نتائج البحث عن
«أن المنذر بن الدهر بن حميصة خرج في طلب العدو ، فلحقت الخيل العتاق وتقطعت»· 15 نتيجة
الترتيب:
أغارتِ الخيلُ بالشامِ ، فأدركَتِ الخيلُ مِنْ يومِها ، وأدركَتِ الكوادِنُ ضحًى ، وعلى الخيلِ المنذِرُ بنُ أبي حمصةَ الهمدانيُّ ، ففضَّل الخيلَ على الكوادِنِ ، وقال : لا أجعلُ ما أدرَكَ كما لم يُدرِك ، فبلغ ذلك عمرَ بنَ الخطابِ رضي الله عنه فقال : هَبِلَتِ الوادعيَّ أمُّه ، لقد أذكرتُ به ، أَمضوها على ما قال .
أغارَتِ الخيلُ بالشَّامِ فأدرَكَتِ الخيلُ من يومِها ، وأدرَكَتِ الكوادنُ ضحًى ، وعلى الخيلِ المنذرُ بنُ أبى حمصةَ الهمدانيُّ ففضَّلَ الخيلَ على الكوادنِ ، وقالَ : لَا أجعَلُ ما أدرَكَ كما لم يُدرِكْ فبلغَ ذلِكَ عمرَ فقالَ : هَبلَتِ الوادعيَّ أمُّهُ لقَد أذكرت بِهِ أمضوها علَى ما قالَ .
أغارتِ الخيلُ على الشامِ فأدركتِ العِرابَ من يومِها و أدركتِ الكوادنَ ضُحَى الغدِ و على الخيلِ رجلٌ من همْدانَ يقال له : المنذرُ بنُ أبي حميضةَ فقال : لا أجعل التي أدركتُ من يومها مثلَ التي لم تدركْ ففصل الخيلُ فقال عمرُ : هبلتِ الوداعيَّ أمُّه أمضُوها على ما قال .
ثم غزوةُ المنذرِ بنِ عمرٍو وأخي بني ساعدةَ إلى بئرِ معونةَ وبعث معهم المُطلِبُ السلَميُّ ليُدلَّهم على الطريقِ فبعث أعداءُ اللهِ إلى عامرِ بنِ الطفيلِ يستَمِدونه فأمدوه على المسلمينَ فقُتِلَ المنذرُ بنُ عمرٍو وأصحابُه إلا عمرَو بنَ أُميةَ الضمْريَّ فإنهم أسروه فاستحيَوه حتى قدموا به مكةَ فهو دفَن خُبيبَ بنَ عديٍّ وعرض المشركون على عروةَ بنِ الصلتِ يومَ بئرِ معونةَ أن يؤَمِّنوه فأبَى فقتلوه فذكر لنا أن المسلمينَ قالوا يومَ بئرِ معونةَ حينَ أحاط بهم العدوُّ اللهمَّ إنا لا نجدُ مَن يبلغُ عنا رسولَك غيرَك اللهمَّ فاقرأْ منا عليه السلامَ وأخبرْه خبرَنا .
أنَّهم حاصَروا دِمَشقَ فانطلَقَ رَجُلٌ مِن أزدِ شَنوءةَ، فأسرَعَ إلى العَدوِّ وَحدَه يَستقبِلُ، فعاب ذلك عليه المُسلِمونَ، ورَفَعوا حديثَه إلى عمرِو بنِ العاصِ، وهو على جُندٍ مِنَ الأجنادِ، فأرسَلَ إليه عمرٌو فرَدَّه، وقال له عمرٌو: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ} [الصف: 4]، وقال: {وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} [البقرة: 195]، قال: فهذا عمرُو بنُ العاصِ قد جعَلَ لِقاءَ العَدوِّ بمِثلِ ما طلَبَ ذلك الرَّجُلُ لِقاءَهم عليه مِنَ التَّهلُكةِ. .
أن علي بن الأقمرِ قال: أغارتِ الخيلُ فأدركتِ العِرابَ وتأخرتِ البرذانُ، فقام ابنُ المُنذِرِ الوادعيُّ فقال: لا أجعلُ ما أدْرك كمن لم يُدرِك، فبلغ ذلك عمرَ فقال: هَبِلتِ الوادعيَّ أُمُّه لقد أذكرتْ به، أمضوها على ما قال. .
عن [أبي ظبيان حصين بن جندب] قال: أتَيتُ مِصرَ، فرَأيْتُ النَّاسَ قد قفَلوا مِن غَزوِهم، فأخبَروني: أنَّهم لمَّا كانوا عندَ انقضاءِ مَغزاهم حيث يَراهم العَدوُّ، حضَرَ أبا أيُّوبَ المَوتُ؛ فدَعا الصَّحابةَ والنَّاسَ، فقال: إذا قُبِضتُ، فلتُركَبِ الخَيلُ، ثُمَّ سيروا حتى تَلقَوُا العَدوَّ، فيَرُدُّوكم، فاحفِروا لي، وادفِنوني، ثُمَّ سَوُّوه! فلتَطَأِ الخَيلُ والرِّجالُ عليه حتى لا يُعرَفَ، فإذا رجَعتُم، فأخبِروا النَّاسَ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخبَرَني: أنَّه لا يَدخُلُ النَّارَ أحدٌ يقولُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ. .
استشار النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ بدرٍ ، فقال الحُبَابُ بنُ المُنذرِ : نحن أهلُ الحربِ ، نرى أنْ تغوِّرَ المياهَ كلَّها غيرَ ماءِ واحدٍ ، فنلقَى القومَ يعني العدوَّ عليه ، فأمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بتلك القُلَبِ كلِّها فغُوِّرتْ إلا ماءَ بدرٍ ، فلقُوا القومَ عليه ، واستشار الناسَ حين أتى خيبرَ أين ينزلُ ؟ فقال الحُبابُ بنُ المُنذرِ : إنزلْ يعني بين الحُصونِ فتقطعُ خبرَ هؤلاءِ عن هؤلاءِ وخبرَ هؤلاءِ عن هؤلاءِ ، ونزل بين القُصورِ .
حَديثٌ رواه الأَشْجَعيُّ، عن سُفْيانَ، عن عَبدِ الرَّحمنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعةَ، عَنْ سُلَيمانَ بْنِ مُوسَى، عَنْ مَكْحولٍ، عَنْ أَبِي سَلًامٍ، عَنْ أَبِي أُمامةَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وشَهِدتُ معَه بَدْرًا، فلَقِينا المُشرِكينَ فَهَزَمَ اللَّهُ -عزَّ وجلَّ- العَدُوَّ، فانطلَقَتْ طائفةٌ في آثَارِهم يَهْزِمونَ ويَقتُلونَ، وأَكَبَّتْ طائفةٌ عَلَى العَسْكَرِ يَحُوزُونَه ويَجْمَعونَه، وأَحدَقَتْ طائِفةٌ برَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ لا يُصِيبُ العَدُوُّ مِنْهُ غِرَّةً، حتَّى إذا كان اللَّيلُ وفاءَ النَّاسُ بعضُهم إِلى بَعْضٍ، قَالَ الَّذِينَ جَمَعُوا الغَنائِمَ: نَحْنُ حَوَيناها وَجَمَعْنَاها، فَلَيْسَ لأحَدٍ فِيهَا نَصيبٌ، وقَالَ الَّذِينَ خَرَجُوا فِي طَلَب العَدُوِّ: لسْتُم بأحقَّ بِها منَّا؛ نحن نَفَينا عنها العَدُوَّ وهَزَمناهم، فنزَلَت: {يَسْأَلُونَكَ... إِنْ ...}؛ فقَسَمَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيْنَ المُسلِمينَ. وَكَانَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أغارَ فِي أَرْضِ العَدُوِّ نَفَّلَ الرُّبُعَ، وإذا قَفَلَ راجِعًا نَفَّل الثُّلُثَ، وَكان يَكْرَهُ الأنْفالَ ويَقُولُ: لِيَرُدَّ قَوِيُّ المُؤْمِنِينَ على ضَعيفِهم. وروى أبو إسحاقَ الفَزاريُّ، عن الثَّوْريِّ، عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ الحارِثِ، عَنْ سُلَيمانَ بْنِ مُوسَى، عَنْ مَكْحولٍ، عَنْ أَبِي سَلَّامٍ، عَنْ أَبِي أُمامَةَ، عَنْ عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ .
كَتَبَ إليه عبدُ اللهِ بنُ أبي أوفى حينَ خَرَجَ إلى الحَروريَّةِ، فقَرَأتُه، فإذا فيه: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَعضِ أيَّامِه التي لَقيَ فيها العَدوَّ، انتَظَرَ حتَّى مالَتِ الشَّمسُ، ثُمَّ قامَ في النَّاسِ فقال: أيُّها النَّاسُ، لا تَمَنَّوا لقاءَ العَدوِّ، وسَلوا اللهَ العافيةَ، فإذا لَقيتُموهم فاصبِروا، واعلَموا أنَّ الجَنَّةَ تَحتَ ظِلالِ السُّيوفِ، ثُمَّ قال: اللهُمَّ مُنزِلَ الكِتابِ، ومُجريَ السَّحابِ، وهازِمَ الأحزابِ، اهزِمْهم وانصُرنا عليهم. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما في قولِهِ تَعالَى: {وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا} [العاديات: 1] قالَ: هي الخيلُ. {فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا} [العاديات: 2] قالَ: الرَّجلُ إذا أَوْرى زِندَهُ. {فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا} [العاديات: 3] قالَ: الخيلُ تُصبِّحُ العدُوَّ. {فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا} [العاديات: 4] قالَ: التُّرابُ. {فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا} [العاديات: 5] قالَ: العدُوُّ. {إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ} [العاديات: 6] قالَ: الكَفورُ. .
خرَجَ أبو رِفاعةَ في جَيشٍ، عليهم عَبدُ الرَّحمنِ بنُ سَمُرةَ، فباتَ تَحتَ حِصنٍ يُصلِّي لَيلَه، ثم توَسَّدَ تُرْسَه، فنامَ، ورَكِبَ أصحابُه وتَرَكوه نائِمًا، فبَصُرَ به العَدوُّ، فنزَلَ ثلاثةُ أعلاجٍ، فذَبَحوه رَضيَ اللهُ عنه. .
.... أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يأمرُكُم [يَعني كعبَ بنَ مالكٍ وصاحِبَيهِ] أن تعتزلوا نساءَكُم فقلتُ لرسولِ اللَّهِ : أطلِّقُ امرَأتي ؟ أم ماذا أفعَلُ ؟ قالَ : لا بل تعتَزِلُها لا تقرَبْها فقلتُ لامرَأتي : الحَقي بأهْلِكِ فَكوني فيهم فلحِقَتْ بِهِم .
خرج عُمرُ بنُ الخَطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ يومَ الجمعَةِ إلى الصَّلاةِ فصَعِدَ المنبَرَ ثمَّ صاحَ يا سَاريةَ بنَ زُنَيمٍ الجبلَ يا سارِيةَ بنَ زنيمٍ الجبلَ ظَلمَ منِ استرعَى الذِّئبَ الغَنَمَ ثمَّ خطب حتَّى فرغ فجاء كتابُ سَارِيةَ إلى عُمَرَ أنَّ اللَّهَ قد فتح علينا يومَ الجمعةِ ساعَةَ كذا وكذا لِتلكَ السَّاعَةِ الَّتي خرج فيها عُمرُ فتكلَّمَ على المنبَرِ قال سارِيةُ فسمِعتُ صوتًا يا سارِيَةَ بنَ زنيمٍ الجبلَ يا سارِيَةَ بنِ زُنَيمٍ الجبلَ ظَلمَ من استَرعَى الذِّئبَ الغنمَ فعلَوتُ بأصحابِيَ الجبلَ ونحنُ قبلَ ذلِكَ في بَطنِ وادٍ ونحنُ مُحاصِرُو العدُوِّ ففتحَ اللَّهُ علينا فقيلَ لِعُمرَ بنَ الخطَّابِ ما ذلِكَ الكلامَ فقال واللَّهِ ما ألقَيتُ لَهُ إلا بِشَيءٍ أُلقِيَ على لِساني .
لا تُسافِروا بالقُرآنِ؛ فإنِّي لا آمَنُ أن يَنالَه العَدُوُّ. قال أيُّوبُ: فقد نالَه العَدُوُّ وخاصَموكُم بهِ. في حَديثِ ابنِ عُلَيَّةَ، والثَّقَفيِّ: فإنِّي أخافُ. وفي حَديثِ سُفيانَ، وحَديثِ الضَّحَّاكِ بنِ عُثمانَ: مَخافةَ أن يَنالَه العَدُوُّ. .
لا مزيد من النتائج