نتائج البحث عن
«أن المسلمين بينما هم في صلاة الفجر من يوم الاثنين وأبو بكر يصلي لهم ، لم يفجأهم»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ المسلِمينَ بينَما هُم في صلاةِ الفَجرِ مِن يومِ الاثنينِ وأبو بَكْرٍ يصلِّي بِهِم لم يفجَأْهم إلَّا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد كشَفَ سِترَ حُجرةِ عائشةَ، فنظرَ إليهم وَهُم صفوفٌ في الصَّلاةِ، ثمَّ تبسَّمَ فضحِكَ: فنَكَصَ أبو بَكْرٍ على عقبيهِ ليصلَ الصَّفَّ، وظنَّ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يريدُ أن يخرجَ إلى الصَّلاةِ، فأشارَ إليهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بيدِهِ، أن أتمُّوا صلاتَكُم .
أنَّ المسلِمينَ بينَما هم في صلاةِ الفَجرِ من يومِ الاثنينِ وأبو بَكْرٍ يصلِّي لهم، لم يفجَأهُم إلَّا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد كَشفَ سِترَ حجرةِ عائشةَ فنظرَ إليهم وَهُم صفوفٌ في الصَّلاةِ ثمَّ تبسَّمَ فضحِكَ، فنَكَصَ أبو بَكْرٍ على عقبيهِ ليَصِلَ الصَّفَّ وظنَّ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يريدُ أن يخرجَ إلى الصَّلاةِ، وقالَ أنسٌ: وَهَمَّ المسلِمونَ أن يَفتَتِنوا في صلاتِهِم فرَحًا برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فأشارَ إليهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن أتمُّوا صلاتَكُم، ثمَّ دخلَ الحجرةَ وأرخَى السِّترَ بينَهُ وبينَهُم، فتوُفِّيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في ذلِكَ اليومِ .
أنَّ المُسلِمينَ بينا هُم في صَلاةِ الفَجرِ مِن يَومِ الِاثنَينِ، وأبو بَكرٍ يُصَلِّي لهم، لَم يَفجَأْهم إلَّا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد كَشَفَ سِترَ حُجرةِ عائِشةَ، فنَظَرَ إليهم وهم في صُفوفِ الصَّلاةِ، ثُمَّ تَبَسَّمَ يَضحَكُ، فنَكَصَ أبو بَكرٍ على عَقِبَيه ليَصِلَ الصَّفَّ، وظَنَّ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُريدُ أن يَخرُجَ إلى الصَّلاةِ، فقال أنَسٌ: وهَمَّ المُسلِمونَ أن يَفتَتِنوا في صَلاتِهم؛ فرَحًا برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأشارَ إليهم بيَدِه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أن أتِمُّوا صَلاتَكُم، ثُمَّ دَخَلَ الحُجرةَ وأرخى السِّترَ. .
عن أنسُ بنُ مالِكٍ : أنَّ المسلمينَ بينَما هم في صلاةِ الفجرِ من يومِ الاثنينِ وأبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ يصلِّي بِهِم لم يفجَأهُم إلَّا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد كشفَ حجرةَ عائشةَ فنظرَ إليهم وهم صفوفٌ في الصَّلاةِ ، فتبسَّمَ يضحَكُ فنَكَصَ أبو بَكْرٍ على عقبيهِ ليصلَ الصَّفَّ يظنُّ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يريدُ أن يخرجَ إلى الصَّلاةِ ، قالَ أنسٌ : فَهَمَّ المسلمونَ أن يفتتِنوا في صلاتِهِم فرحًا برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأشارَ إليهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بيدِهِ أن أتمُّوا صلاتَكُم ثمَّ دخلَ الحُجرةَ وأرخى السِّترَ ، قالَ أنسُ بنُ مالِكٍ : فتوفِّي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في ذلِكَ اليومِ .
أنَّ المُسلِمينَ بينا هُم في الفَجرِ يَومَ الِاثنَينِ، وأبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه يُصَلِّي بهِم، ففَجِئَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد كَشَفَ سِترَ حُجرةِ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فنَظَرَ إليهم وهم صُفوفٌ، فتَبَسَّمَ يَضحَكُ، فنَكَصَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه على عَقِبَيه، وظَنَّ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُريدُ أن يَخرُجَ إلى الصَّلاةِ، وهَمَّ المُسلِمونَ أن يَفتَتِنوا في صَلاتِهم؛ فرَحًا بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ رَأوه، فأشارَ بيَدِه: أن أتِمُّوا، ثُمَّ دَخَلَ الحُجرةَ، وأرخى السِّترَ، وتوفِّيَ ذلك اليَومَ. .
بينَما المُسلِمونَ في صَلاةِ الفَجرِ لَم يَفجَأْهُم إلَّا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَشَفَ سِترَ حُجرةِ عائِشةَ، فنَظَرَ إليهم وهم صُفوفٌ، فتَبَسَّمَ يَضحَكُ، ونَكَصَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه على عَقِبَيه ليَصِلَ له الصَّفَّ، فظَنَّ أنَّه يُريدُ الخُروجَ، وهَمَّ المُسلِمونَ أن يَفتَتِنوا في صَلاتِهم، فأشارَ إليهم: أتِمُّوا صَلاتَكُم، فأرخى السِّترَ، وتُوُفِّيَ مِن آخِرِ ذلك اليَومِ. .
بينَما رَجُلٌ راكِبٌ على بَقَرةٍ التَفَتَت إلَيه فقالت: لَم أُخلَقْ لهذا، خُلِقتُ للحِراثةِ، قال: آمَنتُ به أنا وأبو بَكرٍ وعُمَرُ، وأخَذَ الذِّئبُ شاةً، فتَبِعَها الرَّاعي، فقال له الذِّئبُ: مَن لَها يَومَ السَّبُعِ، يَومَ لا راعيَ لَها غيري؟ قال: آمَنتُ به أنا وأبو بَكرٍ وعُمَرُ. قال أبو سَلَمةَ: وما هُما يَومَئذٍ في القَومِ. .
بَينَما رَجُلٌ راكِبٌ على بَقَرةٍ التَفَتَت إليه، فقالت: إنِّي لَم أُخلَقْ لهذا، إنَّما خُلِقتُ للحِراثةِ، قال: فآمَنتُ به أنا وأبو بَكرٍ وعُمَرُ، قال: وأخَذَ الذِّئبُ شاةً فتَبِعَها الرَّاعي، فقال الذِّئبُ: مَن لها يَومَ السَّبُعِ، يَومَ لا راعيَ لها غَيري؟ قال: فآمَنتُ به أنا وأبو بَكرٍ وعُمَرُ، قال أبو سَلَمةَ: وما هُما يَومَئِذٍ في القَومِ .
بيْنَما رجُلٌ راكِبٌ على بقرةٍ التفَتَتْ إليه فقالت : إنِّي لَمْ أُخلَقْ لهذا إنَّما خُلِقْتُ للحراثةِ قال : آمَنْتُ به أنا وأبو بكرٍ وعُمَرُ وأخَذ الذِّئبُ شاةً فتبِعها الرَّاعي فقال الذِّئبُ : مَن لها يومَ السَّبُعِ يومَ لا راعيَ لها غيري ) فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( آمَنْتُ به أنا وأبو بكرٍ وعُمَرُ ) قال أبو سلَمةَ : وما هما يومَئذٍ في القومِ .
بيْنَما رجلٌ راكِبٌ على بقرةٍ الْتفتَتْ إليه ، فقالَتْ : إنِّي لمْ أُخْلَقْ لِهَذا ، إنَّما خُلِقتُ للحَرْثِ ، فإنِّي أُومِنُ بِهذا أنا وأبُو بكرٍ وعُمَرُ ، وبيْنما رجلٌ في غَنَمِه إذْ عَدَا الذِّئْبُ ، فذهَبَ مِنْها بشاةٍ ، فطَلَبَهُ حتى اسْتنقَذَها مِنهُ ، فقال لهُ الذِّئْبُ : هُنا استنقَذْتَها مِنِّي ، فمَنْ لها يومَ السَّبُعِ يومَ لا راعِيَ لهَا غيرِي ، فإنِّي أُومِنُ بِهذا أنا وأبُو بكرٍ وعُمَرُ .
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ، وكانَ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخَدَمَه وصَحِبَه: أنَّ أبا بَكرٍ كان يُصَلِّي لَهم في وجَعِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الذي توفِّيَ فيه، حَتَّى إذا كان يَومُ الاثنَينِ، فذَكَرَ الحَديثَ: لَمَّا كان يَومُ الاثنَينِ كَشَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِترَ الحُجرةِ، فرَأى أبا بَكرٍ وهو يُصَلِّي بالنَّاسِ، قال: فنَظَرتُ إلى وجهِه كَأنَّه ورَقةُ مُصحَفٍ وهو يَتَبَسَّمُ، قال: وكِدنا أن نَفتَتِنَ في صَلاتِنا فرَحًا لرُؤيةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأرادَ أبو بَكرٍ أن يَنكُصَ، فأشارَ إليه أن: كما أنتَ، ثُمَّ أرخى السِّترَ، فقُبِضَ مِن يَومِه ذلك، فقامَ عُمَرُ فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَمُتْ، ولَكِنَّ رَبَّه أرسَلَ إليه كما أرسَلَ إلى موسى، فمَكَثَ عَن قَومِه أربَعينَ لَيلةً، واللهِ إنِّي لَأرجو أن يَعيشَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حَتَّى يَقطَعَ أيديَ رِجالٍ مِنَ المُنافِقينَ وألسِنَتَهم يَزعُمونَ -أو قال: يَقولونَ:- إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد ماتَ. .
أنَّ أبا بَكرٍ كانَ يُصَلِّي لهم في وجَعِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الذي توفِّيَ فيه، حتَّى إذا كانَ يَومُ الاثنَينِ وهم صُفوفٌ في الصَّلاةِ كَشَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِترَ الحُجرةِ، فنَظَرَ إلَينا وهو قائِمٌ كَأنَّ وجهَه ورَقةُ مُصحَفٍ، ثُمَّ تَبَسَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضاحِكًا، قال: فبُهِتنا ونَحنُ في الصَّلاةِ مِن فرَحٍ بخُروجِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ونَكَصَ أبو بَكرٍ على عَقِبَيه ليَصِلَ الصَّفَّ، وظَنَّ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خارِجٌ للصَّلاةِ، فأشارَ إليهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه أن أتِمُّوا صَلاتَكُم، قال: ثُمَّ دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأرخى السِّترَ، قال: فتوفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن يَومِه ذلك! وفي روايةٍ: آخِرُ نَظرةٍ نَظَرتُها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، كَشَفَ السِّتارةَ يَومَ الاثنَينِ، بهذه القِصَّةِ. وفي روايةٍ: لَمَّا كانَ يَومُ الاثنَينِ، بنَحوِ حَديثِهما. .
آخِرُ نَظْرَةٍ نَظَرْتُها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، كَشَفَ السِّتَارَةَ يومَ الاثْنَيْنِ ، فنظرْتُ إلى وجهِهِ كأنَّهُ ورَقَةُ مُصْحَفٍ ، والناسُ خلفَ أبي بكرٍ ، فَكَادَ الناسُ أنْ يَضْطَربُوا، فَأشارَ إلى الناسِ أَنِ اثْبُتُوا ، وأبو بكرٍ يَؤُمُّهُمْ ، وألقى السِّجْفَ، وتُوُفِّيَ رسولُ اللهِ من آخِرِ ذلكَ اليومِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لرَجُلٍ، رآه يُصلِّي بَعدَ صلاةِ الفَجرِ: ما هذه الصَّلاةُ؟ قال: لم أكُنْ صَلَّيتُ ركعَتَي الفَجرِ، ودخَلْتُ في المكتوبةِ، فهما ركعَتا الفَجرِ .
لا مزيد من النتائج