا على بناتِهِ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم لا تدعُ فإن البركةَ في البناتِ .
أنَّ رجلًا دعا على بناتِهِ بالموتِ فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا تَدعُ ، فإن البركةَ في البَناتِ .
لما دنا عليٌّ وأصحابُه من طلحةَ والزبيرِ ودنتِ الصفوفُ بعضُها من بعضٍ خرج عليٌّ وهو على بغلةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنادى ادعوا لي الزبيرَ بنَ العوامِ فأتى عليٌّ فدُعِيَ له الزبيرُ فأقبل حتى اختلفت أعناقُ دوابِّهما فقال عليٌّ يا زبيرُ ناشدتُك باللهِ أتذكرُ يومَ مرَّ بك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكانَ كذا وكذا فقال يا زبيرُ تحبُّ عليًّا فقلتُ ألا أحبُّ ابنَ خالي وابنَ عمي وعلى ديني فقال يا عليُّ أَتُحبُّه فقلتُ يا رسولَ اللهِ ألا أحبُّ ابنَ عمتي وعلى ديني فقال يا زبيرُ أما واللهِ لَتُقاتلنَّه وأنت ظالمٌ له فقال الزبيرُ بلى واللهِ لقد نسيتُه منذ سمعتُه من رسولِ اللهِ ثم ذكرتُه الآنَ واللهِ لا أقاتلُك فرجع الزبيرُ على دابتِه يشقُّ الصفوفَ فعرض له ابنُه عبدُ اللهِ بنُ الزبيرِ فقال مالكَ فقال ذكَّرني عليٌّ حديثًا سمعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سمعتُه وهو يقول لتقاتِلَنَّه وأنت ظالمٌ له فلا أُقاتلَنَّه فقال وللقتالِ جئتَ إنما جئتَ تُصلحُ بين الناسِ ويُصلحُ اللهُ هذا الأمرَ قال قد حلفتُ أن لا أُقاتلَه قال فاعتِقْ غلامَك خيرَ وقفٍ حتى تُصلحَ بين الناسِ فأعتق غلامَه ووقف فلما اختلف أمرُ الناسِ ذهب على فرسِه .
مَن باع دارًا ولم يَشْترِ منها دارًا [لم يبارك له فيها، أو في شئ من ثمنها] .
من باعَ دارا ولم يشترِ بثمنها دارا لم يباركْ لهُ فيها أو فِي شيء من ثمنها .
أنَّ علِيَّ بنَ أبي طالِبٍ لَقِيَ الزبيرَ في السوقِ فتَعَاتَبَا في شيءٍ من أمْرِ عثمانَ ثمَّ أَغْلَظَ له عبدُ اللهِ بنُ الزبيرِ فقال له علَيٌّ ألا تسمعُ ما يقولُ لي فضرَبَهُ الزبيرُ حتى وَقَعَ .
حديثُ عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ، عن الزُّبَيرِ: أقبَلْنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حتَّى إذا كنَّا عندَ السِّدرةِ وقَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ووقَف النَّاسُ كُلُّهم، ثُمَّ قال: إنَّ صيدَ وَجٍّ حَرَمٌ مُحرَّمٌ. .
لَمَّا وقَفَ الزُّبَيرُ يَومَ الجَمَلِ دَعاني، فقُمتُ إلى جَنبِه فقال: يا بُنَيِّ، إنَّه لا يُقتَلُ اليومَ إلَّا ظالِمٌ أو مَظلومٌ، وإنِّي لا أُراني إلَّا سَأُقتَلُ اليومَ مَظلومًا، وإنَّ مِن أكبَرِ هَمِّي لَدَيني، أفَتُرى يُبقي دَينُنا مِن مالِنا شيئًا؟ فقال: يا بُنَيِّ بِعْ مالَنا، فاقضِ دَيني. وأوصى بالثُّلُثِ وثُلُثِه لبَنيه -يَعني بَني عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ- يقولُ: ثُلُثُ الثُّلُثِ، فإن فضَلَ مِن مالِنا فضلٌ بَعدَ قَضاءِ الدَّينِ شَيءٌ، فثُلُثُه لولَدِكَ -قال هِشامٌ: وكان بَعضُ ولَدِ عبدِ اللهِ قد وازى بَعضَ بَني الزُّبَيرِ؛ خُبَيبٌ وعَبَّادٌ، وله يَومَئذٍ تِسعةُ بَنينَ، وتِسعُ بَناتٍ- قال عبدُ اللهِ: فجَعَلَ يوصيني بدَينِه، ويقولُ: يا بُنَيِّ إن عَجَزتَ عنه في شَيءٍ فاستَعِنْ عليه مَولايَ، قال: فواللهِ ما دَرَيتُ ما أرادَ حتَّى قُلتُ: يا أبةِ مَن مَولاكَ؟ قال: اللهُ، قال: فواللهِ ما وقَعتُ في كُربةٍ مِن دَينِه إلَّا قُلتُ: يا مَولى الزُّبَيرِ اقضِ عنه دَينَه، فيَقضيه، فقُتِلَ الزُّبَيرُ رَضيَ اللهُ عنه، ولَم يَدَعْ دينارًا ولا دِرهَمًا إلَّا أرَضينَ، منها الغابةُ، وإحدى عَشرةَ دارًا بالمَدينةِ، ودارَينِ بالبَصرةِ، ودارًا بالكوفةِ، ودارًا بمِصرَ، قال: وإنَّما كان دَينُه الذي عليه أنَّ الرَّجُلَ كان يَأتيه بالمالِ، فيَستَودِعُه إيَّاه، فيَقولُ الزُّبَيرُ: لا، ولَكِنَّه سَلَفٌ؛ فإنِّي أخشى عليه الضَّيعةَ، وما وليَ إمارةً قَطُّ ولا جِبايةَ خَراجٍ، ولا شيئًا إلَّا أن يَكونَ في غَزوةٍ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أو مع أبي بَكرٍ وعُمَرَ وعُثمانَ رَضيَ اللهُ عنهم، قال عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ: فحَسَبتُ ما عليه مِنَ الدَّينِ، فوجَدتُه ألفَي ألفٍ ومِئَتَي ألفٍ، قال: فلَقيَ حَكيمُ بنُ حِزامٍ عَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ، فقال: يا ابنَ أخي، كَم على أخي مِنَ الدَّينِ؟ فكَتَمَه، فقال: مِئةُ ألفٍ، فقال حَكيمٌ: واللهِ ما أُرى أموالَكُم تَسَعُ لهذه! فقال له عبدُ اللهِ: أفَرَأيتَكَ إن كانَت ألفَي ألفٍ ومِئَتَي ألفٍ؟! قال: ما أُراكُم تُطيقونَ هذا، فإن عَجَزتُم عن شَيءٍ منه فاستَعينوا بي، قال: وكان الزُّبَيرُ اشتَرى الغابةَ بسَبعينَ ومِئةِ ألفٍ، فباعَها عبدُ اللهِ بألفِ ألفٍ وسِتِّ مِئةِ ألفٍ، ثُمَّ قامَ فقال: مَن كان له على الزُّبَيرِ حَقٌّ فليوافِنا بالغابةِ، فأتاه عبدُ اللهِ بنُ جَعفَرٍ، وكان له على الزُّبَيرِ أربَعُ مِئةِ ألفٍ، فقال لعَبدِ اللهِ: إن شِئتُم تَرَكتُها لَكُم، قال عبدُ اللهِ: لا، قال: فإن شِئتُم جَعَلتُموها فيما تُؤَخِّرونَ إن أخَّرتُم، فقال عبدُ اللهِ: لا، قال: قال: فاقطَعوا لي قِطعةً، فقال عبدُ اللهِ: لكَ مِن هاهنا إلى هاهنا، قال: فباعَ منها، فقَضى دَينَه فأوفاه، وبَقيَ منها أربَعةُ أسهُمٍ ونِصفٌ، فقدِمَ على مُعاويةَ، وعِندَه عَمرو بنُ عُثمانَ، والمُنذِرُ بنُ الزُّبَيرِ، وابنُ زَمعةَ، فقال له مُعاويةُ: كَم قومَتِ الغابةُ؟ قال: كُلُّ سَهمٍ مِئةَ ألفٍ، قال: كَم بَقيَ؟ قال: أربَعةُ أسهُمٍ ونِصفٌ، قال المُنذِرُ بنُ الزُّبَيرِ: قد أخَذتُ سَهمًا بمِئةِ ألفٍ، قال عَمرو بنُ عُثمانَ: قد أخَذتُ سَهمًا بمِئةِ ألفٍ، وقال ابنُ زَمعةَ: قد أخَذتُ سَهمًا بمِئةِ ألفٍ، فقال مُعاويةُ: كَم بَقيَ؟ فقال: سَهمٌ ونِصفٌ، قال: قد أخَذتُه بخَمسينَ ومِئةِ ألفٍ، قال: وباعَ عبدُ اللهِ بنُ جَعفَرٍ نَصيبَه مِن مُعاويةَ بسِتِّ مِئةِ ألفٍ، فلَمَّا فرَغَ ابنُ الزُّبَيرِ مِن قَضاءِ دَينِه، قال بَنو الزُّبَيرِ: اقسِمْ بينَنا ميراثَنا، قال: لا واللهِ لا أقسِمُ بينَكُم حتَّى أُناديَ بالمَوسِمِ أربَعَ سِنينَ: ألا مَن كان له على الزُّبَيرِ دَينٌ فليَأتِنا فلنَقضِه، قال: فجَعَلَ كُلَّ سَنةٍ يُنادي بالمَوسِمِ، فلَمَّا مَضى أربَعُ سِنينَ قَسَمَ بينَهم، قال: فكان للزُّبَيرِ أربَعُ نِسوةٍ، ورَفَعَ الثُّلُثَ، فأصابَ كُلَّ امرَأةٍ ألفُ ألفٍ ومِئَتا ألفٍ، فجَميعُ مالِه خَمسونَ ألفَ ألفٍ، ومِئَتا ألفٍ. .
من باع منكم دارًا أو عقارًا فقَمِنٌ أن لا يُباركَ له إلا أن يجعلَه في مِثلِه .
لا مزيد من النتائج