نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم سمى الحسن بن علي يوم سابعه ، وإنه اشتق من اسمه»· 15 نتيجة
الترتيب:
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَمَّى الحسَنَ بنَ عَليٍّ يومَ سابِعِه، وأنَّه اشتَقَّ منَ اسمِ حسَنٍ اسمَ حُسَينٍ»، وذكَرَ أنَّه لم يكُنْ بيْنَهما إلَّا الحبَلُ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ أمر بتسمِيةِ المولودِ يومَ سابعِه ووَضعِ الأذَى عنه والعقِّ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَر برأسِ الحَسَنِ والحُسَينِ يومَ سابِعِه أن يُحلَقَ ويُتصَدَّقَ بوَزنِه فِضَّةً. .
عن عبدِ اللهِ بنِ جابرٍ العبديِّ قال : كنتُ في الوفدِ الَّذين أتَوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ من عبدِ القَيسِ ولستُ منهُم إنَّما كنتُ مع أبي ، فنهاهُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ عن الشُّربِ في الأوعيةِ … وأنَّهُ حجَّ مع أبيهِ بعدَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ فأتَى الحسنَ بنَ عليٍّ فسلَّمَ علَيه فرحَّبَ بهِ فسألَهُ رجلٌ عن نبيذِ الجَرِّ فرخَّصَ فيهِ ، فقال لهُ أبي : أبَعدَما نهَى عنهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ ، قال : نعم قد كان بعدَكم رُخصةً .
أن بَشيرَ الغِفَاريّ كان له مقْعدٌ من رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم لا يكادُ يُخطئهُ … وأنه ابتاعَ بعيرا وأنه شردَ فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : إن الشرودَ يردّ ، وفيهِ : فكيفَ بيومٍ مقدارهُ خمسينَ ألفَ سنةٍ يومَ يقومُ الناسُ لربّ العالمينَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم غيَّر اسمَ جَحْشٍ هذا كان اسمُه تِرةَ فسمَّاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم جَحْشًا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم نظَر إلى أبي بكرٍ رضي اللهُ عنه فقال هذا عَتيقُ اللهِ منَ النَّارِ فمن يومئِذٍ سُمِّي عَتيقًا وكان قبلَ ذلك اسمُه عبدَ اللهِ بنَ عثمانَ .
أنَّه [ عبدَ اللهِ بنَ قُرطٍ الأزديَّ ] كان اسمُه شيطانًا فغيَّره النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم .
عن يزيد بن نعيم أنَّ رجلًا من أسلم يقال له عمر اتبع رجلا من أسلم يقال له عبيد بن [ عويمر ] ، فوقع عمر على وليدته زنا فحملت فولدت غلاما يقال له حمام وذلك في الجاهلية ، وأن عمر المذكور أتى النبي صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فكلمه في ولده فقال: سلمه ما استطعت ، فانطلق فأخذه فجاء عبيد بن عويم فأعطاه مكانه غلاما اسمه رافع ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم: أيما رجلا ادعى ابنه فأخذه ففكاكه رقبة يفكه بها .
أنَّ رجلًا من أسلَم يُقالُ لهُ عُبَيدُ بنُ [ عويْمِر ] قال : وقعَ عمِّي علَى وليدةً فحملَت بغلامٍ يُقالُ لهُ حمامٌ وذلكَ في الجاهليةِ ، فأتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ فكلَّمَه في ابنِه ، فقال لهُ : خُذ ابنَك فأخذَه ، فجاء مَولَى الوليدةِ فعرضَ عليهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ غُلامَينِ فقال : خُذ أحدَهما ودَعْ للرَّجلِ ابنَه ، فأخذَ غُلامًا اسمُه رافعٌ وتركَ لهُ ابنَه ، ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ : أيُّما رجلٍ عرفَ ابنَه فأخذَه ففِكاكُه رقبةٌ .
أنَّ أمَّ إبراهيمَ ماريَةَ رَضِيَ اللهُ عنها ولَدَتْه بالعاليَةِ في المالِ الذي يُقالُ له اليومَ مَشْرَبَةُ أمِّ إبراهيمَ بالقُفِّ، وكانتْ قَابِلَتُها سلمى مولاةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ امرأةَ أبي رافعٍ، فأخبرَتْهُ، فخرَجَ فبشَّرَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فوهَبَ له عبدًا، فلمَّا كان يومُ سابعِهِ عَقَّ عنه بكبشٍ، وحلَقَ رأسَهُ، حلَقَه أبو هِندَ، وسمَّاهُ يومئِذٍ، وتصدَّقَ بوزْنِ شَعرِهِ وَرِقًا على المساكينِ، وأخَذوا شَعرَهُ، فدفَنوهَ في الأرضِ. .
أن النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم بعثَ شُجاعَ بنَ وهبٍ إلى الحارثِ بنِ أبي شِمرٍ وهو بِغُوطَةِ دِمشقَ فخرجَ من المدينةِ في ذِي الحجَّةِ سنةَ ستٍّ فذكر القصَّةَ وفيها : قال شجاعٌ : فجعلَ حاجبُهُ يسألُني عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم وما يدعو إليه ، وكان روميًّا اسمُهُ مُريٌّ ، فكنتُ أحدِّثهُ عن صفتِهِ فيرقُّ حتَّى يغلبَهُ البكاءُ ويقولُ إنِّي قرأتُ الإنجيلَ فأجدُ صفةَ هذا النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم بعينِهِ فكنتُ أحسبهُ يخرجُ بالشَّامِ ، وأُراهُ قد خرجَ بأرضِ القَرَظِ فأنا أومنُ به وأصَدِّقهُ وأنا أخافُ أنْ يقتلَني الحارثُ ، قال : فأخبرتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم بما قال وأبلغتُهُ السَّلامَ من مُريٍّ فقال : صدقَ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ قُرْطٍ كان اسمهُ شَيطانُ فسمَّاهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم عبدَ اللهِ .
عن أنسٍ أنَّ رجُلًا مِن أهلِ البادِيَةِ اسمُه زاهِرٌ كان يُهدي للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم … قول النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم: زاهِرٌ بادِيَتُنا ونحنُ حاضِرَتُه ، وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يُجَهِّزُه إذا أراد الخُروجَ إلى البادِيَةِ ، وكان زاهِرٌ دَميمَ الخِلقَةِ فأتاه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم وهو يَبيعُ شيئًا له في السُّوقِ فاحتَضَنه مِن خَلفِه ، فقال له: مَن هذا ؟ أَرسِلْني ، والتَفَت فعرَف النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فجعَل النبي صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يقولُ: مَن يَشتَري مِنِّي هذا العبدَ ؟ وجعَل هو يَلصِقُ ظهرَه بصدرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم ويقولُ: إذًا تَجِدُني كاسِدًا ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم: ولكنَّكَ عِندَ اللهِ لستَ بكاسِدٍ .
كان أبو بكرٍ معروقَ الوجهِ وإنَّما سُمِّي عَتيقًا لعتاقةِ وجهِه وكان اسمُه عبدَ اللهِ بنَ عثمانَ وقد رُوِي أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم سمَّاه عَتيقًا منَ النَّارِ .
لا مزيد من النتائج