نتائج البحث عن
«أن المياه كانت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم قليلة ، وكان إذا كان الصيف»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ المياهَ كانت على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قليلةً وكان إذا كان الصَّيفُ صلَّى النَّاسُ الظُّهرَ ثمَّ خرَجوا يتروَّحونَ فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الظُّهرَ ثمَّ خرَج وخرَجوا معه إلى فِناءِ المسجِدِ فمكَث حتَّى إذا كان مع النِّداءِ أرسَلني إلى بيتِ أُمِّ سَلَمةَ آتيه بوَضوءٍ فدخَلْتُ فجِئْتُه بقَدَحٍ فيه ثُلُثاه أو نِصْفُه فتوضَّأ فلمَّا فرَغ مِن وُضوئِه فضَل في القَدَحِ مِن وَضوئِه فَضْلٌ فرفَع رأسَه فرأى النَّاسَ قيامًا فقال ما هؤلاءِ قال أنَسٌ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ إنَّهم لا يجِدونَ ما يتوضَّؤونَ قال ادْعُهم ففعَلْتُ فجاء النَّاسُ فأدخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَه في القَدَحِ في فَضْلِه الَّذي فضَل مِن وَضوئِه فوالَّذي نَفْسي بيدِه ما بقي منهم إنسانٌ إلَّا توضَّأ ممَّا في كفِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفضَل في القَدَحِ فَضْلَةٌ فرجَعْتُ به إلى البيتِ
أنَّ المياهَ كانت على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قليلةً وكان إذا كان الصَّيفُ صلَّى النَّاسُ الظُّهرَ ثمَّ خرَجوا يتروَّحونَ فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الظُّهرَ ثمَّ خرَج وخرَجوا معه إلى فِناءِ المسجِدِ فمكَث حتَّى إذا كان مع النِّداءِ أرسَلني إلى بيتِ أُمِّ سَلَمةَ آتيه بوَضوءٍ فدخَلْتُ فجِئْتُه بقَدَحٍ فيه ثُلُثاه أو نِصْفُه فتوضَّأ فلمَّا فرَغ مِن وُضوئِه فضَل في القَدَحِ مِن وَضوئِه فَضْلٌ فرفَع رأسَه فرأى النَّاسَ قيامًا فقال ما هؤلاءِ قال أنَسٌ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ إنَّهم لا يجِدونَ ما يتوضَّؤونَ قال ادْعُهم ففعَلْتُ فجاء النَّاسُ فأدخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَه في القَدَحِ في فَضْلِه الَّذي فضَل مِن وَضوئِه فوالَّذي نَفْسي بيدِه ما بقي منهم إنسانٌ إلَّا توضَّأ ممَّا في كفِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفضَل في القَدَحِ فَضْلَةٌ فرجَعْتُ به إلى البيتِ .
كان الأذانُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الشتاءِ لسبعٍ يَبْقَى من الليلِ ، وفي الصيفِ لنصفِ سبعٍ .
كانَ الأذانُ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في الشِّتاءِ لسُبعٍ بَقيَ من اللَّيلِ ، وفي الصَّيفِ لنِصفِ سُبعٍ .
حديث: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي العَصرَ والشَّمسُ بَيضاءُ نَقيَّةٌ [يَعني حديثَ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ إذا كانَ الشِّتاءُ بَكَّرَ بالظُّهرِ، وإذا كانَ الصَّيفُ أخَّرَها، وكانَ يُصَلِّي العَصرَ والشَّمسُ بَيضاءُ نَقيَّةٌ]. .
عن النَّضرِ قال: كانت ظُلمةٌ على عهدِ أنسٍ، فقُلتُ: يا أبا حمزةَ، هل كان يصيبُكم ذلك على عهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: مَعاذَ اللهِ، إن كانت الرِّيحُ لتشتَدُّ، فنبادِرُ المسجِدَ مخافةَ القيامةِ .
كانَت ظُلمةٌ على عَهدِ أنسِ بنِ مالِكٍ فأتيتُه فَقلتُ : يا أبا حمزةَ ، هل كانَ يصيبُكم مثلُ هذا على عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالَ : مَعاذَ اللَّهِ ، إن كانتِ الرِّيحُ لتشتَدُّ فنبادرُ المسجدَ مَخافةَ القيامةِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يخرجُ إذا دخلَ الصَّيفُ ليلةَ الجمعةِ وإذا دخلَ الشِّتاءُ دخلَ ليلةَ الجمعةِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يخرُجُ إذا خرَج في الصَّيفِ ليلةَ الجُمُعةِ وإذا دخَل الشِّتاءُ دخَل ليلةَ الجُمُعةِ .
كانت ظلمةٌ على عهدِ أنسِ بنِ مالكٍ قال فأتيتُ أنسًا فقلتُ يا أبا حمزةَ هل كان يصيبُكم مثلُ هذا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال مَعاذَ اللهِ إن كانت الريحُ لَتشتدُّ فنبادرُ المسجدَ مخافةَ القيامةِ .
«كانَت ظُلْمةٌ على عَهْدِ أنَسِ بنِ مالِكٍ، قالَ: فأتَيْتُ أنَسًا فقُلْتُ: يا أبا حَمْزةَ: هلْ كانَ يُصيبُكم مِثلُ هذا على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَ: مَعاذَ اللهِ، إن كانَتِ الرَّيحُ لَتَشْتَدُّ فنُبادِرُ المَسجِدَ مَخافةَ القِيامةِ». .
كانتْ ظُلْمةٌ على عهدِ أَنَسِ بنِ مالكٍ، قال: فأتَيتُ أنسًا، فقُلتُ: يا أبا حمزةَ، هل كان يُصيبُكم مِثلُ هذا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: معاذَ اللهِ! إنْ كانتِ الرِّيحُ لَتَشتَدُّ، فنُبادِرُ المسجدَ؛ مَخافةَ القيامةِ. .
حديثُ الفقيرِ الذي أمرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عليًا أوْ أسامةَ فغسَّلَهُ وكفَّنَهُ الحديثَ وفيهِ إنهُ يبعثُ يومَ القيامةِ وجههُ كالقمرِ ولوْلا خصلةٌ كانتْ فيهِ لبعثَ وجهُهُ كالشمسِ كان إذا جاءَ الشتاءُ ادخرَ حُلةَ الصيفِ .
لا مزيد من النتائج