نتائج البحث عن
«أن العلاء بن الحضرمي بعث إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من البحرين»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ إلى البَحرَينِ يَأتي بجِزيَتِها، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو صالَحَ أهلَ البَحرَينِ وأمَّرَ عليهمُ العَلاءَ بنَ الحَضرَميِّ، فقدِمَ أبو عُبَيدةَ بمالِ البَحرَينِ .
أنه كان مائةَ ألفٍ وأنه أرسل العلاءَ بنَ الحضرميِّ من خراج البحرينِ وهو أولُ خراجٍ حُملَ إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم .
بَعَثَ أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ إلى البَحرَينِ، يَأتي بجِزيَتِها، وكانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صالَحَ أهلَ البَحرَينِ، وأمَّرَ عليهمُ العَلاءَ بنَ الحَضرَميِّ، فقدِمَ أبو عُبَيدةَ بمالٍ مِنَ البَحرَينِ، فذَكَرَ الحَديثَ، يَعني مِثلَ حَديثِ مَعمَرٍ .
بعَث أبا عُبَيدَةَ بنَ الجَرَّاحِ إلى البَحرَينِ يَأتي بجِزيَتِها ، وكان قد صالَح أهلَ البَحرَينِ وأمَّر عليهِمُ العَلاءَ بنَ الحَضرَمِيِّ .
عن مسلمٍ قال : شهدتُ العلاءَ بن الحضرمِيَّ حين وجَّههُ إلى البحرينِ قال : وكتبَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ للعلاءِ : أن سُنُّوا بهم سُنَّةَ أهلِ الكتابِ .
وبعث أبو بكرٍ العلاءَ بنَ الحضرميِّ في جيشٍ من البحرينِ قبلَ أهلِ البحرينِ وكانوا وقد منعوا الجزيةَ التي سلموا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ افتتحها العلاءُ بنُ الحضرميِّ وصالحهم على الجزيةِ فسار إليهم وبينَه وبينَهم البحرُ حينَ منعوا حقَّ اللهِ تعالَى من أموالِهم .
أن العلاءَ بنَ الحضرميِّ كان عاملُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على البحرينِ وفيه وكان إذا كتب إليه بدأ بنفسِه .
[حديثُ المالِ الذي أتي مِنَ البحرَينِ] أنَّهُ كانَ مائةُ ألفٍ وأنَّهُ أرسلَ بِهِ العلاءَ بنَ الحضرمِيَّ مِن خراجِ البحرَينِ قالَ وهو أوَّلُ خراجٍ حملَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وَ سلَّمَ .
أُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بمالٍ منَ البحرينِ أنَّ المالَ كانَ مائةَ ألفٍ والمرسِلَ بِهِ العلاءُ بنُ الحضرميِّ من الخَراجِ .
بعثَ أبا عُبَيْدةَ بنَ الجرَّاحِ إلى البَحرينِ، يأتي بِجزيتِها، وَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، هوَ صالحَ أَهْلَ البحرينِ، وأمَّرَ عليهمُ العلاءَ بنَ الحضرميِّ، فقدمَ أبو عُبَيْدةَ بمالٍ منَ البحرينِ، فسمعتِ الأنصارُ بقدومِ أبي عُبَيْدةَ، فوافَوا صلاةَ الفجرِ، معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فلمَّا صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، انصَرفَ فتعرَّضوا لَهُ، فتبسَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ رآهم، ثمَّ قالَ: أظنُّكم سَمِعْتُم أنَّ أبا عُبَيْدةَ قدِمَ بشيءٍ منَ البحرَينِ ؟، قالوا: أجَلْ، يا رسولَ اللَّهِ قالَ: أبشِروا، وأمِّلوا ما يسرُّكُم، فواللَّهِ ما الفَقرَ أخشى عليكُم، ولَكِنِّي أخشَى عليكُم أن تُبسَطَ الدُّنيا عليكُم، كما بُسِطَت علَى مَن كانَ قبلَكُم، فتَنافسوها كما تَنافسوها، فتُهْلِكَكم كما أَهْلَكَتهُم .
أُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بمالٍ من البحرَينِ بحيثُ أنَّ المالَ كان مئةَ ألفٍ والمُرسِلُ به العلاءُ بنُ الحضرميِّ من الخَراجِ .
أنَّ العَلاءَ بنَ الحَضْرميِّ كان عامِلَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على البحرَيْنِ، فكان إذا كتَب إليه بدَأ بنَفْسِهِ. .
أنَّ العَلاءَ بنَ الحَضْرَميِّ كانَ عامِلَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على البَحْرَينِ، وكانَ إذا كَتَبَ إليه بَدَأَ بنَفْسِه. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بَعَثَ أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ إلى البَحرَينِ يَأتي بجِزيَتِها، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو صالَحَ أهلَ البَحرَينِ وأمَّرَ عليهمُ العَلاءَ بنَ الحَضرَميِّ، فقدِمَ أبو عُبَيدةَ بمالٍ مِنَ البَحرَينِ، فسَمِعَتِ الأنصارُ بقُدومِ أبي عُبَيدةَ، فوافَوا صَلاةَ الفَجرِ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا انصَرَفَ تَعَرَّضوا له، فتَبَسَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ رَآهُم، ثُمَّ قال: أظُنُّكُم سَمِعتُم أنَّ أبا عُبَيدةَ قدِمَ بشيءٍ! قالوا: أجَلْ يا رَسولَ اللهِ، قال: فأبشِروا وأمِّلوا ما يَسُرُّكُم، فواللهِ ما الفَقرَ أخشى علَيكُم، ولَكِنِّي أخشى أن تُبسَطَ عليكُمُ الدُّنيا كما بُسِطَت على مَن كان قَبلَكُم، فتَنافَسوها كما تَنافَسوها، وتُهلِكَكُم كما أهلَكَتْهم. .
لا مزيد من النتائج