نتائج البحث عن
«أن المسلمين لما فتحوا تستر وضعوا بها وضائع المسلمين ، وتقدموا لقتال عدوهم ، قال»· 14 نتيجة
الترتيب:
لمَّا أتي عمرُ بفتحِ تُستَرَ قال : هل كان شيءٌ ؟ قال : نعم رجلٌ من المسلمين ارتدَّ عن الإسلامِ ، قال : فما صنعتم به ؟ قالوا : قتلناه ، قال : فهلَّا أدخلتموه بيتا وأغلقتم عليه بابًا وأطعمتموه كلَّ يومٍ رغيفًا واستتبتموه فإن تاب وإلَّا قتلتموه ؟ ثمَّ قال : اللَّهمَّ لم أشهدْ ولم آمُرْ ولم أرضَ إذ بلغني .
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: " لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْعَقَبَةِ بِفَارِسٍ وَقَدْ زَوَى النَّاسُ، قَامَ الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ فَرَكِبَ فَرَسَهُ وَهِيَ تُزْجِي، ثُمَّ قَالَ لِأَصْحَابِهِ: بِئْسَ مَا عَوَّدْتُمْ أَقْرَانَكُمْ عَلَيْكُمْ، فَحَمَلَ عَلَى الْعَدُوِّ، فَفَتَحَ اللَّهُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ، وَاسْتُشْهِدَ الْبَرَاءُ يَوْمَئِذٍ " قَالَ أَبُو عِمْرَانَ مُوسَى بْنُ هَارُونَ: «إِنَّ الْبَرَاءَ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ تُسْتَرَ وَهِيَ مِنْ فَارِسَ، وَإِنَّمَا اسْتُشْهِدَ الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ مِنَ الْهِجْرَةِ» .
"كانَ هِشامُ بنُ العاصِ بنِ وائلٍ رجُلًا صالِحًا رَأى يومَ أجْنادينَ منَ المُسلِمينَ بَعضَ النُّكوصِ عن عَدوِّهم، فألْقى المِغفَرَ، ثمَّ قالَ: يا مَعشَرَ المُسلِمينَ، إنَّ هؤلاء القُلْفانَ لا صَبرَ لهُم على السَّيفِ، فاصْنَعوا كما أصنَعُ، قالَ: فجعَلَ يدخُلُ وَسْطَهم، فيَقتُلُ النَّفرَ منهم، جعَلَ يَتقدَّمُ في نَحرِ العَدوِّ وهو يَصيحُ: إليَّ يا مَعشَرَ المُسلِمينَ، إليَّ أنا هِشامُ بنُ العاصِ بنِ وائلٍ، أمنَ الجنَّةِ تفِرُّونَ، حتَّى قُتِلَ رَضيَ اللهُ عنه". .
قال: لَمَّا كان يومُ اليرموكِ-أو بَعْضُ المواطِنِ- كان رجُلٌ مِنَ المشرِكينَ لا يحمِلُ على ناحيةٍ مِنَ المسلِمين إلَّا أوجع فيها، فحَمَل عليه رَجُلٌ مِنَ المسلِمينَ فقَتَلَه، وأخذ خَرْجًا كان معه، فنَظَر فإذا فيه رُؤوسٌ مِن رُؤوسِ المسلِمين، فأُوتِيَ بها أبو عبُيدةَ، فأمر بها أبو عُبَيدةَ فغُسِّلَت وكُفِنَت وحُنِّطَت، وصلَّى عليها. .
أن أبا بكرٍ كتبَ له [ أيْ لأنسٍ ] هذا الكتابَ لما وجهَهُ إلى البحرينِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ هذه فريضةُ الصدقةِ التي فرضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ على المسلمينَ والتي أمرَ اللهُ عزَّ وجلَّ بها رسولَهُ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فمن سُئِلَها منَ المسلمينَ على وجهِها فليُعطِها ومن سُئِلَ فوقَها فلا يُعطِ .
لمَّا فتحَ عَمرُو بنُ العاصِ أَرضَ مصرَ، جمعَ من كانَ معَهُ مِن أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ واستشارَهُم في قسمةِ أرضِها بينَ من شَهِدَها، كما قَسمَ بينَهُم غَنائمَهُم، وَكَما قَسمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خيبرَ بينَ من شَهِدَها أو يوقِفَها، حتَّى يُراجِعَ في ذلِكَ رأيَ أميرِ المؤمنينَ، فقالَ نفرٌ منهم، فيهمُ الزُّبَيْرُ بنُ العوَّامِ رضيَ اللَّهُ عنهُ وابنُه ما ذاكَ إليكَ، ولا إلى عُمرَ، إنَّما هيَ فتحَها اللَّهُ علَينا، وأَجَفنا علَيها خلَينا ورِجالَنا، وحَوَينا ما فيها، فما قِسمتُها بأحقَّ من قِسمةِ أموالِها، وقالَ نفرٌ منهُم: لا تَقسِمها حتَّى تُراجِعَ أميرَ المؤمنينَ فيها، فاتَّفقَ رأيُهُم على أن يَكْتُبوا إلى عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ في ذلِكَ، ويخبِروهُ في كتابِهِم إليهِ، مقالتِهِم، فَكَتبَ إليهِم عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ: أمَّا بعدُ، فقَد وصلَ إليَّ ما كانَ مِن إجماعِكُم علَى أن تغتَصِبوا عَطايا المسلِمينَ، ومؤنَ مَن يغزو أَهْلَ العدوِّ، مِن أَهْلِ الكفرِ، وإنِّي إن قَسمتُها بينَكُم، لم يَكُن لِمَن بعدَكُم منَ المسلِمينَ مادَّةً يَقوَونَ بِها على عدوِّهم، ولولا ما أحمِلُ عليهِ في سبيلِ اللَّهِ، وأرفعُ عَنِ المسلمينَ مُؤنَهُم، وأُجري على ضُعفائِهِم وأَهْلِ الدِّيوانِ منهُم، لقَسمتُها بينَكُم، فأوقِفوها فيئًا، علَى من بقيَ منَ المسلِمينَ حتَّى تنقَرِضَ آخرُ عِصابةٍ تَغزو منَ المؤمنينَ، والسَّلامُ عَليكُم .
لما ذَكَر اللهُ أزواجَ النبي صلى الله عليه وسلم ورضي عنهنّ ، قال النساءُ : فما لنَا ؟ فنزلتْ { إِنّ المُسْلِمِينَ وَالمُسْلِمَاتِ } .
لمَّا نزَلَتْ {فَمَنْ يَعْمَلْ..} الآيةُ، قالَ رَجُلٌ مِنَ المُسلِمينَ: حَسْبي إنْ عمِلْتُ مِثقالَ ذَرَّةٍ مِن خَيْرٍ أو شَرٍّ أُرِيتُهُ .
أن عمرَ رضي الله عنه قال: إذا سرق فاقطعوا يدَه ثم إن عاد فاقطعوا رجلَه ولا تقطعوا يدَه الأخرى وذروه يأكلُ بها ويستنجي بها، ولكن احبسوه عن المسلمين .
لما اختلط الناسُ يومَ أُحُدٍ وجالوا تلك الجولةَ اختلفت سيوفُ المُسلمين على حُسَيلٍ أبي حذيفةَ وهم لا يعرفونه فضربوه بسيوفِهم وابنُه حذيفةُ يقولُ أبي أبي فلم يفهمُوا حتى قتلوه وهم لا يعرِفونه فقال حذيفةُ يغفرُ اللهُ لكم وهو أرحمُ الراحمِينَ فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بدِيَتِهِ أن تُخرَجَ فتصدَّقَ حذيفةُ بها على المسلمين فزاده ذلك عندَ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خيرًا .
أجارَ أبا العاصِ بنَ الربيعِ لمَّا أجارَتْه ابنتُه زَينبُ، ثم قال: يُجيرُ على المُسلِمينَ أدْناهم. .
منِ احْتَكَرَ حِكْرَةً يُريدُ أن يُغْلِيَ بها على المسلمينَ فهو خاطِئٌ .
مَنِ احتَكرَ حُكْرةً يُريدُ أن يُغليَ بِها على المُسلمينَ فَهو خاطئٌ. .
منِ احتَكَرَ حُكْرةً ، يُريدُ أن يُغْليَ بِها علَى المسلِمينَ ، فَهوَ خاطئٌ .
لا مزيد من النتائج