نتائج البحث عن
«أن المرأة من نساء أهل الجنة تلبس سبعين حلة من حرير فيرى بياض ساقها وحسن ساقها»· 12 نتيجة
الترتيب:
إنَّ المرأةَ مِن أهلِ الجنَّةِ لَيُرى بياضُ ساقِها مِن سبعينَ حُلَّةِ حريرٍ وذلكَ أنَّ اللهَ يقولُ : {كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ} [الرحمن: 58] فأمَّا الياقوتُ فإنَّه حجَرٌ لو أدخَلْتَه سِلْكًا ثمَّ اطَّلَعْتَ لَرأَيْتَه مِن ورائِه .
إنَّ المرأةَ من نساءِ أهلِ الجنةِ ليُرَى بَيَاضُ ساقِها من وراءِ سبعينَ حُلَّةً حتى يُرَى مُخُّها وذلك بأنَّ اللهَ يقولُ : ( كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ ) فأمَّا الياقوتُ : فإنه حَجَرٌ لو أَدْخَلْتَ فيه سِلْكًا ، ثم استَصْفَيْتَه لَأُرِيتَه من ورائِه .
إن المرأةَ مِن نساءِ أهلِ الجنةِ لَيُرى بياضُ ساقِها مِن وراءِ سبعين حُلَّةً، حتى يُرى مُخُّها وذلك بأن اللهَ يقولُ : كأنهن الياقوت والمرجان فأَمَّا الياقوتُ : فإنه حَجَرٌ لو أَدْخَلْتَ فيه سِلْكًا ، ثم استَصْفَيْتَه لأُرِيتَه مِن ورائِه. .
إنَّ المرأةَ من نساءِ أهلِ الجنَّةِ ليُرَى بياضُ ساقِها من وراءِ سبعين حُلَّةً حتَّى يرَى مُخَّها ، وذلك بأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ : كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ ، فأمَّا الياقوتُ فإنَّه حجَرٌ لو أدخلتَ فيه سلكًا ثمَّ استصفَيْتَه لأريْتَه من ورائِه .
إنَّ المرأةَ من نساءِ أهلِ الجنَّةِ ليُرَى بياضُ ساقِها من وراءِ سبعينَ حُلَّةً حتى يُرى مُخُّها ، وذلك بأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقول ( كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ ) فأما الياقوتُ ؛ فإنه حجرٌ لو أدخلْت فيه سلكًا ثم استصفَيتَه لأريتَه من ورائِه .
إنَّ المرأةَ من نساءِ الجنةِ لَيُرَى بَيَاضُ ساقِها من وراءِ سبعينَ حُلَّةً ، حتى يُرَى مُخُّها ، وذلك بأنَ اللهَ تعالى يقولُ : ( كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ ) فأمَّا الياقوتُ فإنه حَجَرٌ لو أَدْخَلْتَ فيه سِلْكًا ثم اسْتَصْفَيْتَهُ لَرَأَيْتَهُ مِن ورائِه .
حديثُ عَمرِو بنِ ميمونٍ، عن ابنِ مسعودٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: إنَّ المرأةَ مِن أهلِ الجنَّةِ لَتلبَسُ سبعينَ حُلَّةً مِن حَريرٍ...، الحديث. .
للرَّجُلِ مِن أهلِ الجنَّةِ زوجتانِ مِن حورِ العينِ، على كلِّ واحدةٍ سبعونَ حُلَّةً، يُرى مُخُّ ساقِها مِن وراءِ الثيابِ. .
إنَّ الرَّجُلَ في الجنَّةِ لَيتَّكئُ سَبعينَ سَنةً قبْلَ أنْ يتحوَّلَ ثمَّ تأتيه المرأةُ فتقرُبُ منه فينظُرُ في خَدِّها أصفى مِن المِرآةِ فتُسلِّمُ عليه فيرُدُّ السَّلامَ ويسأَلُها مَن أنتِ ؟ فتقولُ : أنا مِن المَزيدِ وإنَّه يكونُ عليها سبعونَ ثوبًا فينفُذُها بصَرُه حتَّى يرى مُخَّ ساقِها مِن وراءِ ذلكَ وإنَّ عليهنَّ التِّيجانَ وإنَّ أدنى لؤلؤةٍ عليها لَتُضيءُ ما بَيْنَ المَشرِقِ والمَغرِبِ .
في قوله ( كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ ) قال : ينظرُ إلى وجهِه في خَدِّها أصفى من المرآةِ ، وإنَّ أدنى لؤلؤةٍ عليها لَتُضيءُ ما بين المشرقِ والمغربِ ، وإنه ليكون عليها سبعون حُلَّةً ينفذُها بصرُه ؛ حتى مُخُّ ساقِها من وراءِ ذلك .
أوَّلُ زُمرةٍ تدخلُ الجنَّةَ على صورةِ القمرِ ليلةَ البدرِ والثَّانيةُ على لَونٍ أحسنَ مِن كوكَب دُرِّيٍ في السَّماءِ ولِكلِّ رَجُلٍ مِنهُم زَوجتانِ على كُلِّ زوجَةٍ سبعونَ حلَّةً يبدو مخُّ ساقِها من ورائِها .
أوَّلُ زمْرَةٍ تدخُلُ الجنةَ ، على صورةِ القمرِ ليلَةَ البدرِ ، والثانيةُ على لَوْنٍ أحسنَ مِنْ كوكبٍ دُرِّيٍّ فِي السماءِ ، ولِكُلِّ رجلٍ منهم زوجتانِ ، على كلِّ زوجةٍ سبعونَ حلَّةً يبدو [ مُخُّ ] ساقِها مِنْ ورائِها .
لا مزيد من النتائج