نتائج البحث عن
«أن الناس انجفلوا عن النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد ، وسعد بن مالك يرمي ، وفتى»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن سلمانَ الفارسيِّ وسعدِ بنِ مالكٍ وحذيفةَ بنِ اليمانِ وعبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ حتَّى عدَّ سِتَّةً أو سبعةً من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا إنَّ الرَّجلَ لتُرفعُ له يومَ القيامةِ صحيفتُه حتَّى يرَى أنَّه ناجٍ فما تزالُ مظالمُ بني آدمَ تتْبعُه حتَّى ما يبقَى له حسنةٌ ويُحملُ عليه من سيِّئاتِهم .
استصغر النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ناسًا يومَ أحدٍ منهم زيدُ بنُ حارثةَ يعني نفسَه والبراءُ بنُ عازبٍ وسعدُ بنُ حيثمةَ وأبو سعيدٍ الخدريِّ وعبدُ اللهِ بنُ عمرَ وجابرُ بنُ عبدِ اللهِ .
لَمَّا كانَ يومُ أُحدٍ شُجَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جَبهَتِه، فأتاهُ مالِكُ بنُ سِنانٍ وهو والِدُ أبي سَعيدٍ، فملَجَ الدَّمَ عنْ وَجهِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ ازْدَرَدَه، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن سرَّهُ أنْ يَنظُرَ إلى مَن خالَطَ دَمي دَمَه؛ فلْيَنظُرْ إلى مالِكِ بنِ سِنانٍ. .
شُجَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وَجهِهِ يومَ أُحدٍ فتَلقَّاه أبي مالِكُ بنُ سِنانٍ فملَجَ الدَّمَ بفَمِه عنْ وَجهِه، ثمَّ ازْدَرَدَه، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن سَرَّه أنْ يَنظُرَ إلى مَن خالَطَ دَمُه دَمي؛ فلْيَنظُرْ إلى مالِكِ بنِ سِنانٍ. .
حَديثٌ حَدَّثَنا به أَحمَدُ بنُ عُثْمانَ الأَوْدِيُّ؛ قالَ: ثنا بَكْرُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ، قالَ: ثنا عيسى بنُ المُخْتارِ، عن إسْماعيلَ بنِ أُمَيَّةَ، عن مُحمَّدِ بنِ مُسلِمٍ -يَعْني: الزُّهْريَّ- عن ابنِ كَعْبِ بنِ مالِكٍ، عن أبيه؛ قالَ: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يُصَلِّي المَغرِبَ، ثُمَّ يَرجِعُ النَّاسُ إلى أهْليهم وهُمْ يُبصِرونَ مَواقِعَ النَّبْلِ حينَ يُرْمى بِها؟ .
لمَّا قدِمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن حجَّةِ الوداعِ صعدَ المنبرِ فحمدَ اللَّهَ ثمَّ أثنَى عليهِ ثمَّ قالَ يا أيُّها النَّاسُ إنَّ أبا بَكْرٍ لم يسؤني قطُّ فاعرِفوا ذلِكَ لَهُ يا أيُّها النَّاسُ إنِّي راضٍ عن عمرَ بنِ الخطَّابِ وعثمانَ بنِ عفَّانَ وعليِّ بنِ أبي طالبٍ وطلحةَ بنِ عُبَيْدِ اللَّهِ والزُّبَيْرِ بنِ العوَّامِ وسعدِ بنِ مالِكٍ وعبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ والمُهاجرينَ الأوَّلينَ فاعرِفوا ذلِكَ لَهُم يا أيُّها النَّاسُ إنَّ اللَّهَ تبارَكَ وتعالى قد غفرَ لأَهْلِ بدرٍ والحُدَيْبيةِ يا أيُّها النَّاسُ احفظوني في أختاني وفي أصهاري وفي أصحابي لا يطلبنَّكمُ اللَّهُ بمظلمةِ أحدٍ منهُم فإنَّها ليسَتْ ممَّا توهَبُ يا أيُّها النَّاسُ ارفعوا ألسنتَكُم عنِ المسلمينَ فإذا ماتَ الرَّجلُ فلا تقولوا فيهِ إلَّا خيرًا ثمَّ نزلَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تسليمًا .
عن أنسٍ أنَّه كان يرمي بين يدَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يومَ أُحُدٍ ، فرفع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم ينظرُ، فرفع أبو طلحةَ صدرَه وقال : هكذا لا يُصيبُك بعضَ سهامِهم، نحري دون نحرِك .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استَصْغَرَ ناسًا يومَ أُحُدٍ، منهم زيدُ بنُ جاريةَ -يعني نفسَهُ- والبراءُ بنُ عازِبٍ، وزيدُ بنُ أَرْقَمَ، وسَعدٌ، وأبو سعيدٍ الخُدْريُّ، وعبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، وذَكَرَ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ. .
أقطعَ عثمانُ رضيَ اللَّهُ عنهُ نفرًا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ والزُّبَيْرَ بنَ العوَّامِ وسعدَ بنَ مالِكٍ وأسامةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَكانَ جارَيَّ منهُم سعدُ بنُ مالِكٍ وابنُ مَسعودٍ يدفعانِ أرضَيهِما بالثُّلثِ والرُّبعِ .
حَديثٌ رَواه عُمَرُ بنُ علِيٍّ المُقدَّميُّ، عن الحَجَّاجِ، عن عُبادةَ بنِ نُسَيٍّ، عن أبي زُبَيْدٍ، عن أبي سَعيدٍ الخُدْريِّ، قالَ: سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَوْمَ النَّحْرِ -وهو بَيْنَ الجَمْرتَينِ- عن رَجُلٍ حَلَقَ قَبْلَ أن يَذبَحَ، وعن رَجُلٍ حَلَقَ قَبْلَ أن يَرْميَ، وعن رَجُلٍ طافَ قَبْلَ أن يَرْميَ...؟ .
لمَّا قَدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن حَجَّةِ الوداعِ صعِد المنبرَ فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال أيُّها النَّاسُ إنَّ أبا بكرٍ لم يسُؤْني قطُّ فاعرِفوا ذلك له يا أيُّها النَّاسُ إنِّي عن أبي بكرٍ وعمرَ وعثمانَ وعليٍّ وطلحةَ والزُّبَيرِ وسَعْدٍ وعبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ والمهاجرين والأنصارِ راضٍ فاعرِفوا ذلك لهم أيُّها النَّاسُ احفَظوني في أصحابي وأصهاري وأَخْتاني لا يطلُبَنَّكم اللهُ بمَظلمةٍ منهم أيُّها النَّاسُ ارفَعوا ألسنتَكم عنِ المسلمين وإذا مات أحَدٌ منهم فقولوا فيه خيرًا .
أقطَعَ عُثمانُ رضِيَ اللهُ عنه نفَرًا من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ، والزُّبَيْرَ بنَ العَوَّامِ، وسعدَ بنَ مالِكٍ، وأُسامةَ، وكان جارايَ منهم سعدٌ، وابنُ مسعودٍ يَدفعانِ أرضَهما بالثُّلُثِ والرُّبُعِ. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ لما طُعِنَ قال : إنَّ الناسَ يقولون استَخْلِفْ وإنَّ الأمرَ إلى هؤلاءِ الستةِ الذين تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو عنهم راضٍ : عليٌّ وعثمانُ ، وطلحةُ ، والزبيرُ ، وعبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ ، وسعدُ بنُ مالكٍ ، ويَشهدُهم عبدُ اللهِ بنُ عمرَ ، وليس له من الأمرِ شيءٌ ، فإن أصابتِ الخلافةُ سعدًا ، وإلا فلْيستَعِنْ به من وَلِيَ ، فإني لم أعزِلْه عن عجزٍ ولا خيانةٍ .
فربَّما رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم قائمًا يومَ أُحُدٍ يرمي عن قوسِهِ، ويرمي بالحجرِ حتَّى تحاجزوا، وثبتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم كما هوَ في عصابةٍ صبَروا معَه. .
لا مزيد من النتائج