نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم نادى أبي بن كعب وهو قائم يصلي فلم يجبه ، فقال»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نادى أُبيَّ بنَ كعبٍ وهو قائمٌ يُصلِّي، فلمْ يُجِبْه، فقالَ: ما مَنَعَكَ أنْ تُجيبَني يا أُبيُّ؟ فقالَ: كنتُ أُصلِّي، فقالَ: ألمْ يَقُلِ اللهُ تَباركَ وتَعالَى: {اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ} [الأنفال: 24]؟ لا تَخرُجْ مِنَ المسجدِ حتَّى أُعلِّمَكَ سورةً ما أَنزَلَ اللهُ في التَّوراةِ والإنجيلِ والزَّبورِ مِثلَها. قالَ أُبَيٌّ: ثُمَّ اتَّكأَ على يَدي حتَّى إذا كان بأَقْصى المسجدِ، قلتُ: يا نَبِيَّ اللهِ، قلتَ كذا وكذا، قالَ: نَعَمْ، هي أُمُّ القرآنِ، والَّذي نفسي بيدِهِ ما أَنزَلَ اللهُ في التَّوراةِ، والإنجيلِ، والزَّبورِ مِثلَها؛ وإنَّها السَّبعُ الطُّوَلُ الَّتي أُوتيتُ، وإنَّها القرآنُ العظيمُ. .
عنِ الأقْرَعِ بنِ حابسٍ أنَّهُ نادَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم مِن وراءِ الحُجُراتِ: يا محمدُ ، فلمْ يُجِبْهُ ، فقالَ: يا محمدُ واللهِ إنَّ حمْدِي لزَيْنٌ وإنَّ ذَمِّي لشَيْنٌ ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وآله وسلَّمَ: ذلكُمُ اللهُ .
خرجَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى أبيِّ بنِ كعبٍ وَهوَ يصلِّي فقالَ يا أبيٍّ فالتفتَ ثمَّ لم يجبْهُ ثمَّ صلَّى أبيٍّ فخفَّفَ ثمَّ انصرفَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ: السَّلامُ عليْكَ يا رسولَ اللَّهِ. قالَ: وعليْكَ ما منعَكَ أن تجيبني إذ دعوتُكَ ؟ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم سَلَّم على أُبَيِّ بنِ كعبٍ وهو يصلي فلم يُجِبْه، فخفف الصلاةَ وانصرف إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فقال : ما منعك أن تجيبَني، قال : يا رسولَ اللهِ كنتُ أصلي، قال : أفلم تَجِدْ فيما أُوحِيَ إلَيَّ { اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ } قال : بلى يا رسولَ اللهِ لا أعودُ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرَّ على أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ وهو في الصلاةِ، فدعاه فلم يُجِبْه، ثمَّ اعتَذرَ إليه أنَّه كان في الصلاةِ، فقال له: ألَمْ تسمَعِ اللهَ يقولُ: {اسْتَجِيبُوا للهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ} [الأنفال: 24]. .
حديثُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ يَعقوبٍ، عن أبي هُرَيرةَ: خرَج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أُبَيِّ بنِ كعبٍ وهو يُصلِّي، فقال: أي أُبَيُّ، فالتفَت ولم يُجِبْه، فقال له: ما منَعك أن تُجيبَني؟ فقال: كنْتُ أُصلِّي يا رسولَ اللهِ، فقال: أما سمعْتَ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ: {استَجِيبُوا للَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ}؟ قال: لا أعودُ، ثُمَّ ذكَر باقيَ الحديثِ في فَضلِ أمِّ الكتابِ. .
خَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على أُبَيِّ بنِ كَعبٍ وهو يُصلِّي، فقال: يا أُبَيُّ، فالتَفَتَ أُبَيٌّ فلم يُجِبْه، ثم صَلَّى فخفَّفَ، ثم انصَرَفَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: السَّلامُ عليكَ يا رسولَ اللهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وعليكَ السَّلامُ، ما منَعَكَ أنْ تُجيبَني إذ دَعَوتُكَ؟، قال: يا رسولَ اللهِ، كُنتُ في الصَّلاةِ، قال: أفلم تَجِدْ فيما أَوْحى اللهُ إليَّ أنِ: {اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ} [الأنفال: 24]؟ قال: بَلى يا رسولَ اللهِ، ولا أعودُ إنْ شاءَ اللهُ. .
خَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على أُبَيِّ بنِ كَعبٍ وهو يُصلِّي، فقال: يا أُبَيُّ، فالتَفَتَ أُبَيٌّ فلم يُجِبْه، ثم صَلَّى فخفَّفَ، ثم انصَرَفَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: السَّلامُ عليكَ يا رسولَ اللهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وعليكَ السَّلامُ، ما منَعَكَ أنْ تُجيبَني إذ دَعَوتُكَ؟ قال: يا رسولَ اللهِ، كُنتُ في الصَّلاةِ، قال: أفلم تَجِدْ فيما أَوْحى اللهُ إليَّ أنِ: {اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ} [الأنفال: 24] قال: بَلى يا رسولَ اللهِ، ولا أعودُ إنْ شاءَ اللهُ. .
حديثُ أبي سَلَمةَ، عن أبي هُرَيرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه بَينَما هو قائِمٌ يخطُبُ إذ قرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آيةً مِن القرآنِ، فقال زيدُ بنُ كعبٍ -أو أُبَيُّ بنُ كعبٍ- وهو جالِسٌ معَ أبي ذَرٍّ: يا أبا ذَرٍّ، متى أُنزِلَت هذه الآيةُ؟ فلم يُكلِّمْه، ثُمَّ سأله الثَّانيةَ، فلم يُكلِّمْه، فلمَّا صلَّى قال: يا أبا ذَرٍّ، ما منَعك أن تُكلِّمَني؟ أتحقِرُني؟ قال: لا، ولكن ليس لك مِن صلاتِك إلَّا ما لغَوتَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صدَق أبو ذَرٍّ، ليس لك مِن صلاتِك إلَّا ما لغَوتَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ كان يسيرُ في بعضِ أسفارِهِ وعمرُ بنُ الخطابِ يسيرُ معَهُ ليلًا فسألَهُ عمرُ بنُ الخطابِ عن شيٍء فلم يُجِبْهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ ثم سألَهُ فلم يُجِبْهُ ثم سألَهُ فلم يُجِبْهُ فقال عمرُ بنُ الخطابِ ثكلتْ أمُّ عمرَ نَزَرَتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ كلُّ ذلك لا يُجِيبُكَ قال عمرُ فحرَّكتُ بعيري ثم تقدَّمتُ أمام الناسِ وخشيتُ أن ينزلَ في القرآنِ فما نَشَبْتُ أن سمعتُ صارخًا يصرخُ بي فقلتُ لقد خشيتُ أن يكونَ نزل فيَّ قرآنٌ فجئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فسلَّمتُ عليهِ فقال لقد أُنْزِلَتْ عليَّ الليلةَ سورةٌ لهيَ أَحَبُّ إليَّ ممَّا طلعتْ عليهِ الشمسُ ثم قرأ { إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا } .
«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَرَأَ يَوْمَ الجُمُعةِ {بَراءَة} وهو قائِمٌ يُذَكِّرُ بأيَّامِ اللهِ تَعالى، وأُبَيُّ بنُ كَعْبٍ وِجاهَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبو الدَّرْداءِ وأبو ذَرٍّ، فغَمَزَ أُبَيَّ بنَ كَعْبٍ أحَدُهما، فقالَ: متى نَزَلَتْ هذه السُّورةُ يا أُبَيُّ فإنِّي لم أَسْمَعْها إلَّا الآنَ؟ فأشارَ إليه أن اسْكُتْ، فلمَّا انْصَرَفوا قالَ: سَألْتُك متى أُنزِلَتْ هذه السُّورةُ فلم تُخبِرْني، قالَ أُبَيٌّ: ليس لك مِن صَلاتِك اليَوْمَ إلَّا ما لَغَوْتَ، فذَهَبْتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذَكَرْتُ ذلك له، وأَخبَرْتُه بالَّذي قالَ أُبَيٌّ، فقالَ: صَدَقَ أُبَيٌّ». .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قرَأَ يومَ الجمُعةِ بَراءةٌ، وهو قائمٌ يُذكِّرُ بأيامِ اللهِ، وأُبَيُّ بنُ كَعبٍ وِجاهَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو الدَّرْداءِ وأبو ذَرٍّ، فغمَزَ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ أحَدُهما، فقال: متى أُنزِلَتْ هذه السورةُ يا أُبَيُّ؟ فإنِّي لم أسمَعْها إلَّا الآنَ، فأشارَ إليه، أنِ اسكُتْ، فلمَّا انْصَرَفوا، قال: سأَلْتُكَ متى أُنزِلَتْ هذه السورةُ فلم تُخبِرْني، قال أُبَيٌّ: ليس لكَ من صَلاتِكَ اليومَ إلَّا ما لغَوْتَ، فذهَبْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَرْتُ ذلك له، وأخبَرْتُه بالذي قال أُبَيٌّ، فقال: صدَقَ أُبَيٌّ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ دعا أُبَيَّ بنَ كعبٍ رضيَ اللهُ عنهُ وهوَ يصلِّي في المسجدِ ، فَالتَفَتْ إليهِ [ فلمْ يُجبْهُ ] ، فلمَّا صلَّى لَحِقِهِ فوضعَ يَدَهُ في يَدِه فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أرْجو أنْ لا تَخْرُجَ مِنَ المسجدِ حتى تعلمَ سُورَةً ما أنْزَلَ اللهُ – تعالى – في التوراةِ ، ولا في الإنْجِيلِ مِثْلَها ، قال : فجعلْتُ أُبْطِئُ في المَشْيِ ؛ رَجاء أنْ يَذْكُرَ ذلكَ ، فقُلْتُ : الذي وعَدْتَنِي يا رسولَ اللهِ ، فقال : ما تَقْرَأُ إذا اسْتَفْتَحْتَ الصَّلاةَ ؟ فقُلْتُ : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ حتى أتيْتُ على آخِرِ السورةِ ، فقال النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : هيَ السَّبْعُ المَثَانِي ، والقرآنُ العَظِيمُ الذي أُعْطِيتُ .
بينما رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يخطُبُ يومَ الجُمعةِ، إذ قال أبو ذَرٍّ لأُبَيِّ بنِ كعبٍ: متى نزَلَتْ هذه السُّورةُ؟ فلم يُجِبْه، قال: فلمَّا قَضى صَلاتَه، قال: ما لك مِن صَلاتِك إلَّا ما لغوتَ. فأتى أبو ذَرٍّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذكَرَ له، فقال: صدَقَ أُبَيٌّ. .
لا مزيد من النتائج