نتائج البحث عن
«أن العود الذي كان في المقصورة جعل لرسول الله صلى الله عليه وسلم حين أسن ، فكان»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ العُودَ الذي كان في المقصورةِ جُعِلَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ أَسَنَّ فكانَ يَتَّكِئُ عليهِ إذا قامَ فلمَّا قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سُرِقَ فطُلِبَ فوُجِدَ في مسجدِ بني عمرو بنِ عوفٍ وقد كانتِ الأَرَضَةُ قد أصابتْ منهُ فأُخِذَ فنُحِتَتْ له خشبتانِ جُوِّفَتَا ثم أُطْبِقَتَا عليهِ ثم شُعِّبَتِ الخشبتانِ عليهِ فأنتَ إن رأيتَهُ رأيتُ الشُّعْبَ فيهِ
أنَّ العُودَ الذي كان في المقصورةِ جُعِلَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ أَسَنَّ فكانَ يَتَّكِئُ عليهِ إذا قامَ فلمَّا قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سُرِقَ فطُلِبَ فوُجِدَ في مسجدِ بني عمرو بنِ عوفٍ وقد كانتِ الأَرَضَةُ قد أصابتْ منهُ فأُخِذَ فنُحِتَتْ له خشبتانِ جُوِّفَتَا ثم أُطْبِقَتَا عليهِ ثم شُعِّبَتِ الخشبتانِ عليهِ فأنتَ إن رأيتَهُ رأيتُ الشُّعْبَ فيهِ .
أنَّ عمرَ لمَّا زاد في المسجدِ غفَلوا عن العودِ الَّذي كان في القِبْلةِ قال أنسٌ: أتدرون لأيِّ شيءٍ جُعِل ذلك العودُ ؟ فقالوا: لا، فقال: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا أُقيمتِ الصَّلاةُ أخَذ العودَ بيدِه اليُمنى ثمَّ التفت فقال: ( اعدِلوا صفوفَكم واستَووا ) ثمَّ أخَذ بيدِه اليُسرى ثمَّ التفت فقال: ( اعدِلوا صفوفَكم ) .
طلَبْنا عِلمَ هذا العودِ الذي في مَقامِ الإمامِ في مسجِدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم نَقدِرْ على أحَدٍ يقولُ لنا فيه شيئًا، قال مُصعَبٌ: فأخبَرَني محمَّدُ بنُ مُسلِمِ بنِ السائِبِ بنِ خَبَّابٍ صاحبُ المَقْصورةِ، قال: جلَسَ إليَّ أَنَسُ بنُ مالكٍ يومًا، فقال: هل تَدْري لِمَ صُنِعَ هذا العودُ؟ ولم نسأَلْه عنه، فقُلْتُ: لا واللهِ، قال أَنَسٌ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَضَعُ يَمينَه، ثُم يَلتَفِتُ إلينا، فيقولُ: اسْتَوُوا، وعَدِّلوا صُفوفَكم. .
عن محمَّدِ بنِ مُسلِمِ بنِ السَّائبِ صاحِبِ المقصورةِ قالَ صلَّيتُ إلى جنبِ أنسِ بنِ مالِكٍ يومًا فقالَ هل تَدري لمَ صُنِعَ هذا العودُ ؟ فقُلتُ لا واللَّهِ قالَ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يضعُ يدَهُ عليهِ فيقولُ استَووا وعَدِّلوا أو اعدِلوا صفوفَكُم .
طَلَبْنا عِلمَ العُودِ الذي في مَقامِ الإمامِ، فلمْ نَقدِرْ على أحَدٍ يَذكُرُ لنا فيه شَيئًا. قال مُصعَبٌ: فأخبَرَني محمَّدُ بنُ مُسلِمِ بنِ السائبِ بنِ خَبَّابٍ صاحِبُ المَقصورةِ، فقال: جلَسَ إلَيَّ أنسُ بنُ مالكٍ يَومًا، فقال: هلْ تَدْري لِمَ صُنِع هذا؟ ولمْ أَسألْه عنه، فقلْتُ: لا واللهِ ما أَدري لِمَ صُنِع، فقال أنسٌ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَضَعُ عليه يَمينَه، ثمَّ يَلتفِتُ إلينا، فقال: استَوُوا واعْدِلوا صُفوفَكم. .
أنَّ تميمًا الدَّاريَّ قال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا أسنَّ وثقُل : ألا أتَّخِذُ لك منبرًا يِحمِلُ – أو يجمَعُ أو كلمةً تُشبهُها – عِظامَك ؟ فاتَّخذ له مِرْقاتَيْن – أو ثلاثةً – فجلس عليها , قال : فصعِد النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحنَّ جِذعٌ كان في المسجدِ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خطب يستنِدُ إليه فنزل فاحتضنه , فقال له شيئًا لا أدري ما هو , ثمَّ صعِد المنبرَ وكانت أساطينُ المسجدِ جذوعًا وسقائفُه جريدًا . .
طعن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلًا في بطنِه إما بقضيبٍ أو بسواكٍ فقال أوجعَتني فأقِدني فأعطاه العودَ الذي كان معَه فقال استقِدْ فقَبَّل بطنَه ثم قال بل أعفو لعلَّك أن تشفعَ لي بها يومَ القيامةِ .
قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وليسَ في أصحابِه أشمَطُ غيرَ أبي بَكرٍ، فغَلَفَها بالحِنَّاءِ والكَتَمِ. [وفي رِوايةٍ]: قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ فكان أسَنَّ أصحابِه أبو بَكرٍ، فغَلَفَها بالحِنَّاءِ والكَتَمِ حتَّى قَنَأ لَونُها. .
لمَّا كان يومُ الخَندَقِ كنتُ أنا وعُمَرُ بنُ أبي سَلَمةَ في الأُطُمِ الذي فيه نِساءُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُطُمِ حَسَّانَ، فكان عُمَرُ يَرفَعُني وأرفَعُه، فإذا رفَعَني عرَفتُ أبي حينَ يَمُرُّ إلى بَني قُرَيظةَ، فيُقاتِلُهم. [وتَمامُه: وكان يُقاتِلُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الخَندَقِ، فقال: مَن يَأتي بَني قُرَيظةَ فيُقاتِلَهم؟ فقُلتُ له حينَ رجَعَ: يا أبَتِ، تاللهِ إنْ كنتُ لأعرِفُكَ حينَ تَمُرُّ ذاهبًا إلى بَني قُرَيظةَ، فقال: يا بُنَيَّ، أمَا واللهِ إنْ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليَجمَعُ لي أبوَيْه جَميعًا يَفديني بهما؛ يقولُ: فِداكَ أبي وأُمِّي!] .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان من أجودِ الناسِ وأجودَ ما يكونُ في رمضانَ حين يلقاهُ جبريلُ يلقاهُ كلَّ ليلةٍ يُدارِسُهُ القرآنَ فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين يلقاهُ جبريلُ أجودَ من الريحِ المرسلَةِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان مِن أَجوَدِ النَّاسِ، وأَجوَدُ ما يَكونُ في رَمضانَ، حين يَلقاه جِبريلُ، يَلقاه كُلَّ لَيلةٍ يُدارِسُه القُرآنَ، فكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين يَلقاه جِبريلُ أَجوَدَ مِن الرِّيحِ المُرسَلةِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أمر الناسَ في سفرِه عامَ الفتحِ بالفطرِ وقال : تقوُّوا لعدوِّكم ، وصام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، قال أبو بكرٍ : قال الذي حدَّثني : لقد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بالعَرْجِ يَصُبُّ الماءَ على رأسِه من العطشِ أو من الحرِّ ، ثم قيل لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : إنَّ طائفةً من الناسِ قد صاموا حين صمتُ ، فلما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بالكديدِ دعا بقدحٍ فشرب فأفطرَ الناسُ .
عن عَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ، قال: لَمَّا كان يَومُ الخَندَقِ كُنتُ أنا وعُمَرُ بنُ أبي سَلَمةَ في الأُطُمِ الذي فيه نِساءُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أُطُمِ حَسَّانَ، فكان يَرفَعُني وأرفَعُه، فإذا رَفَعَني عَرَفتُ أبي حينَ يَمُرُّ إلى بَني قُرَيظةَ، وكان يُقاتِلُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الخَندَقِ، فقال: مَن يَأتي بَني قُرَيظةَ فيُقاتِلُهم؟ فقُلتُ له حينَ رَجَعَ: يا أبَتِ تاللهِ إن كُنتُ لَأعرِفُكَ حينَ تَمُرُّ ذاهِبًا إلى بَني قُرَيظةَ، فقال: يا بُنَيَّ، أما واللهِ إن كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيَجمَعُ لي أبَويه جَميعًا يَتَفَدَّاني بهما، يَقولُ: فِداكَ أبي وأُمِّي .
أنَّه كان بالمدينةِ رجلان رجلٌ يلحَدُ ورجلٌ يشُقُّ فبعث الصَّحابةُ في طلبِهما فقال أيُّهما جاء عمِل عملَه لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاء الَّذي يلحَدُ فلحد لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
لا مزيد من النتائج