نتائج البحث عن
«أن المهاجرين قالوا : يا رسول الله ، ذهبت الأنصار بالأجر كله ، قال : لا ، ما»· 17 نتيجة
الترتيب:
أن المهاجرين قالوا: يا رسولَ اللهِ، ذهبَتِ الأنصارُ بالأجرِ كلِّه؟ قال: لا، ما دعوتم اللهَ لهم، وأثنيْتُم عليهم.
عن أنس أن المهاجرين قالوا : يا رسول : ذهبت الأنصار بالأجر كله ، قال : لا ما دعوتم الله لهم وأثنيتم عليهم .
أن المهاجرين قالوا: يا رسولَ اللهِ، ذهبَتِ الأنصارُ بالأجرِ كلِّه؟ قال: لا، ما دعوتم اللهَ لهم، وأثنيْتُم عليهم. .
عن أَنَسٍ، أنَّ المُهاجِرينَ قالوا: يا رسولَ اللهِ، ذَهَبَتِ الأنصارُ بالأجرِ كُلِّهِ، قال: لا، ما دَعَوْتُمُ اللهَ لهُم، وأَثْنَيْتُم عليهِم. .
أنَّ المُهاجِرينَ قالوا: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ذَهَبَتِ الأنصارُ بالأجْرِ كُلِّه، قال: لا، ما دَعَوتُمُ اللهَ لهم، وأثنَيْتُم عليهم. .
أنَّ المُهاجرينَ قالوا : يا رسولَ اللَّهِ ، ذَهَبَ الأنصارُ بالأجرِ كلِّهِ . قالَ : لا ما دَعوتُمُ اللَّهَ لَهُم ، وأثنيتُمْ علَيهِم .
أنَّ المهاجرين قالوا يا رسولَ اللهِ ذهب الأنصارُ بالأجرِ كلِّه قال لا ما دعوتُم اللهَ لهم وأثنيتُم عليهم به .
إنَّ المُهاجرينَ قالوا للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ذَهَبتِ الأنصارُ بالأجْرِ قالَ : لا ما دعوتُمْ لَهُم وما أثنيتُمْ عليهِم .
أنَّ الْمُهاجرينَ قالوا للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ذَهَبَ الأنصارُ بالأَجرِ كُلِّهِ، قالَ: لا، ما دَعَوْتُم اللهَ لهُم وأَثْنَيْتُم. .
عن بعضِ المهاجرينَ قال : قالوا : يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ما رأينا مثلَ قومٍ نزَلْنا بهم ، يعني الأنصارَ ، لقد أشرَكونا في أموالِهم ، وكفَونا المؤنةَ ، ولقد خِفنا أنْ يكونوا قد ذهَبوا بالأجرِ كلِّه ، فقال : كلَّا ، ما دعَوتُمُ اللهَ لهم ، وأثنَيتُم عليهِم ، فلم يذهَبوا بالأجرِ كلِّه .
قال المهاجرون يا رسولَ اللهِ ذهب الأنصارُ بالأجرِ كلِّه ما رأينا قومًا أحسنَ بذلًا لكثيرٍ ولا أحسنَ مواساةٍ في قليلٍ منهم ولقد كفوْنا المؤنةَ قال أليس تُثنون عليهم به وتدعون لهم قالوا بلَى قال فذاك بذاك .
قال المهاجرون : يا رسولَ اللهِ ذهب الأنصارُ بالأجرِ كلِّه ! ما رأينا قومًا أحسنَ بذلًا لكثيرٍ ، ولا أحسنَ مواساةٍ في قليلٍ منهم ، و لقد كفونا المؤْنةَ . قال : أليس تُثنون عليهم ، و تَدْعون لهم ؟ قالوا : بلى . قال : فذاك بذاك .
«أنَّ المهاجِرين أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، ما رأَينا قَطُّ أبذَلَ مِن كثيرٍ ولا أحسَنَ مُواساةً في قليلٍ مِنَ الأنصارِ، لقد صِرْنا إلى المدينةِ فأشْرَكونا في المهْنَأِ، إنَّا لنخشى أن يَذْهَبوا بالأجْرِ؟ قال: لا، ما أثنَيْتُم عليهم ودَعَوْتُم لهم». .
«قالت المهاجِرون: يا رَسولَ اللهِ، ذهَبَت الأنصارُ بالأَجْرِ؛ ما رأينا قومًا أحسَنَ بَذْلًا لكثيٍر ولا أحسَنَ مواساةً في قليلٍ منهم! ولقد كَفَونا المُؤْنةَ وأشْرَكونا في المَهْنَأِ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أليس تُثْنون عليهم وتَدْعون لهم؟ قال: بلى، قال: فذاك بذاك». .
«لَمَّا قَدِمَ المهاجِرون المدينةَ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، ما رَأَينا مِثْلَ قَومٍ نَزَلْنا عليهم أحسَنَ مواساةً، لقد أشرَكونا في المَهْنَأِ، وكَفَونا المُؤْنةَ، ولقد خَشِينا أن يَذهَبوا بالأَجْرِ كُلِّه! فقال: كلَّا، ما دعَوتُم لهم وأثنَيْتُم عليهم». .
كُنَّا في غَزاةٍ -قال سُفيانُ: مَرَّةً في جَيشٍ- فكَسَعَ رَجُلٌ مِنَ المُهاجِرينَ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ، فقال الأنصاريُّ: يا لَلأنصارِ، وقال المُهاجِريُّ: يا لَلمُهاجِرينَ، فسَمِعَ ذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما بالُ دَعوى الجاهِليَّةِ؟! قالوا: يا رَسولَ اللهِ، كَسَعَ رَجُلٌ مِنَ المُهاجِرينَ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ، فقال: دَعوها فإنَّها مُنتِنةٌ، فسَمِعَ بذلك عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ، فقال: فعَلوها، أما واللهِ لَئِن رَجَعنا إلى المَدينةِ لَيُخرِجَنَّ الأعَزُّ منها الأذَلَّ، فبَلَغَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقامَ عُمَرُ فقال: يا رَسولَ اللهِ، دَعْني أضرِبْ عُنُقَ هذا المُنافِقِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: دَعْه، لا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أنَّ مُحَمَّدًا يَقتُلُ أصحابَه، وكانَتِ الأنصارُ أكثَرَ مِنَ المُهاجِرينَ حينَ قدِموا المَدينةَ، ثُمَّ إنَّ المُهاجِرينَ كَثُروا بَعدُ، قال سُفيانُ: فحَفِظتُه مِن عَمرٍو، قال عَمرٌو: سَمِعتُ جابِرًا: كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ، فكَسَعَ رَجُلٌ مِنَ المُهاجِرينَ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ، فقال الأنصاريُّ: يا لَلأنصارِ، وقال المُهاجِريُّ: يا لَلمُهاجِرينَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما بالُ دَعوى الجاهِليَّةِ؟ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، كَسَعَ رَجُلٌ مِنَ المُهاجِرينَ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ، فقال: دَعوها؛ فإنَّها مُنتِنةٌ، فسَمِعَها عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ، فقال: قد فعَلوها، واللَّهِ لَئِن رَجَعنا إلى المَدينةِ لَيُخرِجَنَّ الأعَزُّ منها الأذَلَّ. قال عُمَرُ: دَعني أضرِبُ عُنُقَ هذا المُنافِقِ، فقال: دَعْه، لا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أنَّ مُحَمَّدًا يَقتُلُ أصحابَه. .
لا مزيد من النتائج