نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم دخل على فاطمة رضي الله عنها فقال : إني وإياك»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دخَلَ على فاطِمةَ رَضيَ اللهُ عنها فقالَ: «إنِّي وإيَّاكِ وهذا النَّائمُ -يَعني عَليًّا- وهُما -يَعني الحسَنَ والحُسَينَ- لَفي مَكانٍ واحِدٍ يومَ القيامةِ». .
أنَّ فاطِمةَ رَضِيَ اللهُ عنها جاءت تَحُلُّه، فقال: إنِّي حلَفتُ ألَّا يَحُلَّني إلَّا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّ فاطِمةَ بَضعةٌ مِنِّي» .
دخل عليَّ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعندنا زينبُ بنت جَحشٍ، فجعل يصنع شيئًا بيَدِه، فقُلتُ بيدِه حتى فَطَّنتُه لها، فأمسك، وأقبَلَت زينبُ تقَحَّمُ لعائشةَ رضي الله عنها، فنهاها فأبت أن تنتهيَ، فقال لعائشةَ: سُبِّيها، فغلَبَتْها فانطلقَتْ زينبُ إلى عليٍّ رضي الله عنه، فقالت: إنَّ عائشة رضي الله عنها وقعت بكم وفعلت، فجاءت فاطمةُ فقال لها: إنَّها حِبَّةُ أبيكِ ورَبِّ الكعبةِ، فانصرَفَت فقالت لهم: إني قلتُ له كذا وكذا، فقال لي كذا وكذا، قال: وجاء علي رضي الله عنه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكَلَّمه في ذلك .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ: دخَلَ عَليٌّ رَضيَ اللهُ عنه على فاطِمةَ رَضيَ اللهُ عنها وهي تَغسِلُ الدَّمَ عنْ وَجهِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذكَرَ الحَديثَ كما أمْلَيْتُه [دخَلَ عَليٌّ بسَيفِه على فاطِمةَ رَضيَ اللهُ عنها وهي تَغسِلُ الدَّمَ عنْ وَجهِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: خُذيهِ فلقدْ أحسَنْتُ به القِتالَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ كنْتَ قد أحسَنْتَ القِتالَ اليَومَ، فلقدْ أحسَنَ سَهلُ بنُ حُنَيفٍ، وعاصِمُ بنُ ثابِتٍ، والحارِثُ بنُ الصِّمَّةِ، وأبو دُجانةَ.] .
إنَّ أبا بكرٍ وعمرَ, خطبا فاطِمةَ رضِىَ اللَّهُ عنهُم, فقالَ النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّم : هي لكَ يا علِيُّ . .
عن عائشة رضي الله عنها أن فاطمةَ والعباسَ رضيَ اللهُ عنهُما أتيا أبا بكرٍ يلتمسانِ ميراثَهما من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وهما حينئذٍ يطلبانِ أرضَه من فدكَ ، وسهمَه من خيبرَ فقال لهما أبو بكرٍ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ : لا نُوَرَّثُ ، ما تركناه صدقةٌ ، إنما يأكلُ آلُ محمدٍ من هذا المالِ ، واللهِ إني لا أدعُ أمرًا رأيت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يصنعُه بعدُ إلا صنعته ، قال : فغضِبت فاطمةُ رضيَ اللُه عنها وهجرته فلمْ تُكلِّمْه حتى ماتت ، فدفَنها عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ ليلًا ، ولم يؤذنْ بها أبا بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ قالت عائشةُ رضيَ اللُه عنها : فكان لعليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ من الناسِ وجهُ حياةِ فاطمةَ رضيَ اللُه عنها ، فلما تُوُفِّيت فاطمةُ رضيَ اللُه عنها انصرف وجوهُ الناسِ عنه ، عند ذلك قال معمرٌ : قلت للزهريِّ : كمْ مكثت فاطمةُ بعدَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ؟ قال : ستةُ أشهرٍ ، فقال رجلٌ للزهريِّ : فلم يبايعْه عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ حتى ماتت فاطمةُ رضيَ اللُه عنها ، قال : ولا أحدٌ من بني هاشمٍ .
دخلَ عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعندنا زينبُ بنتُ جحشٍ فجعلَ يصنعُ شيئًا بيدِهِ فقلتُ بيدِهِ حتَّى فطَّنتُهُ لها فأمسَكَ وأقبلَت زينبُ تقحَّمُ لعائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها فنهاها فأبت أن تنتهيَ فقالَ لعائشةَ سُبِّيها فسبَّتْها فغلبتْها فانطلقتْ زينبُ إلى عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالت إنَّ عائشةَ وقعتْ بكم وفعلتْ فجاءتْ فاطمةُ فقالَ لها إنَّها حبَّةُ أبيكِ وربِّ الكعبةِ فانصرفتْ فقالت لهم إنِّي قلتُ لهُ كذا وكذا فقالَ لي كذا وكذا قالَ وجاءَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فكلَّمَهُ في ذلكَ .
أنَّ حَسَنَ بنَ عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُما لما وُلِدَ أرادت أمُّهُ فاطمةُ رضيَ اللَّهُ عنها أن تَعقَّ عنهُ بِكَبشينِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ: لا تَعُقِّي عنهُ ولَكِن احلِقي شَعرَ رأسِهِ فتصدَّقي بوزنِهِ من الورِقِ ثمَّ وُلِدَ حُسَيْنٌ رضيَ اللَّهُ عنهُ فصنَعَت مثلَ ذلِكَ .
دخَل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا نائمٌ على المَنامةِ فاستسقى الحَسَنُ والحُسَينُ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى شاةٍ لنا بَكِيءٍ فحلَبها فدرَّتْ فجاء الحَسَنُ فنحَّاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت فاطمةُ كأنَّه أحَبُّهما إليك يا رسولَ اللهِ قال لا ولكنَّه استسقى قَبلَه ثمَّ قال إنِّي وإيَّاكِ وهذين وهذا الرَّاقدَ في مكانٍ واحدٍ .
دخلَ عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأَنا نائمٌ على المَنامةِ فاستَسقى الحسَنُ أوِ الحُسَيْنُ قالَ : فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى شاةٍ لَنا بكرٍ فحلبَها فدرَّت ، فَجاءَهُ الحسَنُ ، فَنحَّاهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَت فاطِمةُ : يا رسولَ اللَّهِ ، كأنَّهُ أحبُّهما إليكَ ؟ قالَ : لا ، ولَكِنَّهُ استَسقَى قبلَهُ ثمَّ قالَ : إنِّي وإيَّاكِ وَهَذينِ وَهَذا الرَّاقدَ ، في مَكانٍ واحدٍ يومَ القيامةِ .
دخَل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا نائمٌ على المَنامةِ، فاستَسْقى الحَسَنَ أوِ الحُسَينِ، قال: فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى شاةٍ لنا بَكيءٍ فحلَبَها فدرَّتْ، فجاءه الحَسَنُ، فنحَّاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت فاطمةُ: يا رسولَ اللهِ، كأنَّه أَحَبُّهما إليكَ؟ قال: لا، ولكنَّه استَسْقى قبْلَه، ثُم قال: إنِّي وإيَّاكِ وهذَيْنِ وهذا الرَّاقدُ في مكانٍ واحدٍ يومَ القيامةِ. .
أنَّ فاطمةَ رضيَ اللَّهُ عنها اشتَكَتْ ما تلقَى مِن أثرِ الرَّحَى في يدِها وأتَى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سبيٌ فانطلقَتْ فلَم تَجِدْهُ ، ولقيتْ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها فأخبرَتْها ، فلمَّا جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، أخبرَتهُ عائشةُ بمجيءِ فاطمةَ رضيَ اللَّهُ عنها إليها ، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقد أخذْنا مَضاجعَنا فذَهَبنا لنقومَ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : على مَكانِكُما فقعدَ بَينَنا ، حتَّى وجدتُ بردَ قدمَيهِ على صدري ، فقالَ : ألا أعلِّمُكُما خيرًا ممَّا سألتُما إذا أخذتُما مضاجعَكُما أن تُكَبِّرا اللَّهَ أربعًا وثلاثينَ ، وتُسبِّحاهُ ثلاثًا وثلاثينَ ، وتحمداهُ ثلاثًا وثلاثينَ ، فَهوَ خيرٌ لَكُما مِن خادمٍ .
خطَب أبو بكرٍ وعمرُ رضِيَ اللهُ عنهما فاطمةَ رضِيَ اللهُ عنها فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هي لك يا عليُّ .
«أنَّ فاطِمةَ رَضيَ اللهُ عنها جاءَت بكِسْرةٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: ما هذه؟ قالَتْ: قُرْصٌ خَبَزْتُه فلم تَطِبْ نَفْسي حتَّى أتَيْتُك بهذه الكِسْرةِ، قالَ: أمَا إنَّه أوَّلُ طَعامٍ دَخَلَ فَمَ أبيكِ مُنْذُ ثَلاثةِ أيَّامٍ». .
جاءَتْ هندُ بنتُ هبيرةَ رضي اللهُ عنها إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي يدِها فتخٌ مِن ذهبٍ خواتيمُ ضخامٌ قال: فجعَل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يضربُ يدَها فأتتْ فاطمةُ رضي اللهُ عنها تشكو إليها قال ثوبانُ: فدخَل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على فاطمةَ وأنا معه وقد أخَذَتْ مِن عنقِها سلسلةً مِن ذهبٍ فقالتْ: هذا أهدي لى أبو الحسنِ وفي يدِها السلسلةُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيسُرُّكِ أن يقولَ الناسُ فاطمةُ بنتُ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في يدِها سلسلةٌ مِن نارٍ فخرَج ولم يقعُدْ فعمدَتْ فاطمةُ إلى السلسلةِ فباعَتْها فاشتَرَتْ به نسمةً فأعتَقَتْها فبلَغ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: الحمدُ للهِ الذي نجَّى فاطمةَ منَ النارِ .
لا مزيد من النتائج