نتائج البحث عن
«أن المسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث قالا له: ما يمنعك أن تكلم»· 15 نتيجة
الترتيب:
أن المسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث قالا له : ما يمنعك أن تكلم خالك عثمان في أخيه الوليد بن عقبة ، وكان أكثر الناس فيما فعل به ، قال عبيد الله : فانتصبت لعثمان حين خرج إلى الصلاة ، فقلت له : إن لي إليك حاجة ، وهي نصيحة ، فقال : أيها المرء ، أعوذ بالله منك ، فانصرفت ، فلما قضيت الصلاة جلست إلى المسور وإلى ابن عبد يغوث ، فحدثتهما بالذي قلت لعثمان وقال لي ، فقالا : قد قضيت الذي كان عليك ، فبينما أنا جالس معهما ، إذ جاءني رسول عثمان ، فقالا لي : قد ابتلاك الله ، فانطلقت حتى دخلت عليه ، فقال : ما نصيحتك التي ذكرت آنفا ؟ قال : فتشهدت ، ثم قلت : إن الله بعث محمدا صلى الله عليه وسلم وأنزل عليه الكتاب ، وكنت ممن استجاب لله ورسوله صلى الله عليه وسلم وآمنت به ، وهاجرت الهجرتين الأوليين ، وصحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم ورأيت هديه ، وقد أكثر الناس في شأن الوليد بن عقبة ، فحق عليك أن تقيم عليه الحد ، فقال لي : يا ابن أختي ، آدركت رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : قلت : لا ، ولكن قد خلص إلي من علمه إلى العذراء في سترها ، قال : فتشهد عثمان فقال : إن الله بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق ، وأنزل عليه الكتاب ، وكنت ممن استجاب لله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، وآمنت بما بعث به محمد صلى الله عليه وسلم ، وهاجرت الهجرتين الأوليين ، كما قلت ، وصحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم وبايعته ، والله ما عصيته ولا غششته حتى توفاه الله ، ثم استخلف الله أبا بكر ، فوالله ما عصيته ولا غششته ، ثم استخلف عمر ، فوالله ما عصيته ولا غششته ، ثم استخلفت ، أفليس لي عليكم مثل الذي كان لهم علي ؟ قال : بلى ، قال : فما هذه الأحاديث التي تبلغني عنكم ؟ فأما ما ذكرت من شأن الوليد بن عقبة ، فسنأخذ فيه إن شاء الله بالحق ، قال : فجلد الوليد أربعين جلدة ، وأمر عليا أن يجلده ، وكان هو يجلده .
أنَّ المِسْورَ بنَ مَخرَمةَ وعَبدَ الرَّحمَنِ بنَ الأسودِ بنِ عبدِ يَغوثَ قالا له: ما يَمنَعُك أن تُكَلِّمَ خالَك عُثمانَ في أخيه الوليدِ بنِ عُقبةَ، وكان أكثَرَ النَّاسُ فيما فعَلَ به، قال عُبَيدُ اللهِ: فانتَصَبتُ لعُثمانَ حينَ خَرَجَ إلى الصَّلاةِ، فقُلتُ له: إنَّ لي إليك حاجةً، وهي نَصيحةٌ، فقال: أيُّها المَرءُ، أعوذُ باللهِ مِنك، فانصَرَفتُ، فلَمَّا قَضَيتُ الصَّلاةَ جَلَستُ إلى المِسوَرِ وإلى ابنِ عبدِ يَغوثَ، فحَدَّثتُهما بالذي قُلتُ لعُثمانَ، وقال لي، فقالا: قد قَضَيتَ الذي كان عليك، فبينَما أنا جالِسٌ معهُما إذ جاءَني رَسولُ عُثمانَ، فقالا لي: قدِ ابتَلاك اللهُ، فانطَلَقتُ حتَّى دَخَلتُ عليه، فقال: ما نَصيحَتُك التي ذَكَرتَ آنِفًا؟ قال: فتَشَهَّدتُ، ثُمَّ قُلتُ: إنَّ اللهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنزَلَ عليه الكِتابَ، وكُنتَ مِمَّنِ استَجابَ للَّهِ ورَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وآمَنتَ به، وهاجَرتَ الهِجرَتَينِ الأولَيَينِ، وصَحِبتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورَأيتَ هَديَه، وقد أكثَرَ النَّاسُ في شَأنِ الوليدِ بنِ عُقبةَ، فحَقٌّ عليك أن تُقيمَ عليه الحَدَّ، فقال لي: يا ابنَ أخي، آدرَكتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: قُلتُ: لا، ولَكِن قد خَلَصَ إليَّ مِن عِلمِه ما خَلَصَ إلى العَذراءِ في سِترِها، قال: فتَشَهَّدَ عُثمانُ، فقال: إنَّ اللهَ قد بَعَثَ مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحَقِّ، وأنزَلَ عليه الكِتابَ، وكُنتُ مِمَّنِ استَجابَ للَّهِ ورَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وآمَنتُ بما بُعِثَ به مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهاجَرتُ الهِجرَتَينِ الأولَيَينِ، كما قُلتَ، وصَحِبتُ رَسولَ اللهِ وبايَعتُه، واللهِ ما عَصَيتُه ولا غَشَشتُه حتَّى تَوفَّاه اللهُ، ثُمَّ استَخلَفَ اللهُ أبا بَكرٍ، فواللهِ ما عَصَيتُه ولا غَشَشتُه، ثُمَّ استُخلِفَ عُمَرُ، فواللهِ ما عَصَيتُه ولا غَشَشتُه، ثُمَّ استُخلِفتُ، أفليسَ لي عليكم مِثلُ الذي كان لهم عليَّ؟ قال: بَلى، قال: فما هذه الأحاديثُ التي تَبلُغُني عَنكُم؟ فأمَّا ما ذَكَرتَ مِن شَأنِ الوليدِ بنِ عُقبةَ فسَنَأخُذُ فيه -إن شاءَ اللهُ- بالحَقِّ، قال: فجَلَدَ الوليدَ أربَعينَ جَلدةً، وأمَرَ عَليًّا أن يَجلِدَه، وكان هو يَجلِدُه. قال يونُسُ وابنُ أخي الزُّهريِّ: (أفليس لي عليكم من الحقِّ مِثلُ الذي كان لهم). .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ الزبيرِ قال في بيعٍ أو عطاءٍ أعطتْهُ واللهِ لتنتهينَّ عائشةُ أو لأحجُرَنَّ عليها فقالت عائشةُ رضي اللهُ عنها أو قال هذا قالوا نعم قالت هو للهِ عليَّ نذرٌ أن لا أُكلِّمَ ابنَ الزبيرِ كلمةً أبدًا فاستشفعَ عبدُ اللهِ بنُ الزبيرِ المِسْوَرَ بنَ مخرمةَ وعبدَ الرحمنِ بنَ الأسودِ بنِ عبدِ يغوثَ وهما من بني زُهرةَ فذكرَ الحديثَ وطفقَ المِسْوَرُ وعبدُ الرحمنِ يُناشدانِ عائشةَ إلا كلَّمَتْهُ وقَبِلَتْ منهُ ويقولانِ لها إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد نهى عمَّا قد علمتِ من الهَجْرِ أنهُ لا يَحِلُّ لمسلمٍ أن يَهْجُرَ أخاهُ فوقَ ثلاثٍ .
فذَكَرَ الحَديثَ [عَن عَوفِ بنِ الحارِثِ، وهو ابنُ أخي عائِشةَ لأُمِّها، أنَّ عائِشةَ حَدَّثَتْه أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ قال في بَيعٍ أو عَطاءٍ أعطَتْه: واللهِ لَتَنتَهيَنَّ عائِشةُ أو لَأحجُرَنَّ عليها، فقالت عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها: أوَقال هذا؟ قالوا: نَعَم، قالت: هو للَّهِ عليَّ نَذرٌ أن لا أُكَلِّمَ ابنَ الزُّبَيرِ كَلِمةً أبَدًا، فاستَشفَعَ عَبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ المِسوَرَ بنَ مَخرَمةَ وعَبدَ الرَّحمَنِ بنَ الأسوَدِ بنِ عَبدِ يَغوثَ، وهما مِن بَني زُهرةَ، فذَكَرَ الحَديثَ، وطَفِقَ المِسورُ وعَبدُ الرَّحمَنِ يُناشِدانِ عائِشةَ إلَّا كَلَّمَتْه وقَبِلَت مِنهُ، ويَقولانِ لَها: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد نَهى عَمَّا قد عَلِمتِ مِنَ الهَجرِ، إنَّه لا يَحِلُّ لمُسلِمٍ أن يَهجُرَ أخاه فوقَ ثَلاثِ لَيالٍ] .
عن عَوفِ بنِ الحارِثِ -وهو ابنُ أخي عائِشةَ لِأُمِّها- أنَّ عائِشةَ حدَّثَتْهُ أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ قال في بَيعٍ أو عَطاءٍ أعطَتْهُ: واللهِ لَتَنتَهِيَنَّ عائِشةُ، أو لَأحْجُرَنَّ عليها. فقالت عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها: أَوَقالَ هذا؟! قالوا: نَعَمْ. قالت: هو لِلَّهِ علَيَّ نَذْرٌ، ألَّا أُكَلِّمَ ابنَ الزُّبَيرِ كَلِمةً أبَدًا، فاستَشفَعَ عَبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ المِسوَرَ بنَ مَخرَمةَ، وعَبدَ الرَّحمنِ بنَ الأسوَدِ بنِ عَبدِ يَغوثَ، وهما مِن بَني زَهرةَ.. فذكَرَ الحَديثَ، وطفِقَ المِسوَرُ وعَبدُ الرَّحمنِ يُناشِدانِ عائِشةَ، إلَّا كَلَّمَتْهُ، وقَبِلَتْ منه، ويَقولانِ لها: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد نَهى عمَّا قد علِمْتِ مِنَ الهَجْرِ، إنَّهُ لا يَحِلُّ لِمُسلِمٍ أنْ يَهجُرَ أخاهُ فَوقَ ثَلاثِ لَيالٍ. .
خرَجتُ مع أبي وسَعدٍ وعَبدِ الرَّحمنِ بنِ الأسوَدِ بنِ عَبدِ يَغوثَ عامَ أذرُحَ، فوَقَعَ الوَجعُ بالشَّامِ، فأقَمْنا بسَرْغَ خَمسينَ لَيلةً، ودخَلَ علينا رَمضانُ، فصام المِسوَرُ وعَبدُ الرَّحمنِ، وأفطَرَ سَعدٌ وأبى أنْ يَصومَ. فقُلتُ له: يا أبا إسحاقَ، أنت صاحِبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وشهِدتَ بَدرًا، وأنت تُفطِرُ وهما صائمانِ؟! قال: أنا أفقَهُ منهما. .
أنَّ عائشةَ حدَّثتْ أنَّ عبدَ اللهِ بنَ الزُّبيرِ قال في بيعٍ أو عطاءٍ أعطَتْه: واللهِ لَتنتهيَنَّ عائشةُ أو لَأحجُرَنَّ عليها قالت عائشةُ حينَ بلَغها ذلك: إنَّ للهِ عليَّ نذرًا ألَّا أُكلِّمَ ابنَ الزُّبيرِ أبدًا فاستشفَع ابنُ الزُّبيرِ حينَ طالتْ هجرتُها له إليها فقالت عائشةُ: واللهِ لا أُشفِّعُ فيه أحدًا ولا أحنَثُ في نذري الَّذي نذَرْتُ أبدًا فلمَّا طال ذلك على ابنِ الزُّبيرِ كلَّم المِسوَرَ بنَ مَخرَمةَ وعبدَ الرَّحمنِ بنَ الأسودِ بنِ عبدِ يغوثَ وهما مِن بني زُهرةَ فقال لهما نشَدْتُكما باللهِ إلَّا أدخَلْتُماني على عائشةَ فإنَّه لا يحِلُّ لها أنْ تنذِرَ في قطيعتي فأقبَل المِسوَرُ بنُ مَخرَمةَ وعبدُ الرَّحمنِ بنُ الأسودِ بعبدِ اللهِ بنِ الزُّبيرِ وقد اشتَملا عليه ببُرْدَيْهما حتَّى استأذَنا على عائشةَ فقالا: السَّلامُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إيهٍ ندخُلُ يا أمَّ المؤمنينَ ؟ فقالت عائشةُ: ادخُلا فقالا: كلُّنا ؟ قالت: نَعم ادخُلوا كلُّكم ولا تعلَمُ عائشةُ أنَّ معهما ابنَ الزُّبيرِ فلمَّا دخَلوا اقتَحم ابنُ الزُّبيرِ الحجابَ ودخَل على عائشةَ فاعتنَقها وطفِق يُناشِدُها ويبكي وطفِق المِسوَرُ وعبدُ الرَّحمنِ يُناشِدانِ عائشةَ ويقولانِ لها: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد نهى عمَّا عمِلْتِيه وإنَّه لا يحِلُّ لِمُسلِمٍ أنْ يهجُرَ أخاه فوقَ ثلاثٍ فلمَّا أكثَرا على عائشةَ التَّذكرةَ طفِقَتْ تُذكِّرُهم وتبكي وتقولُ: إنِّي نذَرْتُ والنَّذرُ شديدٌ فلم يزالا بها حتَّى كلَّمَتِ ابنَ الزُّبيرَ ثمَّ أعتَقتْ عن نذرِها ذلك أربعينَ رقبةً ثمَّ كانت بعدَما أعتَقتْ أربعينَ رقبةً تبكي حتَّى تبُلَّ دموعُها خمارَها .
أنَّ عائشةَ حُدِّثَتْ أنَّ عبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ قال في بَيْعٍ أوْ عَطَاءٍ أَعْطَتْهُ عائشةُ واللهِ لَتَنْتَهيَنَّ عائشةُ أوْ لَأَحْجُرَنَّ عليْها فقالتْ أَهُوَ قال هذا قالوا نَعَمْ قالتْ هو للهِ عليَّ نَذْرٌ أنْ لا أُكَلِّمَ ابنَ الزُّبَيرِ أبدًا فَاسْتَشْفَعَ ابْنُ الزُّبَيرِ إليها حينَ طَالَتِ الهِجْرَةُ فقالتْ واللهِ لا أُشَفِّعُ فيهِ أحدًا أبدًا ولا أَتَحَنَّثُ إلى نَذْرِي فلمَّا طَالَ ذلكَ على ابنِ الزُّبَيرِ كَلَّمَ المِسْوَرَ بنَ مَخْرَمَةَ وعَبْدَ الرحمنِ بنَ الأَسْوَدِ بنِ عَبْدِ يَغُوثَ وهُما من بَنِي زُهْرَةَ فقال لهُماأنْشُدُكُما باللهِ لمَّا أَدْخَلْتُمانِي على عائشةَ فإنَّها لا يَحِلُّ لها أنْ تَنْذِرَ قَطِيعَتِي فَأَقْبَلَ بهِ المِسْوَرُ وعَبْدُ الرحمنِ مُشْتَمِلَيْنِ بِأَرْدِيَتِهما حتى اسْتَأْذَنا على عائشةَ فَقَالا السلامُ عَلَيْكِ ورَحْمَةُ اللهِ وبَرَكَاتُهُ أَنَدْخُلُ قالتْ عائشةُ ادْخُلوا قالا كلُّنا يا أُمَّ المؤمنينَ قالتْ نَعَمِ ادْخُلوا كلُّكُمْ ولا تعلمُ أن مَعَهُما ابنَ الزُّبَيرِ فلمَّا دَخَلوا دخلَ ابْنُ الزُّبَيرِ الحِجَابَ فَاعْتَنَقَ عائشةَ وطَفِقَ يُناشِدُها ويَبكي وطَفِقَ المِسْوَرُ وعَبْدُ الرحمنِ يُناشِدْنَها إِلَّا ما كَلَّمَتْهُ وقَبِلَتْ مِنْهُ ويقولُان إنَّ النَّبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى عن ماعَلِمْتِ مِنَ الهِجْرَةِ فإنَّهُ لا يَحِلُّ لِمسلمٍ أنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثلاثِ لَيالٍ فلمَّا أكثرُوا على عائشةَ مِنَ التَّذْكِرَةِ والتَّحْرِيجِ طَفِقَتْ تُذَكِّرُهُما وتبكي وتَقُولَ إنِّي قد نذرْتُ وتَبْكِي وتقولُ إنِّي نَذَرْتُ والنَّذْرُ شَدِيدٌ فلمْ يَزَالا بِها حتى كَلَّمَتِ ابنَ الزُّبَيرِ وأعتقَتْ في نَذْرِها أربعينَ رَقَبَةً وكانَتْ تَذْكُرُ نَذْرَها بعدَ ذلكَ فَتَبْكِي حتى تَبُلَّ دُمُوعُها خِمارَها .
عنِ الطُّفَيلِ بنِ الحارِثِ، وكانَ رَجُلًا مِن أزْدِ شَنوءَةَ، وكان أخًا لِعائشةَ لِأُمِّها، أُمِّ رُومانَ، فذكَرَ الحَديثَ، فاستَعانَ عليها بِالمِسوَرِ بنِ مَخرَمةَ، وعَبدِ الرَّحمنِ بنِ الأسوَدِ بنِ عَبدِ يَغوثَ، فاستَأذَنا عليها، فأذِنَتْ لهما، فكَلَّماها وناشَداها اللهَ والقَرابةَ، وقَولَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يَحِلُّ لِامرِئٍ مُسلِمٍ يَهجُرُ أخاهُ فَوْقَ ثَلاثٍ. .
عن سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ وعبدِ الرَّحمنِ بنِ الأسَودِ بنِ عبدِ يغوثٍ وغيرِهما المنعُ من بَيعِ الشَّعيرِ بالبُرِّ إلَّا مِثلًا بمِثلٍ .
حديثُ المِسوَرِ بنِ مَخرَمةَ، وعبدِ الرَّحمنِ بنِ عبدٍ القاريِّ، عن عُمرَ: سمعْتُ هشامَ بنَ حَكيمِ بنِ حِزامٍ يقرَأُ سورةَ الفُرقانِ على غَيرِ ما أقرَأنيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقلْتُ: مَن أقرَأك...؟ الحديث. .
أنَّ سعدَ ابن أبي وقَّاصٍ والمِسورَ بنَ مَخرمةَ وعبدَ الرَّحمنِ بنَ عَبدِ يغوثَ كانوا جميعًا في سَفرٍ فَكانَ سعدٌ يقصُرُ الصَّلاةَ ويُفطرُ وَكانا يُتمَّانِ الصَّلاةَ ويَصومانِ فقيلَ لسَعدٍ: نراكَ تَقصرُ الصَّلاةَ وتُفطرُ ويتمَّانِ فقالَ سعدٌ: نَحنُ أعلَمُ .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ قال في بَيعٍ أو عَطاءٍ أعطَته عائِشةُ: واللهِ لَتَنتَهينَّ عائِشةُ أو لَأحجُرَنَّ عليها، فقالت: أهو قال هذا؟ قالوا: نَعَم، قالت: هو للَّهِ عليَّ نَذرٌ، أن لا أُكَلِّمَ ابنَ الزُّبَيرِ أبَدًا. فاستَشفَعَ ابنُ الزُّبَيرِ إليها حينَ طالَتِ الهِجرةُ، فقالت: لا واللهِ لا أُشَفِّعُ فيه أبَدًا، ولا أتَحَنَّثُ إلى نَذري. فلَمَّا طالَ ذلك على ابنِ الزُّبَيرِ، كَلَّمَ المِسورَ بنَ مَخرَمةَ، وعَبدَ الرَّحمَنِ بنَ الأسودِ بنِ عبدِ يَغوثَ، وهُما مِن بَني زُهرةَ، وقال لهما: أنشُدُكُما باللهِ لَمَّا أدخَلتُماني على عائِشةَ؛ فإنَّها لا يَحِلُّ لَها أن تَنذِرَ قَطيعَتي. فأقبَلَ به المِسورُ وعَبدُ الرَّحمَنِ مُشتَمِلَينِ بأرديَتِهما، حتَّى استَأذَنا على عائِشةَ، فقالا: السَّلامُ عليكِ ورَحمةُ اللهِ وبَرَكاتُه، أنَدخُلُ؟ قالت عائِشةُ: ادخُلوا، قالوا: كُلُّنا؟ قالت: نَعَم، ادخُلوا كُلُّكُم، ولا تَعلَمُ أنَّ معهُما ابنَ الزُّبَيرِ، فلَمَّا دَخَلوا دَخَلَ ابنُ الزُّبَيرِ الحِجابَ، فاعتَنَقَ عائِشةَ وطَفِقَ يُناشِدُها ويَبكي، وطَفِقَ المِسورُ وعَبدُ الرَّحمَنِ يُناشِدانِها إلَّا ما كَلَّمَته، وقَبِلَت منه، ويقولانِ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَمَّا قد عَلِمتِ مِنَ الهِجرةِ؛ فإنَّه: لا يَحِلُّ لمُسلِمٍ أن يَهجُرَ أخاه فوقَ ثَلاثِ لَيالٍ، فلَمَّا أكثَروا على عائِشةَ مِنَ التَّذكِرةِ والتَّحريجِ طَفِقَت تُذَكِّرُهما نَذرَها وتَبكي وتَقولُ: إنِّي نَذَرتُ، والنَّذرُ شَديدٌ، فلَم يَزالا بها حتَّى كَلَّمَتِ ابنَ الزُّبَيرِ، وأعتَقَت في نَذرِها ذلك أربَعينَ رَقَبةً، وكانَت تَذكُرُ نَذرَها بَعدَ ذلك، فتَبكي حتَّى تَبُلَّ دُموعُها خِمارَها. .
عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ الأسودِ بنِ عَبدِ يَغوثَ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ مِنَ الشِّعرِ حِكمةٌ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ والمقدادَ بنَ الأسودِ وعبدَ الرحمنِ بنَ عوفٍ ومُطِيعَ بنَ الأسودِ أوْصَوْا إلى الزبيرِ .
لا مزيد من النتائج