نتائج البحث عن
«أن الناس قالوا : ليتنا قد رأينا بين عبد الرحمن بن عوف [وبين] عثمان بيعا حتى»· 15 نتيجة
الترتيب:
كانَ بينَ خالدِ وبينَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ بعضُ ما يَكونُ بينَ النَّاسِ .
أنه آخى بينه [ عبدِ الرحمن بنِ عوفٍ ] وبين عثمانَ بنِ عفانَ .
أنَّ عبدَ الرحمنِ بنَ عَوفٍ رأى قومًا يحلِفون بين المقامِ والبيتِ ، فقال : أَعَلى دمٍ ؟ قالوا : لا ، قال : فعلى عظيمٍ من الأموالِ ؟ قالوا : لا ، قال : خشيتُ أن يتهاون الناسُ بهذا المقامِ .
عَن أبي سَلَمةَ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ «أنَّ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ عَوفٍ» طَلَّقَ امرَأتَه البَتَّةَ وهو مَريضٌ، فورَّثَها عُثمانُ مِنه بَعدَ انقِضاءِ عِدَّتِها .
أنَّ ربيعةَ بنَ أبي عَبدِ الرَّحمَنِ يَقولُ: بَلَغَني أنَّ امرَأةَ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ سَألَته أن يُطَلِّقَها، فقال لها: «إذا حِضتِ ثُمَّ طَهُرتِ فآذِنيني، فلَم تَحِضْ حتَّى مَرِضَ عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ، فلَمَّا طَهُرَت آذَنَته فطَلَّقَها البَتَّةَ أو تَطليقةً لم يَكُنْ بَقيَ له عليها مِنَ الطَّلاقِ غَيرُها، وعَبدُ الرَّحمَنِ يَومَئِذٍ مَريضٌ، فورَّثَها عُثمانُ بنُ عَفَّانَ مِنه بَعدَ انقِضاءِ عِدَّتِها». .
أنَّ عثمانَ رضي اللَّه عنه ورَّثَ تُماضرَ بنتَ الأصبغِ من عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ , وَكانَ قد طلَّقَها في مرضِهِ فبتَّها .
كنْتُ أَسيرُ في رَكْبٍ بيْنَ عُثْمانَ وعَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ، فقالَ عُثْمانُ: مَن صاحِبُ الخَميصةِ؟ فقالَ عَبدُ الرَّحمَنِ: أنا، فقالَ عُثْمانُ: ها يا مِسْوَرُ، مَن زعَمَ أنَّه خَيرٌ مِن خالِكَ عَبدِ الرَّحمَنِ في الهِجْرةِ الأُولى؛ فقدْ كذَبَ. .
قال رجلٌ لعمرَ بنِ عبدِ العزيزِ إنِّي طلقتُ امرأتي وأنا سكرانَ قال : فكان رأيُ عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ مع رأينا أن يجلدَه ويُفرِّقَ بينَه وبين امرأتِه ، حتى حدَّثَه أبانُ بنُ عثمانَ عن أبيه قال : ليس على مجنونٍ ولا سكرانٍ طلاقٌ ، قال فقال عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ : كيفَ تأمروني أن أُفرِّقَ بينَه وبين امرأتِه وهذا يُخبِرُ عن عثمانَ بهذا ؟ قال : فجلدَه ولم يُفرِّقْ بينَه وبين امرأتِه .
عن طلحةَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ عَوفٍ «أنَّ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ عَوفٍ» طَلَّقَ امرَأتَه البَتَّةَ وهو مَريضٌ، فورَّثَها عُثمانُ مِنه بَعدَ انقِضاءِ عِدَّتِها .
كانَ بينَ خالدِ بنِ الوليدِ وبين عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ بعضُ ما يكونُ بينَ النَّاسِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دعوا لي أصحابي ; فإنَّ أحدَكم لو أنفقَ مثلَ أحدٍ ذهبًا لم يبلُغ مُدَّ أحدِهم ولا نصيفَهُ .
أنَّ عبدَ الرحمنِ بنَ عوفٍ باع أرضًا له من عثمانَ بنِ عفَّانَ بأربعين ألفِ دينارٍ فقسمه في فقراءِ بني زُهرةَ وفي ذوي الحاجةِ من النَّاسِ وفي أُمَّهاتِ المُؤمنينَ قال المِسورُ فدخلتُ على عائشةَ بنصيبها من ذلك فقالت مَن أرسلَ بهذا قلتُ عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ فقالت إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لا يَحِنُّ عليكم بعدي إلا الصَّابرونَ سقى اللهُ ابنَ عوفٍ مِن سلسبيلِ الجنَّةِ .
أنَّ عبدَ الرحمنِ بنَ عَوفٍ باعَ أرضًا له من عُثمانَ بنِ عفَّانَ بأربعينَ ألفِ دينارٍ، فقسَّمَ في فُقراءِ بَني زُهرةَ، وفي ذي الحاجةِ منَ الناسِ، وفي أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ، قال المِسوَرُ: فدخَلْتُ على عائشةَ بنَصيبِها من ذلك، فقالت: مَن أرسَلَ بهذا؟ قُلْتُ: عبدُ الرحمنِ بنُ عَوفٍ، فقالت: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لا يَحِنُّ عليكُنَّ بَعْدي إلَّا الصابِرونَ، سَقى اللهُ ابنَ عَوفٍ من سَلسَبيلِ الجَنَّةِ. .
عن زيدِ بنِ حارثةَ أنَّه قال «إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آخى بيني وبينَ حَمزةَ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ، وبَينَ عُثمانَ وعَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ، وبَينَ الزُّبيرِ بنِ العوَّامِ وابنِ مَسعودٍ، وبَينَ عُبَيدةَ بنِ الحارثِ بنِ المُطَّلِبِ بنِ عَبدِ منافٍ وبلالٍ، وبَينَ مُصعَبِ بنِ عُمَيرٍ وسَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ، وبَينَ عُبَيدةَ وسالمٍ مولى أبي حُذَيفةَ، وبَينَ سَعدِ بنِ أبي زيدِ [بنِ عَمرِو بنِ نُفَيلٍ] وطَلحةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ، وبينَ عَليِّ بنِ أبي طالبٍ ونفسِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
كنَّا فيما بين الحِجرِ وتَبوكَ ذَهَب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحاجتِه وكان إذا ذهَب أبعَدَ، وتَبِعتُه بماءٍ بعدَ الفَجرِ، وفي روايةٍ قَبلَ الفَجرِ، فأسفر النَّاسُ بصلاتِهم، وهي صلاةُ الفَجرِ، حتى خافوا الشَّمسَ، فقَدَّموا عبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ رَضِيَ اللهُ عنه، فصلَّى بهم فحَمَلتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إداوةً فيها ماءٌ، وعليه جُبَّةٌ روميَّةٌ من صوفٍ، فلمَّا فَرَغ صَبَبتُ عليه فغَسَل وَجهَه، ثمَّ أراد أن يغسِلَ ذراعَيه فضاق كُمُّ الجُبَّةِ فأخرج يدَيه من تحتِ الجُبَّةِ فغَسَلَهما، فأهوَيتُ لأنزِعَ خُفَّيه، فقال: «دَعْهما؛ فإنَّني أدخَلتُهما طاهِرَتَين» فمَسَح عليهما، فانتهينا إلى عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ، وقد ركَع ركعةً، فسَبَّح النَّاسُ لعبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ حينَ رأوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى كادوا يُفتَنون، فجَعَل عبدُ الرَّحمنِ يريدُ أن يَنكِصَ وراءَه، فأشار إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن اثبُتْ، فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَلفَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ ركعةً، فلمَّا سَلَّم عبدُ الرَّحمنِ تواثب النَّاسُ، وقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقضي الرَّكعةَ الباقيةَ، ثمَّ سلَّم بعدَ فراغِه منها، ثمَّ قال: «أحسَنْتُم، أو -قد أصَبْتُم- فغَبَطَهم أن صَلَّوا الصَّلاةَ لوَقتِها، إنَّه لم يُتَوَفَّ نَبيٌّ حتى يؤُمَّه رجلٌ صالِحٌ من أمَّتِه» .
عن [إبراهيمَ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ] قال: كُنتُ أُصَلِّي، فمَرَّ رَجُلٌ بَينَ يَدَيَّ فمَنَعتُه، فأبى، فسَألتُ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ، فقال: لا يَضُرُّكَ يا ابنَ أخي. .
لا مزيد من النتائج