نتائج البحث عن
«أن القيام كان على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في رمضان يقوم النفر والرجل»· 13 نتيجة
الترتيب:
كانوا يقومونَ على عهدِ عمرَ بنِ الخطابِ - رضي اللهُ عنهُ - في شهرِ رمضانَ بعشرينَ ركعةٍ ، يقومونَ بالمائتينِ ، وكانوا يتوكؤونَ على عصيِهمْ في عهدِ عثمانَ منْ شدةِ القيامِ .
كانوا يقومونَ على عَهْدِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنهُ في شَهرِ رمضانَ بعشرينَ ركعةً، قالَ: وكانوا يقرؤونَ بالمِئينَ، وكانوا يتوكَّؤونَ على عِصِيِّهِمْ في عَهدِ عُثمانَ بنِ عفَّانَ رَضِيَ اللهُ عنهُ مِن شِدَّةِ القيامِ. .
يضحَكُ اللَّهُ تعالى إلى ثلاثةٍ: القومِ إذا صفُّوا للصَّلاةِ، والرَّجلِ يقاتلُ مِن وراءَ أصحابِهِ، والرَّجلِ يقومُ في سوادِ اللَّيلِ .
أنَّ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ لمَّا أمرَ أُبَيَّ بنَ كعبٍ أن يصلِّيَ للنَّاسِ بإحدَى عشرةَ ركعةٍ في رمضانَ, كان أُبيٌّ رضيَ اللهُ عنهُ يقرأُ بالمِئينَ, حتَّى كان الَّذين خلفَهُ يعتمدونَ على العصِيِّ من طولِ القيامِ, وما كانوا ينصرِفونَ إلَّا في أوائلِ الفجرِ . .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ كانَ لا يسبِّحُ في السَّفرِ سَجدةً قبلَ صلاةِ المَكْتوبةِ ولا بعدَها حتَّى يقومَ من جَوفِ اللَّيلِ، وَكانَ لا يترُكُ القيامَ مِن جَوفِ اللَّيلِ .
كانوا يَقومونَ على عَهدِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رضيَ اللهُ عنه بعِشرينَ رَكعةً، قال: وكانوا يَقرَؤونَ بالمِئينَ، وكانوا يَتوَكَّؤونَ على عِصيِّهم في عَهدِ عُثمانَ رضيَ اللهُ عنه مِن شِدَّةِ القيامِ. .
السَّائِبُ بنُ يزيدَ قال : كان القيامُ على عهدِ عُمَرَ بثلاثٍ وعشرينَ ركعَةً . .
أنَّ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ كان يقومُ بالنَّاسِ عِشْرينَ رَكْعةً في قيامِ رَمَضانَ، ويُوتِرُ بثَلاثٍ .
إنَّ جِبْريلَ عليه السَّلامُ أتاني فقال إنَّ ربَّكَ يُحِبُّ مِن أصحابِكَ أربعةً ويأمُرُكَ أنْ تُحِبَّهم فقال بعضُ أصحابِه سَمِّهم لنا يا رسولَ اللهِ فقال أمَا إنَّ عَليًّا منهم حتَّى إذا كان مِن الغدِ قالوا يا رسولَ اللهِ النَّفَرُ الَّذينَ أخبَركَ اللهُ أنَّه يُحِبُّهم وأمَركَ أنْ تُحِبَّهم فقال أمَا إنَّ عَليًّا منهم فلمَّا أنْ كان اليومُ الثَّالثُ قالوا يا رسولَ اللهِ النَّفَرُ الَّذينَ أخبَركَ اللهُ أنَّه يُحِبُّهم وأمَركَ أنْ تُحِبَّهم فقال أمَا إنَّ عَليًّا منهم قال: عَليٌّ وأبو ذَرٍّ الغِفاريُّ والمِقدادُ بنُ الأسودِ وسَلْمانُ الفارسيُّ .
خَسفتِ الشَّمسُ في عهدِ رسولِ اللَّهِ فصلَّى رسولُ اللَّهِ بالنَّاسِ فقامَ فأطالَ القيامَ ثمَّ ركعَ فأطالَ الرُّكوعَ ثمَّ قامَ فأطالَ القيامَ وهوَ دونَ القيامِ الأوَّلِ ثمَّ ركعَ فأطالَ الرُّكوعَ وهوَ دونَ الرُّكوعِ الأوَّلِ ثمَّ رفعَ فسجدَ ثمَّ فعلَ ذلكَ في الرَّكعةِ الأخرى مثلَ ذلكَ ثمَّ انصرفَ وقد تجلَّتِ الشَّمسُ فخطبَ النَّاسَ فحمِدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ ثمَّ قالَ إنَّ الشَّمسَ والقمرَ آيتانِ من آياتِ اللَّهِ لا يخسِفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِهِ فإذا رأيتُم ذلكَ فادعوا اللَّهَ عزَّ وجلَّ وكبِّروا وتصدَّقوا ثمَّ قالَ يا أمَّةَ محمَّدٍ ما مِن أحدٍ أغيرُ منَ اللَّهِ عزَّ وجلَّ أن يزنيَ عبدُهُ أو تزنيَ أمتُهُ يا أمَّةَ محمَّدٍ واللَّهِ لو تعلمونَ ما أعلَمُ لضحِكتُم قليلًا ولبكيتُم كثيرًا .
كانوا يَقومونَ على عَهدِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه في شَهرِ رَمَضانَ بعِشرينَ رَكعةً. .
كانوا يقومونَ على عَهدِ عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ في شَهرِ رمضانَ بعشرينَ رَكعةً .
كان عبدًا لعائشةَ، أعتَقَتْه عن دُبُرٍ منها، يقومُ يقرَأُ لها في رمضانَ. .
لا مزيد من النتائج