نتائج البحث عن
«أن الناس قالوا لصفوان بن أمية بن خلف بعد الفتح : لا دين لمن لا هجرة له ، فجاء»· 14 نتيجة
الترتيب:
قيل لصفوانَ بن أميةٍ إنه لا دِيْنَ لمنْ لم يُهاجِر قال فقالَ واللهِ لا أَصِل إلى شيء حتى أُهاجِرَ إلى المدينةِ فأتَى المدينةَ فنزَلَ على العبّاسِ فبينا هو نائمٌ في المسجدِ تحتَ رأسهِ خميصةٌ له . . . .
قيلَ لصَفوانَ بنِ أُميَّةَ: إنَّه لا دِينَ لمَن لم يُهاجِرْ، قال: فقال: واللهِ لا أصِلُ إلى شَيءٍ حتى أُهاجِرَ إلى المدينةِ، فأتى المدينةَ، فنَزَلَ على العبَّاسِ، فبَيْنا هو نائِمٌ في المسجِدِ تحتَ رأسِه خَميصةٌ له، ثم ذَكَرَ هذا الحديثَ، يعني حديثَ: فجاء لِصٌّ فانتَزَعَها من تحتِ رأسِه، فأَخَذَه فرَفَعَه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَمَرَ بقَطعِه، فقال: يا رسولَ اللهِ، لا تَقطَعْه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أفلا قبلَ أنْ تأتِيَنا به كُنتَ تَرَكتَه؟. .
قيل لِصَفْوَانَ بنِ أُمَيَّةَ وهوَ بِأعلى مكةَ إنَّهُ لا دِينَ لِمَنْ لا يُهاجِرُ فقال لا أَصِلُ إلى منزلِي حتى آتِيَ المدينةَ فَقدمَ المدينةَ فنزلَ على العَبَّاسِ بنِ عبدِ المطلبِ ثُمَّ أَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال ما جاءَ بِكَ يا أبا وهبٍ قال قيل إنَّهُ لا دِينَ لِمَنْ لمْ يُهاجِر فقال النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ارْجِعْ أبا وهْبٍ إلى أباطِحِ مكةَ فَقَرُّوا على سَكَناتِكُمْ فَقَدِ انْقَطَعَتِ الهِجْرَةُ ولكنْ جِهادٌ ونِيَّةٌ وإذا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما كان يقولُ: لا هِجرةَ بَعدَ الفَتحِ. .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما، كان يقولُ: لا هِجرةَ بَعدَ الفَتحِ. .
قيلَ لِصفوانَ بنِ أميَّةَ: لا دينَ لمن لم يُهاجِر ؟ فأقبلَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فدخلَ علَيهِ فقالَ : ما أَقدمَكَ قالَ : قيلَ لي: إنَّهُ لا دينَ لمن لم يُهاجِرْ، قالَ فأقسَمتُ عليكَ لترجِعنَّ إلى أباطيحِ مَكَّةَ ثمَّ جيءَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ برجُلٍ فقالَ : إنَّ هذا سرقَ خَميصتي ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ اقطَعوا يدَهُ قالَ : عفوتُ عنهُ يا رسولَ اللَّهِ ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فَهَلَّا قَبلَ أن تأتيَني بِهِ .
عن صَفْوَانَ بنِ أُمَيَّةَ قال قُلْتُ يا رسولَ اللهِ إنَّهُمْ يقولونَ إِنَّ الجنةَ لا يدخلُها إِلَّا مُهاجِرٌ قال لا هِجْرَةَ بعدَ فَتْحِ مكةَ . . . . . الحديث .
لا هِجرةَ بَعدَ الفَتحِ [يعني حديث: جَاءَ مُجَاشِعٌ بأَخِيهِ مُجَالِدِ بنِ مَسْعُودٍ، إلى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ: هذا مُجَالِدٌ يُبَايِعُكَ علَى الهِجْرَةِ، فَقالَ: لا هِجْرَةَ بَعْدَ فَتْحِ مَكَّةَ، ولَكِنْ أُبَايِعُهُ علَى الإسْلَامِ.] .
أن جماعةً من النساءِ ردَّهنَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالنكاحِ الأولِ على أزواجِهنَّ عندَ اجتماعِ الإسلامَينِ بعدَ اختلافِ الدينِ والدارِ منهن بنتُ الوليدِ بنِ المغيرةِ كانت تحتَ صفوانِ بنِ أميةَ فأسلمت يومَ الفتحِ وهرب زوجُها من الإسلامِ فبعث إليه ابنُ عمِّه وهبُ بنُ عميرٍ برداءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمانًا لصفوانَ فلما قدِم جعل له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تسييرَ أربعةِ أشهرٍ حتى أسلمَ فاستقرَّت عنده .
أنَّ جَماعَةً مِن النِّساءِ ردَّهنَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم بالنِّكاحِ الأوَّلِ على أَزواجِهنَّ عندَ اجتِماعِ الإسلامَين بعد اختِلافِ الدِّينِ والدَّارِ، مِنهنَّ: بِنتُ الوَليدِ بنِ المُغيرةِ، كانت تَحتَ صَفوانَ بنِ أُميَّةَ، فأسلَمَتْ يومَ الفَتحِ، وهرَب زَوجُها مِن الإسلامِ، فبعَث إليه ابنُ عمِّه وَهْبُ بنُ عُمَيرٍ برِداءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم أمانًا لصَفوانَ، فلمَّا قدِم جعَل له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم تَسْيِيرَ أربعَةِ أَشهُرٍ، حتَّى أسلَم، فاستقرَّتْ عندَه. .
أن جماعةً من النساءِ رَدَّهُنَّ النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - بالنكاحِ الأَوَّلِ على أزواجِهِنَّ عندَ اجتماعِ الإسلامَيْنِ بعدَ اختلافِ الدِّينِ والدارِ . منهن : بنتُ الوليدِ بنِ المُغِيرَةَ، كانت تحتَ صَفوانَ بنِ أُمَيَّةَ فَأَسْلَمَتْ يومَ الفتحِ، وهَرَبَ زوجُها من الإسلامِ، فبعث إليه ابنَ عَمِّه وَهْبَ بنَ عُمَيْرٍ بِرِداءِ رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - أَمَانًا لِصفوانَ، فلما قَدِم جعل له رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - تَسْيِيرَ أربعةِ أشهرٍ، حتى أسلم، فاستَقَرَّتْ عندَه .
«قيلَ لصَفْوانَ: إنَّه مَن لم يُهاجِرْ هَلَكَ، فدَعا براحِلتِه فرَكِبَها، فأتى المَدينةَ، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (ما جاءَ بك يا أبا وَهْبٍ؟) قالَ: بَلَغَني أنَّه لا دِينَ لمَن لا هِجْرةَ له، قالَ: (ارْجِعْ إلى أباطِحِ مَكَّةَ) فرَجَعَ فدَخَلَ المَسجِدَ فتَوَسَّدَ رِداءَه فجاءَ رَجُلٌ فسَرَقَه، فأُتِيَ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ سَرَقَ هذا رِدائي، فأَمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بقَطْعِه، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ لم يَبلُغْ رِدائي ما تُقطَعُ فيه يَدُ رَجُلٍ! قد جَعَلْتُها صَدَقةً عليه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (فهَلَّا قَبْلَ أن تَأتيَني به)». .
عن عطاء بن أبي رباح، قال: انطلَقْتُ أنا وعُبيدُ بنُ عُميرٍ حتَّى دخَلْنا على عائشةَ فسأَلها عُبيدُ بنُ عُميرٍ عن الهجرةِ فقالت: لا هجرةَ بعدَ الفتحِ أو قالت: بعدَ اليومِ إنَّما كان النَّاسُ يفِرُّونَ بدِينِهم إلى اللهِ ورسولِه مِن أنْ يُفتَنوا وقد أفشى اللهُ الإسلامَ فحيثُ شاء العبدُ عبَد ربَّه .
جاء يَعلى بنُ صَفوانَ بنِ أُمَيَّةَ رَضِيَ اللهُ عنهما بَعدَ الفَتحِ فقال: يا رسولَ اللهِ، اجعَلْ لأبي نصيبًا في الهجرةِ، فقال: «لا هِجرةَ بَعدَ اليَومِ» فأتى العبَّاسَ، فقال: يا أبا الفَضلِ، ألستَ قد عَرَفتَ بلائي؟ قال: بلى، وماذا؟ قال: أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأبي ليبايِعَه على الهجرةِ فأبى، فقام العبَّاسُ معه في قَيظٍ ما عليه رداءٌ، فقال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتاك يعلى بأبيه لتبايِعَه على الهِجرةِ فلم تفعَلْ، فقال: إنَّه لا هِجرةَ اليَومَ» قال: أقسَمتُ عليك يا رسولَ اللهِ لتبايِعه، فمَدَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه فبايَعَه، فقال: «قد أبرَرْتُ عَمِّي، ولا هِجرةَ» .
لا مزيد من النتائج