نتائج البحث عن
«أن العباس وعليا جاءا إلى عمر يختصمان ، يقول كل واحد منهما لصاحبه : أنت كذا ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
كُنتُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءه رجُلانِ يَختَصِمانِ في مِيراثٍ بينَهُما، وليس لواحدٍ منهُما بَيِّنةٌ، وقالَ كلُّ واحدٍ منهُما لِصاحبِه: يا رسولَ اللهِ، حَقِّي هذا الَّذي طَلبْتُه لفلانٍ، قالَ: لا، ولكنِ اذْهَبَا فتوَخَّيَا، ثمَّ اسْتَهِمَا، ثمَّ اقْتَسِمَا، ثمَّ ليَحْلِلْ كلُّ واحدٍ منكُما صاحِبَه. .
بينا أنا عندَ معاويَةَ إذْ جاءَهُ رجلانِ يَخْتَصِمانِ في رأْسِ عمارٍ يقولُ كلُّ واحدٍ منهما أنا قتلْتُهُ فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو لِيَطِبْ بِهِ أحدُكما نَفْسًا لصاحبِهِ فإني سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ تقتُلُهُ الفئَةُ الباغيَةُ فقال معاويةُ فما بالُكَ معنا قال إنَّ أبي شكَاني إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال أطِعْ أباكَ ما دامَ حيًّا ولا تعصِهِ فأنا معكم ولسْتُ أقاتِلُ .
بينَما أَنا عندَ مُعاويةَ إذ جاءَ رجُلانِ يختَصمانِ في رأسِ عَمَّارٍ ، يقولُ كلُّ واحدٍ منهما : أَنا قَتلتُهُ . فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرٍو : ليَطِب أحدُكُما نَفسًا لصاحبِهِ ، فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - يقولُ : تَقتلُهُ الفئةُ الباغيَةُ . قالَ معاويةُ : فما بالُكَ معَنا ؟ قالَ : إنَّ أبي شَكاني إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ فقالَ : ( أطِع أباكَ مادام حيًّا ولا تَعصِهِ ، فأَنا معَكُم ولَستُ أقاتِلُ ) . .
عن حَنظَلةَ بنِ خوَيلدٍ العَنَزيِّ قال: بينما أنا عندَ مُعاويةَ، إذ جاءه رَجُلانِ يختصِمانِ في رأسِ عمَّارٍ، يقولُ كلُّ واحدٍ منهما: أنا قتَلْتُه، فقال عبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو: لِيَطِبْ به أحدُكما نفْسًا لصاحبِه؛ فإنِّي سمِعْتُ -يعني رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، [قال عبدُ اللهِ بنُ أحمدَ]: كذا قال أبي: يعني رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول: تقتُلُه الفِئةُ الباغيَةُ، فقال مُعاويةُ: ألا تُغني عنَّا مَجنونَكَ يا عَمرُو؟ فما بالُكَ معنا؟! قال: إنَّ أبي شكاني إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أطِعْ أباكَ ما دام حيًّا، ولا تَعصِه؛ فأنا معكم ولستُ أقاتِلُ. .
بَينَما أنا عنْدَ مُعاويةَ، إذ جاءَه رَجُلانِ يَختَصِمانِ في رَأْسِ عَمَّارٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقال كُلُّ واحِدٍ منهما: أنا قَتَلتُه. فقال عَبدُ اللهِ بنُ عَمْرٍو: لِيَطِبْ به أحَدُكما نَفْسًا لِصاحِبِه؛ فإنِّي سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: تَقتُلُه الفِئةُ الباغيةُ. فقال مُعاويةُ: يا عَمْرُو، ألَا تُغْني عنَّا مَجنونَكَ؟ فما بالُكَ معنا؟ قال: إنَّ أبي شَكاني إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أطِعْ أباكَ ما دامَ حَيًّا؛ فأنا معكم، ولستُ أُقاتِلُ. .
جاءَ العبَّاسُ وعليٌّ عليهما السَّلامُ إلى عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ يختَصِمانِ فقالَ العبَّاسُ : اقضِ بيني وبينَ هذا الكَذا كذا ، فقالَ النَّاسُ : افصِل بينَهُما ، قالَ : لا أفصِلُ بينَهُما ، قد علِما أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : لا نورَثُ ما ترَكْنا صَدقةٌ .
جاء رَجُلانِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يختَصِمانِ، فأقام كُلُّ واحِدٍ منهما شاهِدَينِ، فقَسَّمَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينهما نِصفَينِ. .
بمعناه[يعني: المتبايعانِ كُلُّ واحدٍ منهما بالخيارِ على صاحِبِه، ما لم يفتَرِقا، إلَّا بَيعَ الخِيارِ] أو يقول أحَدُهما لصاحبِهِ: اختَرْ. .
بمعناه [يعني: المتبايعانِ كُلُّ واحدٍ منهما بالخيارِ على صاحِبِه، ما لم يفتَرِقا، إلَّا بَيعَ الخِيارِ] أو يقولُ أحدُهما لصاحبِهِ : اختَر .
إني لجالسٌ عندَ معاويةَ إذ دخَل رجلانِ يختصمانِ في رأسِ عمارٍ وكلُّ واحدٍ منهما يقولُ: أنا قتلتُه فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو: ليطِبْ أحدُكما به نفسًا لصاحبِه فإني سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: تقتلُه الفئةُ الباغيةُ قال معاويةُ: ألا تُغني عنا مجنونَكَ يا عمرُو فما له معَنا قال: إني معَكم ولستُ أقاتلُ إنَّ أبي شَكاني إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أطِعْ أباكَ ما دام حيًّا ولا تَعصِهِ فأنا معَكم ولستُ أقاتلُ .
حديثُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلى، عن أبي الدَّرْداءِ: جاء رَجُلانِ يختَصِمانِ في فَرَسٍ، فأقام كُلُّ واحدٍ منهما بيِّنةً، فجعله النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينهما. .
كَفَى بها نعمةً إذا تجالَسَ الرَّجُلانِ أو تَخالَطَا أو تَصاحَبَا أو تَجاوَرَا أو تَشارَكَا أنْ يَتَفرَّقَا وكلُّ واحدٍ منهما يقولُ لصاحبِه: جزاك اللهُ خيرًا. .
كفى بِها نعمةً إذا تجالسَ الرَّجُلانِ أو تخالطا أو تصاحَبا أو تجاوَرا أو تشارَكا أن يفترِقا وَكُلُّ واحدٍ منهما يقولُ لصاحبِهِ جزاكَ اللَّهُ خيرًا . .
سألتُ مُجاهدًا، عنِ المُحرمِ يواقِعُ امرأتَهُ، فقالَ : كانَ ذلِكَ على عَهْدِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ، قالَ : يقضيانِ حجَّهما، واللَّهُ أعلَمُ بحجِّهِما، ثمَّ يرجِعانِ حَلالًا كلُّ واحدٍ منهما لِصاحبِهِ فإذا كانا من قابلٍ حَجَّا وأَهْدى وتفرَّقا في المَكانِ الَّذي أصابَها .
سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عن قتلِ الحيَّةِ قال : خُلِقَتْ هيَ والإنسانُ ، كلُّ واحدٍ منهما عدوٌّ لصاحبِه ، إن رآها أفزعَتْهُ وإن لدغَتْهُ قتلتْهُ ، فاقتُلْها حيثُ وجدتها .
لا مزيد من النتائج