نتائج البحث عن
«أن العاص بن وائل أوصى أن يعتق عنه مائة رقبة ، فأعتق ابنه هشام خمسين رقبة ،»· 17 نتيجة
الترتيب:
أنَّ العاصِ بنَ وائلٍ أَوصى أن يُعتَقَ عنهُ مائةُ رقَبةٍ، فأعتقَ ابنُهُ هشامٌ خمسينَ رقبةً، فأرادَ ابنُهُ عمرٌو أن يُعتِقَ عنهُ الخمسينَ الباقيةَ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ: إنَّ أبي أوصى بِعتقِ مائةِ رقبةٍ، وإنَّ هشامًا أعتقَ عنهُ خمسينَ رقبةً وبقِيَت خَمسونَ رقبةً، أفأُعتقُ عنهُ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ: لَو كانَ مسلِمًا فأعتقتُمْ عنهُ أو تصدَّقتُمْ عنهُ أو حجَجتُمْ عنهُ بلغَهُ ذلِكَ
أن العاص بن وائل أوصى أن يعتق عنه من ماله مائة رقبة، فأعتق ابنه هشام خمسين رقبة فأراد ابنه عمرو أن يعتق عنه الخمسين الباقية، فقال: يا رسول الله أن أبي أوصى بعتق مائة رقبة، وإن هشامًا أعتق خمسين رقبة وبقيت خمسون رقبة أو أعتق عنه؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : لو كان مسلمًا فأعتقتم عنه أو تصدقتم عنه أو حججتم عنه بلغه ذلك
أن العاص بن وائل أوصى أن يعتق عنه مائة رقبة فأعتق ابنه هشام خمسين رقبة فأراد ابنه عمرو أن يعتق عنه الخمسين البًاقية فقال حتى أسأل رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول اللهِ إن أبي أوصى بعتق مائة رقبة وإن هشاما أعتق عنه خمسين وبقيت عليه خمسون رقبة أفأعتق عنه فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إنه لو كان مسلما فأعتقتم عنه أو تصدقتم عنه أو حججتم عنه بلغه ذلك
أنَّ العاصَ بنَ وائلٍ السَّهميِّ أوصى أن يُعتَقَ عنْهُ مائةُ رقبةٍ، فأعتقَ ابنُهُ هشامٌ خمسينَ رقبةً، وأرادَ ابنُهُ عمرٌو أن يُعتِقَ عنْهُ الخمسينَ الباقيةَ، قالَ: حتَّى أسألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّ أبي أوصى أن يُعتَقَ عنه مائةِ رقبةٍ، وإنَّ هشامًا أعتقَ عنْهُ خمسينَ وبقِيَت عليْهِ خمسونَ، أفأعتقُ عنْهُ ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إنَّهُ لو كانَ مسلِمًا فأعتقتُم أو تصدَّقتُم عنْهُ أو حجَجتُم عنْهُ بلغَهُ ذلِكَ، وفي روايةٍ فلَو كانَ أقرَّ بالتوحيدِ فصُمتَ وتصدَّقتَ عنهُ نفعَهُ ذلكَ .
أنَّ العاصِ بنَ وائلٍ أَوصى أن يُعتَقَ عنهُ مائةُ رقَبةٍ، فأعتقَ ابنُهُ هشامٌ خمسينَ رقبةً، فأرادَ ابنُهُ عمرٌو أن يُعتِقَ عنهُ الخمسينَ الباقيةَ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ: إنَّ أبي أوصى بِعتقِ مائةِ رقبةٍ، وإنَّ هشامًا أعتقَ عنهُ خمسينَ رقبةً وبقِيَت خَمسونَ رقبةً، أفأُعتقُ عنهُ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ: لَو كانَ مسلِمًا فأعتقتُمْ عنهُ أو تصدَّقتُمْ عنهُ أو حجَجتُمْ عنهُ بلغَهُ ذلِكَ .
أنَّ العاصِ بنَ وائلٍ أوصى أن يُعتَقَ عنه مِن مالِه مائةُ رَقَبةٍ، فأعتَقَ ابنُه هِشامٌ خَمسينَ رقَبةً، فأراد ابنُه عَمْرٌو أن يُعتِقَ عنه الخَمسينَ الباقيةَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبي أوصى بعِتقِ مائةِ رَقَبةٍ، وإنَّ هِشامًا أعتَقَ خمسينَ رَقَبةً وبَقِيَت خمسونَ رَقَبةً، أوَأُعتِقُ عنه؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو كان مُسلِمًا فأعتَقْتُم عنه، أو تصَدَّقْتُم عنه، أو حجَجْتُم عنه؛ بلَغَه ذلك .
أن العاص بن وائل أوصى أن يعتق عنه مائة رقبة فأعتق ابنه هشام خمسين رقبة فأراد ابنه عمرو أن يعتق عنه الخمسين البًاقية فقال حتى أسأل رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول اللهِ إن أبي أوصى بعتق مائة رقبة وإن هشاما أعتق عنه خمسين وبقيت عليه خمسون رقبة أفأعتق عنه فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إنه لو كان مسلما فأعتقتم عنه أو تصدقتم عنه أو حججتم عنه بلغه ذلك .
أنَّ العاصَ بنَ وائلٍ السَّهميِّ أوصى أن يُعتَقَ عنْهُ مائةُ رقبةٍ، فأعتقَ ابنُهُ هشامٌ خمسينَ رقبةً، وأرادَ ابنُهُ عمرٌو أن يُعتِقَ عنْهُ الخمسينَ الباقيةَ، قالَ: حتَّى أسألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّ أبي أوصى أن يُعتَقَ عنه مائةِ رقبةٍ، وإنَّ هشامًا أعتقَ عنْهُ خمسينَ وبقِيَت عليْهِ خمسونَ، أفأعتقُ عنْهُ ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إنَّهُ لو كانَ مسلِمًا فأعتقتُم أو تصدَّقتُم عنْهُ أو حجَجتُم عنْهُ بلغَهُ ذلِكَ، وفي روايةٍ فلَو كانَ أقرَّ بالتوحيدِ فصُمتَ وتصدَّقتَ عنهُ نفعَهُ ذلكَ . .
أنَّ العاصَ بنَ وائلٍ أَوصى أنْ يُعتَقَ عنه مئةُ رقَبةٍ، فأَعتَقَ ابنُه هشامٌ خمسينَ رقبةً، فأراد ابنُه عمرٌو أنْ يُعتِقَ عنه الخمسينَ الباقيةَ، فقال: حتى أَسألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أبي أَوصى بعتقِ مئةِ رقبةٍ، وإنَّ هشامًا أعتَقَ عنه خمسينَ، وبقِيتْ عليه خمسونَ رقبةً، أفأُعتِقُ عنه؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو كان مُسلمًا، فأَعتَقتُم عنه، أو تَصدَّقتُم عنه، أو حجَجتُم عنه، بلَغَه ذلك. .
أنَّ العاصَ بنَ وائلٍ نذر في الجاهليةِ أن ينحرَ مائةَ بدنةٍ وأنَّ هشامَ بنَ العاصِ نحر حصَّتَه خمسينَ بدنةً وأنَّ عَمرًا سأل النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلك فقال أما أبوك فلو كان أقرَّ بالتوحيدِ فصمْتَ وتصدَّقتَ عنه نفعَه ذلك .
أنَّ العاصَ بنَ وائِلٍ نذَر في الجاهِلِيَّةِ أنْ يَنحَرَ مِائَةَ بَدَنَةٍ وأنَّ هِشامَ بنَ العاصِ نحَر حِصَّتَه خمسينَ بَدَنَةً وأنَّ عُمَرَ سأَل النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك فقال: أمَّا أبوكَ فلو كان أقرَّ بالتوحيدِ فصُمتَ وتصَدَّقتَ عنه نفَعَه ذلك .
أنَّ العاصَ بنَ وائِلٍ نَذَرَ في الجاهِليَّةِ أن يَنحَرَ مِئةَ بَدَنةٍ، وأنَّ هِشامَ بنَ العاصِ نَحَرَ حِصَّتَه خَمْسينَ، وأنَّ عَمْرًا سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك فقالَ: أمَّا أبوك فلو أَقَرَّ بالتَّوْحيدِ فصُمْتَ وتَصَدَّقْتَ عنه نَفَعَه ذلك. .
أنه سأَل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، إنَّ العاصَ بنَ وائلٍ كان يأمرُ أن ينحرَ في الجاهليةِ مئةَ بدنةٍ ، وأنَّ هشامَ بنَ العاصِ نحَر حصتَه مِن ذلك خمسينَ بدنةً ، أفلا أنحَرُ عنه ؟ قال : إنَّ أباكَ لو كان أقرَّ بالتوحيدِ فصُمتَ عنه ، أو أعتَقتَ عنه ، أو تصدَّقتَ عنه بلَغه ذلك .
واللهِ لقد بلَغَني أنَّ حَكيمَ بنَ حِزامٍ حضَر يومَ عرفةَ معه مائةُ رقبةٍ ومائةُ بَدَنةٍ ومائةُ بقرةٍ ومائةُ شاةٍ فقال هذا كُلُّه للهِ فأعتَقَ الرِّقابَ وأمَر بذلك فنُحِرَ .
أنَّ العاصَ بنَ وائلٍ نذَرَ في الجاهليَّةِ أنْ ينحَرَ مِئةَ بَدنةٍ، وأنَّ هشامَ بنَ العاصي نحَرَ حِصَّتَه خمسينَ بَدنةً، وأنَّ عَمرًا سأَلَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك؟ فقال: أمَّا أبوكَ، فلو كان أقَرَّ بالتَّوحيدِ، فصُمْتَ، وتصدَّقْتَ عنه؛ نفَعَه ذلك. .
أنَّ رَجُلًا قَتَلَ عَبدَه عَمدًا، فجَلَدَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِائةً، ونَفاه سَنةً، ومَحا سَهمَه مِنَ المُسلِمينَ، وأمَرَه أن يُعتِقَ رَقَبةً .
[عن عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو: أنَّ رَجُلًا قَتَلَ عَبدًا له، فجَلَدَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِائةً، ونَفاه سَنةً، ومَحا سَهمَه مِنَ المُسلِمينَ، ولَم يُقِدْه به] وزاد: وأمَرَه أن يُعتِقَ رَقَبةً .
لا مزيد من النتائج