نتائج البحث عن
«أن القسامة كانت في الجاهلية قسامة دم ، فأقرها رسول الله صلى الله عليه وسلم على»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ القَسامةَ كانت في الجاهليَّةِ قَسامةَ دَمٍ، فأقَرَّها رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على ما كانت عليه في الجاهليَّةِ، وقَضى بها رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أُناسٍ مِنَ الأنصارِ، مِن بَني حارِثةَ ادَّعَوْا على اليَهودِ. .
مِثلَهُ. [يَعْني حَديثَ: أنَّ القَسامةَ كانت في الجاهليَّةِ قَسامةَ دَمٍ، فأقَرَّها رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على ما كانت عليه في الجاهليَّةِ، وقَضى بها رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أُناسٍ مِنَ الأنصارِ مِن بَني حارِثةَ ادَّعَوْا على اليَهودِ]. .
عن إنسانٍ مِن الأنصارِ مِن أصْحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّ القَسامةَ كانت في الجاهِليَّةِ قَسامةُ الدَّمِ، فأقَرَّها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على ما كانت عليه في الجاهِليَّةِ، وقَضى بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَ أُناسٍ مِن الأنصارِ مِن بَني حارثةَ في دَمٍ ادَّعَوْهُ على اليَهودِ. .
أنَّ القَسامةَ كانَت في الجاهِليَّةِ قَسامةَ الدَّمِ، فأقَرَّها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ما كانَت عليه في الجاهِليَّةِ، وقَضى بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَينَ أُناسٍ مِنَ الأنصارِ مِن بَني حارِثةَ ادَّعَوْه على اليَهودِ .
عن أناسٍ مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: أنَّ القَسامةَ كانت في الجاهِليَّةِ قَسامةَ الدَّمِ، فأَقَرَّها رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-على ما كانَت عليه في الجاهِليَّةِ، وقَضى بِها رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بَيْنَ أناسٍ مِن الأنْصارِ مِن بَني حارِثةَ ادَّعَوا على اليَهودِ. .
أن القَسامةَ كانت في الجاهليةِ ، فأقرَّها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم على ما كانت عليه في الجاهليةِ، وقضَى بها بين أُناسٍ من الأنصارِ، في قتيلٍ ادَّعوْه على يهودِ خيبرَ خالَفَهما مَعْمَرٌ. .
أنَّ القَسامةَ كانَت في الجاهليَّةِ فأقرَّها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على ما كانَت عليهِ وقضَى بِها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ أُناسٍ في قَتيلٍ ادَّعوهُ على اليَهودِ .
عن أناسٍ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهِ عليْهِ وآلِه وسلَّمَ أن القسامةَ كانَتْ في الجاهليةِ فأقرَّها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ على ما كانَتْ عليْهِ وقضى بها بين أناسٍ منَ الأنصارِ في قتيلٍ ادعوهُ على يهودِ خيبرَ .
كانت القسامةُ من أمرِ الجاهليةِ فأقرَّها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لتكونَ أكفَّ للناسِ عن الدماءِ .
حديث: كانت القَسامةُ مِن أمرِ الجاهِلِيَّةِ [فأقرَّها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لتكونَ أكفَّ للناسِ عن الدماءِ] .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أقرَّ القَسامةَ على ما كانت عليه في الجاهليةِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقَرَّ القَسامةَ على ما كانَت عليه في الجاهِليَّةِ. وفي روايةٍ: وزادَ: وقَضى بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ ناسٍ مِنَ الأنصارِ في قَتيلٍ ادَّعَوْه على اليَهودِ. .
حديث القَسامَةِ الَّذي فيها يحلفونَ خمسينَ يمينًا قَسامَةً [يعني حديث: أنَّ ابنَ محيِّصةَ الأصغرَ أصبحَ قتيلًا على أبوابِ خيبرَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أقِم شاهدينِ على من قتلَهُ أدفعْهُ إليْكَ برمَّتِه قالَ يا رسولَ اللَّهِ ومن أينَ أصيبُ شاهدينِ وإنَّما أصبحَ قتيلًا على أبوابِهم قالَ فتحلفُ خمسينَ قسامةً قالَ يا رسولَ اللَّهِ وَكيفَ نحلِفُ على ما لا أعلمُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فنَستحلِفُ منْهم خمسينَ قسامةً فقالَ يا رسولَ اللَّهِ كيفَ نستحلِفُهم وَهمُ اليَهودُ فقسمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ديتَهُ عليْهم وأعانَهم بنصفِها] .
كانت القَسامةُ في الجاهليةِ ،ثم أقرَّها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في الأنصاريِّ الذي وُجِدَ مقتولاً في جُبِّ اليهودِ، فقالت الأنصارُ: اليهودُ قتلوا صاحبَنا. .
عن قَتادةَ: أنَّ سُلَيْمانَ بنَ يَسارٍ حَدَّثَ، فذَكَرَ إنْكارَ عُمَرَ بنِ عَبْدِ العَزيزِ قَوْلَ مَن أَقادَ بالقَسامةِ، فقالَ سُلَيْمانُ: القَسامةُ حَقٌّ، وقَضى بها رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، بَيْنا الأنْصارُ عنْدَ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فإذا هُمْ بصاحِبِهم يَتَشحَّطُ في دَمِه، فقالوا: قَتَلَتْنا اليَهودُ، وسَمَّوا رَجُلًا مِنهم، ولم يكنْ لهم بَيِّنةٌ، فقالَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: "شاهِدانِ مِن غَيْرِكم حتَّى أَدفَعَه إليكم برُمَّتِه"، فلم يكنْ لهم بَيِّنةٌ، فقالَ: "اسْتَحِقُّوا بخَمْسينَ قَسامةً أَدفَعْه إليكم برُمَّتِه". فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا نَكرَهُ أن نَحلِفَ على غَيْبٍ، فأرادَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أن يَأخُذَ قَسامةَ اليَهودِ بخَمْسينَ مِنهم، قالَتِ الأنْصارُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ اليَهودَ لا يُبالونَ الحَلِفَ، مهما نَقبَلْ هذا مِنهم يَأتونَ على آخِرِنا، فوَداه رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- مِن عنْدِه. .
لا مزيد من النتائج