نتائج البحث عن
«أن العاص بن وائل السهمي ، أوصى أن يعتق عنه مائة رقبة ، فأعتق ابنه هشام خمسين»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ العاصَ بنَ وائلٍ السَّهميِّ أوصى أن يُعتَقَ عنْهُ مائةُ رقبةٍ، فأعتقَ ابنُهُ هشامٌ خمسينَ رقبةً، وأرادَ ابنُهُ عمرٌو أن يُعتِقَ عنْهُ الخمسينَ الباقيةَ، قالَ: حتَّى أسألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّ أبي أوصى أن يُعتَقَ عنه مائةِ رقبةٍ، وإنَّ هشامًا أعتقَ عنْهُ خمسينَ وبقِيَت عليْهِ خمسونَ، أفأعتقُ عنْهُ ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إنَّهُ لو كانَ مسلِمًا فأعتقتُم أو تصدَّقتُم عنْهُ أو حجَجتُم عنْهُ بلغَهُ ذلِكَ، وفي روايةٍ فلَو كانَ أقرَّ بالتوحيدِ فصُمتَ وتصدَّقتَ عنهُ نفعَهُ ذلكَ .
أنَّ العاصِ بنَ وائلٍ أَوصى أن يُعتَقَ عنهُ مائةُ رقَبةٍ، فأعتقَ ابنُهُ هشامٌ خمسينَ رقبةً، فأرادَ ابنُهُ عمرٌو أن يُعتِقَ عنهُ الخمسينَ الباقيةَ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ: إنَّ أبي أوصى بِعتقِ مائةِ رقبةٍ، وإنَّ هشامًا أعتقَ عنهُ خمسينَ رقبةً وبقِيَت خَمسونَ رقبةً، أفأُعتقُ عنهُ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ: لَو كانَ مسلِمًا فأعتقتُمْ عنهُ أو تصدَّقتُمْ عنهُ أو حجَجتُمْ عنهُ بلغَهُ ذلِكَ .
أنَّ العاصِ بنَ وائلٍ أوصى أن يُعتَقَ عنه مِن مالِه مائةُ رَقَبةٍ، فأعتَقَ ابنُه هِشامٌ خَمسينَ رقَبةً، فأراد ابنُه عَمْرٌو أن يُعتِقَ عنه الخَمسينَ الباقيةَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبي أوصى بعِتقِ مائةِ رَقَبةٍ، وإنَّ هِشامًا أعتَقَ خمسينَ رَقَبةً وبَقِيَت خمسونَ رَقَبةً، أوَأُعتِقُ عنه؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو كان مُسلِمًا فأعتَقْتُم عنه، أو تصَدَّقْتُم عنه، أو حجَجْتُم عنه؛ بلَغَه ذلك .
أنَّ العاصَ بنَ وائلٍ السَّهميِّ أوصى أن يُعتَقَ عنْهُ مائةُ رقبةٍ، فأعتقَ ابنُهُ هشامٌ خمسينَ رقبةً، وأرادَ ابنُهُ عمرٌو أن يُعتِقَ عنْهُ الخمسينَ الباقيةَ، قالَ: حتَّى أسألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّ أبي أوصى أن يُعتَقَ عنه مائةِ رقبةٍ، وإنَّ هشامًا أعتقَ عنْهُ خمسينَ وبقِيَت عليْهِ خمسونَ، أفأعتقُ عنْهُ ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إنَّهُ لو كانَ مسلِمًا فأعتقتُم أو تصدَّقتُم عنْهُ أو حجَجتُم عنْهُ بلغَهُ ذلِكَ، وفي روايةٍ فلَو كانَ أقرَّ بالتوحيدِ فصُمتَ وتصدَّقتَ عنهُ نفعَهُ ذلكَ . .
أن العاص بن وائل أوصى أن يعتق عنه مائة رقبة فأعتق ابنه هشام خمسين رقبة فأراد ابنه عمرو أن يعتق عنه الخمسين البًاقية فقال حتى أسأل رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول اللهِ إن أبي أوصى بعتق مائة رقبة وإن هشاما أعتق عنه خمسين وبقيت عليه خمسون رقبة أفأعتق عنه فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إنه لو كان مسلما فأعتقتم عنه أو تصدقتم عنه أو حججتم عنه بلغه ذلك .
أنَّ العاصَ بنَ وائلٍ أَوصى أنْ يُعتَقَ عنه مئةُ رقَبةٍ، فأَعتَقَ ابنُه هشامٌ خمسينَ رقبةً، فأراد ابنُه عمرٌو أنْ يُعتِقَ عنه الخمسينَ الباقيةَ، فقال: حتى أَسألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أبي أَوصى بعتقِ مئةِ رقبةٍ، وإنَّ هشامًا أعتَقَ عنه خمسينَ، وبقِيتْ عليه خمسونَ رقبةً، أفأُعتِقُ عنه؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو كان مُسلمًا، فأَعتَقتُم عنه، أو تَصدَّقتُم عنه، أو حجَجتُم عنه، بلَغَه ذلك. .
أنَّ العاصَ بنَ وائلٍ نذر في الجاهليةِ أن ينحرَ مائةَ بدنةٍ وأنَّ هشامَ بنَ العاصِ نحر حصَّتَه خمسينَ بدنةً وأنَّ عَمرًا سأل النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلك فقال أما أبوك فلو كان أقرَّ بالتوحيدِ فصمْتَ وتصدَّقتَ عنه نفعَه ذلك .
أنَّ العاصَ بنَ وائِلٍ نذَر في الجاهِلِيَّةِ أنْ يَنحَرَ مِائَةَ بَدَنَةٍ وأنَّ هِشامَ بنَ العاصِ نحَر حِصَّتَه خمسينَ بَدَنَةً وأنَّ عُمَرَ سأَل النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك فقال: أمَّا أبوكَ فلو كان أقرَّ بالتوحيدِ فصُمتَ وتصَدَّقتَ عنه نفَعَه ذلك .
أنَّ العاصَ بنَ وائِلٍ نَذَرَ في الجاهِليَّةِ أن يَنحَرَ مِئةَ بَدَنةٍ، وأنَّ هِشامَ بنَ العاصِ نَحَرَ حِصَّتَه خَمْسينَ، وأنَّ عَمْرًا سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك فقالَ: أمَّا أبوك فلو أَقَرَّ بالتَّوْحيدِ فصُمْتَ وتَصَدَّقْتَ عنه نَفَعَه ذلك. .
أنه سأَل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، إنَّ العاصَ بنَ وائلٍ كان يأمرُ أن ينحرَ في الجاهليةِ مئةَ بدنةٍ ، وأنَّ هشامَ بنَ العاصِ نحَر حصتَه مِن ذلك خمسينَ بدنةً ، أفلا أنحَرُ عنه ؟ قال : إنَّ أباكَ لو كان أقرَّ بالتوحيدِ فصُمتَ عنه ، أو أعتَقتَ عنه ، أو تصدَّقتَ عنه بلَغه ذلك .
أنَّ العاصَ بنَ وائلٍ نذَرَ في الجاهليَّةِ أنْ ينحَرَ مِئةَ بَدنةٍ، وأنَّ هشامَ بنَ العاصي نحَرَ حِصَّتَه خمسينَ بَدنةً، وأنَّ عَمرًا سأَلَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك؟ فقال: أمَّا أبوكَ، فلو كان أقَرَّ بالتَّوحيدِ، فصُمْتَ، وتصدَّقْتَ عنه؛ نفَعَه ذلك. .
اتَّعَدْتُ لمَّا أَرَدْنا الهِجْرةَ إلى المَدينةِ أنا وعيَّاشُ بنُ أبي رَبيعةَ، وهِشامُ بنُ العاصِ بنِ وائِلٍ السَّهْميُّ التَّناضُبَ مِن أَضاةِ بَني غِفارٍ فَوقَ سَرِفَ، وقُلْنا: أيُّنا لم يُصبِحْ عنْدَها فقد حُبِسَ، فلْيَمْضِ صاحِباه، قالَ: فأَصبَحْتُ أنا وعيَّاشُ بنُ أبي رَبيعةَ عنْدَ التَّناضُبِ، وحُبِسَ عنَّا هِشامٌ، وفُتِنَ فافْتَتَنَ. .
"كانَ هِشامُ بنُ العاصِ بنِ وائلٍ رجُلًا صالِحًا رَأى يومَ أجْنادينَ منَ المُسلِمينَ بَعضَ النُّكوصِ عن عَدوِّهم، فألْقى المِغفَرَ، ثمَّ قالَ: يا مَعشَرَ المُسلِمينَ، إنَّ هؤلاء القُلْفانَ لا صَبرَ لهُم على السَّيفِ، فاصْنَعوا كما أصنَعُ، قالَ: فجعَلَ يدخُلُ وَسْطَهم، فيَقتُلُ النَّفرَ منهم، جعَلَ يَتقدَّمُ في نَحرِ العَدوِّ وهو يَصيحُ: إليَّ يا مَعشَرَ المُسلِمينَ، إليَّ أنا هِشامُ بنُ العاصِ بنِ وائلٍ، أمنَ الجنَّةِ تفِرُّونَ، حتَّى قُتِلَ رَضيَ اللهُ عنه". .
بينا عُمَرُ في الدَّارِ إذ جاء العاصِ بنُ وائلٍ... فذكر إسلامَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنه. [يعني حديثَ: عن عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ قال: بينما هو في الدَّارِ خائفًا إذ جاءه العاصِ بنُ وائلٍ السَّهميُّ أبو عَمرٍو، عليه حُلَّةُ حِبَرَةٍ وقميصٌ مكفوفٌ بحريرٍ، وهو من بني سَهمٍ، وهم حلفاؤنا في الجاهِليَّةِ، فقال له: ما بالُك؟ قال: " زعَمَ قومُك أنَّهم سيقتُلوني إن أسلَمتُ، قال: لا سبيلَ إليك. بعدَ أن قالها أَمِنتُ، فخرج العاصِ فلقِيَ النَّاسَ قد سال بهم الوادي، فقال: أين تريدونَ؟ فقالوا: نريدُ هذا ابنَ الخطَّابِ الذي صبا، قال: لا سبيلَ إليه؛ فكَرَّ النَّاسُ]. .
لا مزيد من النتائج