نتائج البحث عن
«أن المشركين أخذوه وأباه ، فأخذوا عليهم أن لا يقاتلوهم يوم بدر ، فقال رسول الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ المشركينَ أخذوه وأباه فأخذوا عليهم أن لا يُقاتِلوهم يومَ بدرٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فُوا لهم ونستعينُ اللهَ عليهم
أنَّ المشركينَ أخذوه وأباه فأخذوا عليهم أن لا يُقاتِلوهم يومَ بدرٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فُوا لهم ونستعينُ اللهَ عليهم .
عن حُذَيفةَ، أنَّ المُشرِكينَ أخَذوه وأباهُ، فأخَذوا عليهم ألَّا يُقاتِلوهم يَومَ بَدْرٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فُوا لهم، ونَستَعينُ اللهَ عليهم. .
عن حذيفةَ أن المشركين أخذوه - وهو يريدُ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ببدرٍ – فأحلفوه أن لا يأتيَ محمدًا فحلف فأتى النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبره فقال : نفِي لهم بعهدِهم ونستعينُ اللهَ عليهم .
عن حذيفةَ أنَّ قريشًا أخذتهُ يومَ بدرٍ فأخذوا عليهِ أن لا يأتِيَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرَهُ عليهِ السَّلامُ بأن يفِيَ لهم بذلكَ العهدِ .
أنَّ المُسلِمينَ بَلَغَهم يومَ بَدرٍ أنَّ كُرْزَ بنَ جابِرٍ يُمِدُّ المُشركينَ، فشقَّ عليهم؛ فأنزَلَ اللهُ تعالى: {أَلَنْ يَكْفِيَكُمْ}. .
أنَّ حُذَيفَةَ بنَ الحُسَيلِ بنِ اليَمانِ وأباه أسَرهما المُشرِكونَ فأخَذوا عليهِما ألَّا يَشهَدا بدرًا فسأَلا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرخَّص لهما ألَّا يَشهَدا .
أنَّ أصحابَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا للزُّبَيرِ يَومَ اليَرموكِ: ألا تَشُدُّ فنَشُدَّ معكَ؟ فقال: إنِّي إن شَدَدتُ كَذَبتُم، فقالوا: لا نَفعَلُ، فحَمَلَ عليهم حتَّى شَقَّ صُفوفَهم، فجاوزَهم وما معهُ أحَدٌ، ثُمَّ رَجَعَ مُقبِلًا، فأخَذوا بلِجامِه، فضَرَبوه ضَربَتَينِ على عاتِقِه، بينَهما ضَربةٌ ضُرِبَها يَومَ بَدرٍ، قال عُروةُ: كُنتُ أُدخِلُ أصابِعي في تلك الضَّرَباتِ ألعَبُ وأنا صَغيرٌ، قال عُروةُ: وكان معهُ عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ يَومَئذٍ وهو ابنُ عَشرِ سِنينَ، فحَمَلَه على فرَسٍ ووكَّلَ به رَجُلًا. .
لَقينا المُشرِكينَ يَومَئذٍ، وأجلَسَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَيشًا مِنَ الرُّماةِ، وأمَّرَ عليهم عَبدَ اللهِ، وقال: لا تَبرَحوا، إن رَأيتُمونا ظَهَرنا عليهم فلا تَبرَحوا، وإن رَأيتُموهم ظَهَروا علينا فلا تُعينونا، فلَمَّا لَقينا هَرَبوا حتَّى رَأيتُ النِّساءَ يَشتَدِدنَ في الجَبَلِ، رَفَعنَ عن سوقِهنَّ، قد بَدَت خَلاخِلُهنَّ، فأخَذوا يقولونَ: الغَنيمةَ الغَنيمةَ، فقال عبدُ اللهِ: عَهِدَ إليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن لا تَبرَحوا، فأبَوا، فلَمَّا أبَوا صُرِفَ وُجوهُهم، فأُصيبَ سَبعونَ قَتيلًا، وأشرَفَ أبو سُفيانَ فقال: أفي القَومِ مُحَمَّدٌ؟ فقال: لا تُجيبوه، فقال: أفي القَومِ ابنُ أبي قُحافةَ؟ قال: لا تُجيبوه، فقال: أفي القَومِ ابنُ الخَطَّابِ؟ فقال: إنَّ هؤلاء قُتِلوا، فلو كانوا أحياءً لَأجابوا، فلَم يَملِكْ عُمَرُ نَفسَه، فقال: كَذَبتَ يا عَدوَّ اللهِ، أبقى اللهُ عليك ما يُخزيك، قال أبو سُفيانَ: اعلُ هُبَلُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أجيبوه، قالوا: ما نَقولُ؟ قال: قولوا: اللهُ أعلى وأجَلُّ، قال أبو سُفيانَ: لَنا العُزَّى، ولا عُزَّى لَكُم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أجيبوه، قالوا: ما نَقولُ؟ قال: قولوا: اللهُ مَولانا، ولا مَولى لَكُم، قال أبو سُفيانَ: يَومٌ بيَومِ بَدرٍ، والحَربُ سِجالٌ، وتَجِدونَ مُثلةً، لم آمُرْ بها ولم تَسُؤْني. .
لمَّا كان يومُ الأحزابِ أو يومُ أُحدٍ ولقينا المشركينَ أجلَس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جيشًا مِن الرُّماةِ وأمَّر عليهم عبدَ اللهِ بنَ جُبيرٍ وقال: ( لا تبرَحوا مِن مكانِكم إنْ رأَيْتُمونا ظهَرْنا عليهم، وإنْ رأَيْتُموهم ظهَروا علينا فلا تُعينونا ) فلمَّا لقينا القومَ وهزَمهم المسلِمون حتَّى رأَيْتُ النِّساءَ يشتدِدْنَ في الجبلِ قد رفَعْنَ عن سوقِهنَّ قد بدت خَلاخيلُهنَّ، فأخَذوا ينقلِبون ويقولون: الغنيمةَ الغنيمةَ، فقال لهم عبدُ اللهِ: مهلًا، أمَا علِمْتم ما عهِد إليكم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فانطلَقوا فلمَّا أتَوْهم صرَف اللهُ وجوهَهم فأُصيب مِن المسلِمينَ تسعونَ قتيلًا ثمَّ إنَّ أبا سُفيانَ أشرَف علينا وهو على نَشَزٍ فقال: أفي القومِ محمَّدٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا تُجيبوه ) ثمَّ قال: أفي القومِ ابنُ أبي قُحافةَ ثلاثًا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا تُجيبوه ) ثمَّ قال: أفي القومِ عمرُ بنُ الخطَّابِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا تُجيبوه ) فالتفَت إلى أصحابِه فقال: أمَّا هؤلاء فقد قُتِلوا لو كانوا أحياءً لأجابوا، فلم يملِكْ عمرُ نفسَه أنْ قال: كذَبْتَ يا عدوَّ اللهِ قد أبقى اللهُ لكَ ما يُخزيكَ فقال: اعلُ هُبَلُ اعلُ هُبَلُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أجيبوه ) فقالوا: ما نقولُ ؟ قال: ( قولوا: اللهُ أعلى وأجَلُّ ) فقال أبو سُفيانَ ألَا لنا العُزَّى ولا عُزَّى لكم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( أجيبوه ) قالوا ما نقولُ ؟ قال: ( قولوا: اللهُ مولانا ولا مولى لكم ) فقال أبو سُفيانَ: يومٌ بيومِ بدرٍ والحربُ سِجالٌ، أمَا إنَّكم ستجِدون في القومِ مُثلةً لم آمُرْ بها ولم تَسُؤْني .
كتبَ حاطِبٌ إلى المشرِكينَ بِكتابٍ فجيءَ بِهِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ. فقالَ: يا حاطبُ ما دعاكَ إلى هذا قالَ: كانَ أَهلي فيهم وخشيتُ أن يصرِموا عليْهم. فقلتُ: أَكتبُ كتابًا لا يضرُّ اللَّهَ ورسولَهُ فاخترطتُ السَّيفَ فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ أضربُ عنقَهُ فقد كفرَ. فقالَ: وما يُدريكَ لعلَّ اللَّهَ اطَّلعَ إلى أَهلِ بدرٍ فقالَ اعمَلوا ما شئتُم فقد غفرتُ لَكم .
لمَّا كانَ يومُ بدرٍ جئتُ بسيفٍ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ اللَّهَ قد شفى صدري منَ المشرِكينَ - أو نحوَ هذا - هب لي هذا السَّيفَ فقالَ هذا ليسَ لي ولا لَكَ فقلتُ عسى أن يُعطى هذا من لا يبلي بلائي فجاءني الرَّسولُ فقالَ إنَّكَ سألتني وليسَ لي وإنَّهُ قد صارَ لي وَهوَ لَكَ قالَ فنزلَت يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ الآيةَ .
عن الشعبيِّ : أن المسلمين بلغهم يوم بدرٍ أن كُرْزَ بنَ جابرٍ يَمُدُّ المشركين ، فأنزل اللهُ تعالى { أَلَن يَكْفِيكُمْ أَن يُمِدَّكُمْ رَبُّكُم بِثَلاَثَةِ آلاَفٍ} الآية . قال فلم يُمِدَّ كرزٌ المشركين ولم يُمدّ المسلمين بالخمسةِ .
«أنَّ رَجُلًا مِن المُشرِكينَ دَعا إلى المُبارَزةِ يَوْمَ بَدْرٍ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اخْرُجْ إليه يا زُبَيْرُ، فخَرَجَ إليه الزُّبَيْرُ، فبارَزَه فقَتَلَه، فنَفَّلَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَلَبَه». .
أنَّ سعدَ بنَ أَبِي وَقَّاصٍ لما حَضَرَهُ الموْتُ دَعَا بخَلِقِ جبِّةٍ صوفٍ فقال كفِّنُونِي فِيَهَا فَإِنِّي لَقِيتُ فيهَا المشركينَ يومَ بدْرٍ وأنَا إِنَّما كنتُ أُخَبِّئُها لِهَذَا .
لا مزيد من النتائج