نتائج البحث عن
«أن العاص بن وائل ، كان عليه رقاب فسأل ابناه النبي صلى الله عليه وسلم عمرو وهشام»· 13 نتيجة
الترتيب:
ابْنا العاصِ مُؤْمِنانِ: عمرُو بنُ العاصِ وهشامُ بنُ العاصِ .
كان عَمرُو بنُ العاصِ يَتخوَّلُنا، فقال رَجلٌ من بَكرِ بنِ وائلٍ: لَئنْ لم تَنتَهِ قُرَيشٌ، لَيضَعَنَّ اللهُ هذا الأمرَ في جُمهورٍ من جَماهيرِ العَربِ سِواهم، فقال عَمرُو بنُ العاصِ: كذَبْتَ، سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: قُرَيشٌ وُلاةُ النَّاسِ في الخَيرِ والشرِّ إلى يومِ القيامةِ. .
تُوفِّي القاسمُ ابنُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمكَّةَ فمرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو آتٍ من جِنازتِه على العاصِ بنِ وائلٍ وابنِه عمرٍو فقال حين رأَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنِّي لأشنؤُه فقال العاصُ لا جرمَ لقد أصبح أبترَ فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ .
أنَّ العاصَ بنَ وائلٍ نذر في الجاهليةِ أن ينحرَ مائةَ بدنةٍ وأنَّ هشامَ بنَ العاصِ نحر حصَّتَه خمسينَ بدنةً وأنَّ عَمرًا سأل النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلك فقال أما أبوك فلو كان أقرَّ بالتوحيدِ فصمْتَ وتصدَّقتَ عنه نفعَه ذلك .
أنَّ العاصَ بنَ وائِلٍ نذَر في الجاهِلِيَّةِ أنْ يَنحَرَ مِائَةَ بَدَنَةٍ وأنَّ هِشامَ بنَ العاصِ نحَر حِصَّتَه خمسينَ بَدَنَةً وأنَّ عُمَرَ سأَل النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك فقال: أمَّا أبوكَ فلو كان أقرَّ بالتوحيدِ فصُمتَ وتصَدَّقتَ عنه نفَعَه ذلك .
ابنا العاصِ مُؤْمِنانِ عمرٌو وَهِشامٌ .
ابنا العاصِ مُؤمِنان: عَمرٌو وهِشامٌ. .
ابنا العاصِ مُؤمِنانِ، عَمْرٌو وهِشامٌ. .
أبناءُ العاصِ مؤمِنانِ عمرٌو وَهشامٌ . .
أنَّ رجلًا سألَ ابنَ عمرِو بنِ العاصِ فقالَ: يَتِيمٌ كانَ في حِجْرِي تصدقتُ عليهِ بجاريةٍ ثمَّ ماتَ وأنا وارِثُهُ فقالَ له عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو سأخبِرُكَ بما سمعتُ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَمَلَ عمرُ بنُ الخطابِ على فرسٍ في سبيلِ اللهِ ثمَّ وَجَدَ صاحِبَهُ قد أوْقَفَهُ يبيعُهُ فأرادَ أن يشتريَهُ فسأَلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنهَاهُ عنهُ وقالُ إذا تصدَّقْتَ بصدَقَةٍ فأمْضِهَا .
أن النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ زوج ابنتيه من عتبةَ بنِ أبي لهبٍ وأبي العاصِ بنِ وائلٍ قبل الوحي وهما كافران .
إذا تصدَّقْتَ فأمْضِها [يعني حديث: أنَّ رجلًا سألَ ابنَ عمرِو بنِ العاصِ فقالَ: يَتِيمٌ كانَ في حِجْرِي تصدقتُ عليهِ بجاريةٍ ثمَّ ماتَ وأنا وارِثُهُ فقالَ له عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو سأخبِرُكَ بما سمعتُ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَمَلَ عمرُ بنُ الخطابِ على فرسٍ في سبيلِ اللهِ ثمَّ وَجَدَ صاحِبَهُ قد أوْقَفَهُ يبيعُهُ فأرادَ أن يشتريَهُ فسأَلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنهَاهُ عنهُ وقالُ إذا تصدَّقْتَ بصدَقَةٍ فأمْضِهَا] .
أنَّ العاصَ بنَ وائلٍ أَوصى أنْ يُعتَقَ عنه مئةُ رقَبةٍ، فأَعتَقَ ابنُه هشامٌ خمسينَ رقبةً، فأراد ابنُه عمرٌو أنْ يُعتِقَ عنه الخمسينَ الباقيةَ، فقال: حتى أَسألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أبي أَوصى بعتقِ مئةِ رقبةٍ، وإنَّ هشامًا أعتَقَ عنه خمسينَ، وبقِيتْ عليه خمسونَ رقبةً، أفأُعتِقُ عنه؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو كان مُسلمًا، فأَعتَقتُم عنه، أو تَصدَّقتُم عنه، أو حجَجتُم عنه، بلَغَه ذلك. .
لا مزيد من النتائج