نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال له : " يا أبا عبد الله»· 16 نتيجة
الترتيب:
كان حميدُ بن عبد الرحمنِ يقول : سمعت أبي يقول : سافرتُ إلى اليمنِ قبلَ المبعثِ بسنةٍ فنزلت على عَسكلانِ بن عواكِنِ الحميريّ وكان شيخا كبيرا قد أنْسِئ له في العُمُرِ حتى عادَ كالفرخ وهو يقول : إذا ما الشيخُ صُمّ فلم يكلّمْ ، وأوْدِى سمعهُ إلا بدايا ، فذاكَ الداءُ ليسَ له دواءٌ ، سوى الموتُ المنطقُ بالرّزايا ، شهدتُ بنا مع الملاكِ منا ، وأدركت الموقفَ في القضايا ، فبادُوا أجمعينَ فصرتُ حلسا ، صريعا لا أبوحُ إلى الخلايا . قال عبد الرحمن : وكنتُ إذا قدمتُ نزلتُ عليهِ فلا يزالُ يسألني عن مكّةَ وأحوالها وهل ظهرَ فيها من خالفَ دينهُم أو لا ، حتى قدمتُ القدمةَ التي بُعِثَ النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأنا غائبٌ فيها فنزلتُ عليهِ فقعدَ وقد شدّ عصابةَ على عينيهِ ، فقال لي : انتسبْ يا أخا قريشٍ ، فقلتُ : أنا عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن الحارث بن زهرةَ ، قال : حسبكَ ، قال : ألا أبشركَ ببشارةٍ وهي خيرٌ لكَ من التجارة ؟ قلت : بلى ، قال : أتيتكَ بالمعجبةِ وأبشركَ بالمرغبةِ ، إن اللهَ قد بعث في الشهرِ الأولِ من قومكَ نبيا ، ارتضاهُ صفيّا وأنزلَ عليهِ كتابا وفيّا ينهى عن الأصنامِ ويدعو إلى الإسلامِ ، يأمرُ بالحقِّ ويفعلهُ وينهى عن الباطلِ ويُبطلهُ وهو من بني هاشمٍ ، وإن قومكَ لأخوالهُ ، يا عبد الرحمن وازرهُ وصدّقهُ واحملْ إليهِ هذه الأبياتِ : أشهدُ باللهِ ذي المعالِي ، وفالق الليلِ والصباحِ ، إنك في الشّرَفِ من قريشٍ ، وابن المُفَدّى من الذباحِ ، أُرسِلتَ تدعو إلى يقينٍ ، تُرْشِد للحقّ والفلاحِ ، هُدّ كُرورَ السنينِ ركني ، عن مكرِ السيرِ والرّواحِ ، أشهد بالله ربّ موسى ، إنك أرسلتَ بالبطاِح ، فكُنْ شفيعِي إلى مِليكٍ ، يدعو البَرايا إلى الصّلاحِ . قال عبد الرحمن : فقدمتُ فلقيتُ أبا بكرٍ فكان لي خليطًا فأخبرتهُ الخبرَ فقال : هذا محمد بن عبد الله بعثَهُ اللهُ إلى خلقهِ رسولا فائْتهِ ، فأتيتهُ وهو في بيتِ خديجةَ فأخبرتهُ فقال : أما إن أخَا حِمْيرٍ من خواصّ المؤمنينَ وربّ مؤمن بي ولم يَرَنِي ومُصَدّقٍ بي وما شهدنِي ، أولئك إخواني حقا
عنْ خوَّاتِ بنِ جُبَيرٍ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ له: يا أبا عَبدِ اللهِ. .
عن زيدِ بنِ أسلمَ عن أبيه قال أرسلني عمرُ إلى ابنِه عبدِ الرحمنِ أدعوهُ فلما جاءَه قال له عمرُ : يا أبا عيسى ، قال : يا أميرَ المؤمنين اكْتَنَى بها المغيرةُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ .
أنَّ النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ دخل بيتهم ، فقالت لهُ أمُّهُ : يا عبدَ اللهِ ! تعال أُعطِكَ . . الحديثُ .
إنَّه أقبَلَ عَليُّ بنُ أبي طالبٍ، فتَزَحزَحَ له أبو بَكرٍ حَتَّى قَعَدَ بَينَه وبَينَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ، فسُرَّ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ، وقال: يا أبا بَكرٍ، إنَّما يَعرِفُ الفضلَ لأهلِ الفَضلِ ذو الفَضلِ .
أنَّهُ أقبلَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ ، فتَزَحزحَ لَهُ أبو بَكْرٍ حتَّى قعَدَ بينَهُ وبينَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ ، فَسُرَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ وقالَ : يا أبا بَكْرٍ : إنَّما يعرِفُ الفضلَ لأَهْلِ الفضلِ ، وذو الفَضلِ. .
أنَّ زنباعًا أبا روحٍ وجد غلامًا له مع جاريةٍ له فجدع أنفَه وجبَّه فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فقال من فعل هذا بك قال زنباعٌ فدعاه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فقال ما حملك على هذا فقال كان من أمره كذا وكذا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ اذهبْ فأنت حرٌّ فقال يا رسولَ اللهِ فمولى من أنا فقال مولى اللهِ ورسولِه فأوصى به المسلمين فلما قبض جاء إلى أبي بكرٍ فقال وصيةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فقال نعم نجري عليك النفقةَ وعلى عيالك فأجراها عليه حتى قُبض فلما استخلف عمرُ جاءه فقال وصيةُ رسول ِاللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ قال نعم أين تريد قال مصرَ قال فكتب عمرُ إلى صاحب مصرَ أن يعطيَه أرضًا يأكلها .
كنَّا جُلوسًا ببابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ فخرج علينا أبو طيبةَ بشيءٍ يحملُه في ثوبِه فقلنا : ما هذا معك يا أبا طيبةَ ؟ قال : حجمتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ فأعطاني أجري .
عن مُجاهِدٍ قال دخَلْتُ مع عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ المسجِدَ فإذا ابنُ عُمَرَ مُستنِدٌ إلى حُجْرةِ عائشةَ وأُناسٌ يُصلُّونَ الضُّحى فقال له عُرْوَةُ أبا عبدِ الرَّحمنِ ما هذه الصَّلاةُ قال بِدعةٌ فقال له عُرْوَةُ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ كمِ اعتَمَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له أربعٌ إحداهنَّ في رجَبٍ وسمِعْنا استنانَ عائشةَ في الحُجْرةِ فقال لها إنَّ أبا عبدِ الرَّحمنِ يزعُمُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اعتَمَر أربعًا إحداهنَّ في رجَبٍ فقالت يرحَمُ اللهُ أبا عبدِ الرَّحمنِ ما اعتَمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا وهو معه وما اعتَمَر في رجَبٍ قطُّ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ قالَ : يا أبا بَكْرٍ، ألا أبشِّرُكَ ؟ قالَ: بلَى، فداكَ أبي وأمِّي. قالَ: إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يتجلَّى للخَلقِ يومَ القيامةِ عامَّةً، ويتَجلَّى لَكَ خاصَّةً . .
أن النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم استعارَ منه يومَ حُنَيْنٍ أَدْرُعًا، فقال: أَغَصْبًا يا محمدُ؟ قال: بل عاريَّةٌ مضمونةٌ. قال: فضاع بعضُها فعرَضَ عليه النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم أن يَضْمَنها له. فقال: أنا اليومَ في الإسلامِ أرغَبُ. .
إنَّ أبا بكرٍ وعمرَ, خطبا فاطِمةَ رضِىَ اللَّهُ عنهُم, فقالَ النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّم : هي لكَ يا علِيُّ . .
عن يعلى بن الأشدقِ قال : سمعتُ النابغةَ الجعديّ يقول : أنشدتُ النبي صلى الله عليه وآله وسلم : بلغْنَا السماءَ مجْدنا وجُدودَنا ، وإنّا لنرجو فوقَ ذلك مظهَرا . فقال ابن المظهّر يا أبا ليلى ، قلت الجنةَ ، قال : أجلْ إن شاء الله تعالى ثم قال : ولا خَيرَ في حِلْمٍ إذا لم يكن لهُ ، بوادِرُ تحمِي صفوهُ أن يكدرا ، ولا خيرَ في جهلٍ إذا لم يكنْ لهُ ، حليمٌ إذا ما أوردَ الأمرَ أصدرا . فقالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم : لا يفضضُ اللهُ فاكَ . مرتين .
أن رجالا من قريشٍ دخلوا على أبيهِ عليّ بن الحُسَينِ فقال : ألا أحدّثكُم عن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم ؟ قالوا : بلى ، حدثنا عن أبي القاسمِ صلى الله عليه وآله وسلم ، قال : لما مرضَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم جاءهُ جبريلُ فقال : يا محمدُ أرسلنِي اللهُ عز وجل إليك تكْريما لكَ وتشريفا لكَ وخاصةً لكَ أسألك عمّا هو أعلمُ به منكَ ، يقول : كيفَ يجدكُ ؟ قال : أجدُنِي يا جبريلُ مغمومَا ، وأجدنِي يا جبريلُ مكروبا . ثم جاءهُ اليومُ الثاني فقال لهُ ذلكَ . فردّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم كما ردهُ أولَ يومٍ . ثم جاء اليومَِ الثالثَ . فقال له كما قالَ أولَ يومٍ وردَّ عليهِ كما ردَّ عليهِ . وجاء معه ملكٌ يُقالُ له : إسماعِيلُ على مائةِ ألفِ ملك ، كل منهُم على مائةِ ألفِ ملكٍ . فاستأذنَ عليه فسألَ عنهَ . ثم قال جبريلُ : هذا ملكُ الموتِ يستأذنُ عليكَ ما استأذنَ على آدميّ قبلكَ ، ولا يستأذنُ على آدميّ بعدكَ . فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم : ائذنْ لهُ ، فأذنَ لهُ ، فسلّمَ ، ثم قال له : يا محمدُ إنَّ اللهَ عز وجلَ أرسلنِي إليكَ . فإن أمرتنِي أن أقبضَ روحكَ قبضتُه وإن أمرتنِي أن أتركَهُ تركتهُ . فقال : أو تفعلُ يا ملكَ الموتِ ؟ قال : نعم ، بذلك أُمرتُ أن أطيعكَ ، فنظرَ النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى جبريلَ عليهِ السلامُ ، فقال جبريلُ : يا محمدُ ، إنَّ اللهَ عز وجل اشتاقَ إلى لقائكَ ، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لملكِ الموتِ : اقبضْ كما أُمرتَ ، فقبضَ روحهُ صلى الله عليه وآله وسلم .
عن أبي مُوَيهبةَ مولَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم قال : أهبني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقال : يا أبا مُوَيْهبةَ إنِّي قد أُمِرتُ أن أستغفِرَ لأهلِ البقيعِ ، فخرجتُ … فلمَّا أصبح بدأ به وجَعُه الَّذي قبضه اللهُ فيه صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم .
عن صفوانَ بنِ أُمَيَّةَ رَضِيَ اللهُ عنه، أنَّ رجُلًا سرَقَ بُرْدةً؛ فرفَعَه إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ؛ فأمَرَ بقَطْعِه، فقال: يا رسولَ اللهِ، قد تجاوَزْتُ عنه، قال: فلولا كان هذا قَبلَ أنْ تأتيَني به يا أبا وَهْبٍ! فقطَعَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
لا مزيد من النتائج