نتائج البحث عن
«أن الله تعالى تابع على رسوله صلى الله عليه وسلم قبل وفاته ، حتى توفاه أكثر ما»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ اللهَ تعالى تابَع على رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الوحيَ قبلَ وفاتِه ، حتى توفّاه أكثرَ ما كان الوحيُ ، ثم تُوُفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدُ .
أنَّ اللهَ تَعالى تابَعَ على رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الوحيَ قَبلَ وفاتِه، حتَّى تَوفَّاه أكثَرَ ما كان الوحيُ، ثُمَّ توفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدُ. .
أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ تابَعَ الوحيَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبْلَ وَفاتِه حتى تُوفِّيَ، أكثَرُ ما كان الوحيُ يَومَ تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ تابَعَ الوَحيَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبلَ وفاتِه، حتَّى توفِّيَ، وأكثَرُ ما كان الوحيُ يَومَ توفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
ما رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي جالِسًا حتى كانَ قبلَ وَفاتِه بعامٍ، أو عامينِ. .
خرج رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - حتى دخل نَخْلًا ، فسجد ، فأطال السجودَ ، حتى خَشِيتُ أنْ يكونَ اللهُ – تعالى – قد تَوَفَّاهُ ! قال : فجِئْتُ أنظرُ ، فرفع رأسَه ، فقال : ما لك ؟ ! ، فذكرتُ له ذلك ، قال : فقال : إنَّ جبريلَ – عليه السلامُ – قال لي : ألا أُبَشِّرُك أنَّ اللهَ – عَزَّ وجَلَّ – يقولُ لك : مَنْ صَلَّى عليك صلاةً ؛ صليتُ عليه ، ومَنْ سَلَّمَ عليك ؛ سَلَّمْتُ عليه ؟ ! .
ما رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سُبحتِه قاعدًا حتَّى كانَ قبلَ وفاتِه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعامٍ فإنَّهُ كانَ يصلِّي في سُبحتِه قاعدًا ، ويقرأُ بالسُّورةِ ويرتِّلُها حتَّى تَكونَ أطوَلَ مِن أطوَلَ مَنها .
حَديثٌ رَواه مُحمَّدُ بنُ المُبارَكِ الصُّوريُّ، عن الهَيْثَمِ بنِ حُمَيْدٍ، عن حَفْصِ بنِ غَيْلانَ، عن مَكْحولٍ، قالَ: دَخَلْتُ أنا وابنُ أبي زَكَريَّا وسُلَيْمانُ بنُ حَبيبٍ على أبي أُمامةَ بحِمْصَ، فسَلَّمْنا عليه، فقالَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد بَلَّغَ ما أُمِرَ به، فبَلِّغوا عنِّي ما تَسمَعونَ، سَمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن خَرَجَ في سَبيلِ اللهِ فهو ضامِنٌ على اللهِ؛ إن تَوَفَّاه اللهُ أَدخَلَه الجَنَّةَ، وإن رَدَّه فبما نالَ مِن أجْرٍ أو غَنيمةٍ، والخارِجُ مِن بَيْتِه إلى المَسجِدِ ضامِنٌ على اللهِ تَعالى؛ إن تَوَفَّاه أَدخَلَه الجَنَّةَ، وإن رَدَّه فبما نالَ مِن أجْرٍ أو غَنيمةٍ، والدَّاخِلُ بَيْتَه بسَلامٍ ضامِنٌ على اللهِ؟ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَعتَكِفُ في العَشرِ الأواخِرِ من شَهرِ رمضانَ، ثم لم يَزَلْ على ذلك حتى توَفَّاهُ اللهُ عزَّ وجلَّ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يعتَكِفُ في العَشرِ الأواخِرِ من رمَضانَ حتَّى تَوفَّاهُ اللَّهُ .
ما رأَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى في سُبْحتِه جالسًا قطُّ حتَّى كان قبْلَ وفاتِه بعامٍ فكان يُصلِّي في سُبْحتِه جالسًا فيقرَأُ السُّورةَ فيُرتِّلُها حتَّى تكونَ أطولَ مِن أطولَ منها .
والَّذي نفسي بيدِهِ ما شبِعَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ثلاثةَ أيَّامٍ ، تباعًا من خُبزِ الحِنطةِ ، حتَّى تَوفَّاهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ .
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ قال: صَلَّيتُ خَلفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَم يَزَلْ يَقنُتُ في صَلاةِ الصُّبحِ بَعدَ الرُّكوعِ حتَّى تَوفَّاه اللهُ، وصَلَّيتُ خَلفَ أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ، فلَم يَزَلْ يَقنُتُ في صَلاةِ الصُّبحِ بَعدَ الرُّكوعِ حتَّى تَوفَّاه اللهُ، وصَلَّيتُ خَلفَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فلَم يَزَلْ يَقنُتُ في صَلاةِ الصُّبحِ بَعدَ الرُّكوعِ حتَّى تَوفَّاه اللهُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَعتكِفُ في العَشْرِ الأواخِرِ مِن شَهرِ رَمَضانَ، حتى توَفَّاهُ اللهُ عزَّ وجلَّ. .
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَعتَكِفُ العَشرَ الأواخِرَ مِن رَمَضانَ، ثُمَّ لَم يَزَلْ يَفعَلُ ذلك حَتَّى تَوفَّاهُ المَوتُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم». .
لا مزيد من النتائج