نتائج البحث عن
«أن المسلمون بينما هم في صلاة الفجر يوم الاثنين وأبو بكر يصلي بهم لم يفجأهم إلا»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن أنسُ بنُ مالِكٍ : أنَّ المسلمينَ بينَما هم في صلاةِ الفجرِ من يومِ الاثنينِ وأبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ يصلِّي بِهِم لم يفجَأهُم إلَّا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد كشفَ حجرةَ عائشةَ فنظرَ إليهم وهم صفوفٌ في الصَّلاةِ ، فتبسَّمَ يضحَكُ فنَكَصَ أبو بَكْرٍ على عقبيهِ ليصلَ الصَّفَّ يظنُّ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يريدُ أن يخرجَ إلى الصَّلاةِ ، قالَ أنسٌ : فَهَمَّ المسلمونَ أن يفتتِنوا في صلاتِهِم فرحًا برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأشارَ إليهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بيدِهِ أن أتمُّوا صلاتَكُم ثمَّ دخلَ الحُجرةَ وأرخى السِّترَ ، قالَ أنسُ بنُ مالِكٍ : فتوفِّي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في ذلِكَ اليومِ
أنَّ المُسلِمينَ بَيْنا هم في صلاةِ الفجرِ يومَ الاثنَيْنِ وأبو بكرٍ يُصَلِّي بهم لم يفجَأْهم إلَّا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد كشَف سِتْرَ حُجرةِ عائشةَ فنظَر إليهم وهم صفوفٌ في صلاتِهم ثمَّ تبسَّم فضحِك فنكَص أبو بكرٍ على عقِبِه لِيصِلَ الصَّفَّ وظنَّ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُريدُ أنْ يخرُجَ إلى الصَّلاةِ قال أنَسٌ : وهَمَّ المُسلِمونَ أنْ يفتَتِنوا في صلاتِهم فرَحًا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ رأَوْه فأشار إليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أنِ اقضوا صلاتَكم ثمَّ دخَل الحُجرةَ وأرخى السِّتْرَ بَيْنَه وبَيْنَهم وتُوفِّي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلك اليومَ
قال الزُّهريُّ : وأخبَرني أنسُ بنُ مالكٍ أنَّه لمَّا تُوفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام عمرُ بنُ الخطَّابِ في النَّاسِ خطيبًا فقال : لا أسمَعَنَّ أحَدًا يقولُ : إنَّ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد مات، إنَّ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَمُتْ ولكِنْ أرسَل إليه ربُّه كما أرسَل إلى موسى فلبِث عن قومِه أربعينَ ليلةً
قال الزُّهريُّ : وأخبَرني سعيدُ بنُ المُسيَّبِ أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ قال في خُطبتِه : إنِّي لَأرجو أنْ يقطَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيديَ رجالٍ وأرجُلَهم يزعُمونَ أنَّه مات
قال الزُّهريُّ : أخبرَني أبو سلَمةَ بنُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ أنَّ عائشةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَرَتْه أنَّ أبا بكرٍ أقبَل على فرَسٍ مِن مسكنِه بالسُّنُحِ حتَّى نزَل فدخَل المسجِدَ فلَمْ يُكلِّمِ النَّاسَ حتَّى دخَل على عائشةَ فتيمَّم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُسجًّى ببُردةٍ حِبَرةٍ فكشَف عن وجهِه فأكَبَّ عليه فقبَّله وبكى ثمَّ قال : بأبي أنتَ واللهِ لا يجمَعُ اللهُ عليكَ موتتَيْنِ أبدًا أمَّا المَوْتةُ الَّتي كُتِبَتْ عليك فقد مُتَّها
قال الزُّهريُّ : قال أبو سلَمةَ : أخبَرني ابنُ عبَّاسٍ أنَّ أبا بكرٍ خرَج وعُمَرُ يُكلِّمُ النَّاسَ فقال : اجلِسْ فأبى عُمَرُ أنْ يجلِسَ فقال : اجلِسْ فأبى أنْ يجلِسَ فتشهَّد أبو بكرٍ فمال النَّاسُ إليه وترَكوا عُمَرَ فقال : أيُّها النَّاسُ مَن كان منكم يعبُدُ مُحمَّدًا فإنَّ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد مات ومَن كان يعبُدُ اللهَ فإنَّ اللهَ حَيٌّ لا يموتُ قال اللهُ تبارَك وتعالى : {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ} [آل عمران: 144] قال : واللهِ لَكأنَّ النَّاسَ لم يكونوا يعلَمونَ أنَّ اللهَ جلَّ وعلا أنزَل هذه الآيةَ إلَّا حينَ تلاها أبو بكرٍ فتلقَّاها منه النَّاسُ كلُّهم فلَمْ تسمَعْ بشَرًا إلَّا يتلوها
قال الزُّهريُّ : وأخبَرني سعيدُ بنُ المُسيَّبِ أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ قال : واللهِ ما هو إلَّا أنْ سمِعْتُ أبا بكرٍ تلاها عُقِرْتُ حتَّى ما تُقِلُّني رِجْلاي وأهوَيْتُ إلى الأرضِ وعرَفْتُ حينَ سمِعْتُه تلاها أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد مات
قال الزُّهريُّ : وأخبَرني أنسُ بنُ مالكٍ أنَّه سمِع عُمَرَ بنَ الخطَّابِ مِن الغدِ حينَ بُويِع أبو بكرٍ في مسجدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واستوى أبو بكرٍ على مِنبَرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام عُمَرُ فتشهَّد قبْلَ أبي بكرٍ ثمَّ قال : أمَّا بعدُ فإنِّي قد قُلْتُ لكم أمسِ مقالةً لم تكُنْ كما قُلْتُ وإنِّي واللهِ ما وجَدْتُها في كتابٍ أنزَله اللهُ ولا في عهدٍ عهِده إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولكنِّي كُنْتُ أرجو أنْ يعيشَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى يَدْبُرَنا ـ يقولُ : حتَّى يكونَ آخِرَنا ـ فاختار اللهُ جلَّ وعلا لرسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الَّذي عندَه على الَّذي عندَكم وهذا كتابُ اللهِ هدَى اللهُ به رسولَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخُذوا به تهتَدوا بما هدى اللهُ به رسولَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أنَّ المسلِمينَ بينَما هُم في صلاةِ الفَجرِ مِن يومِ الاثنينِ وأبو بَكْرٍ يصلِّي بِهِم لم يفجَأْهم إلَّا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد كشَفَ سِترَ حُجرةِ عائشةَ، فنظرَ إليهم وَهُم صفوفٌ في الصَّلاةِ، ثمَّ تبسَّمَ فضحِكَ: فنَكَصَ أبو بَكْرٍ على عقبيهِ ليصلَ الصَّفَّ، وظنَّ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يريدُ أن يخرجَ إلى الصَّلاةِ، فأشارَ إليهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بيدِهِ، أن أتمُّوا صلاتَكُم .
عن أنسُ بنُ مالِكٍ : أنَّ المسلمينَ بينَما هم في صلاةِ الفجرِ من يومِ الاثنينِ وأبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ يصلِّي بِهِم لم يفجَأهُم إلَّا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد كشفَ حجرةَ عائشةَ فنظرَ إليهم وهم صفوفٌ في الصَّلاةِ ، فتبسَّمَ يضحَكُ فنَكَصَ أبو بَكْرٍ على عقبيهِ ليصلَ الصَّفَّ يظنُّ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يريدُ أن يخرجَ إلى الصَّلاةِ ، قالَ أنسٌ : فَهَمَّ المسلمونَ أن يفتتِنوا في صلاتِهِم فرحًا برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأشارَ إليهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بيدِهِ أن أتمُّوا صلاتَكُم ثمَّ دخلَ الحُجرةَ وأرخى السِّترَ ، قالَ أنسُ بنُ مالِكٍ : فتوفِّي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في ذلِكَ اليومِ .
أنَّ المسلِمينَ بينَما هم في صلاةِ الفَجرِ من يومِ الاثنينِ وأبو بَكْرٍ يصلِّي لهم، لم يفجَأهُم إلَّا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد كَشفَ سِترَ حجرةِ عائشةَ فنظرَ إليهم وَهُم صفوفٌ في الصَّلاةِ ثمَّ تبسَّمَ فضحِكَ، فنَكَصَ أبو بَكْرٍ على عقبيهِ ليَصِلَ الصَّفَّ وظنَّ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يريدُ أن يخرجَ إلى الصَّلاةِ، وقالَ أنسٌ: وَهَمَّ المسلِمونَ أن يَفتَتِنوا في صلاتِهِم فرَحًا برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فأشارَ إليهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن أتمُّوا صلاتَكُم، ثمَّ دخلَ الحجرةَ وأرخَى السِّترَ بينَهُ وبينَهُم، فتوُفِّيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في ذلِكَ اليومِ .
أنَّ المُسلِمينَ بينا هُم في صَلاةِ الفَجرِ مِن يَومِ الِاثنَينِ، وأبو بَكرٍ يُصَلِّي لهم، لَم يَفجَأْهم إلَّا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد كَشَفَ سِترَ حُجرةِ عائِشةَ، فنَظَرَ إليهم وهم في صُفوفِ الصَّلاةِ، ثُمَّ تَبَسَّمَ يَضحَكُ، فنَكَصَ أبو بَكرٍ على عَقِبَيه ليَصِلَ الصَّفَّ، وظَنَّ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُريدُ أن يَخرُجَ إلى الصَّلاةِ، فقال أنَسٌ: وهَمَّ المُسلِمونَ أن يَفتَتِنوا في صَلاتِهم؛ فرَحًا برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأشارَ إليهم بيَدِه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أن أتِمُّوا صَلاتَكُم، ثُمَّ دَخَلَ الحُجرةَ وأرخى السِّترَ. .
بينَما المُسلِمونَ في صَلاةِ الفَجرِ لَم يَفجَأْهُم إلَّا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَشَفَ سِترَ حُجرةِ عائِشةَ، فنَظَرَ إليهم وهم صُفوفٌ، فتَبَسَّمَ يَضحَكُ، ونَكَصَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه على عَقِبَيه ليَصِلَ له الصَّفَّ، فظَنَّ أنَّه يُريدُ الخُروجَ، وهَمَّ المُسلِمونَ أن يَفتَتِنوا في صَلاتِهم، فأشارَ إليهم: أتِمُّوا صَلاتَكُم، فأرخى السِّترَ، وتُوُفِّيَ مِن آخِرِ ذلك اليَومِ. .
أنَّ المُسلِمينَ بينا هُم في الفَجرِ يَومَ الِاثنَينِ، وأبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه يُصَلِّي بهِم، ففَجِئَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد كَشَفَ سِترَ حُجرةِ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فنَظَرَ إليهم وهم صُفوفٌ، فتَبَسَّمَ يَضحَكُ، فنَكَصَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه على عَقِبَيه، وظَنَّ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُريدُ أن يَخرُجَ إلى الصَّلاةِ، وهَمَّ المُسلِمونَ أن يَفتَتِنوا في صَلاتِهم؛ فرَحًا بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ رَأوه، فأشارَ بيَدِه: أن أتِمُّوا، ثُمَّ دَخَلَ الحُجرةَ، وأرخى السِّترَ، وتوفِّيَ ذلك اليَومَ. .
بينَما رَجُلٌ راكِبٌ على بَقَرةٍ التَفَتَت إلَيه فقالت: لَم أُخلَقْ لهذا، خُلِقتُ للحِراثةِ، قال: آمَنتُ به أنا وأبو بَكرٍ وعُمَرُ، وأخَذَ الذِّئبُ شاةً، فتَبِعَها الرَّاعي، فقال له الذِّئبُ: مَن لَها يَومَ السَّبُعِ، يَومَ لا راعيَ لَها غيري؟ قال: آمَنتُ به أنا وأبو بَكرٍ وعُمَرُ. قال أبو سَلَمةَ: وما هُما يَومَئذٍ في القَومِ. .
بَينَما رَجُلٌ راكِبٌ على بَقَرةٍ التَفَتَت إليه، فقالت: إنِّي لَم أُخلَقْ لهذا، إنَّما خُلِقتُ للحِراثةِ، قال: فآمَنتُ به أنا وأبو بَكرٍ وعُمَرُ، قال: وأخَذَ الذِّئبُ شاةً فتَبِعَها الرَّاعي، فقال الذِّئبُ: مَن لها يَومَ السَّبُعِ، يَومَ لا راعيَ لها غَيري؟ قال: فآمَنتُ به أنا وأبو بَكرٍ وعُمَرُ، قال أبو سَلَمةَ: وما هُما يَومَئِذٍ في القَومِ .
بيْنَما رجُلٌ راكِبٌ على بقرةٍ التفَتَتْ إليه فقالت : إنِّي لَمْ أُخلَقْ لهذا إنَّما خُلِقْتُ للحراثةِ قال : آمَنْتُ به أنا وأبو بكرٍ وعُمَرُ وأخَذ الذِّئبُ شاةً فتبِعها الرَّاعي فقال الذِّئبُ : مَن لها يومَ السَّبُعِ يومَ لا راعيَ لها غيري ) فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( آمَنْتُ به أنا وأبو بكرٍ وعُمَرُ ) قال أبو سلَمةَ : وما هما يومَئذٍ في القومِ .
بيْنَما رجلٌ راكِبٌ على بقرةٍ الْتفتَتْ إليه ، فقالَتْ : إنِّي لمْ أُخْلَقْ لِهَذا ، إنَّما خُلِقتُ للحَرْثِ ، فإنِّي أُومِنُ بِهذا أنا وأبُو بكرٍ وعُمَرُ ، وبيْنما رجلٌ في غَنَمِه إذْ عَدَا الذِّئْبُ ، فذهَبَ مِنْها بشاةٍ ، فطَلَبَهُ حتى اسْتنقَذَها مِنهُ ، فقال لهُ الذِّئْبُ : هُنا استنقَذْتَها مِنِّي ، فمَنْ لها يومَ السَّبُعِ يومَ لا راعِيَ لهَا غيرِي ، فإنِّي أُومِنُ بِهذا أنا وأبُو بكرٍ وعُمَرُ .
أنَّهُ كانَ يصلِّي معَ إمامِهِم في التَّيمِ، فيَقرأُ بِهِم سورةً منَ المِائينَ ثمَّ يأتي عبدَ اللَّهِ، فيجدُهُ في صلاةِ الفَجرِ .
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ، أنَّ أبا بَكرٍ كان يُصَلِّي بهم في وجَعِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، الذي توفِّيَ فيه، حَتَّى إذا كان يَومُ الاثنَينِ، وهم صُفوفٌ إلى الصَّلاةِ، قال: كَشَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِترَ الحُجرةِ، فذَكَرَ مَعناه: لَمَّا كان يَومُ الاثنَينِ كَشَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِترَ الحُجرةِ، فرَأى أبا بَكرٍ وهو يُصَلِّي بالنَّاسِ، قال: فنَظَرتُ إلى وجهِه كَأنَّه ورَقةُ مُصحَفٍ وهو يَتَبَسَّمُ، قال: وكِدنا أن نَفتَتِنَ في صَلاتِنا فرَحًا لرُؤيةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأرادَ أبو بَكرٍ أن يَنكُصَ، فأشارَ إليه أن: كما أنتَ، ثُمَّ أرخى السِّترَ، فقُبِضَ مِن يَومِه ذلك، فقامَ عُمَرُ فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَمُتْ، ولَكِنَّ رَبَّه أرسَلَ إليه كما أرسَلَ إلى موسى، فمَكَثَ عَن قَومِه أربَعينَ لَيلةً، واللهِ إنِّي لَأرجو أن يَعيشَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حَتَّى يُقَطِّعَ أيديَ رِجالٍ مِنَ المُنافِقينَ وألسِنَتَهم يَزعُمونَ -أو قال: يَقولونَ:- إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد ماتَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لرَجُلٍ، رآه يُصلِّي بَعدَ صلاةِ الفَجرِ: ما هذه الصَّلاةُ؟ قال: لم أكُنْ صَلَّيتُ ركعَتَي الفَجرِ، ودخَلْتُ في المكتوبةِ، فهما ركعَتا الفَجرِ .
أنَّ المُسلِمينَ بَيْنا هم في صلاةِ الفجرِ يومَ الاثنَيْنِ وأبو بكرٍ يُصَلِّي بهم لم يفجَأْهم إلَّا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد كشَف سِتْرَ حُجرةِ عائشةَ فنظَر إليهم وهم صفوفٌ في صلاتِهم ثمَّ تبسَّم فضحِك فنكَص أبو بكرٍ على عقِبِه لِيصِلَ الصَّفَّ وظنَّ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُريدُ أنْ يخرُجَ إلى الصَّلاةِ قال أنَسٌ : وهَمَّ المُسلِمونَ أنْ يفتَتِنوا في صلاتِهم فرَحًا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ رأَوْه فأشار إليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أنِ اقضوا صلاتَكم ثمَّ دخَل الحُجرةَ وأرخى السِّتْرَ بَيْنَه وبَيْنَهم وتُوفِّي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلك اليومَ قال الزُّهريُّ : وأخبَرني أنسُ بنُ مالكٍ أنَّه لمَّا تُوفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام عمرُ بنُ الخطَّابِ في النَّاسِ خطيبًا فقال : لا أسمَعَنَّ أحَدًا يقولُ : إنَّ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد مات، إنَّ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَمُتْ ولكِنْ أرسَل إليه ربُّه كما أرسَل إلى موسى فلبِث عن قومِه أربعينَ ليلةً قال الزُّهريُّ : وأخبَرني سعيدُ بنُ المُسيَّبِ أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ قال في خُطبتِه : إنِّي لَأرجو أنْ يقطَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيديَ رجالٍ وأرجُلَهم يزعُمونَ أنَّه مات قال الزُّهريُّ : أخبرَني أبو سلَمةَ بنُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ أنَّ عائشةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَرَتْه أنَّ أبا بكرٍ أقبَل على فرَسٍ مِن مسكنِه بالسُّنُحِ حتَّى نزَل فدخَل المسجِدَ فلَمْ يُكلِّمِ النَّاسَ حتَّى دخَل على عائشةَ فتيمَّم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُسجًّى ببُردةٍ حِبَرةٍ فكشَف عن وجهِه فأكَبَّ عليه فقبَّله وبكى ثمَّ قال : بأبي أنتَ واللهِ لا يجمَعُ اللهُ عليكَ موتتَيْنِ أبدًا أمَّا المَوْتةُ الَّتي كُتِبَتْ عليك فقد مُتَّها قال الزُّهريُّ : قال أبو سلَمةَ : أخبَرني ابنُ عبَّاسٍ أنَّ أبا بكرٍ خرَج وعُمَرُ يُكلِّمُ النَّاسَ فقال : اجلِسْ فأبى عُمَرُ أنْ يجلِسَ فقال : اجلِسْ فأبى أنْ يجلِسَ فتشهَّد أبو بكرٍ فمال النَّاسُ إليه وترَكوا عُمَرَ فقال : أيُّها النَّاسُ مَن كان منكم يعبُدُ مُحمَّدًا فإنَّ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد مات ومَن كان يعبُدُ اللهَ فإنَّ اللهَ حَيٌّ لا يموتُ قال اللهُ تبارَك وتعالى : {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ} [آل عمران: 144] قال : واللهِ لَكأنَّ النَّاسَ لم يكونوا يعلَمونَ أنَّ اللهَ جلَّ وعلا أنزَل هذه الآيةَ إلَّا حينَ تلاها أبو بكرٍ فتلقَّاها منه النَّاسُ كلُّهم فلَمْ تسمَعْ بشَرًا إلَّا يتلوها قال الزُّهريُّ : وأخبَرني سعيدُ بنُ المُسيَّبِ أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ قال : واللهِ ما هو إلَّا أنْ سمِعْتُ أبا بكرٍ تلاها عُقِرْتُ حتَّى ما تُقِلُّني رِجْلاي وأهوَيْتُ إلى الأرضِ وعرَفْتُ حينَ سمِعْتُه تلاها أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد مات قال الزُّهريُّ : وأخبَرني أنسُ بنُ مالكٍ أنَّه سمِع عُمَرَ بنَ الخطَّابِ مِن الغدِ حينَ بُويِع أبو بكرٍ في مسجدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واستوى أبو بكرٍ على مِنبَرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام عُمَرُ فتشهَّد قبْلَ أبي بكرٍ ثمَّ قال : أمَّا بعدُ فإنِّي قد قُلْتُ لكم أمسِ مقالةً لم تكُنْ كما قُلْتُ وإنِّي واللهِ ما وجَدْتُها في كتابٍ أنزَله اللهُ ولا في عهدٍ عهِده إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولكنِّي كُنْتُ أرجو أنْ يعيشَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى يَدْبُرَنا ـ يقولُ : حتَّى يكونَ آخِرَنا ـ فاختار اللهُ جلَّ وعلا لرسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الَّذي عندَه على الَّذي عندَكم وهذا كتابُ اللهِ هدَى اللهُ به رسولَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخُذوا به تهتَدوا بما هدى اللهُ به رسولَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
لا مزيد من النتائج