نتائج البحث عن
«أن النبي [صلى الله عليه وسلم] أتاهم في مسجد قباء ، فقال : إن الله تبارك وتعالى»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتاهم في مسجدِ قباءَ فقال إن اللهَ تباركَ وتعالَى قد أحسن عليكم الثناءَ في الطهورِ في قصةِ مسجدِكم فما هذا الطهورُ الذي تطهرونَ به قالوا واللهِ يا رسولَ اللهِ لا نعلمُ شيئًا إلا أنه كان لنا جيرانٌ من اليهودِ فكانوا يغسلون أدبارَهم من الغائطِ فغسلنا كما غسلوا
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتاهم في مسجدِ قباءَ فقال إن اللهَ تباركَ وتعالَى قد أحسن عليكم الثناءَ في الطهورِ في قصةِ مسجدِكم فما هذا الطهورُ الذي تطهرونَ به قالوا واللهِ يا رسولَ اللهِ لا نعلمُ شيئًا إلا أنه كان لنا جيرانٌ من اليهودِ فكانوا يغسلون أدبارَهم من الغائطِ فغسلنا كما غسلوا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتاهم في مسجدِ قُباءٍ، فقال: إنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالى قد أحسَنَ عليكم الثَّناءَ في الطُّهورِ، في قِصَّةِ مسجدِكم، فما الطَّهورُ الذي تَطهَّرونَ به؟ قالوا: واللهِ يا رسولَ اللهِ، ما نَعلَمُ شيئًا، إلَّا أنَّه كان لنا جيرانٌ مِن اليَهودِ، وكانوا يَغسِلونَ أدبارَهم مِن الغائطِ؛ فغسَلْنا كما غسَلوا. .
عن عويمِ بنِ ساعِدةَ الأنصاريِّ، أنَّه حَدَّثَه: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتاهُم في مَسجِدِ قُباءٍ فقال: إنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالى قد أحسَنَ عليكُمُ الثَّناءَ في الطَّهورِ في قِصَّةِ مَسجِدِكُم، فما هذا الطَّهورُ الذي تَطَهَّرونَ به؟ قالوا: واللهِ يا رَسولَ اللهِ، ما نَعلَمُ شَيئًا إلَّا أنَّه كان لَنا جيرانٌ مِنَ اليَهودِ، فكانوا يَغسِلونَ أدبارَهم مِنَ الغائِطِ فغَسَلنا كما غَسَلوا. .
بينا الناسُ في مسجدِ قباءَ في صلاةِ الصبحِ إذ أتاهم آتٍ فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قد نزل عليه قرآنٌ ووُجِّه نحوَ الكعبةِ قال فانحرفوا .
بينا النَّاسُ في مَسجِدِ قُباءٍ في صَلاةِ الصُّبحِ إذْ أتاهم آتٍ، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد نَزَلَ عليه قُرآنٌ ووُجِّهَ نَحوَ الكَعبَةِ، قال: فانحَرَفوا. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أتاهم في مسجدِ قُباءَ فقال : إنَّ اللهَ قد أحسن عليكم الثناء في الطُّهورِ ، فما هذا الطُّهورُ الذي تَطَهَّرون به ؟ قالوا : واللهِ يا رسولَ اللهِ ما نعلمُ شيئًا إلا أنه كان لنا جيرانٌ مِنَ اليهودِ وكانوا يغسِلون أدبارَهم مِنَ الغائطِ فغسلْنا كما يغسلوا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَتاهم في مَسجِدِ قُباءٍ فقال: إنَّ اللهَ قد أحسَنَ عليكم الثَّناءَ في الطُّهورِ في قِصَّةِ مَسجِدِكم، فما هذا الطُّهورُ الذي تَطَهَّرونَ به؟ قالوا: واللهِ يا رسولَ اللهِ، ما نَعلَمُ شيئًا إلَّا أنَّه كان لنا جيرانٌ مِنَ اليهودِ، فكانوا يَغسِلونَ أدْبارَهم مِنَ الغائطِ، فغَسَلْنا كما غَسَلوا. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ركب إلى قُباءَ يستخيرُ في ميراثِ العمةِ والخالةِ ، فأنزل اللهُ تبارك وتعالى عليه : لا ميراثَ لهما .
عن عويمِ بنِ ساعدةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أتاهم في مسجدِ قباءٍ فقال إنَّ اللهَ قد أحسنَ عليكم الثناءَ في الطَّهورِ في قصةِ مسجدكم فما هذا الطَّهورُ الذي تطهَّرون به قالوا واللهِ يا رسولَ اللهِ ما نعلمُ شيئًا إلا أنه كان لنا جيرانٌ من اليهودِ فكانوا يغسلونَ أدبارهم من الغائطِ فغسلنا كما غَسَلوا .
العمَّةُ لا ميراثَ لَها [يعني حديث: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ركب إلى قُباءَ يستخيرُ في ميراثِ العمةِ والخالةِ، فأنزل اللهُ تبارك وتعالى عليه : لا ميراثَ لهما] .
أنَّ كَعْبَ بنَ مالكٍ حين أنزَلَ اللهُ تبارَكَ وتعالى في الشِّعْرِ ما أنزَلَ، أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّ اللهَ تبارَكَ وتعالى قد أنزَلَ في الشِّعْرِ ما قد عَلِمْتَ، وكيف تَرى فيه؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ المؤمِنَ يجاهِدُ بسَيْفِهِ ولسانِهِ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كان يأتي قُباءَ وقال عبدُ الرحمنِ مسجدَ قُباءَ راكبًا وماشيًا .
أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَتى على مسجدِ قُباءٍ -أو دَخَلَ مسجدَ قُباءٍ-، بعدَما أشرَقَتِ الشَّمسُ، فإذا هم يُصلُّونَ، فقال: إنَّ صَلاةَ الأوَّابينَ كانوا يُصلُّونها إذا رَمِضَتِ الفِصالُ. .
تَمارَى رَجُلانِ في المَسجِدِ الَّذي أُسِّسَ على التَّقْوى، فقال أحَدُهما: هو مَسجِدُ قُباءٍ، وقال الآخَرُ: هو مَسجِدُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هو مَسجِدي هذا. .
أن النبي صلى الله عليه وسلم أتاهُم في مسجدِ بني عبدِ الأشهلِ فصلّى فيه المغربَ ، فلما قضَوا صلاتهُم رآهُم يُسبحُون بعدها فقال : هذهِ صلاةُ البيوتِ .
لا مزيد من النتائج