نتائج البحث عن
«أن المسلمين بينا هم في صلاة الفجر من يوم الاثنين ، وأبو بكر يصلي لهم ، لم»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ المُسلِمينَ بينا هُم في صَلاةِ الفَجرِ مِن يَومِ الِاثنَينِ، وأبو بَكرٍ يُصَلِّي لهم، لَم يَفجَأْهم إلَّا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد كَشَفَ سِترَ حُجرةِ عائِشةَ، فنَظَرَ إليهم وهم في صُفوفِ الصَّلاةِ، ثُمَّ تَبَسَّمَ يَضحَكُ، فنَكَصَ أبو بَكرٍ على عَقِبَيه ليَصِلَ الصَّفَّ، وظَنَّ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُريدُ أن يَخرُجَ إلى الصَّلاةِ، فقال أنَسٌ: وهَمَّ المُسلِمونَ أن يَفتَتِنوا في صَلاتِهم؛ فرَحًا برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأشارَ إليهم بيَدِه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أن أتِمُّوا صَلاتَكُم، ثُمَّ دَخَلَ الحُجرةَ وأرخى السِّترَ. .
أنَّ المسلِمينَ بينَما هُم في صلاةِ الفَجرِ مِن يومِ الاثنينِ وأبو بَكْرٍ يصلِّي بِهِم لم يفجَأْهم إلَّا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد كشَفَ سِترَ حُجرةِ عائشةَ، فنظرَ إليهم وَهُم صفوفٌ في الصَّلاةِ، ثمَّ تبسَّمَ فضحِكَ: فنَكَصَ أبو بَكْرٍ على عقبيهِ ليصلَ الصَّفَّ، وظنَّ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يريدُ أن يخرجَ إلى الصَّلاةِ، فأشارَ إليهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بيدِهِ، أن أتمُّوا صلاتَكُم .
أنَّ المسلِمينَ بينَما هم في صلاةِ الفَجرِ من يومِ الاثنينِ وأبو بَكْرٍ يصلِّي لهم، لم يفجَأهُم إلَّا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد كَشفَ سِترَ حجرةِ عائشةَ فنظرَ إليهم وَهُم صفوفٌ في الصَّلاةِ ثمَّ تبسَّمَ فضحِكَ، فنَكَصَ أبو بَكْرٍ على عقبيهِ ليَصِلَ الصَّفَّ وظنَّ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يريدُ أن يخرجَ إلى الصَّلاةِ، وقالَ أنسٌ: وَهَمَّ المسلِمونَ أن يَفتَتِنوا في صلاتِهِم فرَحًا برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فأشارَ إليهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن أتمُّوا صلاتَكُم، ثمَّ دخلَ الحجرةَ وأرخَى السِّترَ بينَهُ وبينَهُم، فتوُفِّيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في ذلِكَ اليومِ .
أنَّ المُسلِمينَ بينا هُم في الفَجرِ يَومَ الِاثنَينِ، وأبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه يُصَلِّي بهِم، ففَجِئَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد كَشَفَ سِترَ حُجرةِ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فنَظَرَ إليهم وهم صُفوفٌ، فتَبَسَّمَ يَضحَكُ، فنَكَصَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه على عَقِبَيه، وظَنَّ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُريدُ أن يَخرُجَ إلى الصَّلاةِ، وهَمَّ المُسلِمونَ أن يَفتَتِنوا في صَلاتِهم؛ فرَحًا بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ رَأوه، فأشارَ بيَدِه: أن أتِمُّوا، ثُمَّ دَخَلَ الحُجرةَ، وأرخى السِّترَ، وتوفِّيَ ذلك اليَومَ. .
عن أنسُ بنُ مالِكٍ : أنَّ المسلمينَ بينَما هم في صلاةِ الفجرِ من يومِ الاثنينِ وأبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ يصلِّي بِهِم لم يفجَأهُم إلَّا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد كشفَ حجرةَ عائشةَ فنظرَ إليهم وهم صفوفٌ في الصَّلاةِ ، فتبسَّمَ يضحَكُ فنَكَصَ أبو بَكْرٍ على عقبيهِ ليصلَ الصَّفَّ يظنُّ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يريدُ أن يخرجَ إلى الصَّلاةِ ، قالَ أنسٌ : فَهَمَّ المسلمونَ أن يفتتِنوا في صلاتِهِم فرحًا برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأشارَ إليهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بيدِهِ أن أتمُّوا صلاتَكُم ثمَّ دخلَ الحُجرةَ وأرخى السِّترَ ، قالَ أنسُ بنُ مالِكٍ : فتوفِّي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في ذلِكَ اليومِ .
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ، وكانَ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخَدَمَه وصَحِبَه: أنَّ أبا بَكرٍ كان يُصَلِّي لَهم في وجَعِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الذي توفِّيَ فيه، حَتَّى إذا كان يَومُ الاثنَينِ، فذَكَرَ الحَديثَ: لَمَّا كان يَومُ الاثنَينِ كَشَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِترَ الحُجرةِ، فرَأى أبا بَكرٍ وهو يُصَلِّي بالنَّاسِ، قال: فنَظَرتُ إلى وجهِه كَأنَّه ورَقةُ مُصحَفٍ وهو يَتَبَسَّمُ، قال: وكِدنا أن نَفتَتِنَ في صَلاتِنا فرَحًا لرُؤيةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأرادَ أبو بَكرٍ أن يَنكُصَ، فأشارَ إليه أن: كما أنتَ، ثُمَّ أرخى السِّترَ، فقُبِضَ مِن يَومِه ذلك، فقامَ عُمَرُ فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَمُتْ، ولَكِنَّ رَبَّه أرسَلَ إليه كما أرسَلَ إلى موسى، فمَكَثَ عَن قَومِه أربَعينَ لَيلةً، واللهِ إنِّي لَأرجو أن يَعيشَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حَتَّى يَقطَعَ أيديَ رِجالٍ مِنَ المُنافِقينَ وألسِنَتَهم يَزعُمونَ -أو قال: يَقولونَ:- إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد ماتَ. .
صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلاةَ الصُّبحِ، ثُمَّ أقبَلَ على النَّاسِ، فقال: بينا رَجُلٌ يَسوقُ بَقَرةً إذ رَكِبَها فضَرَبَها، فقالت: إنَّا لم نُخلَقْ لهذا، إنَّما خُلِقنا للحَرثِ، فقال النَّاسُ: سُبحانَ اللهِ! بَقَرةٌ تَكَلَّمُ، فقال: فإنِّي أومِنُ بهذا أنا وأبو بَكرٍ وعُمَرُ -وما هُما ثَمَّ- وبينَما رَجُلٌ في غَنَمِه إذ عَدا الذِّئبُ، فذَهَبَ منها بشاةٍ، فطَلَبَ حتَّى كَأنَّه استَنقَذَها منه، فقال له الذِّئبُ هذا: استَنقَذتَها مِنِّي، فمَن لَها يَومَ السَّبُعِ، يَومَ لا راعيَ لَها غيري؟! فقال النَّاسُ: سُبحانَ اللهِ! ذِئبٌ يَتَكَلَّمُ، قال: فإنِّي أومِنُ بهذا أنا وأبو بَكرٍ وعُمَرُ، وما هُما ثَمَّ. .
صلَّى بِنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةً، ثم أَقْبَلَ علَيْنا بِوَجْهِه، فقال: بَيْنا رَجُلٌ يَسوقُ بَقَرَةً إذ ركِبَها فضرَبَـها، قالت: إنَّا لَـمْ نُـخْلَقْ لِـهذا، إنما خُلِقْنا للحِرَاثَةِ، فقال النَّاسُ: سُبحانَ اللهِ، بَقَرَةٌ تَكَلَّمُ! فقال: فإنِّـي أُومِنُ بِـهذا أنا وأبو بكرٍ وعُمَرُ، وما هما ثَـمَّ، وبَيْنا رَجُلٌ في غَنَمِه إذْ عَدَا عليها الذِّئْبُ، فأخَذَ شاةً مِنها، فطلَبَه، فأدرَكَه، فاستنقَذَها منه، فقال: يا هذا، استنقَذْتَـها مِنِّـي، فمَن لَـها يَوْمَ السَّبُعِ، يَوْمَ لا رَاعِيَ لَـها غَيْري؟ قال النَّاسُ: سُبحانَ اللهِ، ذِئْبٌ يَتكَلَّمُ! قال: إنِّي أُومِنُ بذلك وأبو بكرٍ وعُمَرُ، وما هُـما ثَـمَّ. .
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةً ثمَّ أقبل علينا بوجهِه فقال بينا رجلٌ يسوقُ بقرةً فركِبها فقالت إنَّا لم نُخلقْ لهذا إنَّما خُلقنا للحرثِ فقال النَّاسُ سبحانَ اللهِ بقرةٌ تتكلَّمُ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإنِّي أؤمنُ بهذا أنا وأبو بكرٍ وعمرُ وما هما ثَمَّ وبينا رجلٌ في غنمِه إذ عدا عليه الذِّئبُ فأخذ شاةً منها فطلبه فأدركه واستنقَذَه منه فقال هذَا استنقذتَها منِّي فمن لها يومَ السَّبُعِ يومَ لا راعيَ غيري فقال النَّاسُ سبحانَ اللهِ ذئبٌ يتكلَّمُ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإنِّي أؤمنُ بهذا أنا وأبو بكرِ وعمرُ وما هما ثَمَّ .
أنَّ أبا بَكرٍ كانَ يُصَلِّي لهم في وجَعِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الذي توفِّيَ فيه، حتَّى إذا كانَ يَومُ الاثنَينِ وهم صُفوفٌ في الصَّلاةِ كَشَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِترَ الحُجرةِ، فنَظَرَ إلَينا وهو قائِمٌ كَأنَّ وجهَه ورَقةُ مُصحَفٍ، ثُمَّ تَبَسَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضاحِكًا، قال: فبُهِتنا ونَحنُ في الصَّلاةِ مِن فرَحٍ بخُروجِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ونَكَصَ أبو بَكرٍ على عَقِبَيه ليَصِلَ الصَّفَّ، وظَنَّ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خارِجٌ للصَّلاةِ، فأشارَ إليهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه أن أتِمُّوا صَلاتَكُم، قال: ثُمَّ دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأرخى السِّترَ، قال: فتوفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن يَومِه ذلك! وفي روايةٍ: آخِرُ نَظرةٍ نَظَرتُها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، كَشَفَ السِّتارةَ يَومَ الاثنَينِ، بهذه القِصَّةِ. وفي روايةٍ: لَمَّا كانَ يَومُ الاثنَينِ، بنَحوِ حَديثِهما. .
آخِرُ نَظْرَةٍ نَظَرْتُها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، كَشَفَ السِّتَارَةَ يومَ الاثْنَيْنِ ، فنظرْتُ إلى وجهِهِ كأنَّهُ ورَقَةُ مُصْحَفٍ ، والناسُ خلفَ أبي بكرٍ ، فَكَادَ الناسُ أنْ يَضْطَربُوا، فَأشارَ إلى الناسِ أَنِ اثْبُتُوا ، وأبو بكرٍ يَؤُمُّهُمْ ، وألقى السِّجْفَ، وتُوُفِّيَ رسولُ اللهِ من آخِرِ ذلكَ اليومِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لرَجُلٍ، رآه يُصلِّي بَعدَ صلاةِ الفَجرِ: ما هذه الصَّلاةُ؟ قال: لم أكُنْ صَلَّيتُ ركعَتَي الفَجرِ، ودخَلْتُ في المكتوبةِ، فهما ركعَتا الفَجرِ .
صلَّى النَّبي صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يومَ الاثنينِ وصلَّت خديجةُ يومَ الاثنينِ من آخرِ النَّهارِ وصلَّى عليٌّ يومَ الثُّلاثاءِ فمكَث عليٌّ يُصلِّي مستخفيًا سبعَ سنينَ وأشهرًا قبلَ أن يُصلِّيَ أحدٌ .
حديثُ: حديثٌ لأبي سَلَمةَ عَن أبي هُرَيرةَ: بَيْنَما رَجُلٌ يَسوقُ بَقَرةً [يعني حديث: صَلَّى رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَاةَ الصُّبْحِ، ثُمَّ أقْبَلَ علَى النَّاسِ، فَقالَ: بيْنَا رَجُلٌ يَسُوقُ بَقَرَةً إذْ رَكِبَهَا فَضَرَبَهَا، فَقالَتْ: إنَّا لَمْ نُخْلَقْ لِهذا، إنَّما خُلِقْنَا لِلْحَرْثِ، فَقالَ النَّاسُ: سُبْحَانَ اللَّهِ! بَقَرَةٌ تَكَلَّمُ، فَقالَ: فإنِّي أُومِنُ بهذا أنَا، وأَبُو بَكْرٍ، وعُمَرُ -وما هُما ثَمَّ- وبيْنَما رَجُلٌ في غَنَمِهِ إذْ عَدَا الذِّئْبُ، فَذَهَبَ منها بشَاةٍ، فَطَلَبَ حتَّى كَأنَّهُ اسْتَنْقَذَهَا منه، فَقالَ له الذِّئْبُ هذا: اسْتَنْقَذْتَهَا مِنِّي، فمَن لَهَا يَومَ السَّبُعِ، يَومَ لا رَاعِيَ لَهَا غيرِي؟! فَقالَ النَّاسُ: سُبْحَانَ اللَّهِ! ذِئْبٌ يَتَكَلَّمُ، قالَ: فإنِّي أُومِنُ بهذا أنَا، وأَبُو بَكْرٍ، وعُمَرُ. وما هُما ثَمَّ.] .
صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ غَداةَ الاثنَينِ ، وصلَّت خديجةُ يومَ الاثنَينِ مِن آخرِ النَّهارِ، وصلَّى عليٌّ يومَ الثُّلاثاءِ، فمَكَثَ عليٌّ يصلِّي مستَخفِيًا سبعَ سنينَ وأشهُرًا قبلَ أنَ يصلِّيَ أَحدٌ .
لا مزيد من النتائج