نتائج البحث عن
«أن العباس بن عبد المطلب بنى غرفة ، فقال [له] رسول الله صلى الله عليه وسلم :»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ العباسَ بنَ عبدِ المطَّلبِ بنى غرفةً فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : أَلْقِها فقال : أوأَتصدَّقُ – أراه قال – بمثل نفقتِها في سبيلِ اللهِ ؟ قال : أَلْقِها . فألقاها
أنَّ العبَّاسَ بنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بنى غُرْفَةً فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اهدِمْها فقال أَهْدِمُها أوْ أَتَصَدَّقُ بِثَمَنِهَا فقال اهدمْهَا .
أنَّ العبَّاسَ بنِ عبدِ المطلبِ رضيَ اللهُ عنهُ بَنى غُرفةً فقال لهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : اهدِمْهَا فقال : أهدِمُها ، أو أتصدَّقُ بثمَنِها ؟ فقال : اهدِمْهَا .
أنَّ العبَّاسَ بنَ عبدِ المطَّلبِ رضِي اللهُ عنه بنَى غُرفةً فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اهدِمْها فقال أهدِمُها أو أتصدَّقُ بثمنِها قال اهدِمْها .
أنَّ العباسَ بنَ عبدِ المطَّلبِ بنى غرفةً فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : أَلْقِها فقال : أوأَتصدَّقُ – أراه قال – بمثل نفقتِها في سبيلِ اللهِ ؟ قال : أَلْقِها . فألقاها .
حَديثٌ رَواه أَسَدُ بنُ موسى، عن حمَّادِ بنِ سَلَمةَ، عن شُعَيْبِ بنِ الحَبْحابِ، عن أبي العالِيةِ، عن العبَّاسِ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ: أنَّه بَنى غُرْفةً، فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أَلْقِها، فقالَ: أَلَا أُنفِقُ مِثلَ ثَمَنِها في سَبيلِ اللهِ؟ فرَدَّدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ورَدَّ العبَّاسُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثَ مِرارٍ، كلَّ ذلك يقولُ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أَلْقِها، ويقولُ العبَّاسُ: أُنفِقُ مِثلَ ثَمَنِها في سَبيلِ اللهِ؟ .
عنِ العبَّاسِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ: أنَّه بنَى غُرفةً، فقال لهُ النَّبيُّ عليه السَّلامُ: ألْقِها، فقال: أنا أُنفِقُ مِثْلَ ثَمَنِها في سَبيلِ اللهِ، فردَّ النَّبيُّ عليه السَّلامُ عليه ثلاثَ مرَّاتٍ، وردَّ العبَّاسُ على النَّبيِّ عليه السَّلامُ ثلاثَ مرَّاتٍ، كلُّ ذلك يقولُ له: ألْقِها، ويقولُ العبَّاسُ: أُنفِقُ مِثْلَ ثَمَنِها في سَبيلِ اللهِ. .
أنَّ العبَّاسَ بنى غُرفةً فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ :اهدِمها .
أنَّ العباسَ بنى غُرفةً فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اهدِمْهَا فقال أهدمُهَا أوْ أَتصدقُ بثمنِها فقال اهدِمْها .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الفتحِ جاءه العبَّاسُ بنُ عبدِ المطَّلبِ بأبي سفيانَ بنِ حربٍ ، فأسلم بمرِّ الظَّهرانِ ، فقال له العبَّاسُ : يا رسولَ اللهِ ، إنَّه رجلٌ يُحبُّ الفخرَ . . . الحديثُ .
أمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بصدقةٍ، فقيلَ: منعَ ابنُ جميلٍ وخالدُ بنُ الوليدِ، والعبَّاسُ بنُ عبدِ المطَّلبِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ما ينقمُ ابنُ جميلٍ إلَّا أنَّهُ كانَ فقيرًا أغناهُ اللَّهُ، وأمَّا خالدُ بنُ الوليدِ فإنَّكم تظلِمونَ خالدًا، قدِ احتَبسَ أدراعَهُ وأعبُدَهُ في سبيلِ اللَّهِ، أمَّا العبَّاسُ بنُ عبدِ المطَّلبِ عمُّ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - [في روايةٍ]: وأمَّا العبَّاسُ عمُّ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَهيَ عليَّ، وَمِثْلُها معَها . [وفي روايةٍ]: أمَّا العبَّاسُ بنُ عبدِ المطَّلبِ فَهيَ لَهُ وَمِثْلُها معَها . [وفي روايةٍ]: أمَّا العبَّاسُ بنُ عبدِ المطَّلبِ عمُّ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَهيَ عليهِ صدقةٌ وَمِثْلُها معَها .
بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عمرَ بنَ الخطَّابِ ساعيًا على الصَّدقةِ فأتى العبَّاسَ بنَ عبدِ المطَّلبِ فأغلظَ لهُ العبَّاسُ فأتى عمرُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرَ لهُ ذلكَ فقالَ لهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا عمرُ أما علمتَ أنَّ عمَّ الرَّجلِ صنوُ أبيهِ إنَّ العبَّاسَ كانَ أسلفَنا صدقةَ العامِ عامَ أوَّل .
أرسل العباس بن عبد المطلب وربيعة بن الحارث ابنيهما الفضل بن العباس وعبد المطلب بن ربيعة بن الحارث إلى النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأتياه فقالا له يا رسول الله إنا نراك تستعمل رجالا من غيرنا فاستعملنا نؤدي إليك كما يؤدون ونصيب ما نتزوج ونستعين به على صنيعتنا فأرسل رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى بني هاشم خاصة فلما اجتمعوا عنده قال يا بني عبد المطلب إن الصدقة لا تحل لي ولا لكم إنما هي أوساخ الناس وغسول خطاياهم ثم دعا بمحمية بن جزي الكلبي فقال لمحمية أنكح الفضل ابنتك ونظر إلى ربيعة فقال أنكح ابن أخيك ابنتك أم حكيم فقال يا رسول الله ما كنت أخبأها إلا لك فقال رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنكحها ابن أخيك ثم انصرف رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنهم وعوضهم من الخمس وكان رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كتب إلى عماله يأمرهم بأخذ الصدقة ويقول في كتبه إن الصدقة لا تحل لمحمد ولا لآل محمد صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
إنَّ عمرو بنَ معديٍّ [ كرب ] أصاب رجلًا من بني كنانةَ بمأمومةٍ ، فأراد عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ أن يقيدَه منهُ ، فقال العباسُ بنُ عبدِ المطلبِ رضيَ اللهُ عنهُ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يقول : لا قَوْدَ في مأمومةٍ .
كنَّا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فطلع عبَّاسُ بنُ عبدِ المطَّلبِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هذا العبَّاسُ بنُ عبدِ المطَّلبِ أبي وعمِّي ووصيِّي ووارثى .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ الفتحِ جاءَه العبَّاسُ بنُ عبدِ المطَّلبِ بأبي سفيانَ بن حربٍ فأسلمَ بمرِّ الظَّهرانِ فقال لهُ العبَّاسُ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ أبا سفيانَ رجلٌ يحبُّ هذا الفخرَ فلو جعلتَ لهُ شيئًا فقال نعم من دخلَ دارَ أبي سفيانَ فَهوَ آمِنٌ ومن أغلقَ بابَه فَهوَ آمِنٌ .
لا مزيد من النتائج