نتائج البحث عن
«أن المشركين أصابوا فرسا لعبد الله بن عمر ، فأصابه المسلمون بعد ، فأخذه عبد الله»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ المشرِكينَ أصابوا فَرسًا لعَبدِ اللَّهِ بنِ عُمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما فأصابَهُ المسلِمونَ بعدُ فأخذَهُ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ قبلَ أن تُقسَمَ المغانِمَ
أنَّ المشرِكينَ أصابوا فَرسًا لعَبدِ اللَّهِ بنِ عُمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما فأصابَهُ المسلِمونَ بعدُ فأخذَهُ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ قبلَ أن تُقسَمَ المغانِمَ .
عن ابنِ عمرَ قال : ذهَب لهُ فرسٌ ، فأخذَه العدوُّ ، فظَهَر عليهِم المسلِمونَ ، فردَّه عليهِ في زَمنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، وأبقَ عبدٌ لهُ فلحِقَ بالرُّومِ ، فظَهرَ عليهِم المسلِمونَ ، فردَّه علَيهِ خالدُ بنُ الوليدِ بعدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
ذَهَبَ فرَسٌ له، فأخَذَه العَدوُّ، فظَهَرَ عليه المُسلِمونَ، فرُدَّ عليه في زَمَنِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأبَقَ عَبدٌ له فلَحِقَ بالرُّومِ، فظَهَرَ عليهمُ المُسلِمونَ، فرَدَّه عليه خالِدُ بنُ الوليدِ بَعدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
ذهَبَ فَرسٌ له فأخَذَه العدوُّ، فظَهَر عليهم المسْلِمون، فرُدَّ عليه في زَمنِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وأبَقَ عبْدٌ له، فلَحِق بأرضِ الرُّومِ، فظَهَر عليهم المسْلِمونَ، فردَّه عليه خالدُ بنُ الوليدِ بعْدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
ذهب فرسٌ له فأخذه العدوُّ ، فظهر عليهم المسلمون فرُدَّ عليه في زمنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبَقَ عبدٌ له فلحق بأرضِ الرومِ فظهر عليهم المسلمونَ فردَّه عليه خالدُ بنُ الوليدِ يعني بعدَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
كان المسلِمونَ في شَهرِ رمضانَ إذا صلَّوا العِشاءَ حَرُمَ عليهِمُ النِّساءُ والطَّعامُ إلى مِثلِها مِن القابِلَةِ ، ثُمَّ إنَّ أناسًا مِن المسلِمينَ أصابوا مِنَ النِّساءِ والطَّعامِ في شَهرِ رمضانَ بعدَ العِشاءِ ، منهُم عمرُ بنُ الخطَّابِ ، فشكَوا ذلكَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأنزلَ اللهُ تعالَى : عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ .
قال حذيفةُ لعبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ : إنَّ قومًا عكوفًا بين دارِكَ ودارِ الأشعريِّ ، فلا تغَيِّرُ ! وقد علمتَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال : لا اعتكافَ إلَّا في المساجدِ الثَّلاثةِ ( أو قال : في مسجدِ جماعةٍ ) . فقال عبدُ اللَّهِ : فلعلَّهُم أصابوا وأخطأتَ ، وحفِظوا ونسيتَ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ باع غلامًا لهُ بثمانمائةِ درهمٍ ، وباعَهُ بالبراءةِ ، فقال الذي ابتاعَهُ لعبدِ اللهِ بنِ عمرَ : بالغلامِ داءٌ لم يُسمِّهِ ، فاختصما إلى عثمانَ بنِ عفانَ ، فقال الرجلُ : باعني عبدًا وبهِ داءٌ لم يُسمِّهِ لي ، فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ : بعتُهُ بالبراءةِ ، فقضى عثمانُ بنُ عفانَ على عبدِ اللهِ بنِ عمرَ باليمينِ ، أن يحلفَ لهُ لقد باعَهُ الغلامَ وما بهِ داءٌ يعلمُهُ ، فأَبَى عبدُ اللهِ أن يحلفَ لهُ ، وارتجع العبدُ فباعَهُ عبدُ اللهِ بنُ عمرَ بعد ذلك بألفٍ وخمسمائةِ درهمٍ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ باعَ غلامًا بثمانمائةِ درهمٍ وباعَهُ بالبراءةِ فقال الذي ابتاعَهُ لعبدِ اللهِ بنِ عمرَ بالغلامِ داءٌ لم يُسَمِّهِ فاختصما إلى عثمانَ بنِ عفانَ فقال الرجلُ باعني عبدًا وبهِ داءٌ لم يُسَمِّهِ لي فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ بِعْتَهُ بالبراءةِ فقضى عثمانُ بنُ عفانَ على عبدِ اللهِ بنِ عمرَ باليمينِ أن يحلفَ لهُ لقد باعَهُ الغلامُ وما به داءٌ يَعْلَمُهُ فأَبَى عبدُ اللهِ أن يحلفَ لهُ وارتجعَ العبدُ فباعَهُ عبدُ اللهِ بنُ عمرَ بعدَ ذلكَ بألفٍ وخمسمائةِ درهمٍ .
أنَّ عَبدًا لابنِ عُمَرَ أبَقَ فلَحِقَ بالرُّومِ، فظَهَرَ عليه خالِدُ بنُ الوليدِ، فرَدَّه على عبدِ اللهِ، وأنَّ فرَسًا لابنِ عُمَرَ عارَ فلَحِقَ بالرُّومِ، فظَهَرَ عليه، فرَدُّوه على عبدِ اللهِ. .
أنَّ عِياضَ بنَ حِمارٍ النَّهشليَّ أهدى لرسولِ اللهِ فرَسًا فقال إنِّي أكرَهُ زَبْدَ المُشرِكينَ .
عَنِ ابنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنْهما: أنَّه كان على فرَسٍ يَومَ لَقيَ المُسلِمونَ، وأميرُ المُسلِمينَ يَومَئذٍ خالِدُ بنُ الوليدِ بَعَثَه أبو بَكرٍ، فأخَذَه العَدوُّ، فلَمَّا هُزِمَ العَدوُّ رَدَّ خالِدٌ فرَسَه. .
[عن] يسار مولى لعبد الله بن عمر قال: قمتُ أُصلِّي بعد الفجرِ ، فصلَّيتُ صلاةً كثيرةً ، فحصبني عبدُ اللهِ بنُ عمرَ ، وقال : يا يسارُ ! كم صلَّيتَ ؟ قال : قلتُ : لا أدري ، فقال عبدُ اللهِ : لا دريتَ ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خرج علينا ونحنُ نُصلِّي هذه الصلاةَ فتغيَّظَ علينا تغيُّظًا شديدًا ، ثم قال : ليُبَلِّغْ شاهدكم غائبكم : لا صلاةَ بعد طلوعِ الفجرِ إلا ركعتي الفجرِ .
[عن] حُيَيِّ بنِ يَعْلى أَخبَرَه: أنَّه سَمِعَ يَعْلى يقولُ: ابْتاعَ عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ أُمَيَّةَ -أخو يَعْلى- مِن رَجُلٍ فَرَسًا أُنْثى بمِئةِ قَلوصٍ، فبَدا له، فنَدِمَ البائِعُ، فأتى عُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عنه-، فقالَ: إنَّ يَعْلى وأخاه غَصَباني فَرَسًا، فكَتَبَ عُمَرُ -رَضِيَ اللهُ عنه- إلى يَعْلى بنِ أُمَيَّةَ أنِ الْحَقْ بي، فأتاه فأَخبَرَه، فقالَ: إنَّ الخَيْلَ لَتَبلُغُ هذا عنْدَكم؟ قالَ: ما عَلِمْتُ فَرَسًا بَلَغَ هذا قَبْلَ هذه!قالَ عُمَرُ -رَضِيَ اللهُ عنه-: فنَأخُذُ مِن كلِّ أرْبَعينَ شاةً شاةً، ولا نَأخُذُ مِن الخَيْلِ شَيئًا، خُذْ مِن كلِّ فَرَسٍ دينارًا، قالَ: فضَرَبَ على الخَيْلِ دينارًا دينارًا. .
جَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الرُّماةِ يَومَ أُحُدٍ عَبدَ اللهِ بنَ جُبَيرٍ، فأصابوا مِنَّا سَبعينَ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه أصابوا مِنَ المُشرِكينَ يَومَ بَدرٍ أربَعينَ ومِئةً: سَبعينَ أسيرًا، وسَبعينَ قَتيلًا، قال أبو سُفيانَ: يَومٌ بيَومِ بَدرٍ، والحَربُ سِجالٌ .
لا مزيد من النتائج