نتائج البحث عن
«أن النبي [صلى الله عليه وسلم] أنزل عليه القرآن وهو ابن ثلاث وأربعين ، وأقام»· 12 نتيجة
الترتيب:
أُنزِلَ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ ابنُ ثلاثٍ وأربعينَ .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ «أُنزِلَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو ابنُ ثَلاثٍ وأربَعينَ، فمَكَثَ بمَكَّةَ عَشرًا، وبالمَدينةِ عَشرًا، وقُبِضَ وهو ابنُ ثَلاثٍ وسِتِّينَ» .
أُنزِلَ على النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسَلَّمَ وهو ابنُ ثلاثٍ وأربعينَ فأقام بمكَّةَ عشْرًا وبالمدينةِ عشْرًا .
بُعِث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -أو: أُنزِلَ عليه القرآنُ- وهو ابنُ أربعينَ سنةً، فمكَثَ بمكةَ ثلاثَ عشْرةَ سنةً، وبالمدينةِ عشْرَ سنينَ، قال: فمات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو ابنُ ثلاثٍ وستينَ. .
بُعِثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أو أُنْزِلَ عليهِ القرآنُ وهو ابنُ أربعين سَنَةً فمكث بمكةَ ثلاثَ عشرةَ سَنَةً وبالمدينةِ عشرَ سنين قال : فمات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو ابنُ ثلاثٍ وستينَ .
أُنزِلَ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو ابنُ أربعينَ، وكان بمكةَ ثلاثَ عشْرةَ، وبالمدينةِ عشرًا، فمات وهو ابنُ ثلاثٍ وستينَ. .
أُنزِلَ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو ابنُ أربعينَ وكان بمكةَ ثلاثَ عشْرَةً وبالمدينةِ عشرًا فمات وهو ابنُ ثلاثٍ وستينَ .
أُنزِلَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وَهوَ ابنُ أربعينَ، فأقامَ بمَكَّةَ ثلاثَ عشرةَ وبالمدينةِ عشرًا، وتوفِّيَ وَهوَ ابنُ ثلاثٍ وستِّينَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نزلت عليه النُّبوَّةُ وهو ابنُ أربعين سنةً فقرَنَ بنبوتِه إسرافيلَ ثلاثَ سنينَ فكان يُعلِّمُه الكلمةَ والشيءَ ولم ينزل القرآنُ فلما مضتْ ثلاثُ سنينَ قَرَن بنبوَّتِه جبريلَ فنزل القرآنُ على لسانِه عشرينَ سنةً عشرًا بمكةً وعشرًا بالمدينةِ فمات وهو ابنُ ثلاثٍ وسِتِّينَ سنةً .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نزلَتْ عليهِ النبوةُ وهُوَ ابنُ أربعِينَ سنةً فَقُرِنَ بنبوتِهِ إسرافيلَ عليهِ السَّلامُ ثلاثَ سنِينَ فكانَ يعلمُه الكلمةَ وَ الشيءَ ولمْ ينزلْ القرآنُ فلمَّا مضَتْ ثلاثُ سنِينَ قُرِنَ بنبوتِهِ جبريلُ عليهِ السَّلامُ فنزلَ القرآنُ على لسانِهِ عشرِينَ سنةً عشرًا بِمكةَ وعشرًا بالمدينةِ فماتَ وهو ابنُ ثلاثٍ وستِينَ سنةً .
إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نزلت عليه النُّبوَّةُ وهو ابنُ أربعين سنةً، فقُرِن بنُبُوَّتِه إسرافيلُ ثلاثَ سِنين، فكان يُعَلِّمُه الكَلِمةَ والشَّيءَ، ولم يُنزِلِ القرآنَ على لسانِه، فلمَّا مضت ثلاثُ سنين قُرِن بنُبُوَّتِه جبريلُ، فنزل القرآنُ على لسانِه عشرينَ سَنةً، عَشرًا بمكَّةَ وعَشرًا بالمدينةِ، فمات وهو ابنُ ثلاثٍ وسِتِّين سنةً .
استَقرَأَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو قائمٌ على المِنبرِ سورةَ النِّساءِ، فقرَأْتُ حتى بلَغتُ: {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا} [النساء: 41]، فاغرَورَقَتْ عَينا النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال: مَن سَرَّه أنْ يَقرَأَ القُرآنَ غَضًّا كما أُنزِلَ، فليَقرَأْ على قِراءةِ ابنِ أُمِّ عَبدٍ. .
لا مزيد من النتائج