نتائج البحث عن
«أن العاقب والسيد صاحبي نجران أتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأراد أن»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ مسعودٍ رضِيَ اللهُ عنه أنَّ العاقِبَ والسيِّدَ صاحبَيْ نَجْرانَ أتَيا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأرادَ أنْ يُلاعِنَهما، فقال أحدُهما لصاحِبِه: لا تُلاعِنْه، فواللهِ لئن كان نبيًّا فلاعنَّاه لا نُفلِحُ ولا عَقِبُنا من بَعدِنا، ولكنْ نُعطيهِ ما سَأَلَ، قالوا: نُعطيكَ ما سَأَلتَ، فابعَثْ معنا رَجُلًا أمينًا، ولا تَبعَثْ معنا إلَّا أمينًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم: لَأبعَثَنَّ معكما رَجُلًا أمينًا حَقَّ أمينٍ حَقَّ أمينٍ. فاستشرَفَ لها أصحابُه، فقال: قُمْ يا أبا عُبَيدةَ ابنَ الجرَّاحِ، فلمَّا قام، قال: هذا أمينُ هذه الأُمَّةِ. .
حديثُ صِلةَ بنِ زُفَرَ، عن ابنِ مسعودٍ: جاء العاقِبُ والسَّيِّدُ صاحبا نَجرانَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأراد أن يُلاعِنَهما، فقال أحدُهما لصاحِبِه... الحديث، وفيه: لأبعثَنَّ معَكم رجُلًا أمينًا حقَّ أمينٍ، فبعَث أبا عُبَيدةَ. .
أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُسْقُفَّا نَجْرانَ العاقبُ والسيِّدُ فقالوا : ابعَثْ معنا رجُلًا أمينًا حقَّ أمينٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لَأبعَثَنَّ معكم أمينًا ) فاستشرَف لها أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( قُمْ يا أبا عُبَيدةَ بنَ الجرَّاحِ ) فأرسَله معهم .
جاءَ العاقِبُ والسَّيِّدُ صاحِبا نَجْرانَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُريدانِ أنْ يُلاعِناه، فقالَ أحَدُهما لصاحِبِه: لا تَفعَلْ، فواللهِ لَئنْ كان نَبيًّا فلعَنَنا لا نُفلِحُ نحن ولا عَقبُنا من بَعدِنا، فقالَا: بل نُعطيكَ ما سألْتَ، وابعَثْ معَنا رَجلًا أمينًا حقَّ أمينٍ، قالَ: فاستَشرَفَ لها أصْحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: «قُمْ يا أبا عُبَيدةَ بنَ الجرَّاحِ»، فلمَّا قَفَّى قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «هذا أمينُ هذه الأُمَّةِ». .
جاءَ العاقِبُ والسَّيِّدُ صاحِبا نَجرانَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يُريدانِ أن يُلاعِناه، قال: فقال أحَدُهما لصاحِبِه: لا تَفعَل؛ فواللهِ لَئِن كان نَبيًّا فلاعَنَّا لا نُفلِحُ نَحنُ ولا عَقِبُنا مِن بَعدِنا، قالا: إنَّا نُعطيك ما سَألتَنا، وابعَثْ معنا رَجُلًا أمينًا، ولا تَبعَثْ معنا إلَّا أمينًا، فقال: لَأبعَثَنَّ معكُم رَجُلًا أمينًا حَقَّ أمينٍ، فاستَشرَفَ له أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: قُمْ يا أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ، فلَمَّا قامَ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا أمينُ هذه الأُمَّةِ. .
جاء العاقِبُ والسَّيِّدُ صاحِبا نَجْرانَ، قال: وأرادا أنْ يُلاعِنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فقال أحدُهما لصاحبِه: لا تُلاعِنْه؛ فواللهِ لئنْ كان نبيًّا فلعَنَّا -قال خَلَفٌ: فلاعَنَّا-، لا نُفلِحُ نحن ولا عَقِبُنا أبدًا، قال: فأتَياه، فقالا: لا نُلاعِنُكَ، ولكنَّا نُعطيكَ ما سأَلتَ، فابعَثْ معنا رَجُلًا أمينًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لَأبعَثَنَّ رَجُلًا أمينًا حَقَّ أمينٍ، حَقَّ أمينٍ، قال: فاستشرَفَ لها أصحابُ محمَّدٍ، قال: فقال: قُمْ يا أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ، قال: فلمَّا قَفا، قال: هذا أمينُ هذه الأُمَّةِ. .
هذا أمينُ هذه الأمةِ [يعني حديث: جاء العاقِبُ والسَّيِّدُ صاحِبا نَجْرانَ، قال: وأرادا أنْ يُلاعِنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فقال أحدُهما لصاحبِه: لا تُلاعِنْه؛ فواللهِ لئنْ كان نبيًّا فلعَنَّا -قال خَلَفٌ: فلاعَنَّا-، لا نُفلِحُ نحن ولا عَقِبُنا أبدًا، قال: فأتَياه، فقالا: لا نُلاعِنُكَ، ولكنَّا نُعطيكَ ما سأَلتَ، فابعَثْ معنا رَجُلًا أمينًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لَأبعَثَنَّ رَجُلًا أمينًا حَقَّ أمينٍ، حَقَّ أمينٍ، قال: فاستشرَفَ لها أصحابُ محمَّدٍ، قال: فقال: قُمْ يا أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ، قال: فلمَّا قَفا، قال: هذا أمينُ هذه الأُمَّةِ.] .
جاءَ العاقِبُ والسَّيِّدُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالا: أرسِلْ معنا رَجُلًا أمينًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سأرسِلُ معكما رَجُلًا أمينًا أمينًا أمينًا، قال: فجَثا لها أصْحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على الرُّكَبِ، قال: فبَعَثَ أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ. .
جاءَ العاقِبُ والسَّيِّدُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالا: ابعث معَنا أمينًا ، فقالَ: فإنِّي سأبعثُ معَكُم أمينًا حقَّ أمينٍ ، فأشرفَ لَها النَّاسُ ، فبعثَ أبا عُبَيْدةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ: وَكانَ أبو إسحقَ ، إذا حدَّثَ بِهَذا الحديثِ عن صِلةَ ، قالَ: سَمِعْتُهُ منذُ ستِّينَ سنةً. .
لمَّا قَدِم وفدُ نَجْرانَ على رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - دخَلوا عليه مسجدَهُ بعد صلاةِ العصرِ، فحانت صلاتُهم، فقاموا يُصلُّون في مسجدِهِ، فأراد الناسُ مَنْعَهم، فقال رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دعُوهم، فاستقبَلوا المشرِقَ، فصلَّوْا صلاتَهم. .
قَدِمَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَفدُ نَصارى نَجْرانَ، منهم أرْبَعةٌ وعِشرونَ من أشْرافِهم، والأرْبَعةُ والعِشرونَ منهم ثَلاثةُ نَفَرٍ إليهم يَؤولُ أمْرُهم؛ العاقِبُ أميرٌ للقَوْمِ وذو رأْيِهم، وصاحِبُ مَشورتِهم، والذي لا يَصْدُرون إلَّا عن رأْيِه وأمْرِه، واسْمُه عبدُ المسيحِ، والسيِّدُ عالِمُهم، وصاحِبُ رَحْلِهم ومُجتمَعِهم، وأبو حارِثَةَ بنُ عَلقَمَةَ أخو بكرِ بنِ وائلٍ، أُسقُفُهم وحَبرُهم وإمامُهم، وصاحِبُ مُدارَسَتِهم، وكان أبو حارِثَةَ قد شَرُفَ فيهم حتى حَسُنَ عِلْمُه في دِينِهم، وكانت مُلوكُ النَّصرانيَّةِ قد شرَّفوه وقَبِلوه، وبَنَوْا له الكنائِسَ، وبَسَطوا عليه الكَراماتِ؛ لِمَا يَبلُغُهم مِن اجتِهادِه في دِينِهم، فلمَّا وُجِّهوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن نَجْرانَ، جَلَسَ أبو حارثَةَ على بَغْلَةٍ له مُوَجِّهًا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وإلى جَنْبِه أخٌ له يَقالُ له: كُرزُ بنُ عَلقَمَةَ يَسارَه، إذ عَثَرَت بَغْلَةُ أبي حارِثَةَ، فقال كُرزٌ: تَعِسَ الأبعَدُ -يُريدُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- قال: بل أنتَ تَعِستَ، قال: ولِمَ يا أخُ؟ قال: واللهِ إنَّه النَّبيُّ الذي كُنَّا نَنتَظِرُ، قال له كُرزٌ: ما يَمنَعُك وأنتَ تَعلَمُ هذا؟ قال: ما صَنَعَ بنا هَؤلاءِ القَومُ: شرَّفونا وأكْرَمونا، وقد أَبَوْا إلَّا خِلافَه، ولو قد فَعَلتُ نَزَعوا مِنَّا كُلَّ ما ترى، وأضْمَرَ عليها أخوه كُرزُ بنُ عَلقَمَةَ، يعني: أسْلَمَ بعدَ ذلك. .
قدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفدُ نَصارَى نَجْرانَ سِتُّونَ راكبًا منهم أربعةٌ وعِشرونَ مِن أشرافِهم والأربعةُ والعِشرونَ منهم ثلاثةُ نفَرٍ إليهم يؤُولُ أمرُهم العاقبُ أمينُ القومِ وذو رأيِهم وصاحبُ مشورتِهم والَّذي لا يصدُرونَ إلَّا عن رأيِه وأمرِه واسمُه عبدُ المَسيحِ والسَّيِّدُ عالِمُهم وصاحبُ رَحْلِهم ومُجتَمَعِهم وأبو حارثةَ بنُ عَلْقمةَ أخو بكرِ بنِ وائلٍ أُسقُفُّهم وحَبْرُهم وإمامُهم وصاحبُ مَرامِيهم وكان أبو حارثةَ قد شرُف فيهم حتَّى حسُن عِلْمُه في دِينِهم وكانت ملوكُ الرُّومِ مِن النَّصرانيَّةِ قد شرَّفوه وقبِلوه وبنَوْا له الكنائسَ وبسَطوا عليه الكراماتِ لِمَا يبلُغُهم عنه مِن اجتهادِه في دِينِهم فلمَّا وجَّهوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن نَجْرَانَ جلَس أبو حارثةَ على بَغلةٍ له مُوجِّهًا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإلى جَنْبِه أخٌ له يُقالُ له كُرْزُ بنُ عَلْقمةَ يُسايِرُه إذ عثَرَتْ بغلةُ أبي حارثةَ فقال كُرْزٌ تعِس الأبعَدُ يُريدُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال بل أنتَ تعِسْتَ فقال ولِمَ يا أخُ فقال واللهِ إنَّه لَلنَّبيُّ الَّذي كنَّا ننتظِرُ قال له كُرْزٌ وما يمنَعُكَ وأنتَ تعلَمُ هذا قال ما صنَع بنا هؤلاءِ القومُ شرَّفونا وأمَّرونا وأكرَمونا وقد أبَوْا إلَّا خِلافَه ولو قد فعَلْتُ نزَعوا منَّا كلَّ ما ترى وأضمَر عليها منه أخوه كُرْزُ بنُ عَلْقمةَ يعني أسلَم بعدَ ذلكَ .
أنَّ السَّيِّدَ والعاقِبَ أتيَا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأراد أن يُلاعِنَهما، فقال أحَدُهما لصاحبِه: لا تُلاعِنْه؛ فواللهِ إنْ كان نبيًّا فلاعَنْتَه لا نُفلِحُ ولا عَقِبُنا مِن بعدِنا، قالوا له: نُعطِيكَ ما سأَلْتَ، فابعَثْ معنا رجُلًا أمينًا، ولا تبعَثْ معنا إلَّا أمينًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَأبعَثَنَّ معكم رجُلًا أمينًا حَقَّ أمينٍ، فاستشرَف لها أصحابُه، فقال: قُمْ يا أبا عُبَيدَةَ بنَ الجرَّاحِ، فلمَّا قام قال: هذا أمينُ هذه الأُمَّةِ. .
سألَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن أبي بَكرٍ وعمرَ فلم يَكونا حاضرينِ ثمَّ أتيا بعدُ فسألَهما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أينَ كنتُما قالا كنَّا نغتسِلُ قال كيفَ صنعتُما قال أحدُهما دخلَ صاحبي الماءَ فاغتسلَ وحوَّلتُ إليهِ قفايَ وسترتُ بيني وبينَه بثوبٍ فلمَّا فرغَ وخرجَ دخلتُ الماءَ أغتسلُ فصنعَ مثلَ ما صنعتُ فقال لَهما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أحسنتُما .
لا مزيد من النتائج