نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم " أتى القبائل يدعو لهم وترك قبيلة لم يأتهم فأنكروا»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتى القبائلَ يدعو لهم وترك قبيلةً لم يأتهم فأنكروا ذلك ففتَّشوا متاعَ صاحبٍ لهم فوجدوا قلادةً في بردعةِ رجلٍ منهم غلها فردُّوها فأتاهم فصلَّى عليهم
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتى القبائلَ يدعو لهم وترك قبيلةً لم يأتهم فأنكروا ذلك ففتَّشوا متاعَ صاحبٍ لهم فوجدوا قلادةً في بردعةِ رجلٍ منهم غلها فردُّوها فأتاهم فصلَّى عليهم .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أتى الناسَ في قبائِلهم، يدعو لهم وأنه ترك قبيلةً مِن القبائلِ ، قال : وإن القبيلةَ وجَدَتْ في بَرْذَعَةِ رجلٍ منهم عِقْدَ جَزْعٍ غُلُولًا. فأتاهم رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فكبَّرَ عليهم كما يُكَبِّرُ على الميتِ. .
أَتَى الناسَ في قبائلِهم يدعو لهم ، وأنه ترك قبيلةً من القبائلِ ، قال : وإنَّ القبيلةَ وجدوا في بَرْدَعَةِ رجلٍ منهم عِقْدَ جَزْعٍ، غُلُولًا ، فأتاهم رسولُ اللهِ فكبَّرَ عليهم ، كما يُكبِّرُ على الميتِ .
أنَّ رجلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقد توضَّأَ وترَكَ موضعَ الظُّفرِ لم يصبهُ الماءُ فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ارجِع فأحسن وضوءَكَ .
أُتِيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بامرأةٍ في بيتٍ عظيمٍ من بيوتِ قريشٍ قد أتتْ أناسًا فقالَتْ إن آلَ فلانٍ يستعيرونَكم كذا فأعاروها ثم أَتوا أولئكَ فأنكروا ثم أنكرَتْ هيَ فقطعَها النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ .
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بمكةَ يَعْرِضُ نفسَه على قبائلِ العربِ قبيلةً قبيلةً في الموسمِ ، ما يجدُ أحدًا يُجيبُه إلى ما يدعو إليه ، حتى جاء إليه هذا الحَيُّ من الأنصارِ ، لما أسعدهم اللهُ وساقَ إليهم من الكرامةِ ، فآوَوا ونصروا فجزاهم اللهُ عن نبيِّهم خيرًا ، واللهِ ما وَفَّيْنَا لهم كما عاهدناهم عليه ، إنا قُلنا لهم : إنَّا نحنُ الأُمراءُ وأنتم الوزراءُ ، ولئن بقيتُ إلى رأسِ الحَوْلِ لا يَبْقَى لي عاملٌ إلا أنصاريٌّ .
إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم ينكرْ على الذين انحرفوا في صلاتِهم إلى جهةِ القبلةِ لما سمعوا قائلًا يقول لهم في صلاتِهم إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد صلَّى إلى جهةِ القبلةِ وترك استقبالَ بيتِ المقدسِ وقد كان استقبالُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لبيتِ المقدسِ معلومًا عندهم بيقينٍ .
أنَّ رجلًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقد توضأ وترك على قدمِه مثل الظفرِ فقال له عليه السلامُ ارجِعْ فأحسنْ وضوءَك .
أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ من أزهدُ النَّاسِ ؟ قال : من لم ينسَ القبرَ والبِلَى ، وترك فضلَ زينةِ الدُّنيا ، وآثر ما يبقَى على ما يفنَى ، ولم يعُدَّ غدًا في أيَّامِه ، وعدَّ نفسَه من الموتَى .
أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ من أزهدُ النَّاسِ ؟ فقال : من لم ينسَ القبرَ والبِلَى ، وترك فضلَ زينةِ الدُّنيا ، وآثر ما يبقَى على ما يفنَى ، ولم يعُدَّ غدًا من أيَّامِه ، وعدَّ نفسَه من الموتَى .
أَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ, فقال : يا رسولَ اللهِ, مَنْ أزهدُ الناسِ ؟ فقال : ( مَنْ لمْ يَنْسَ القَبِرَ والبِلَى, وتركَ أفضلَ زِينَةِ الدُّنْيا, وآثَرَ ما يَبْقَى على ما يَفْنَى, ولمْ يَعُدَّ غدًا من أَيَّامِهِ وعَدَّ نفسَهُ مِنَ المَوْتَى ) . .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعرِضُ نَفْسَه في كلِّ سَنةٍ على القبائلِ مِن العرَبِ أنْ يُؤوُوه إلى قومِهم حتَّى يُبلِّغَ كلامَ اللهِ ورسالاتِه ولهم الجنَّةُ فليسَتْ قبيلةٌ مِن العرَبِ تستجيبُ له حتَّى أراد اللهُ إظهارَ دِينِه ونَصْرَ نَبيِّه وإنجازَ ما وعَده ساقه اللهُ إلى هذا الحيِّ مِن الأنصارِ فاستجابوا له وجعَل اللهُ لنَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دارَ هِجرتِه .
بلغه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعضُ ما يقولُ الناسُ، قال: فصعِد المنبرَ، فقال: من أنا؟ فقالوا: أنت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال: أنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ المطلبِ إنَّ اللهَ خلق الخلقَ، فجعلني في خيرِ خلقِه، وجعلهم فرقتين، فجعلني في خيرِ فرقةٍ، وخلق القبائلَ فجعلني في خيرِ قبيلةٍ، وجعلهم بيوتًا، فجعلني في خيرِهم بيتًا، فأنا خيرُكم بيتًا وخيرُكم نفسًا. .
أقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمكَّةَ ثلاثَ سِنينَ مِن أوَّلِ نبوَّتِهِ مستَخْفيًا، ثم أعلَن في الرابعةِ، فدعا الناسَ إلى الإسلامِ عَشْرَ سِنينَ، يوافي المَوسِمَ كلَّ عامٍ، يَتبَعُ الحاجَّ في منازِلِهم، وفي المواسمِ بعُكَاظَ، ومَجَنَّةَ، وذي المَجازِ، يَدْعوهم إلى أن يَمنَعوه حتى يُبلِّغَ رسالاتِ ربِّه، ولهم الجنَّةُ، فلا يجِدُ أحدًا ينصُرُه ولا يُجِيبُه، حتى إنَّه لَيَسألُ عن القبائلِ ومنازِلِها قبيلةً قبيلةً، ويقولُ: يا أيُّها الناسُ، قولوا: لا إلهَ إلا اللهُ، تُفلِحوا، وتَملِكوا بها العرَبَ، وتَذِلَّ لكم بها العجَمُ، فإذا آمَنْتُم، كنتم ملوكًا في الجنَّةِ، وأبو لهَبٍ وراءه يقولُ: لا تُطِيعوه؛ فإنَّه صابئٌ كذَّابٌ، فيرُدُّون على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقبَحَ الردِّ ويؤذونه، ويقولون: أُسْرتُك وعشيرتُك أعلَمُ بك حيث لم يتَّبِعوك، وهو يَدْعوهم إلى اللهِ، ويقولُ: اللهمَّ لو شِئْتَ لم يكونوا هكذا، قال: وكان ممَّن يُسمَّى لنا مِن القبائلِ الذين أتاهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ودعَاهم وعرَضَ نفسَهُ عليهم: بنو عامرِ بنِ صَعْصعةَ، ومحارِبُ بنُ حَصَفةَ، وفزَارةُ، وغسَّانُ، ومُرَّةُ، وحَنِيفةُ، وسُلَيمٌ، وعَبْسٌ، وبنو النَّضْرِ، وبنو البَكَّاءِ، وكِنْدةُ، وكَلْبٌ، والحارثُ بنُ كَعْبٍ، وعُذْرةُ، والحضَارمةُ، فلم يستجِبْ منهم أحدٌ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَتَى مسجِدَ يعني الأحزابَ فوضَعَ رداءَهُ وقامَ ورفَعَ يديْهِ مدًّا يدعو عليهم ولم يُصَلِّ ثم جاءَ وَدَعَا عَلَيْهِم وصلَّى .
لا مزيد من النتائج