نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لأبي ذر : كيف بك يا يزيد»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ لأبي ذَرٍّ: كيف بكَ يا بُرَيرُ في حَديثٍ طَويلٍ. .
كنتُ رديفًا خلفَ رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ – يومًا على حمارٍ ؛ فلما جاوزنا بيوتَ المدينةِ ؛ قال : كيف بك يا أبا ذرٍّ ! إذا كان بالمدينة جوعٌ ؛ تقومُ عن فراشِك ؛ فلا تبلغ مسجدَك حتى يجهدك الجوعُ ؟ !، قال : قلتُ : اللهُ ورسوله أعلمُ، قال : تعفَّفْ يا أبا ذرٍّ ! ثم قال : كيف بك يا أبا ذرٍّ ! إذا كان بالمدينة موتٌ يبلغ البيتَ العبدُ، حتى إنه يباع القبرُ بالعبدِ ؟، قال : قلتُ : الله ورسولُه أعلمُ، قال : تصبِر يا أبا ذرٍّ !، قال : كيف بك يا أبا ذرٍّ ! إذا كان بالمدينة قتلٌ، تغمر، الدماءُ أحجارَ الزيتِ ؟، قال : قلتُ : اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال : تأتي من أنت منه . قال : قلت : وألبسُ السلاحَ ؟ قال : شاركتَ القومَ إذًا، قلتُ : فكيف أصنع يا رسولَ اللهِ ؟ ! قال : إنْ خشيتَ شعاعَ السيفِ ؛ فألقِ ناحيةَ ثوبِك على وجهكَ ؛ ليبوء بإثمِك وإثمِه .
كنتُ رديفًا خلفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يومًا على حمار فلمَّا جاوزنا بيوتَ المدينةِ قال كيفَ بِكَ يا أبا ذرٍّ إذا كانَ بالمدينةِ جوعٌ تقومُ عن فراشِكَ لا تبلغُ مسجدَك حتَّى يجهدَك الجوعُ قال قلتُ اللَّهُ ورسولُه أعلم قال تعفَّف يا أبا ذرٍّ قال كيفَ بِك يا أبا ذرٍّ إذا كانت بالمدينةِ موتٌ يبلغُ البيتَ العبدُ يعني إنَّهُ يباعُ القبرُ بالعبدِ قلتُ اللَّهُ ورسولُهُ أعلم قال تصبر قال كيفَ بِك يا أبا ذرٍّ إذا كانَ بالمدينةِ قتلٌ تغمرُ الدِّماءُ حجارة الزَّيتِ قال قلتُ اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ قال تأتي مَن أنتَ منهُ قال قلتُ وألبسُ السِّلاحَ قال شارَكتَ القومَ إذًا قلتُ وكيفَ أصنعُ يا رسولَ اللَّهِ قال إن خشيتَ أن يبهَرَك شعاعُ السَّيفِ فألقِ ناحيةَ ثوبِك على وجهِك ليبوءَ بإثمِكَ وإثمِهِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأبي ذرٍّ يا بُرَيرُ .
كُنتُ رَديفًا خَلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا على حِمارٍ، فلمَّا جاوَزْنا بُيوتَ المَدينةِ، قال: فكيف بكَ يا أبا ذَرٍّ، إذا كان في المَدينةِ جوعٌ، تقومُ عن فِراشِكَ فلا تَبلُغُ مَسجِدَكَ حتى يُجهِدَكَ الجوعُ؟ قال: قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ. قال: تَعفَّفْ يا أبا ذَرٍّ. ثُم قال: كيفَ بكَ يا أبا ذَرٍّ، إذا كان بالمَدينةِ مَوتٌ يَبلُغُ البيتُ العبدَ، حتى إنَّه يُباعُ القَبرُ بالعبدِ؟ قال: قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ. قال: تَصَبَّرْ يا أبا ذَرٍّ. قال: كيف بكَ يا أبا ذَرٍّ، إذا كان بالمَدينةِ قَتلٌ يَغمُرُ الدماءُ حِجارةَ الزيتِ؟ قال: قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ. قال: تَأتي مَن أنتَ منه. قال: قلتُ: وألبَسُ السلاحَ. قال: شارَكتَ القومَ إذَنْ. قلتُ: فكيف أصنَعُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: إنْ خَشيتَ أنْ يَبهَرَكَ شُعاعُ السَّيفِ، فألْقِ ناحيةَ ثَوبِكَ على وَجهِكَ؛ لِيَبوءَ بإثمِكَ وإثمِه. .
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لأبي بَكرٍ الشِّركُ أخفى من دبيبِ النَّملِ في أَهلِ القبلةِ قالَ يا رسولَ اللَّهِ كيفَ أقولُ قالَ قلِ اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِك أن أشرِك بِكَ وأنا أعلَمُ أو أشرِك بِكَ وأنا لا أعلَمُ. .
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كيف أنتَ يا أبا ذرٍّ إذا بلَغ الناسَ منَ الجهادِ ما يعجزُ الرجلُ أن يقومَ مِن فراشِه إلى مصلَّاه ؟ قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلمُ قال: تعفَّفْ ثم قال: كيف بكَ يا أبا ذرٍّ إذا كثُر الموتُ حتى يضيقَ البيتُ بالعبدِ ؟ قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلمُ قال: تصبرُ ثم قال: كيف أنت يا أبا ذرٍّ إذا كثُر القتلُ حتى تغرقَ حجارةُ الزيتِ بالدماءِ ؟ قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلمُ قال: تلحقُ بمن أنتَ منه قلتُ: يا رسولَ اللهِ أفلا أحملُ معي السلاحَ ؟ قال: إذا تشارَك قال: قلتُ: كيف أصنعُ ؟ قال: إن خِفتَ أن يخيفَكَ شعاعُ السيفِ فألقِ مِن ردائِكَ على وجهِكَ يبوءُ بإثمِكَ وإثمِه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: يا أبا ذَرٍّ، كيف بكَ عندَ وُلاةٍ يَستَأثِرون عليكَ بهذا الفَيءِ؟ قال: والذي بَعَثَك بالحَقِّ، أضَعُ سَيْفي على عاتِقي وأضرِبُ حتى أَلْحَقَك، قال: أَوَلَا أدُلُّك على ما هو خَيرٌ لك من ذلك؟ تَصبِرُ حتى تَلحَقَني. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ بأبي بكرٍ وهو يُصلِّي يخفِضُ صوتَه ومَرَّ بعُمَرَ يُصلِّي رافعًا صوتَه قال : فلمَّا اجتمَعا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأبي بكرٍ : ( يا أبا بكرٍ مرَرْتُ بكَ وأنتَ تُصلِّي تخفِضُ مِن صوتِكَ ) قال : قد أسمَعْتُ مَن ناجَيْتُ قال : ( ومرَرْتُ بكَ يا عُمَرُ وأنتَ ترفَعُ صوتَكَ ) قال : يا رسولَ اللهِ أُوقِظُ الوَسْنانَ وأحتسِبُ به قال : فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِأبي بكرٍ : ( ارفَعْ مِن صوتِكَ شيئًا ) وقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِعُمَرَ : ( اخفِضْ مِن صوتِكَ شيئًا ) .
أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لقِيَ الحارثَ يوما فقال : كيفَ أصبَحْتَ يا حارثُ ؟ قال : أصبحتُ مُؤْمنا حقا … وفي آخرهِ قال : يا حارث عرفْتَ فالزمْ .
حَديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأبي ذَرٍّ: يا أبا ذَرٍّ، إذا رَأيتَ البناءَ قد بَلغَ سَلْعًا [فعليك بالشَّامِ، قُلتُ: إن حِيلَ بَيني وبَينَ ذلك أفأضرِبُ بسَيفي مَن حال بَيني وبَينَ ذاكَ؟ قال: لا، ولكِنِ اسمَعْ وأطِعْ ولو لعَبدٍ حَبَشيٍّ مُجَدَّعٍ] .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كيف تقولُ يا حمزةُ إذا آوَيْتَ إلى فِراشِك قال أقولُ كذا وكذا قال كيف تقولُ يا عليُّ قال أقولُ كذا وكذا أحسَبُه قال إذا أوَيْتَ إلى فِراشِك فقُلِ الحمدُ للهِ الَّذي مَنَّ عليَّ وأفْضَلَ الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ ربِّ كلِّ شيءٍ وإلهِ كلِّ شيءٍ أعوذُ بك مِنَ النَّارِ .
أنَّ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يخطُبُ يومَ الجمعةِ فقرأَ سورةً . فقالَ أبو ذرٍّ لأُبيِّ بنِ كعبٍ: متَى نزلَت هذِهِ السُّورَةُ ؟ فأعرضَ عنهُ . فلمَّا قضى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاتَهُ قالَ أُبيٌّ لأبي ذرٍّ: ما لَكَ من صلاتِكَ إلَّا ما لغَوتَ . فدخلَ أبو ذرٍّ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَهُ بذلِكَ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: صدقَ أُبيٌّ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له : كيف بك يا بنَ عمرَ إذا غبِرت في قومٍ يُخبِّئون رزقَ سنتِهم ؟ .
لا مزيد من النتائج