نتائج البحث عن
«أن الناس كانوا يطوفون بالبيت ، وابن عباس جالس معه محجن ، فقال : قال رسول الله»· 17 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّاسَ كانوا يطوفونَ بالبيتِ ، وابنُ عبَّاسٍ ، جالسٌ معَهُ مِحجَنٌ ، فقالَ : قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ } ولو أنَّ قَطرةً منَ الزَّقُّومِ قَطرَت ، لأَمَرَّت على أَهْلِ الأرضِ عَيشَهُم ، فَكَيفَ من ليسَ لَهُم طعامٌ إلَّا الزَّقُّومُ
أنَّ النَّاسَ كانوا يطوفونَ بالبيتِ ، وابنُ عبَّاسٍ ، جالسٌ معَهُ مِحجَنٌ ، فقالَ : قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ولو أنَّ قَطرةً منَ الزَّقُّومِ قَطرَت ، لأَمَرَّت على أَهْلِ الأرضِ عَيشَهُم ، فَكَيفَ من ليسَ لَهُم طعامٌ إلَّا الزَّقُّومُ
أنَّ النَّاسَ كانوا يطوفونَ بالبيتِ ، وابنُ عبَّاسٍ ، جالسٌ معَهُ مِحجَنٌ ، فقالَ : قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ولو أنَّ قَطرةً منَ الزَّقُّومِ قَطرَت ، لأَمَرَّت على أَهْلِ الأرضِ عَيشَهُم ، فَكَيفَ من ليسَ لَهُم طعامٌ إلَّا الزَّقُّومُ .
عن مجاهدٍ، أنَّ الناسَ كانوا يطوفونَ بالبيتِ، وابنُ عبَّاسٍ جالسٌ معه مِحْجَنٌ، فقال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [آل عمران: 102]، ولو أنَّ قَطْرةً من الزَّقُّومِ قُطِرتْ لأمَرَّتْ على أهلِ الأرضِ عَيْشَهم، فكيفَ بمَن ليس لهم طعامٌ إلَّا الزَّقُّومُ؟!. .
عن ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنه: «{وَإِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً قَالُوا وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءَنَا} قالَ: كانوا يَطوفونَ بالبَيْتِ عُراةً فهي فاحِشةٌ». .
عنِ ابنِ عباسٍ أن المشركينَ كانوا يطوفونَ بالبيتِ يقولونَ : لبيكَ لا شريكَ لك لبيكَ فيقولُ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلهِ وسلَّمَ : قدْ قدْ فيقولونَ : لا شريكَ لك إلا شريكٌ هو لكَ تملكُهُ وما ملكَ ويقولونَ : غفرانَكَ غفرانَكَ فأنزلَ اللهُ : وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ فقال ابنُ عباسٍ : كان فيهم أمانانِ : نبيُّ اللهِ والاستغفارُ قال : فذهبَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلهِ وسلَّمَ وبقيَ الاستغفارُ : وَمَا لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَا كَانُوا أَوْلِيَاءَهُ إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلا الْمُتَّقُونَ قال : فهذا عذابُ الآخرةِ قال : وذاكَ عذابُ الدُّنيا . .
عنِ ابنِ عباسٍ قال كانتْ قريشٌ يطوفونَ بالبيتِ وهم عراةٌ يُصَفِّرونَ ويُصَفِّقونَ فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللهِ فأُمِرُوا بالثيابِ .
عَبَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَنامِه، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، صَنَعتَ شيئًا في مَنامِكَ لَم تَكُنْ تَفعَلُه، فقال: العَجَبُ! إنَّ ناسًا مِن أُمَّتي يَؤُمُّونَ بالبَيتِ برَجُلٍ مِن قُرَيشٍ، قد لَجَأ بالبَيتِ، حتَّى إذا كانوا بالبَيداءِ خُسِفَ بهِم، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ الطَّريقَ قد يَجمَعُ النَّاسَ، قال: نَعَم، فيهمُ المُستَبصِرُ والمَجبورُ وابنُ السَّبيلِ، يَهلِكونَ مَهلَكًا واحِدًا، ويَصدُرونَ مَصادِرَ شَتَّى، يَبعَثُهمُ اللهُ على نيَّاتِهم. .
أنَّ رجلًا قال لعبدِ اللهِ بنِ عباسٍ : إنَّ هذا الذي تقولُ قد تَفَشَّغَ في الناسِ قال همامٌ : يعني كلُّ من طاف بالبيتِ فقد حَلَّ فقال : سُنَّةُ نبيكم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وإن رغمتم قال همامٌ : يعني من لم يكن معَهُ هَدْيٌ .
حدَّثَنا قَتادَةُ [أنَّ رجلًا قال لعبدِ اللهِ بنِ عباسٍ : إنَّ هذا الذي تقولُ] قد تفَشَّغَ في النَّاسِ [قال همامٌ : يعني كلُّ من طاف بالبيتِ فقد حَلَّ فقال : سُنَّةُ نبيكم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وإن رغمتم قال همامٌ : يعني من لم يكن معَهُ هَدْيٌ] .
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: «كانَ أهْلُ الجاهِليَّةِ يَطوفونَ بالبَيْتِ عُراةً، فأَنزَلَ اللهُ: {وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً} قالَ: المُكاءُ: الصَّفيرُ، والتَّصْدِيةُ: التَّصْفيقُ، وأَنزَلَ فيهم: {قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ}». .
قال إنَّ زيدَ بنَ ثابتٍ، وابنَ عبَّاسٍ اختَلَفا في المَرأةِ تَحيضُ بعدَ الزِّيارةِ في يَوْمِ النَّحْرِ بعدَما طافَتْ بالبَيتِ، فقال زيدٌ: يكونُ آخرَ عَهْدِها الطَّوافُ بالبَيتِ، وقال ابنُ عبَّاسٍ: تَنْفِرُ إنْ شاءَتْ، فقالَتِ الأنصارُ: لا نُتابِعُكَ يا ابنَ عبَّاسٍ، وأنتَ تُخالِفُ زيدًا، فقالَ: فاسأَلوا صاحِبَتَكُم أُمَّ سُلَيمٍ، فقالَتْ: حِضْتُ بعدَما طُفْتُ بالبَيتِ يومَ النَّحْرِ، فأمَرَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن أَنْفِرَ، وحاضَتْ صفِيَّةُ، فقالَتْ لها عائشةُ: الخَيبَةُ لَكِ، إنَّكِ لحابِسَتُنا، فذُكِرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: مُرُوها فلتَنفِرْ. .
عن أبي حَسَّانٍ، أنَّ رَجُلًا قال لعَبدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ: إنَّ هذا الذي تَقولُ قد تَفَشَّغَ في النَّاسِ -قال هَمَّامٌ: يَعني كُلُّ مَن طافَ بالبَيتِ فقد حَلَّ، فقال: سُنَّةُ نَبيِّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وإن رَغِمتُم، قال هَمَّامٌ: يَعني: مَن لم يَكُنْ مَعَه هَديٌ .
كان النَّاسُ يَطوفونَ في الجاهِليَّةِ عُراةً إلَّا الحُمسَ، والحُمسُ قُرَيشٌ وما ولَدَت، وكانَتِ الحُمسُ يَحتَسِبونَ على النَّاسِ؛ يُعطي الرَّجُلُ الرَّجُلَ الثِّيابَ يَطوفُ فيها، وتُعطي المَرأةُ المَرأةَ الثِّيابَ تَطوفُ فيها، فمَن لَم يُعطِه الحُمسُ طافَ بالبَيتِ عُريانًا، وكان يُفيضُ جَماعةُ النَّاسِ مِن عَرَفاتٍ، ويُفيضُ الحُمسُ مِن جَمعٍ، قال: وأخبَرَني أبي، عن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها أنَّ هذه الآيةَ نَزَلَت في الحُمسِ: {ثُمَّ أفيضوا مِن حَيثُ أفاضَ النَّاسُ} [البقرة: 199]، قال: كانوا يُفيضونَ مِن جَمعٍ، فدُفِعوا إلى عَرَفاتٍ. .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ صلَّى في البيتِ وستأتونَ من ينهاكم عنه فتسمعونَ منه يعني ابنَ عباسٍ قال حجاجٌ فتسمعون من قولِه قال ابنُ جعفرٍ وابنُ عباسٍ جالسٌ قريبًا منه .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى في البَيتِ، وستَأتونَ مَن يَنْهاكُم عنه، فتَسْمعونَ منه، -يَعني: ابنَ عبَّاسٍ-، قال حَجَّاجٌ: فتَسمَعونَ مِن قَولِه. قال ابنُ جَعفرٍ: وابنُ عبَّاسٍ جالِسٌ قريبًا مِنهُ. .
سَألتُ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها فقُلتُ لَها: أرَأيتِ قَولَ اللهِ تَعالى: {إنَّ الصَّفا والمَروةَ مِن شَعائِرِ اللهِ فمَن حَجَّ البَيتَ أوِ اعتَمَرَ فلا جُناحَ عليه أن يَطَّوَّفَ بهِما} [البقرة: 158]، فواللهِ ما على أحَدٍ جُناحٌ أن لا يَطوفَ بالصَّفا والمَروةِ، قالت: بئسَ ما قُلتَ يا ابنَ أُختي! إنَّ هذه لو كانَت كما أوَّلتَها عليه كانَت: لا جُناحَ عليه أن لا يَتَطَوَّفَ بهِما، ولَكِنَّها أُنزِلَت في الأنصارِ؛ كانوا قَبلَ أن يُسلِموا يُهِلُّونَ لمَناةَ الطَّاغيةِ، التي كانوا يَعبُدونَها عِندَ المُشَلَّلِ، فكان مَن أهَلَّ يَتَحَرَّجُ أن يَطوفَ بالصَّفا والمَروةِ، فلَمَّا أسلَموا سَألوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا نَتَحَرَّجُ أن نَطوفَ بينَ الصَّفا والمَروةِ، فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {إنَّ الصَّفا والمَروةَ مِن شَعائِرِ اللهِ} [البقرة: 158] الآيةَ. قالت عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها: وقد سَنَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الطَّوافَ بينَهما، فليسَ لأحَدٍ أن يَترُكَ الطَّوافَ بينَهما، ثُمَّ أخبَرتُ أبا بَكرِ بنَ عبدِ الرَّحمَنِ فقال: إنَّ هذا لَعِلمٌ ما كُنتُ سَمِعتُه، ولقد سَمِعتُ رِجالًا مِن أهلِ العِلمِ يَذكُرونَ: أنَّ النَّاسَ -إلَّا مَن ذَكَرَت عائِشةُ- مِمَّن كان يُهِلُّ بمَناةَ، كانوا يَطوفونَ كُلُّهم بالصَّفا والمَروةِ، فلَمَّا ذَكَرَ اللهُ تَعالى الطَّوافَ بالبَيتِ، ولَم يَذكُرِ الصَّفا والمَروةَ في القُرآنِ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، كُنَّا نَطوفُ بالصَّفا والمَروةِ، وإنَّ اللهَ أنزَلَ الطَّوافَ بالبَيتِ فلَم يَذكُرِ الصَّفا، فهل علينا مِن حَرَجٍ أن نَطَّوَّفَ بالصَّفا والمَروةِ؟ فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {إنَّ الصَّفا والمَروةَ مِن شَعائِرِ اللهِ} [البقرة: 158] الآيةَ. قال أبو بَكرٍ: فأسمَعُ هذه الآيةَ نَزَلَت في الفَريقَينِ كِلَيهما؛ في الذينَ كانوا يَتَحَرَّجونَ أن يَطوفوا بالجاهِليَّةِ بالصَّفا والمَروةِ، والذينَ يَطوفونَ ثُمَّ تَحَرَّجوا أن يَطوفوا بهِما في الإسلامِ؛ مِن أجلِ أنَّ اللهَ تَعالى أمَرَ بالطَّوافِ بالبَيتِ، ولَم يَذكُرِ الصَّفا حتَّى ذَكَرَ ذلك بَعدَ ما ذَكَرَ الطَّوافَ بالبَيتِ. .
لا مزيد من النتائج