حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«أن العلاء بن الحضرمي كتب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم : بسم الله الرحمن»· 15 نتيجة

الترتيب:
عن الجارود أنه أخذ هذه النسخة عهد العلاء بن الحضرمي الذي كتبه له النبي صلى الله عليه وسلم حين بعثه إلى البحرين : بسم الله الرحمن الرحيم ، هذا كتاب من محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم الأمي ، القرشي الهاشمي ، رسول الله ونبيه إلى خلقه كافة للعلاء بن الحضرمي ومن معه من المسلمين ، عهدا عهده إليهم اتقوا الله أيها المسلمون ما استطعتم ، فإني قد بعثت عليكم العلاء بن الحضرمي ، وأمرته أن يتقي الله وحده لا شريك له ، ويلين لكم الجناح ، ويحسن فيكم السيرة بالحق ، ويحكم بينكم وبين من لقي من الناس بما أنزل الله عز وجل في كتابه من العدل ، وأمرتكم بطاعته إذا فعل ذلك ، وقسم فينا ، واسترحم فرحم فاسمعوا له وأطيعوا وأحسنوا مؤازرته ومعاونته ، فإن لي عليكم من الحق طاعة وحقا عظيما لا تقدرونه كل قدره ، ولا يبلغ القول كنه حق عظمة الله ، وحق رسوله ، وكما أن لله ورسوله على الناس عامة وعليكم خاصة حقا واجبا بطاعته ، والوفاء بعهده ، ورضي الله عمن اعتصم بالطاعة ، وعظم حق أهلها وحق ولائها كذلك للمسلمين علي ، ولائهم حقا واجبا وطاعة ، فإن في الطاعة دركا لكل خير يبتغى ، ونجاة من كل شر يتقى ، وأنا أشهد الله على من وليته شيئا من أمور المسلمين قليلا ، وكثيرا فلم يعدل فيهم فلا طاعة له ، وهو خليع مما وليته ، وقد للذين معه من المسلمين أيمانهم وعهدهم وذمتهم ، فليستخيروا الله عند ذلك ، ثم ليستعملوا عليهم أفضلهم في أنفسهم ، ألا وإن أصابت العلاء بن الحضرمي مصيبة فخالد بن الوليد سيف الله خلف فيهم ، العلاء بن الحضرمي فاسمعوا له وأطيعوا ما عرفتم أنه على الحق حتى يخالف الحق إلى غيره ، فسيروا على بركة الله ، وعونه ، ونصره ، وعافيته ، ورشده ، وتوفيقه ، فمن لقيتم من الناس فادعوهم إلى كتاب الله المنزل ، وسنة رسوله ، وإحلال ما أحل الله لهم في كتابه ، وتحريم ما حرم الله عليهم في كتابه ، وأن يخلعوا الأنداد ، ويتبرؤوا من الشرك والكفر وأن يكفروا بعبادة الطاغوت واللات والعزى ، وأن يتركوا عبادة عيسى بن مريم ، وعزير بن حروة والملائكة ، والشمس والقمر والنيران وكل شيء يتخذ ضدا من دون الله ، وأن يتولوا الله ورسوله ، وأن يتبرؤوا ممن برئ الله ورسوله منه ، فإذا فعلوا ذلك ، وأقروا به ، ودخلوا في الولاية فبينوا لهم عند ذلك ما في كتاب الله الذي تدعونهم إليه ، وأنه كتاب الله المنزل مع الروح الأمين ، على صفوته من العالمين محمد بن عبد الله ، ورسوله ونبيه وحبيبه أرسله رحمة للعالمين عامة ، الأبيض منهم والأسود ، والإنس والجن كتاب فيه نبأ كل شيء كان قبلكم ، وما هو كائن بعدكم ليكون حاجزا بين الناس ، يحجز الله به بعضهم عن بعض ، وإعراض بعضهم عن بعض ، وهو كتاب الله مهيمنا على الكتب مصدقا لما فيها من التوراة والإنجيل والزبور ، يخبركم الله فيه ما كان قبلكم مما قد فاتكم دركه في آبائكم الأولين الذين منهم رسل الله وأنبيائه ، كيف كان جوابهم ثم لرسلهم ، وكيف تصديقهم بآيات الله ، وكيف كان تكذيبهم بآيات الله ، فأخبر الله عز وجل في كتابه هذا أنسابهم وأعمالهم ، وأعمال من هلك منهم بذنبه ليجتنبوا ذلك أن يعملوا بمثله كي لا يحق عليهم في كتاب الله من عقاب الله وسخطه ونقمته مثل الذي حل عليهم من سوء أعمالهم وتهاونهم بأمر الله ، وأخبركم في كتابه هذا بأعمال من نجا ممن كان قبلكم ، لكي تعملوا بمثل أعمالهم ، يبين لكم في كتابه هذا شأن ذلك كله رحمة منه لكم وشفقة من ربكم عليكم ، وهو هدى من الضلالة ، وتبيان من العمى ، وإقالة من العثرة ، ونجاة من الفتنة ، ونور من الظلمة ، وشفاء عند الأحداث ... وعصمة من الهلكة ، ورشد من الغواية ، وأمان من النفس ومفازة من الدنيا والآخرة ، فيه دينكم ، فإذا عرضتم هذا عليهم فأقروا لكم به الولاية فاعرضوا عليهم عند ذلك الإسلام ، والإسلام الصلوات الخمس وإيتاء الزكاة ، وحج البيت ، وصيام رمضان ، والغسل من الجنابة ، والطهور قبل الصلاة ، وبر الوالدين ، وصلة الرحم المسلمة ، وحسن صحبة الوالدين المشركين ، فإذا فعلوا ذلك فقد أسلموا ، فادعوهم من بعد ذلك إلى الإيمان ، وأنصبوا لهم شرائعه ومعالمه ومعالم الإيمان شهادة ألا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمدا عبده ورسوله ، وأن ما جاء به محمد الحق ، وأن ما سواه الباطل ، والإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله وأنبيائه واليوم الآخر ، والإيمان بما بين يديه وما خلفه من التوراة والإنجيل والزبور ، والإيمان بالبينات والحساب ، والجنة والنار ، والموت والحياة ، والإيمان لله ولرسوله وللمؤمنين كافة ، فإذا فعلوا ذلك وأقروا به فهم مسلمون مؤمنون ، ثم تدلوهم بعد ذلك على الإحسان ، وعلموهم أن الإحسان أن يحسنوا فيما بينهم وبين الله في أداء الأمانة ، وعهده الذي عهده إلى رسله ، وعهد رسله إلى خلقه وأئمة المؤمنين والتسليم وسلامة المسلمين من كل غائلة لسان وأن يبتغوا لبقية للمسلمين كما يبتغي المرء لنفسه والتصديق بمواعيد الرب ولقاءه , ومعاينته والوداع من الدنيا في كل ساعة والمحاسبة للنفس عند استيفاء كل يوم وليلة وتزود من الليل والنهار ، والتعاهد لما فرض الله تأديته إليه في السر والعلانية فإذا فعلوا ذلك فهم مسلمون مؤمنون محسنون ثم انصبوا وانعتوا لهم الكبائر ودلوهم عليها وخوفوهم من الهلكة في الكبائر وإن الكبائر هي الموبقات وأولى من الشرك بالله إن الله لا يغفر أن يشرك به ، والسحر وما للساحر من خلاق وقطيعة الرحم يلعنهم الله والفرار من الزحف فقد باؤوا بغضب من الله والغلول يأتوا بما غلوا يوم القيامة وقتال النفس المؤمنة جزاؤه جهنم وقذف المحصنة لعنوا في الدنيا والآخرة وأكل مال اليتيم يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا وأكل الربا فائذنوا بحرب من الله ورسوله فإذا انتهوا عن الكبائر فهم مسلمون مؤمنون محسنون متقون وقد أسلموا التقوى فادعوهم مثل ذلك إلى العبادة والعبادة الصيام والصلاة والخشوع والركوع والسجود واليقين والإنابة والإخبات والتهليل والتسبيح والتحميد والتكبير والصدقة بعد الزكاة والتواضع والسكون والمواساة والدعاء والتضرع والإقرار بالملكة لله ، والعبودية والاستقلال من العمل الصالح ، فإذا فعلوا ذلك فهم مسلمون ، مؤمنون محسنون ، متقون ، عابدون ، وقد استكملوا العبادة ، فادعوهم عند ذلك إلى الجهاد ، وبينوه لهم ، ورغبوهم فيما رغبهم الله من فضيلة الجهاد وثوابه عند الله ، فإن انتدبوا فبايعوهم ، وادعوهم حتى تبايعوهم إلى سنة الله وسنة رسوله عليكم عهد الله وذمته ، وسبع كفالات ، قال داود بن المحبر يقول : الله كفيل علي بالوفاء سبع مرات ، لا تنكثون أيديكم من بيعة ، ولا تنقضون أمر وال من ولاة المسلمين ، فإذا أقروا بهذا فبايعوهم ، واستغفروا الله لهم ، فإذا خرجوا يقاتلون في سبيل الله غضبا لله ونصرا لدينه ، فمن لقوا من الناس فليدعوهم إلى مثل ذلك ما دعوا إليه من كتاب الله إجابته وإسلامه وإيمانه وإحسانه وتقواه ، وعبادته وهجرته ، فمن اتبعهم فهو المستجيب المسكين المسلم المؤمن المحسن المتقي العابد المجاهد ، له ما لكم وعليه ما عليكم ، ومن أبى هذا عليكم فقاتلوهم حتى يفيء إلى أمر الله ، والفيء إلى دينه ، ومن عاهدتم وأعطيتموه ذمة الله فوفوا إليه بها ، ومن أسلم وأعطاكم الرضا فهو منكم وأنتم منه ، ومن قاتلكم على هذا بعد ما سميتموه له ، فقاتلوهم ، ومن حاربكم فحاربوه ، ومن كابدكم فكابدوه ، ومن جمع لكم فاجمعوا له ، أو غالكم فغيلوه ، أو خادعكم فخادعوه ، من غير أن تعتدوا ، وما ماكركم فامكروا به من غير أن تعتدوا سرا أو علانية ، فإنه من ينتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل ، واعلموا أن الله معكم ، يراكم ويرى أعمالكم ويعلم ما تصنعون كله ، فاتقوا الله وكونوا على حذر ، فإنما هذه أمانة ائتمنني عليها ربي أبلغها عباده عذرا منه إليهم ، وحجة منه احتج بها على من بلغه هذا الكتاب من الخلق جميعا ، فمن عمل بما فيه نجا ، ومن اتبع ما فيه اهتدى ، ومن خاصم به أفلح ، ومن قاتل به نصر ، ومن تركه ضل حتى يراجعه ، فتعلموا ما فيه ، وأسمعوه آذانكم ، وأوعوه أجوافكم ، واستحفظوه قلوبكم ، فإنه نور الأبصار ، وربيع للقلوب وشفاء لما في الصدور ، وكفى بهذا أمرا ومعتبرا وزاجرا وعظة ، وداعيا إلى الله ورسوله فهذا هو الخير الذي لا شر فيه كتاب محمد بن عبد الله ، رسول الله ونبيه للعلاء بن الحضرمي حين بعثه إلى البحرين يدعو إلى الله ورسوله يأمره إلى ما فيه من حلال ، وينهى عما فيه من حرام ، ويدل على ما فيه من رشد ، وينهى عما فيه من غي ، كتاب ائتمن عليه نبي الله العلاء بن الحضرمي ، وخليفته خالد بن الوليد سيف الله ، وقد أعذر إليهما في الوصية مما في هذا الكتاب إلى من معهما من المسلمين ولم يجعل لأحد منهم عذرا في إضاعة شيء منه لا الولاة ، ولا المتولي عليهم ، فمن بلغه هذا الكتاب من الخلق جميعا فلا عذر له ، ولا حجة ، ولا يعذر بجهالة شيء مما في هذا الكتاب . كتب هذا الكتاب لثلاث من ذي القعدة لأربع سنين مضين من مهاجرة نبي الله صلى الله عليه وسلم إلا شهرين شهدا الكتاب يوم كتبه ابن أبي سفيان ، وعثمان بن عفان ، يمليه عليه ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس ، والمختار بن قيس القرشي ، وأبو ذر الغفاري ، وحذيفة بن اليمان العبسي ، وقصي بن أبي عمرو الحميري ، وشبيب بن أبي مرثد الغساني ، والمستنير بن أبي صعصعة الخزاعي ، وعوانة بن شماخ الجهني ، وسعد بن مالك الأنصاري ، وسعد بن عبادة الأنصاري ، وزيد بن عمرو ، والنقباء رجل من قريش ورجل من جهينة ، وأربعة من الأنصار حين دفعه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى العلاء بن الحضرمي وخالد بن الوليد سيف الله
الراوي
الجارود
المحدِّث
البوصيري
المصدر
إتحاف الخيرة المهرة · 5/134
الحُكم
ضعيف الإسنادإسناده ضعيف
عن العلاءِ بنِ الحضرميِّ أنَّه كتَب إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبدَأ بنفسِه .
الراوي
[محمد بن سيرين]
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 8/101
الحُكم
صحيح[فيه] ابن العلاء بن الحضرمي عن أبيه الظاهر أن العلاء له صحبة وبقية رجاله رجال الصحيح‏ ‏
أنَّ العَلاءَ بنَ الحَضرَميَّ كتَبَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبدَأَ بنَفسِه. .
الراوي
ابن العلاء
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج سير أعلام النبلاء · 1/263
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه[فيه] ابن العلاء مجهول. وباقي رجاله ثقات.
عَنْ الْعَلَاءِ بْنِ الْحَضْرَمِيِّ أنَّه كتَبَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبَدأَ بنَفْسِه. .
الراوي
ابن العلاء بن الحضرمي
المحدِّث
الحاكم
المصدر
المستدرك على الصحيحين · 6843
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه[سكت عنه وقال في المقدمة رواته ثقات احتج بمثله الشيخان أو أحدهما]
أن العلاءَ بنَ الحضرميِّ كان عاملُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على البحرينِ وفيه وكان إذا كتب إليه بدأ بنفسِه .
الراوي
بعض ولد العلاء بن الحضرمي
المحدِّث
صدر الدين المناوي
المصدر
كشف المناهج والتناقيح · 4/156
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهفيه مجهول
عَنِ ابْنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، «أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَدَأَ بِنَفْسِهِ» .
الراوي
ابن العلاء بن الحضرمي
المحدِّث
الحاكم
المصدر
المستدرك على الصحيحين · 7926
الحُكم
صحيحصحيح على شرط الشيخين
أنَّ العَلاءَ بنَ الحَضْرميِّ كان عامِلَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على البحرَيْنِ، فكان إذا كتَب إليه بدَأ بنَفْسِهِ. .
الراوي
بعض ولد العلاء بن الحضرمي
المحدِّث
أبو داود
المصدر
سنن أبي داود · 5134
الحُكم
ضعيفسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]
أنَّ العَلاءَ بنَ الحَضْرَميِّ كانَ عامِلَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على البَحْرَينِ، وكانَ إذا كَتَبَ إليه بَدَأَ بنَفْسِه. .
الراوي
بعض ولد العلاء
المحدِّث
المنذري
المصدر
مختصر سنن أبي داود · 3/ 420
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهفيه مجهول
عن العَلاءِ -يَعْني ابنَ الحَضْرَميِّ- "أنَّه كَتَبَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبَدَأَ باسْمِه. .
الراوي
ابن العلاء
المحدِّث
المنذري
المصدر
مختصر سنن أبي داود · 3/ 420
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهفيه مجهول
أنَّ العلاءَ الحضرميَّ كان عاملَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وكان إذا كتب إليه بدأ بنفسِه .
الراوي
مسلم بن العلاء الحضرمي
المحدِّث
ابن حجر العسقلاني
المصدر
هداية الرواة · 4/317
الحُكم
ضعيفرواه أبو داود وذكر له طريقا موصولة فيها مبهم، وأخرى منقطعة، وأخرى معلقة
أنَّ العلاءَ الحضرميَّ كان عاملَ النبيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -، وكان إذا كتبَ إليه بدأ بنفسِه . .
الراوي
العلاء بن الحضرمي
المحدِّث
الألباني
المصدر
هداية الرواة · 4579
الحُكم
ضعيفإسناده ضعيف
أنَّ العلاءَ الحضرميَّ كانَ عاملَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على البحرينِ فَكانَ إذا كتبَ إليهِ بدأَ بنفسِه .
الراوي
بعض ولد العلاء بن الحضرمي
المحدِّث
العظيم آبادي
المصدر
عون المعبود · 14/25
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهفيه ابن العلاء الحضرمي عن أبيه قال ابن حجر مقبول
عن العلاءِ بنِ الحَضْرميِّ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم جعل للمهاجرين ثلاثةَ أيامٍ بعد الصدْرِ .
الراوي
العلاء بن الحضرمي
المحدِّث
ابن عبدالبر
المصدر
التمهيد · 8/388
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهمحفوظ
عن مسلمٍ قال : شهدتُ العلاءَ بن الحضرمِيَّ حين وجَّههُ إلى البحرينِ قال : وكتبَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ للعلاءِ : أن سُنُّوا بهم سُنَّةَ أهلِ الكتابِ .
الراوي
مسلم بن العلاء الحضرمي
المحدِّث
ابن حجر العسقلاني
المصدر
موافقة الخبر الخبر · 2/180
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهغريب
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ إلى البَحرَينِ يَأتي بجِزيَتِها، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو صالَحَ أهلَ البَحرَينِ وأمَّرَ عليهمُ العَلاءَ بنَ الحَضرَميِّ، فقدِمَ أبو عُبَيدةَ بمالِ البَحرَينِ .
الراوي
عمرو بن عوف
المحدِّث
البيهقي
المصدر
معرفة السنن والآثار · 18511
الحُكم
صحيح[ثابت]

لا مزيد من النتائج