نتائج البحث عن
«أن المستورد العجلي تنصر بعد إسلامه ، فبعث به عتبة بن فرقد إلى علي " فاستتابه ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أبي عثمانَ النَّهديِّ قال : وكنتُ مع عتبةَ بنِ فرقدٍ بأَذْرَبِيجَانَ فبعث مولاه سُحَيمًا وآخرَ على ثلاثِ رواحلَ إلى عمرَ فقدِم على عمرَ … .
كتب عمرُ إلى عتبةَ بنِ فرقدٍ : إذا رأيتمُ الهلالَ نهارًا قبلَ أنْ تزولَ الشمسُ لتمامِ ثلاثينَ ، فأفطروا ، وإذا رأيتموه بعدَ ما تزولَ الشمسُ ، فلا تُفطروا حتى تُمسوا .
عَن أمِّ عاصمٍ امرأةِ عُتبةَ بنِ فَرقدَ السُّلَمي رَضيَ اللَّهُ تعَالى عنهُ قالَت : كنَّا عِندَ عتبةَ بنِ فَرقدَ أربعَ نسوَةٍ فكانَت كلُّ امرَأةٍ منَّا تجتَهِدُ في الطِّيبِ لتَكونَ أطيَبَ ريحًا مِن صاحبتِها ، وكان عتبةُ لا يمسُّ طيبًا إلَّا أن يَمسَّ دُهْنًا ، يمسُّ به لحيتَهُ وَهوَ مع ذلك أطيَبُ ريحًا منَّا ، وَكانَ إذا خرجَ إلى النَّاسِ ، قال النَّاسِ: ما رأينا أطيَبَ ريحًا ما شمَمنا ريحًا أطيَبَ من ريحِ عتبةَ فسألتُه عن ذلِكَ ؟ فقلتُ لَهُ يومًا: إنَّا لنجتَهِدُ في الطِّيبِ ولأنتَ أطيَبُ منَّا ريحًا فممَّ ذاكَ ؟ فقالَ: أخذَني الشَّرى على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتيتُه فشَكَوتُ إليهِ ذلِكَ فأمرَني أن أتجرَّدَ ، فتجرَّدتُ وقعدتُ بينَ يديهِ وجعلتُ وألقَيتُ ثوبي على فَرجي ، فنفثَ في يدِهِ ومسح ظَهْري وبطني بيده فعبَقَ بي هذا الطِّيبُ مِن يومئذٍ .
أنَّ عُتْبةَ بنَ فَرْقَدٍ بعَثَ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ بأرْبَعينَ ألفَ دِرهمٍ صَدَقةِ الخَمرِ، فكتَبَ إليه عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه: بعَثْتَ إليَّ بصَدَقةِ الخَمرِ، وأنتَ أحقُّ بها منَ المُهاجِرينَ، وأخبَرَ بذلك الناسَ، وقال: واللهِ لا استَعمَلْتُكَ على شَيءٍ بعدَها، قال: فتَرَكَه. .
كتبَ عمرُ إلى عُتبةَ بنِ فَرقدٍ : إذا رأيتمُ الهلالَ نهارًا قبلَ أنْ تَزولَ الشمسُ لِتمامِ ثلاثينَ فأَفْطِروا ، وإذا رَأيتموهُ بعدما تزولُ الشمسُ فلا تُفطِروا حتى تَصوموا .
عن أبي عثمان النهدي، قال: كتب عمرُ إلى عتبةَ بنِ فرقدٍ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ نهى عن الحريرِ إلا ما كان هكذا وهكذا : أصبعيْنِ ، وثلاثةً ، وأربعةً .
عن أبي عثمان النهدي، قال: كتب عُمَرُ إلى عُتبةَ بنِ فَرقَدٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن الحريرِ إلَّا ما كان هكذا وهكذا: إصبَعَين، وثلاثةً، وأربعةً .
عن عتبةَ بنِ فرقدٍ، قال: كانَ النَّبيذُ الَّذي شربَهُ عُمرُ، قد تخلَّلَ .
كَتَبَ عُمَرُ إلى عُتبةَ بنِ فرقدٍ: «إذا رَأيتُمُ الهِلالَ نَهارًا قَبلَ أن تَزولَ الشَّمسُ لتَمامِ ثَلاثينَ فأفطِروا، وإذا رَأيتُموه بَعدَما تَزولُ الشَّمسُ فلا تُفطِروا حتَّى تَصوموا»، أو قال: «حتَّى تُمسُوا» .
عن إبْراهيمَ قالَ: كَتَبَ عُمَرُ -رَضِيَ اللهُ عنه- إلى عُتْبةَ بنِ فَرقَدٍ: إذا رَأيْتُم الهِلالَ نَهارًا قَبْلَ أن تَزولَ الشَّمْسُ لتَمامِ ثَلاثينَ فأَفطِروا، وإذا رَأيْتُموه بَعْدَما تَزولُ الشَّمْسُ فلا تُفطِروا حتَّى يَصوموا. .
قالت أمُّ عاصِمٍ امرَأةُ عُتبةَ بنِ فَرقَدٍ السُّلَميِّ: كُنَّا عِندَ عُتبةَ أربَعَ نِسوةٍ، ما منَّا امرَأةٌ إلَّا وهيَ تَجتَهدُ في الطِّيبِ لتَكونَ أطيَبَ مِن صاحِبَتِها، وما يَمَسُّ عُتبةُ الطِّيبَ إلَّا أن يَمَسَّ دُهنًا يَمسَحُ به لحيَتَه، ولهو أطيَبُ ريحًا مِنَّا، وكان إذا خَرَجَ إلى النَّاسِ قالوا: ما شَمِمنا ريحًا أطيَبَ مِن ريحِ عُتبةَ، فقُلتُ له يَومًا: إنَّا لنَجتَهِدُ في الطِّيبِ، ولأنتَ أطيَبُ مِنَّا ريحًا، فمِمَّ ذاكَ؟ فقال: أخَذَني الشِّرا على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتَيتُه فشَكَوتُ ذلك إليه، فأمَرَني أن أتَجَرَّدَ، فتَجَرَّدتُ وقَعَدتُ بَينَ يَدَيه، وألقَيتُ ثَوبي على فَرجي، فنَفثَ في يَدِه ثُمَّ وضَعَ يَدَه على ظَهري وبَطني، فعَبقَ بي هَذا الطِّيبُ مِن يَومِئِذٍ. .
كتبَ عمرُ إلى عُتبةَ بنِ فرقدٍ : إذا رأيتُمُ الهلالَ من أوَّلِ النَّهارِ فأفطِروا ، فإنَّهُ من اللَّيلةِ الماضيةِ ، وإذا رأيتُموهُ من آخرِ النَّهارِ فأتِمُّوا صومَكُم فإنَّهُ لِلَّيلةِ المُقْبِلَةِ .
حَديثٌ رَواه حمَّادُ بنُ سَلَمةَ، عن الحجَّاجِ بنِ أَرْطاةَ، عن الأَعمَشِ، عن عُمارةَ بنِ عُمَيْرٍ، عن المُسْتورِدِ العِجْليِّ: أنَّ ابنَ مَسْعودٍ قالَ: إذا انْصَرَفَ أحَدُكم مِن الصَّلاةِ، فلا يَسْتَديرُ كما يَسْتديرُ الحِمارِ؛ يَرى حَتْمًا عليه أن يَنْصرِفَ عن يَمينِه! لقد رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يَنْصرِفُ عن يَمينِه وعن يَسارِه؟ .
عن أمِّ عاصمٍ امرأةِ عُتبةَ بنِ فَرقَدَ قال كنَّا عند عُتبةَ أربعُ نسوةٍ ما منَّا امرأةٌ إلا وهي تجتهدُ في الطيبِ لتكونَ أطيبَ من صاحبَتِها وما يمسُّ عُتبةُ الطيبَ وهو أطيبُ ريحًا مِنَّا وكان إذا خرج إلى الناسِ قالوا ما شمَمْنا ريحًا أطيبُ من ريحِ عُتبةَ فقلنا له في ذلك قال أخذَني الشِّرَى على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فشكوتُ ذلك إليه فأمرَني أنْ أتجردَ فتجردتُ وقعدتُ بين يديهِ وألقيتُ ثوبي على فَرْجي فنفثَ في يدِه ثمَّ وضع يدَهُ على ظهري وبطني فعَبقَ بي هذا الطيبُ من يومئذٍ .
عن أبي عثمان النهدي قال: جاءَنا كتابُ عمرَ ونحنُ بأذْرَبيجانَ معَ عتبةَ بنِ فَرقدٍ أو بالشَّامِ : أمَّا بعدُ فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى عنِ الحريرِ إلَّا هَكَذا إصبُعَيْنِ قالَ أبو عثمانَ : فما عتَّمنا إلَّا أنَّهُ الأعلامُ .
لا مزيد من النتائج