نتائج البحث عن
«أن العاص بن وائل أخذ عظما من البطحاء ففته بيده ، ثم قال لرسول الله صلى الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
«أنَّ العاصَ بنَ وائِلٍ أخَذَ عَظْمًا مِن البَطْحاءِ ففَتَّه بيَدِه، ثُمَّ قالَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَيُحْيي اللهُ هذا بَعْدَما أَرى؟ فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نَعمْ يُميتُك اللهُ، ثُمَّ يُحْييك ثُمَّ يُدخِلُك نارَ جَهَنَّمَ؛ فنَزَلَتِ الآياتُ في آخِرِ يس». .
جاءَ العاصُ بنُ وائلٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَظمِ حائلٍ ففَتَّهُ، فقالَ: يا مُحمَّدُ، أَيَبعثُ اللهُ هذا بعدَ ما أَرى؟ قالَ: «نَعَمْ، يَبعثُ اللهُ هذا، ثُمَّ يُميتُكَ، ثُمَّ يُحيِيكَ، ثُمَّ يُدخلُكَ نارَ جهنَّمَ». قالَ: فنَزَلَتِ الآياتُ: {أَوَلَمْ يَرَ الْإِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ} [يس: 77] إلى آخرِ السُّورةِ. .
أنَّ جماعةً منْ كُفَّارِ قُرَيشٍ منهم أُبَيُّ بنُ خَلَفٍ وأبو جَهلٍ والعاصِ بنُ وائلٍ والوليدُ بنُ المغيرةِ تكلَّموا في ذَلكَ فقال لهم أُبَيُّ ألا تسمعونَ ما يقولُ محمَّدٌ إنَّ اللَّهَ يبعثُ بالأمواتِ قال واللَّاتِ والعُزَّى لأسيرَنَّ لهُ ولأخصِمَنَّهُ وأخَذَ عظمًا بالِيًا وجعلَ يُفَتِّتُهُ بيدِهِ ويقولُ يا محمَّدُ أترى اللَّهَ يُحيي هذا بعدما رمَّ فقال النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ نَعَمْ ويبعَثُكَ ويُدخِلُكَ جَهنَّمَ .
حَديثُ: أخَذَ العاصِ بنُ وائِلٍ عِظامًا بالبَقيعِ ... الحديث. .
"كانَ هِشامُ بنُ العاصِ بنِ وائلٍ رجُلًا صالِحًا رَأى يومَ أجْنادينَ منَ المُسلِمينَ بَعضَ النُّكوصِ عن عَدوِّهم، فألْقى المِغفَرَ، ثمَّ قالَ: يا مَعشَرَ المُسلِمينَ، إنَّ هؤلاء القُلْفانَ لا صَبرَ لهُم على السَّيفِ، فاصْنَعوا كما أصنَعُ، قالَ: فجعَلَ يدخُلُ وَسْطَهم، فيَقتُلُ النَّفرَ منهم، جعَلَ يَتقدَّمُ في نَحرِ العَدوِّ وهو يَصيحُ: إليَّ يا مَعشَرَ المُسلِمينَ، إليَّ أنا هِشامُ بنُ العاصِ بنِ وائلٍ، أمنَ الجنَّةِ تفِرُّونَ، حتَّى قُتِلَ رَضيَ اللهُ عنه". .
عَبدُ الجبَّارِ بنُ وائلِ بنِ حُجرٍ: كنتُ غُلامًا لا أعقِلُ صَلاةَ أبي، قال: فحدَّثَني عَلقَمةُ بنُ وائلِ بنِ حُجرٍ، عن أبيه قال: صلَّيتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكان إذا كبَّرَ رفَعَ يَدَيه، ثُمَّ التحَفَ، ثُمَّ أخَذَ شِمالَه بيَمينِه، وأدخَلَ يَدَيه في ثَوبِه، قال: فإذا أرادَ أنْ يَرفَعَ رَأْسَه مِن الرُّكوعِ، رفَعَ يَدَيه ثُمَّ سجَدَ، ووضَعَ وَجهَه بيْنَ كَفَّيه، وإذا رفَعَ رَأْسَه مِن السُّجودِ أيضًا رفَعَ يَدَيْه حتى فرَغَ مِن صَلاتِه. .
أن النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ زوج ابنتيه من عتبةَ بنِ أبي لهبٍ وأبي العاصِ بنِ وائلٍ قبل الوحي وهما كافران .
أنه سأَل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، إنَّ العاصَ بنَ وائلٍ كان يأمرُ أن ينحرَ في الجاهليةِ مئةَ بدنةٍ ، وأنَّ هشامَ بنَ العاصِ نحَر حصتَه مِن ذلك خمسينَ بدنةً ، أفلا أنحَرُ عنه ؟ قال : إنَّ أباكَ لو كان أقرَّ بالتوحيدِ فصُمتَ عنه ، أو أعتَقتَ عنه ، أو تصدَّقتَ عنه بلَغه ذلك .
بينا عُمَرُ في الدَّارِ إذ جاء العاصِ بنُ وائلٍ... فذكر إسلامَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنه. [يعني حديثَ: عن عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ قال: بينما هو في الدَّارِ خائفًا إذ جاءه العاصِ بنُ وائلٍ السَّهميُّ أبو عَمرٍو، عليه حُلَّةُ حِبَرَةٍ وقميصٌ مكفوفٌ بحريرٍ، وهو من بني سَهمٍ، وهم حلفاؤنا في الجاهِليَّةِ، فقال له: ما بالُك؟ قال: " زعَمَ قومُك أنَّهم سيقتُلوني إن أسلَمتُ، قال: لا سبيلَ إليك. بعدَ أن قالها أَمِنتُ، فخرج العاصِ فلقِيَ النَّاسَ قد سال بهم الوادي، فقال: أين تريدونَ؟ فقالوا: نريدُ هذا ابنَ الخطَّابِ الذي صبا، قال: لا سبيلَ إليه؛ فكَرَّ النَّاسُ]. .
كان أكبَرُ ولَدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القاسِمَ ثم زَينَبَ ثم عبدَ اللهِ ثم أمَّ كُلثومٍ ثم فاطِمَةَ ثم رُقَيَّةَ فمات القاسِمُ وهو أوَّلُ مَيِّتٍ مِن أهلِه وولَدِه بمكَّةَ ثم مات عبدُ اللهِ فقال العاصُ بنُ وائِلٍ السَّهمِيُّ قدِ انقَطَع نَسلُه فهو أبتَرُ فأنزَل اللهُ {إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ } .
عن وائلِ بنِ حجرٍ قال : قلتُ لأنظرنَّ إلى صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فاستقبل القِبلةَ فكبَّرَ فرفع يديْهِ حتى حاذتا بأذنيْهِ ، ثم أخذ شمالَه بيمينِه ، فلما أراد أن يركعَ رفعهما مثلَ ذلك ، ثم جلس فافترش رِجْلَه اليسرى .
كنتُ غلامًا لا أَعقِلُ صلاةَ أَبي، فحدَّثَني وائلُ بنُ علقمةَ، عن أَبي وائلِ بنِ حُجْرٍ، قال: صلَّيتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فكان إذا كبَّرَ رفَع يدَيْه، قال: ثمَّ الْتحَفَ، ثمَّ أخَذَ شمالَه بيمينِه، وأدخَلَ يدَيْه في ثوبِه، قال: فإذا أراد أنْ يَركَعَ أخرَجَ يدَيْه، ثمَّ رفَعَهما، وإذا أراد أنْ يَرفَعَ رأسَه مِن الرُّكوعِ رفَع يدَيْه، ثمَّ سجَد ووضَعَ وجْهَه بينَ كَفَّيْه، وإذا رفَع رأسَه مِن السُّجودِ أيضًا رفَع يدَيْه، حتى فرَغ مِن صلاتِه. قال محمَّدٌ: فذكَرتُ ذلك للحسنِ بنِ أبي الحسنِ، فقال: هي صلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فعَلَه مَن فعَلَه، وترَكَه مَن ترَكَه. قال أبو داودَ: روى هذا الحديثَ همَّامٌ عن ابنِ جُحادةَ، لم يذكُرِ الرفعَ مع الرفعِ مِن السُّجودِ. .
جِئتُ العاصَ بنَ وائِلٍ السَّهميَّ أتَقاضاه حَقًّا لي عِندَه، فقال: لا أُعطيكَ حتَّى تَكفُرَ بمُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: لا حتَّى تَموتَ ثُمَّ تُبعَثَ، قال: وإنِّي لَمَيِّتٌ ثُمَّ مَبعوثٌ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: إنَّ لي هُناكَ مالًا وولَدًا فأقضيكَه، فنَزَلَت هذه الآيةُ: {أفَرَأيتَ الذي كَفَرَ بآياتِنا وقال لَأوتَيَنَّ مالًا وولَدًا} .
كان أكبَرَ ولَدِ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ القاسِمُ ثُمَّ زَينَبُ ثُمَّ عَبدُ اللهِ ثُمَّ أُمُّ كُلثوم ثُمَّ فاطِمةُ ثُمَّ رُقَيَّةُ، رَضيَ اللهُ تَعالى عَنهم، فماتَ القاسِمُ وهو أوَّلُ مَيِّتٍ مِن أهلِه وولَدِه بمَكَّةَ، ثُمَّ ماتَ عَبدُ اللهِ، فقال العاصِ بنُ وائِلٍ السَّهميُّ: قدِ انقَطَعَ نَسلُه فهو أبتَرُ، فأنزَلَ اللهُ (إنَّ شانِئَكَ هو الأبتَرُ). .
أنَّ العاصَ بنَ وائِلٍ نَذَرَ في الجاهِليَّةِ أن يَنحَرَ مِئةَ بَدَنةٍ، وأنَّ هِشامَ بنَ العاصِ نَحَرَ حِصَّتَه خَمْسينَ، وأنَّ عَمْرًا سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك فقالَ: أمَّا أبوك فلو أَقَرَّ بالتَّوْحيدِ فصُمْتَ وتَصَدَّقْتَ عنه نَفَعَه ذلك. .
لا مزيد من النتائج