نتائج البحث عن
«أن المهاجرين لما قدموا المدينة ، نزلوا إلى جنب قباء ، حضرت الصلاة ، أمهم سالم»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عمرَ: أنَّ المُهاجرينَ، لمَّا قدموا المدينةَ، نزلوا إلى جنبِ قُباءَ، حضرتِ الصَّلاةُ، أمَّهم سالِمٌ مَولَى أبي حُذَيْفةَ، وَكانَ أَكْثرَهُم قرآنًا، منهُم عمرُ بنُ الخطَّابِ، وأبو سلَمةَ بنُ عبدِ الأسدِ .
حَديثٌ حَدَّثَنا هارونُ بنُ إسْحاقَ الهَمْدانيُّ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ نُمَيْرٍ، عن عَبْدِ المَلِكِ بنِ أبي سُلَيْمانَ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ: أنَّ المُهاجِرينَ لمَّا أَقبَلوا مِن مَكَّةَ إلى المَدينةِ، نَزَلوا بقُباءَ، فأَمَّهم سالِمٌ مَوْلى أبي حُذَيْفةَ؛ لأنَّه كانَ أَكثَرَهم قُرآنًا، وفيهم عُمَرُ بنُ الخطَّابِ، وأبو سَلَمةَ بنُ عَبْدِ الأَسَدِ؟ .
لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ، قال لأصحابه: انطلقوا بنا إلى أهل قباء نسلم عليهم ، فأتاهم فسلم عليهم ورحبوا ، ثم قال : يا أهل قباء ائتوني بأحجار من هذه الحرة ، فجمعت عنده أحجار كثيرة ، ومعه عنزة له ، فخط قبلتهم ، فأخذ حجرا فوضعه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم قال : يا أبا بكر خذ حجرا فضعه إلى جنب حجري ، ثم قال : يا عمر خذ حجرا فضعه إلى جنب حجر أبي بكر ، ثم قال : يا عثمان خذ حجرا فضعه إلى جنب حجر عمر ، ثم التفت إلى الناس بآخره ، فقال : ليضع رجل حجره حيث أحب على ذا الخط
كان سالِمٌ مَولى أبي حُذَيفةَ يَؤُمُّ المُهاجِرينَ الأوَّلينَ وأصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَسجِدِ قُباءٍ فيهم أبو بَكرٍ، وعُمَرُ، وأبو سَلَمةَ، وزَيدٌ، وعامِرُ بنُ رَبيعةَ. .
لما قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ قال لأصحابِه انطلقوا بنا إلى أهلِ قباءَ نسلمُ عليهم فأتاهم فسلَّموا عليه ورحبوا به ثم قال يا أهلَ قباءَ ائتونِي بأحجارٍ من هذه الحرةِ فجُمِعت عنده أحجارٌ كثيرةٌ ومعه عنزةٌ له فخطَّ قِبلتَهم فأخذ حجرًا فوضعه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم قال يا أبا بكرٍ خذْ حجرًا فضعْه إلى حجرِي ثم قال يا عمرُ خذْ حجرًا فضعْه إلى جنبِ حجرِ أبي بكرٍ ثم قال يا عثمانُ خذْ حجرًا فضعْه إلى جنبِ حجرِ عمرَ ثم التفت إلى الناسِ بأخرةٍ فقال وضع رجلٌ حجرَه حيثُ أحبَّ على ذلك الخطِّ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ حينَ رَكبَ من بني عمرو بنِ عوفٍ في هجرتِهِ إلى المدينةِ مرَّ على بني سالمٍ وَهيَ قريةٌ بينَ قباءَ والمدينةِ فأدرَكتْهُ الجمعةُ فصلَّى فيهم الجمعةَ وَكانت أوَّلَ جمعةٍ صلَّاها حينَ قدمَ وفيهِ أنَّهم كانوا حينئذٍ مائةَ رجلٍ .
لَمَّا حضَرتِ النَّبيَّ الوفاةُ قالوا يا رسولَ اللهِ أوصِنا قال أوصيكم بالسَّابقينَ الأوَّلينَ مِن المُهاجِرينَ وبأبنائِهم مِن بعدِهم إلَّا تفعَلوه لا يُقبَلْ منكم صَرْفٌ ولا عَدْلٌ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بنى مسجدَ قُباءَ ، فوضَع حجرَه ، ثم قال لأبي بكرٍ : ضعْ حجرَكَ إلى جنبِ حجَري ثم قال : يا عُمرُ خُذْ حجرًا فضَعْه إلى جنبِ حجرِ أبي بكرٍ ، ثم قال : يا عثمانُ خُذْ حجرًا فضَعْه إلى جنبِ حجرِ عُمرَ ، ثم التَفَتَ إلى الناسِ بآخرِه ، فقال : لِيَضَعْ رجلٌ حجرَه حيثُ أحَبَّ على ذا الخطِّ .
لما قدم المهاجرون الأولون ، نزلوا العصبة قبل مقدم النبي صلى الله عليه وسلم ، فكان يؤمهم سالم مولى أبي حذيفة ، وكان أكثرهم قرآنا
لمَّا قدِمَ المُهاجِرونَ الأوَّلونَ، نزَلوا العُصبةَ قبلَ مَقدَّمِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فَكانَ يؤمُّهم سالمٌ مَولَى أبي حُذَيْفةَ، وَكانَ أَكْثرَهُم قُرآنًا. زَادَ الْهَيْثَمُ: وفيهم عُمَرُ بنُ الخطَّابِ، وأبو سَلَمةَ بنُ عَبْدِ الأَسَدِ .
أنَّ النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - لمَّا قدمَ المدينةَ أقطعَ الدُّورَ ، يعني: أنزلَ المُهاجرينَ في دورِ الأنصارِ برِضاهُم .
كُنَّا في غَزاةٍ -قال سُفيانُ: مَرَّةً في جَيشٍ- فكَسَعَ رَجُلٌ مِنَ المُهاجِرينَ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ، فقال الأنصاريُّ: يا لَلأنصارِ، وقال المُهاجِريُّ: يا لَلمُهاجِرينَ، فسَمِعَ ذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما بالُ دَعوى الجاهِليَّةِ؟! قالوا: يا رَسولَ اللهِ، كَسَعَ رَجُلٌ مِنَ المُهاجِرينَ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ، فقال: دَعوها فإنَّها مُنتِنةٌ، فسَمِعَ بذلك عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ، فقال: فعَلوها، أما واللهِ لَئِن رَجَعنا إلى المَدينةِ لَيُخرِجَنَّ الأعَزُّ منها الأذَلَّ، فبَلَغَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقامَ عُمَرُ فقال: يا رَسولَ اللهِ، دَعْني أضرِبْ عُنُقَ هذا المُنافِقِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: دَعْه، لا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أنَّ مُحَمَّدًا يَقتُلُ أصحابَه، وكانَتِ الأنصارُ أكثَرَ مِنَ المُهاجِرينَ حينَ قدِموا المَدينةَ، ثُمَّ إنَّ المُهاجِرينَ كَثُروا بَعدُ، قال سُفيانُ: فحَفِظتُه مِن عَمرٍو، قال عَمرٌو: سَمِعتُ جابِرًا: كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أنَّ أهلَ قِباءٍ لَمَّا سَمِعوا مُنادِيَه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وهُم في الصَّلاةِ يَقولُ: ألا إنَّ القِبلةَ قَد حُوِّلَت إلى الكَعبةِ، فاسَتَداروا، ولَم يُنكِر ذلكَ عليهِم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم. .
لَمَّا حضَرَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الوفاةُ قالوا يا رسولَ اللهِ أوصِنا قال أُوصيكم بالسَّابقينَ الأوَّلينَ مِن المُهاجِرينَ وأبنائِهم مِن بعدِهم إلَّا تفعَلوا لا يُقبَلْ منكم صَرْفٌ ولا عَدْلٌ .
كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ - قال: يَرَونَ أنَّها غَزوةُ بَني المُصطَلِقِ- فكَسَعَ رَجُلٌ مِنَ المُهاجِرينَ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ فقال الأنصاريُّ: يا لَلأنصارِ، وقال المُهاجِريُّ: يا لَلمُهاجِرينَ، فسَمِعَ ذلك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما بالُ دَعوى الجاهِليَّةِ؟! فقيلَ: رَجُلٌ مِنَ المُهاجِرينَ كَسَعَ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: دَعوها؛ فإنَّها مُنتِنةٌ. قال جابِرٌ: وكانَ المُهاجِرونَ حينَ قدِموا المَدينةَ أقَلَّ مِنَ الأنصارِ، ثُمَّ إنَّ المُهاجِرينَ كَثُروا، فبَلَغَ ذلك عَبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ فقال: فعَلوها، واللهِ لَئِن رَجَعنا إلى المَدينةِ لَيُخرِجَنَّ الأعَزُّ مِنها الأذَلَّ، فسَمِعَ ذلك عُمَرُ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ دَعْني أضرِبْ عُنُقَ هذا المُنافِقِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا عُمَرُ، دَعْه لا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أنَّ مُحَمَّدًا يَقتُلُ أصحابَه .
لا مزيد من النتائج