نتائج البحث عن
«أن السائب بن خباب توفي وأن امرأته جاءت عبد الله بن عمر رضي الله عنه فذكرت وفاة»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ سائبَ بنَ خبابٍ توفي وأنَّ امرأتَه جاءت إلى عبدِ اللهِ بنِ عُمرَ فذكرَت له وفاةَ زوجِها وذكرت له حَرثَا لهم بقناةٍ وسألَته : هل يصلحُ لها أنْ تبيتَ فيه ؟ فنهى عن ذلك . فكانت تخرج من المدينةِ سَحَرًا فتُصبحُ في حرثِهم فتظلُّ فيه يومَها ثم تدخلُ المدينةَ إذا أمستْ فتبيتُ في بيتِها .
قدم عمر بن الخطاب رضي الله عنه مكة وهو خليفة ، فرفع إليه رجل اعتق سائبة أصاب ابنا للسائب بن عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم خطأ ، فطلب السائب من عمر بن الخطاب رضي الله عنه دية ابنه ، فقال عمر : إن يكن له مال ودى ابنك لك من ماله بالغا ما بلغ –قال للسائب : فإن لم يكن له مال ؟ قال عمر رضي الله عنه : فلا شيء لك ، قال السائب : أفرأيت لو أصبناه خطأ ، قال : إذا والله تعقله ، قال : فقال السائب : فإن قتل عقل ، وإن قتل لم يعقل عنه ، قال : فقال عمر رضي الله عنه : نعم ، قال : فقال السائب : هو إذا كالأرقم إن يلق يلقم وإن يقتل ينقم ، قال : فقال عمر رضي الله عنه : فهو والله ذلك ، قال : فلم يعطه شيئا
عن عبدِ اللَّهِ بنِ يزيدَ الخطميِّ أنَّ نصرانيًا أسلمتِ امرأتُه فخيَّرَها عُمرُ بن الخطاب رضي اللَّه عنه إن شاءت فارَقتهُ وإن شاءت أقامَت عليهِ .
كان خبابُ بنُ الأرتِّ مولَى زهرةَ يكنى أبا عبدِ اللهِ تُوفِّيَ سنةَ سبعٍ وثلاثينَ مُنصرَفَ عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه من صفِّينَ إلى الكوفةِ وهو أولُ مَن قُبِرَ بالكوفةِ من أصحابِ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان إسلامُ خبابٍ بمكةَ .
حَديثٌ رَواه جَعْفَرُ بنُ مُحمَّدِ بنِ الحَجَّاجِ القَطَّانُ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ مُعاوِيةَ الزَّيْتونيِّ، عن عَبْدِ العَزيزِ بنِ [عِمْرانَ] بنِ عَبْدِ العَزيزِ بنِ عُمَرَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ عَوْفٍ، عن ابنِ أبي ذِئْبٍ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ السَّائِبِ بنِ خَبَّابٍ، عن أبيه، عن جَدِّه، قالَ: رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأكُلُ قَديدًا في طَبَقٍ مُتَّكِئًا، ثُمَّ قامَ إلى فَخَّارةٍ فيها ماءٌ فشَرِبَ؟ .
كانَ خبَّابُ بنُ الأرتِّ بني مولى زُهرةَ يُكنى أبا عبدِ اللَّهِ تُوفِّيَ سنةَ سبعٍ وثلاثينَ منصرَفَ عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ من صفِّينَ إلى الكوفةِ وهوَ أوَّلُ من قُبِرَ بالكوفةِ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وكانَ إسلامُهُ بمكَّةَ .
أنَّ نَصرانيًّا أسلَمَتِ امرأتُه، فخَيَّرَها عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه، إنْ شاءَتْ فارَقَتْه، وإنْ شاءَتْ أقامَتْ عليه. .
عن عبد الله بن عمرَ بن الخطاب - رضي الله عنه - قال : قُبْلةُ الرجلِ امرأتهُ ، وجسّها بيدهِ من الملامسةِ ، فمن قبّلَ امرأتهُ أو جسّها بيدهِ فعليهِ وضوءٌ .
أن عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ كتب إلى شريحٍ : أن لا يورِّثَ الحميلَ إلا ببيِّنةٍ ، وإن جاءت به في خِرقتِها .
أن عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ رضِيَ اللهُ عنه ابتاع جاريةً من امرأتِه زينبٍ الثقفيةِ و اشترطت عليه أنك إن بعتَها فهي لي بالثمنِ الذي تبيعُها به, فسأل ابنُ مسعودٍ عن ذلك عمرَ بنَ الخطابِ رضِيَ اللهُ عنه فقال عمرُ: لا تقربْها وفيها شرطٌ لأحدٍ .
أنَّ عثمانَ رضيَ اللهُ عنهُ قال ليس للمجنونِ ولا للسَّكرانِ طلاقٌ فقال عمرُ كيف تأمُروني وهذا يُحدِّثُني عن عثمانَ رضيَ اللهُ عنهُ فجلدَه وردَّ إليه امرأتَه قال الزُّهري فذكر ذلك لرجاءَ بنِ حَيوةَ فقال قرأ علينا عبدُ الملكِ بنُ مروانَ كتابَ معاويةَ بنَ أبي سفيانَ فيه السُّننُ أنَّ كلَّ أحدٍ طلَّق امرأتَه جائزٌ إلا لمجنونٍ .
سمعت معاوية بن عبد الله بن جعفر يكلم الوليد بن عبد الملك على عشائه ونحن بين مكة والمدينة فقال له : يا أمير المؤمنين ! إن أبان بن عثمان نكح ابنة عبد الله بن عثمان ضرارا لابنة عبد الله بن جعفر حين أبت أن تبيعه ميراثها منه في وجعه حين أصابه الفالج ثم لم ينته إلى ذلك حتى طلق أم كلثوم فحلت في وجعه وهذا السائب بن يزيد ابن أخت نمر حي يشهد على قضاء عثمان رضي الله عنه في تماضر بنت الأصبغ ورثها من عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه بعد ما حلت ويشهد على قضاء عثمان بن عفان رضي الله عنه في أم حكيم بنت فارض ورثها من عبد الله ابن مكمل بعد ما حلت فادعه فسله عن شهادته ، قال الوليد حين قضى كلامه : ما أظن عثمان رضي الله عنه قضى بها ، قال معاوية : إن لم يشهد على ذلك السائب فأنا مبطل حضره وعاينه
أنَّ نافِعَ بنَ عَبدِ الحارِثِ اشترى من صَفوانَ بنِ أميَّةَ دارَ السِّجْنِ بأربَعةِ آلافِ دِرهَمٍ، وإنْ عُمَرُ-رَضِيَ اللهُ عنه-رَضِيَ، فالبَيعُ بَيْعُه، وإنْ عُمَرُ لم يَرْضَ فلِصَفوانَ أربَعُمائةِ دِرهَمٍ، فأخَذَها عُمَرُ. .
عن الزُّهريِّ : أنَّ السَّائبَ بنَ يزيدَ أخبره قال : لقد رأيتُ أبي يُقيِّمُ الخيلَ ، ثمَّ يدفعُ صدقتَها إلى عمرَ رضي الله عنه .
عَن يونسَ بنِ جُبَيْرٍ قالَ: سَألتُ ابنَ عمرَ عَن رجلٍ طلَّقَ امرأتَهُ وَهيَ حائضٌ، فقالَ: هل تَعرفُ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ ؟ قلتُ . نعَم قالَ: فإنَّهُ طلَّقَ امرأتَهُ وَهيَ حائضٌ، فأتَى عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فذَكَرَ ذلِكَ لَهُ، فقالَ مُرهُ فليُراجِعها قُلتُ: ويعتدُّ بتِلكَ التَّطليقةِ قالَ: فمَهْ أرأيتَ إن عَجزَ واستَحمقَ .
لا مزيد من النتائج