نتائج البحث عن
«أن العاص بن هشام هلك وترك بنين له ثلاثة اثنان لأم ورجل لعلة فهلك أحد اللذين لأم»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ العاصيَ بنَ هشامٍ هلَك وترَك بَنِينَ له ثلاثةً: اثنانِ لأمٍّ، ورجُلٌ لعَلَّةٍ، فهلَك أحدُ اللَّذَيْنِ لأمٍّ، وترَك مالًا ومواليَ، فوَرِث أخوه الذي لأبيه وأمِّهِ مالَهُ وولاءَهُ مَواليهِ، ثم هلَك الذي وَرِث المالَ وولاءَ الموالي، وترَك ابنَهُ وأخاه لأبيه، فقال ابنُهُ: قد أحرَزْتُ ما كان أبي أحرَزَ مِن المالِ، وولاءِ الموالي، وقال أخوه: ليس كذلك، إنما أحرَزْتَ المالَ، وأمَّا ولاءُ الموالي فلا، أرأَيْتَ لو هلَك أخي اليومَ ألستُ أَرِثُهُ؟ فاختصَما إلى عثمانَ بنِ عفَّانَ، فقضى لأخيه بولاءِ الموالي. .
أنَّ رِيابَ بنَ حُذيفةَ تزوَّجَ امرأةً، فولَدتْ له ثلاثةَ غِلْمةٍ، فماتتْ أمُّهم، فورِثوها رِباعَها وولاءَ مَواليها، وكان عمرُو بنُ العاصِ عَصَبةَ بَنيها، فأَخرَجَهم إلى الشامِ، فماتوا، فقَدِمَ عمرُو بنُ العاصِ، ومات مَوْلًى لها وترَكَ مالًا، فخاصَمَه إخوتُها إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فقال عُمَرُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما أَحرَزَ الولدُ، أو الوالدُ، فهو لعَصَبتِه مَن كان. قال: فكتَبَ له كتابًا فيه شهادةُ عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ، وزيدِ بنِ ثابتٍ، ورجلٍ آخَرَ، فلمَّا استُخلِفَ عبدُ الملِكِ اختصَموا إلى هشامِ بنِ إسماعيلَ -أو إلى إسماعيلَ بنِ هشامٍ- فرفَعَهم إلى عبدِ الملِكِ، فقال: هذا مِن القضاءِ الذي ما كنتُ أُراهُ، قال: فقَضى لنا بكتابِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فنحن فيه إلى الساعةِ. .
عن أبي قَيسٍ مولَى عمرِو بنِ العاصِ، قال: قلتُ لأمِّ سلَمةَ: أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُقبِّلُ وهو صائمٌ؟ قالتْ: لا. قلتُ: فإنَّ عائشةَ، تُخبِرُ النَّاسَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُقبِّلُ وهو صائمٌ. قالتْ: قُلتُ: لعلَّه أنَّه كان لا يتمالَكُ عنها حُبًّا، أمَّا أنا فلا. .
أنَّ رِيابَ بنَ حذيفةَ تزوَّجَ امرأةً فولدت لهُ ثلاثةَ غِلمةٍ فماتت أمُّهم فورثوا عنها ولاءَ مواليها وَكانَ عمرو بنُ العاصِ عصبةُ بنيها فأخرجَهم إلى الشَّامِّ فماتوا فقدمَ عمرو بنُ العاصِ وماتَ مولاها وترَك مالًا فخاصَمَه إخوتُها إلى عُمرَ فقال قال رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - ما أحرزَ الوالِدُ والولدُ فَهوَ لعصبتِه من كان قال وَكتبَ لهُ كتابًا فيهِ شَهادةُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ وزيدِ بنِ ثابتٍ ورجلٍ آخرَ قال فنحنُ فيهِ إلى السَّاعةِ .
حَجَّ بنا أبو الوَليدِ، ونحن وَلدُ سِيرينَ سَبعةٌ، فمَرَّ بنا على المدينةِ، فأدخَلَنا على زَيدِ بنِ ثابتٍ، فقال: هؤلاء بَنو سِيرينَ. فقال زَيدٌ: هؤلاء لأُمٍّ، وهذان لأُمٍّ، وهذان لأُمٍّ. قال: فما أخطَأَ، وكان محمَّدٌ ومَعبَدٌ ويَحيى لأُمٍّ. .
أنَّ رِئابَ بنَ حُذَيفةَ تَزوَّجَ امرأةً فوَلَدَت له ثلاثةَ غِلْمةٍ، فماتت أمُّهم، فوَرِثوها رِباعَها وولاءَ مَوالِيها، وكان عَمرُو بنُ العاصِ عَصَبةَ بَنِيها، فأخرجهم إلى الشَّامِ، فماتوا فقَدِمَ عَمرُو بنُ العاصِ، ومات مَولًى لها وتَرَك مالًا له، فخاصمه إخوتُها إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فقال عُمَرُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما أحرَزَ الوَلَدُ أو الوالِدُ، فهو لعَصَبتِه مَن كان .
أنَّ رئابَ بنَ حُذَيْفةَ، تزوَّجَ امرأةً فولدت لَهُ ثلاثةَ غِلمةٍ، فماتَت أمُّهم فورَّثوها رباعَها، وولاءَ مواليها، وَكانَ عمرو بنُ العاصِ عصبةَ بَنيها، فأخرجَهُم إلى الشَّامِ فَماتوا، فقدَّم عمرو بنُ العاصِ، وماتَ مولًى لَها وترَكَ مالًا لَهُ، فخاصمَهُ إخوتُها إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ، فقالَ عمرُ: قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: ما أَحرزَ الولدُ أوِ الوالدُ، فَهوَ لعَصبتِهِ من كانَ .
قلتُ لأمِّ سلمةَ أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُقبِّلُ وهو صائمٌ قالت لا قلتُ فإنَّ عائشةَ تُخبر الناسَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُقَبِّلُ وهو صائمٌ قالتْ قلتُ لعلَّه كان لا يتمالكُ عنها حُبًّا أما أنا فلا .
عن سَعيدِ بنِ جُبَيْرٍ: أنَّ ابنَ عبَّاسٍ قالَ لأُمِّ وَلَدٍ له حُبْلى أو مُرضِعٍ: أنتِ مِن الَّذين لا يُطيقونَ الصِّيامَ، عليكِ الجَزاءُ، وليس عليكِ القَضاءُ. .
عن عَمْرِو بنِ دينارٍ، عن مُحَمَّدِ بنِ الحَنَفيَّةِ؛ في إِخْوَةٍ لأُمٍّ: إنَّ لهم نَصيب في الدِّيَةِ. .
أُتِيَ عبدُ اللَّهِ رضيَ اللَّهُ عنهُ في إِخوةٍ لأمٍّ، وأمٍّ، فأعطَى الإخوةَ لِأمٍّ الثُّلثَ، وأعطَى الأمَّ سائرَ المالِ وقالَ: الأمُّ عَصَبةُ من لا عَصَبةَ لَهُ وَكانَ لا يردُّ على إخوَةٍ لأمٍّ معَ أمٍّ، ولا علَى ابنةِ ابنٍ، معَ ابنةِ الصُّلبِ، ولا علَى أخواتٍ لأبٍ، معَ أختٍ لأبٍ وأمٍّ، ولا علَى امرأةٍ، ولا على جدَّةٍ، ولا علَى زوجٍ .
أنّ أمّ عاصمِ بن عمرَ تزوجتْ فقضَى أبو بكرٍ بعاصمٍ لأمّ أمهِ وقد كان عمّر يخاصمها فيه .
أنَّ نُفَيعًا مُكاتَبًا لأُمِّ سَلَمةَ طلَّق امرأةً حُرَّةً تَطليقَتَيْنِ فاستَفْتى عُثمانَ بنَ عفَّانَ رضِيَ اللهُ عنه، فقال: حُرِّمتْ عليكَ. .
عن أنسِ بنِ مالكٍ رضي اللهُ عنه قال: ثلاثةٌ في ظلِّ الرحمنِ يومَ القيامةِ: واصلُ الرحمِ ويمدُّ له في عمُرِه ويوسَعُ له في رِزقِه وامرأةٌ مات زوجُها وترَك أيتامًا فتقومُ هي على الأيتامِ حتى يغنيَهمُ اللهُ أو يموتوا ورجلٌ اتخَذَ طعامًا فدَعا إليه اليتامى والمساكينَ .
القُضاةُ ثلاثةٌ، [اثنانِ في النَّارِ، وواحدٌ في الجنَّةِ، رجلٌ علِمَ الحقَّ فقضَى بهِ فَهوَ في الجنَّةِ، ورجلٌ قضَى للنَّاسِ علَى جَهْلٍ فَهوَ في النَّارِ، ورجلٌ جارَ في الحُكْمِ فَهوَ في النَّارِ، لقُلنا : إنَّ القاضيَ إذا اجتَهَدَ فَهوَ في الجنَّةِ] .
لا مزيد من النتائج