نتائج البحث عن
«أن الضحاك بن قيس اختصم إليه في جارية وجد بها الدبيلة - وهو داء قديم يعرف أنه»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّه سمِعَ سَعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ، والضَّحَّاكَ بنَ قَيسٍ وهما يَذكُرانِ التمَتُّعَ بالعُمْرةِ إلى الحَجِّ، فقال الضَّحَّاكُ بنُ قَيسٍ: لا يَصنَعُ ذلك إلَّا مَن جَهِلَ أمرَ اللهِ، فقال سَعدٌ: بِئسَ ما قُلْتَ يا ابنَ أخي، قال الضَّحَّاكُ بنُ قَيسٍ: فإنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قد نَهى عن ذلك، قال سعدٌ: قد صنَعَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وصنَعْناها معَه. .
. . . إن وَجَدَ داءً في الثلاثِ ليالي رُدَّ بغيرِ بيِّنةٍ وإن وَجد داءً بعد الثلاثِ كُلِّفَ البيِّنةَ أنه اشتراه وبه هذا الدَّاءُ .
إن وَجَدَ داءً في الثَّلاثِ لَيالٍ رُدَّ بغَيْرِ بَيِّنةٍ، وإن وَجَدَ داءً بَعْدَ الثَّلاثِ كُلِّفَ البَيِّنةَ أنَّه اشْتَراه وبه هذا الدَّاءُ. .
. . . إن وَجدَ داءً في الثَّلاثِ ليالي رَدَّ بغيرِ بيِّنةٍ ، وإن وجدَ داءً بعدَ الثَّلاثِ كُلِّفَ البيِّنةَ أنَّهُ اشتراهُ ، وبِهِ هذا الدَّاءُ .
زادَ: إنْ وَجَدَ داءً في الثَّلاثِ لَيالٍ، رَدَّ بغَيرِ بَيِّنةٍ، وإنْ وَجَدَ داءً بَعدَ الثَّلاثِ، كُلِّفَ البَيِّنةَ أنَّه اشتَراه وبه هذا الدَّاءُ. .
أنه سمع سعدَ بنِ أبي وقاصٍ والضحاكِ بنِ قيسٍ وهما يذكران التمتعَ بالعمرةِ إلى الحجِّ فقال الضحاك بنُ قيسٍ : لا يصنعُ ذلك إلا من جهلَ أمرَ اللهِ تعالى فقال سعدٌ : بئسَ ما قلتَ يا ابنَ أخي فقال الضحَّاكُ بنُ قيسٍ : فإنَّ عمرَ بنَ الخطابٍ قد نهى عن ذلك فقال سعدٌ قد صنعَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وصنعناها معهُ .
حَديثُ: حَدَّثَنا [الأحمَسيُّ]، عن وكيعٍ، عن شُعبةَ، عن عَبدِ اللهِ الرِّفاعيِّ، عن ابنِ بُرَيدةَ، أنَّ عَمَّ عامِرِ بنِ الطُّفَيلِ أهدى إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَسًا، فبَعَثَ إليه يَسألُه الدَّواءَ مِن داءٍ نَزَل بهم يُقالُ له: الدُّبَيلةُ، فبَعَثَ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعُكَّةِ عَسَلٍ، ورَدَّ عليه الفرَسَ [يَعني حَديثَ: أنَّ عامِرًا أهدى إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَرَسًا، وقال: إنَّه ظَهَرَت بي دُبَيلةٌ، فابعَثْ إليَّ دَواءً مِن عِندِك، فرَدَّ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الفرَسَ؛ لأنَّه لم يَكُنْ أسلمَ، وبَعَثَ إليه بعُكَّةِ عَسَلٍ، وقال: تَداوَ بهذا] .
وفي رِوايةٍ: "إن وَجَدَ داءً في الثَّلاثِ لَيالٍ رُدَّ بغَيْرِ بَيِّنةٍ، وإن وَجَدَ داءً بَعْدَ الثَّلاثِ كُلِّفَ البَيِّنةَ أنَّه اشْتَراه وبه هذا الدَّاءُ. .
سمِعْتُ الضَّحَّاكَ بنَ قيسٍ يقرَأُ: {أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ} [هود: 87]. .
أنَّه سمِعَ سعدَ بنَ أبي وَقَّاصٍ والضَّحَّاكَ بنَ قَيسٍ وهُمَا يَذْكُرانِ التَّمتُّعَ بالعُمْرةِ إلى الحجِّ، فقال الضَّحَّاكُ: لا يَصنَعُ ذلك إلَّا مَن جَهِلَ أَمْرَ اللهِ، فقال سعدٌ: بِئسَ ما قُلْتَ يا ابنَ أَخي! فقال الضَّحَّاكُ بنُ قَيسٍ: فإنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ قد نَهَى عن ذلك. فقال سعدٌ: قد صَنَعَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وصَنَعْناها معه. .
عن عُبَيْدِ اللَّهِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ عُتبةَ بنِ مَسعودٍ قالَ: كتبَ الضَّحَّاكُ بنُ قَيسٍ إلى النُّعمانِ بنِ بشيرٍ يسألُهُ: ما كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ في يومِ الجمُعةِ معَ سورةِ الجمُعةِ؟ فَكَتبَ إليهِ: أنَّهُ كانَ يقرأُ بـ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ [وفي روايةٍ]: يسألُهُ ما كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ في صلاةِ الجمعةِ؟ فَكَتبَ إليهِ: أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقرأُ سورةَ الجمعةِ، وَ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ .
أنَّ الضحَّاكَ بنَ قيسٍ خرجَ يَستسقي فقال ليزيدَ بنِ الأسودِ قُمْ يا بَكَّاءُ .
أنَّ الضَّحَّاكَ بنَ قَيسٍ سَأَلَ النُّعمانَ بنَ بَشيرٍ: بِمَ كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرَأُ في الجُمُعةِ مع سورةِ الجُمُعةِ؟ قال: {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ}. .
لا مزيد من النتائج