نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا غضب لم يجترئ أحد منا يكلمه غير علي بن»· 8 نتيجة
الترتيب:
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ إذا غضِبَ لم يَجتَرئْ أحَدٌ منَّا يُكلِّمُه غيرَ عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه». .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا غضِب لَمْ يجترِئْ أحَدٌ أنْ يُكلِّمَه إلَّا علِيٌّ .
كان إذا غَضِبَ لم يجترِئْ عليه أحَدٌ إلَّا عَليٌّ .
أنَّ امرَأةً مِن بَني مَخزومٍ سَرَقَت، فقالوا: مَن يُكَلِّمُ فيها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فلَم يَجتَرِئ أحَدٌ أن يُكَلِّمَه، فكَلَّمَه أُسامةُ بنُ زَيدٍ، فقال: إنَّ بَني إسرائيلَ كان إذا سَرَقَ فيهمُ الشَّريفُ تَرَكوه، وإذا سَرَقَ فيهمُ الضَّعيفُ قَطَعوه، لو كانَت فاطِمةُ لَقَطَعتُ يَدَها. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا سجد لم يسجدْ أحدٌ منَّا حتى يراهُ قدْ سجَدَ .
لما كاتب سهيلُ بنُ عمرو يومئذٍ كان فيما اشترط على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه لا يأتيكَ أحدٌ منا وإن كان على دينِك إلا رددتَهُ إلينا وخلَّيتَ بيننا وبينهُ فكرهَ المسلمونَ ذلك وامتعضُوا منه وأبى سهيلٌ إلا ذلك فكاتبه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ على ذلك فرَدَّ يومئذٍ أبا جندلٍ إلى أبيهِ سُهيل ولم يأتهِ أحدٌ من الرجالِ إلا ردَّه في تلك المدةِ وإن كان مسلمًا وجاء المؤمناتُ مهاجراتٍ وكانت أمُّ كلثومٍ بنتِ عقبةَ بن أبي مُعَيطٍ ممن خرج إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ يومئذٍ وهي عاتقٌ فجاء أهلُها يسألون النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ أن يُرجعَها إليهم فلم يُرجعْها إليهم لما أنزلَ اللهُ عز وجل فيهن ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لَا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُن) .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ إذا رفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ لم يسجُد أحدٌ منَّا حتَّى نراهُ قد سجدَ. .
أنَّ عُبَيْدَ اللَّهِ بنَ عمرَ ، سبَّ المقدادَ بنَ الأسود وعمَّارًا ، فقالَ عمرُ رضي اللَّه عنه : عليَّ نذرٌ إن لم أقطَع لسانَهُ . حتى تكونَ سُنَّةً ، وحتَّى لا يجتِرئَ أحدٌ أن يسبَّ صَحابةِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فتكلَّم فيه بقولِهِ .
لا مزيد من النتائج