نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم زار قبر أمه في ألف مقنع ، فما رئي أكثر باكيا»· 14 نتيجة
الترتيب:
إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم زار قبرَ أُمِّه في ألفِ مُقَنَّعٍ فما رُئِيَ باكيًا أكثرَ من يومِئذٍ .
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زارَ قَبرَ أمِّه في ألْفِ مُقنَّعٍ، فما رُئيَ أكثَرُ باكيًا من ذلك اليَومِ». .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ زار قبرَ أُمِّهِ في ألفٍ مُقَنَّعٍ فما رُئِيَ باكيًا أكثرَ من يومئذٍ .
زار النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَبْرَ أُمِّه في ألفِ مُقَنَّعٍ، فلم يُرَ باكِيًا أكثَرَ من يَومِئذٍ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ زارَ قبرَ أمِّهِ في ألفِ مقنَّعٍ فلَم يُرَ باكيًا أَكثرَ من يومئذٍ .
زار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبرَ أمِّهِ في ألفِ مُقَنَّعٍ , فلم يُرَ باكيًا أكثرَ من يومئذٍ . .
إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زار قبرَ أُمِّه في أَلْفِ مُقَنَّعٍ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زار قبرَ أمِّه فبكَى عندَه وأصحابُه ورجع .
انتهى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى رسمِ قبرٍ فجلس وجلس الناسُ حولَه فجعل يُحرِّكُ رأسَه كالمخاطبِ ثم بكى فاستقبلَه عمرُ فقال ما يُبكيك يا رسولَ اللهِ قال هذا قبرُ آمنةَ بنتِ وهبٍ استأذنتُ ربي في أن أزورَ قبرَها فَأذِن لي واستأذنتُه في الاستغفارِ لها فأبى عليَّ وأدركَتْني رِقَّتُها فبكيتُ قال فما رؤيتُ ساعةً أكثرَ باكيًا من تلك الساعةِ .
مَن زارَ قبرَ رسولِ اللهِ- صلى الله عليه وآله وسلم- كان في جِوارِه. .
انتهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى رَسمِ قَبرٍ فجَلَس، وجَلَس النَّاسُ حَولَه كثيرٌ، فجَعَل يحَرِّكُ رأسَه كالمخاطِبِ، قال: ثمَّ بكى، فاستقبَلَه عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه، فقال: ما يُبكيكَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: هذا قَبرُ آمِنةَ بنتِ وَهبٍ، استأذَنْتُ رَبِّي في أن أزورَ قَبْرَها فأذِنَ لي، واستأذَنْتُه في الاستِغفارِ لها فأبى عَلَيَّ، وأدركَتْني رِقَّتُها فبَكَيتُ، قال: فما رأيتُ ساعةً أكثَرَ باكيًا من تلك السَّاعةِ .
زارَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبرَ أُمِّه، فبَكى وأبكى مَن حَولَه، فقال: استَأذَنتُ رَبِّي في أن أستَغفِرَ لَها، فلم يُؤذَنْ لي، واستَأذَنتُه في أن أزورَ قَبرَها، فأُذِنَ لي، فزوروا القُبورَ؛ فإنَّها تُذَكِّرُ المَوتَ. .
زارَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبرَ أُمِّه، فبَكى وبَكى مَن حَولَه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: استَأذَنتُ رَبِّي في أن أستَغفِرَ لها، فلَم يُؤذَنْ لي، واستَأذَنتُه في أن أزورَ قَبرَها، فأذِنَ لي، فزوروا القُبورَ؛ فإنَّها تُذَكِّرُ المَوتَ .
عَن بلالٍ أنَّه لَمَّا نَزَل بـ «داريا» مِن أرضِ الشَّامِ رَأى النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم وهو يَقولُ: ما هذه الجَفوةُ يا بلالُ؟ أمَا آن لَك أن تَزورَني؟ فانتَبَهَ حَزينًا خائِفًا، فرَكب راحِلَتَه وقَصَدَ المَدينةَ، فأتى قَبرَ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم فجَعَلَ يَبكي ويُمَرِّغُ وَجهَه عليه، فأقبَلَ الحَسَنُ والحُسَينُ فجَعَلَ يَضُمُّهما ويُقَبِّلُهما، فقالا: نَشتَهي نَسمَعُ أذانَك الذي كُنتَ تُؤَذِّنُ به لرَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم في المَسجِدِ، فعَلَا سَطحَ المَسجِدِ ووقَف مَوقِفَه الذي كان يَقِفُ فيه، فلمَّا أن قال: اللهُ أكبَرُ، ارتَجَّتِ المَدينةُ، فلمَّا أن قال: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ ازدادَت رَجَّتُها، فلمَّا أن قال: أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، خَرَجَتِ العَواتِقُ مِن خُدورِهنَّ، وقالوا: بُعِثَ رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم! فما رُئيَ يَومٌ أكثَر باكيًا ولا باكيةً بالمَدينةِ بَعدَ رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم مِن ذلك اليَومِ! .
لا مزيد من النتائج