نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم دخل مكة وذقنه على رحله متخشعا»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دخَلَ مكَّةَ وذَقَنُه على رَحْلِهِ مُتخشِّعًا. .
«دخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكَّةَ يومَ الفَتحِ وذَقَنُه على رَحْلِه مُتخَشِّعًا». .
دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يومَ الفتحِ وذقنُهُ على رحلِهِ متخشِّعًا. .
لمَّا دَخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استشرفه النَّاسُ، فوَضَع رأسَه على رَحلِه متخَشِّعًا. .
لما دخلَ النبي صلى الله عليه وسلم مكةَ استشرفهُ الناسُ فوضعَ رأسهُ على رحلهِ تخشعًا .
لمَّا دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مكَّةَ استشرفَه النَّاسُ فوضع رأسَه على رحلِه تخشُّعًا .
لما دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مكةَ استشرفَه الناسُ ، فوضع رأسَه على رَحْلِه تخشُّعًا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وآلِه وسلَّمَ : أنكرَ على مَن لَم يدخُلِ الجماعةَ مُعتِذرًا بأنَّه قد صلَّى في رَحْلِه ، ثمَّ أمرَه بالدُّخولِ في جماعةٍ من المسلِمينَ .
أنَّ العَبَّاسَ دخل على النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ مُغضَبًا .
كنَّا نَخرجُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ إلى مَكةَ فنضمِّخُ جباهَنا بالسُّكِّ المطَيَّبِ عندَ الإحرامِ فإذا عرِقت إحدانا سالَ على وجهِها فيراهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ ولا ينهانا .
كنَّا نخرُجُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ إلى مكَّةَ فنُضمِدُ جباهَنا بالمسكِ المطيَّبِ عندَ الإحرامِ فإذا عرِقَت إحدانا سالَ علَى وجهِها فيراهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ ولا يَنهانا .
عن محمدِ بنِ الزبيرِ الحنظليِّ قال : دخل على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ عمرو بنُ الأهتمِ وقيسُ بنُ عاصمٍ والزبرقانُ بنُ بدرٍ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ لعمرو بنِ الأهتمِ : أخْبِرْني عن هذا يعني الزبرقانَ … قولُه صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ : إنَّ من البيانِ لسحرًا .
كنتُ أنا وأَبي العبَّاسُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ إذْ دخل علِيٌّ فقال النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ لَلَّهُ أَشدُّ حُبًّا لِهَذَا مِنِّي إنَّ اللَّهَ جعلَ ذُريَّةَ كلِّ نَبيٍّ من صُلبِهِ وجعلَ ذُرِّيتي في صُلبِ عَلِيٍّ .
عن أنسٍ قال : دخل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم مكَّةَ في عمرةِ القضاءِ وابنُ رواحةَ بين يدَيْه يقولُ : خلُّوا بني الكفَّارِ عن سبيلِه ، اليومَ نضربُكم على تأويلِه ، ضربًا يزيلُ الهامَ عن مَقيلِه ، ويُذهِلُ الخليلَ عن خليلِه . فقال عمرُ : يا بنَ رواحةَ أفي حرمِ اللهِ وبين يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم تقولُ هذا الشِّعرَ ، فقال : خَلِّ عنه يا عمرُ فوالَّذي نفسي بيدِه لكلامُه أشدُّ عليهم من وقْعِ النَّبلِ .
لا مزيد من النتائج