نتائج البحث عن
«أن العجم كانوا إذا سجدوا لسلمان طأطأ رأسه ، وقال : خشعت لله»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ سَلمانَ كان إذا سجَدَتْ له العَجَمُ، طَأطَأَ رَأْسَه، وقال: خشَعتُ للهِ، خشَعتُ للهِ! .
أنَّهم كانوا إذا صلَّوا معَ رسولِ اللَّهِ ، فرفعَ رأسَه منَ الرُّكوعِ ، قاموا قيامًا حتَّى يروهُ ساجِدًا ، ثُمَّ سجَدوا .
أنَّهم كانوا إذا صَلَّوْا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرَفَعَ رأسَه مِن الرُّكوعِ، قاموا قيامًا حتى يَرَوْه ساجدًا، ثُمَّ سَجَدوا. .
كان صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا صلى طأطأَ رأسَه ، ورمى ببصرِه نحو الأرضِ .
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبا بكْرٍ، وعمرَ، وعُثْمانَ كانوا يُتِمُّونَ التكبيرَ، يُكبِّرونَ إذا سجَدوا، وإذا رفَعوا، قال يَحْيى: أو خفَضوا. .
أنَّهم كانوا إذا رَفَعوا رُؤوسَهم من الرُّكوعِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاموا قيامًا، فإذا رأوه قد سَجَد سَجَدوا .
أنهم كانوا إذا رفعوا رءوسَهم من الركوعِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ، قاموا قيامًا ، فإذا رأَوْهُ قد سجد سجدوا . .
عن عمرَ قال ما من أحدٍ إلَّا وفي رأسِه حكمةٌ فإنْ رفع رأسَه قيل له انتكِسْ نَكسكَ اللهُ وإنْ طأطأ رأسَه قيل له انتعِش نعشَكَ اللهُ .
كُفِّنَ حمزةُ في نَمِرَةٍ، كانوا إذا مَدُّوها على رأسِهِ خَرَجَتْ رِجلاهُ، وإذا مَدُّوها على رِجلَيْه خَرَجَ رأسُه، فأَمَرَهُم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَمُدُّوها على رأسِه، ويجعلوا على رِجلَيْه مِنَ الإذْخِرِ، وقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لولا أنْ تَجزَعَ صَفِيَّةُ؛ لتَرَكْنا حمزةَ فلَمْ نَدفِنْهُ، حتَّى يُحشَرَ حمزةُ مِن بُطونِ الطَّيرِ والسِّباعِ. .
كُفِّنَ حَمزةُ في نَمِرةٍ، كانوا إذا مَدُّوها على رأسِه خرَجَتْ رِجلاه، وإذا مَدُّوها على رِجلَيه خرَجَ رأسُه، فأمَرَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُقَدِّموا على رأسِه ويَجعَلوا على رِجلَيه مِنَ الإذخِرِ، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لَولا أنْ تَجزَعَ صَفيَّةُ لتَرَكْنا حَمزةَ، فلمْ نَدفِنْه حتى يُحشَرَ مِن بُطونِ الطَّيرِ والسِّباعِ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ مِثلَه [أي: حَديثَ: كان رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يفتَتِحُ الصَّلاةَ بالتكبيرِ، والقراءةِ بـ {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الفاتحة: 2]، وكان إذا ركَعَ لم يرفَعْ رأسَه، وقال يحيى: يُشخِصُ رأسَه، ولم يُصَوِّبْه، ولكِنْ بينَ ذلك، وكان إذا رفَعَ رأسَه من الرُّكوعِ لم يسجُدْ حتى يستويَ قائِمًا، وإذا رفَعَ رأسَه مِن السُّجودِ لم يسجُدْ حتى يستويَ جالِسًا، قالت: وكان يقولُ في كلِّ ركعتينِ التَّحيَّةَ، وكان يَنهى عن عَقِبِ الشَّيطان، وكان يفتَرِشُ رِجلَه اليُسرى، ويَنصِبُ رِجلَه اليمنى، وكان ينهى أن يفتَرِشَ أحَدُنا ذراعيه كالكَلبِ، وكان يختِمُ الصَّلاةَ بالتَّسليمِ. قال يحيى: وكان يَكرَهُ أن يفتَرِشَ ذراعَيه افتِراشَ السَّبُعِ]، وقال: يُشخِصُ رأسَه، وقال: افتِراشَ السَّبُعِ. .
إن كُنتُ لأدخُلُ البَيتَ للحاجةِ، والمَريضُ فيه، فما أسألُ عنه إلَّا وأنا مارَّةٌ، وإن كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيُدخِلُ عليَّ رَأسَه وهو في المَسجِدِ فأُرَجِّلُه، وكانَ لا يَدخُلُ البَيتَ إلَّا لحاجةٍ، إذا كانَ مُعتَكِفًا. وقال ابنُ رُمحٍ: إذا كانوا مُعتَكِفينَ. .
ما كانت صلاةُ الخوفِ إلا كصلاةِ أحراسكم هؤلاءِ اليومَ خلفَ أئمتكم إلا أنها كانت عقبًا قامت طائفةٌ وهم جمعٌ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وسجدت معَهُ طائفةٌ ثم قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وسجد الذين كانوا قيامًا لأنفسهم ثم قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقاموا معَهُ جميعًا ثم ركع وركعوا معَهُ جميعًا ثم سجد فسجد الذين كانوا معَهُ قيامًا أولَ مرةٍ وقام الآخرون الذين كانوا سجدوا معَهُ أولَ مرةٍ فلما جلس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والذين سجدوا معَهُ في آخرِ صلاتهم سجد الذين كانوا قيامًا لأنفسهم ثم جلسوا فجمعهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالسلامِ .
ما كانَتْ صلاةُ الخوفِ إلَّا كصلاةِ أحراسِكم هؤلاءِ اليومَ خلفَ أئمَّتِكم؛ إلَّا أنَّها كانت عُقَبًا، قامَتْ طائفةٌ وهم جميعٌ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وسجَدتْ معه طائفةٌ، ثم قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وسجَدَ الذينَ كانوا قيامًا لأنفسِهم، ثم قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقاموا معه جميعًا، ثم ركَع وركَعوا معه جميعًا، ثم سجَد، فسجَد الذينَ كانوا معه قيامًا أولَ مرةٍ، وقام الآخرونَ الذين كانوا سجَدوا معه أولَ مرةٍ، فلمَّا جلَسَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والذين سجَدوا معه في آخِرِ صلاتِهم، سجَدَ الذين كانوا قيامًا لأنفسِهم، ثم جلَسوا، فجمَعَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالسَّلامِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم كان في مجلسٍ فرفع نظرَهُ إلى السماءِ ثمَّ طأطأ نظرهُ ثمَّ رفعهُ فسُئلَ عن ذلك فقال إنَّ هؤلاءِ القومُ كانوا يذكرونَ اللهَ يعني أهلَ مجلسٍ أمامهُ فنزلَتْ عليهم السكينةُ تحملُها الملائكةُ كالقبَّةِ فلمَّا دنتْ منهم تكلَّم رجلٌ منهم بباطلٍ فرُفِعَت عنهم .
لا مزيد من النتائج