نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم " تلا آية الخمر وهو يخطب الناس على المنبر " فقال»· 15 نتيجة
الترتيب:
لَمَّا نُهِينا أنْ نبتدِئَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُعجِبُنا أنْ يقدَمَ الرَّجُلُ البَدويُّ العاقلُ فيسأَلَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحنُ عندَه فبَيْنَما نحنُ كذلكَ إذ جاء أعرابيٌّ فقال يا مُحمَّدُ إنَّ رسولَكَ أتانا فزعَم أنَّكَ تزعُمُ أنَّ اللهَ أرسَلكَ فقال صدَق فقال فبالَّذي نصَب الجِبالَ ورفَع السَّماءَ وبسَط الأرضَ آللهُ أرسَلكَ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَعَمْ فقال إنَّ رسولَكَ يزعُمُ أنَّكَ تزعُمُ أنَّ علينا خَمسَ صلواتٍ في اليومِ واللَّيلةِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صدَق قال فبالَّذي أرسَلكَ آللهُ أمَرك بهذا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَعَمْ قال فإنَّ رسولَكَ يزعُمُ أنَّكَ تزعُمُ أنَّ علينا صومَ شهرٍ في السَّنةِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صدَق قال فبالَّذي أرسَلكَ آللهُ أمَركَ بهذا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَعَمْ قال فإنَّ رسولَكَ زعَم أنَّكَ تزعُمُ أنَّ علينا في أموالِنا زكاةً فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صدَق قال فبالَّذي أرسَلكَ آللهُ أمَركَ بهذا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَعَمْ قال فإنَّ رسولَكَ زعَم أنَّكَ تزعُم أنَّ علينا الحجَّ إلى البيتِ مَنِ استطاع إليه سبيلًا فقال صدَق قال فبالَّذي أرسَلكَ آللهُ أمَركَ بهذا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَعَمْ قال فوالَّذي بعَثكَ بالحقِّ لا أدَعُ منهنَّ شيئًا ولا أجُوزُهنَّ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنْ صدَق الأعرابيُّ دخَل الجنَّةَ .
أنَّ رجلًا جاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : السلامُ عليكم، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : عشرٌ . وجاء آخرُ فقال : السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : عشرون : ثم جاء آخرُ فقال : السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاتُه، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ثلاثونَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مسيرٍ فسمع قائلًا يقولُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعوةُ الحقِّ فقال أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كلمةُ الإخلاصِ فقال أشهدُ أن محمدًا رسولُ اللهِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرج صاحبُها من النارِ ثم قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تجدون هذا صاحبَ مِعزًى أو صاحبَ كلابٍ يتَصيَّدُ .
أنَّ رجلًا جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ : السَّلامُ علَيكُم، قالَ قالَ النبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : عَشرٌ. وجاءَ آخرُ فقالَ : السَّلامُ عليكُم ورَحمةُ اللَّهِ ، فَقالَ النبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : عشرونَ : ثمَّ جاءَ آخرُ فقالَ : السَّلامُ عليكُم ورَحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ فقالَ النبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: ثلاثونَ .
كنَّا نتمنَّى أن يأتيَ الأعرابيُّ العاقلُ فيسألَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ عندَهُ فبينا نحنُ كذلِكَ إذ أتاهُ أعرابيٌّ فجثا بينَ يديِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا محمَّدُ إنَّ رسولَكَ أتانا فزعمَ لنا أنَّكَ تزعمُ أنَّ اللَّهَ أرسلَكَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نعَم قالَ فبالَّذي رفعَ السَّماءَ وبسطَ الأرضَ ونصبَ الجبالَ آللَّهُ أرسلَكَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نعَم . قالَ فإنَّ رسولَكَ زعمَ لنا أنَّكَ تزعُمُ أنَّ علينا خمسَ صلواتٍ في اليومِ واللَّيلةِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نعَم . قالَ فبالَّذي أرسلَكَ آللَّهُ أمرَكَ بِهذا قالَ نعَم قالَ فإنَّ رسولَكَ زعمَ لنا أنَّكَ تزعمُ أنَّ علينا صومَ شَهرٍ في السَّنةِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صدقَ . قالَ فبالَّذي أرسلَكَ آللَّهُ أمرَكَ بِهذا قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نعَم . قالَ فإنَّ رسولَكَ زعمَ لنا أنَّكَ تزعمُ أنَّ علينا في أموالنا الزَّكاةَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صدقَ قالَ فبالَّذي أرسلَكَ آللَّهُ أمرَكَ بِهذا قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نعَم . قالَ فإنَّ رسولَكَ زعمَ لنا أنَّكَ تزعمُ أنَّ علينا الحجَّ إلى البيتِ من استطاعَ إليهِ سبيلًا فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نعَم . قالَ فبالَّذي أرسلَكَ آللَّهُ أمرَكَ بِهذا فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نعَم . فقالَ والَّذي بعثَكَ بالحقِّ لا أدَعُ منهنَّ شيئًا ولا أجاوِزُهنَّ ثمَّ وثبَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إن صدقَ الأعرابيُّ دخلَ الجنَّةَ .
أنَّ الأنصاريَّ أخبرَ عطاءً أنه قبَّلَ امرأَتَهُ وهو صائِمٌ على عهْدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمَرَ امرَأَتَهُ فسألَتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذَلِكَ فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يفعلُ ذلِكَ فأخبرَتْهُ امرأَتُهُ فقالَ إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُرَخَّصُ له في أشياءَ فارْجِعي إليه فقولي له فرجَعَتْ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَتْ إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُرَخَّصُ لَهُ في أشياءَ فقال أنا أتقاكم للهِ عزَّ وجلَّ وأعلمُكم بحدودِهِ .
أنَّ الأنصاريَّ أخْبَرَ عَطاءً: أنَّه قَبَّلَ امْرَأتَه على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ وهو صائِمٌ، فأمَرَ امْرَأتَه فسَألَتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ عن ذلك، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: إنَّ رسولَ اللهِ يَفعَلُ ذلك، فأخْبَرَتْه امْرأتُه فقال: إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يُرَخَّصُ له في أشْياءَ، فارْجِعي إليه، فقولي له، فرَجَعَتْ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فقالَتْ: قال: إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يُرَخَّصُ له في أشْياءَ، فقال: أنا أتْقاكُم للهِ، وأعْلَمُكُم بِحُدودِ اللهِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ ابْتاعَ فَرَسًا مِن أعرابيٍّ، فاستَتبَعَه النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ لِيَقضيَه ثَمَنَ فَرَسِه، فأسرَعَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ المَشيَ وأبطَأَ الأعرابيُّ، فطَفِقَ رِجالٌ يَعتَرِضونَ الأعرابيَّ فيُساوِمونَه بالفَرَسِ، ولا يَشعُرونَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ ابتاعَه، فنادَى الأعرابيُّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فقال: إنْ كُنتَ مُبتاعًا هذا الفَرَسَ وإلَّا بِعتُه. فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ حين سَمِعَ نِداءَ الأعرابيِّ فقال: أوَلَيسَ قد ابتَعتُه منكَ؟ فقال الأعرابيُّ: لا، واللهِ ما بِعتُكَه. فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: بلى، قد ابتَعتُه منكَ. فطَفِقَ الأعرابيُّ يَقولُ: هَلُمَّ شَهيدًا، فقال خُزَيمةُ بنُ ثابِتٍ: أنا أشهَدُ أنَّكَ قد بايَعتَه. فأقبَلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ على خُزَيمةَ فقال: بِمَ تَشهَدُ؟ فقال: بتَصديقِكَ يا رَسولَ اللَّهِ. فجَعَلَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ شَهادةَ خُزَيمةَ بشَهادةِ رَجُلَيْنِ. .
أنَّ أنسًا الأنصاريَّ أخبر عطاءً أنه قبَّل امرأتَه على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو صائمٌ فأمر امرأتَه فسألتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : عن ذلك فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ رسولَ اللهِ يفعلُ ذلك فأخبرَتْه امرأتُه فقال : إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُرخَّصُ له في أشياءَ فارجِعي إليه فقولي له فرجعتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت : قال : إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُرخَّصُ له في أشياءَ فقال أنا أتقاكم للهِ وأعلمُكم لحدودِه .
إنَّ جِبريلَ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّ أُمَّتَكَ تُفتَحُ لَهمُ الأرضُ وتُفاضُ عليهمُ الدُّنيا حَتَّى إنَّهم لَيَأكُلونَ الفالوذَجَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وما الفالوذَجُ؟ فقال: يَخلطونَ السَّمنَ والعَسَلَ، فشَهقَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَهقةً .
أنَّ رَجُلًا كان يَأتي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ مِثلَه [إنَّ رَجُلًا كان يَأتي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَعَه ابنٌ لَه، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتُحِبُّه؟ فقال: يا رَسولَ اللهِ، أحَبَّكَ اللهُ كما أُحِبُّه، ففَقدَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما فعَلَ ابنُ فُلانٍ؟ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، ماتَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبيه: أما تُحِبُّ أن لا تَأتيَ بابًا مِن أبوابِ الجَنَّةِ إلَّا وجَدتَه يَنتَظِرُكَ؟ فقال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، ألَه خاصَّةً أو لكُلِّنا؟ قال: بَل لكُلِّكُم] .
أنَّ يَهوديًّا مَرَّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابِه فقال: السَّامُ عليكم، فرَدَّ عليه أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّما قال: السَّامُ عليكم، فأُخِذَ اليهوديُّ فجيءَ به فاعتَرَفَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: رُدُّوا عليهم ما قالوا. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لأبي الهيثمِ بن التَّيِّهان هل لَك خادِمٌ قالَ لا فقالَ إذا أتانا سبيٌ فائتِنا فأُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ برأسينِ فأتاهُ أبو الهيثمِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اختَر منهما فقالَ يا نبيَّ اللَّهِ اختر لي فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ المستشارَ مؤتمنٌ خُذْ هذا فإنِّي رأيتُه يصلِّي واستوصِ بِه معروفًا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأبي الهيثَمِ بنِ التَّيِّهانِ: ((هل لك خادِمٌ؟ فقال: لا. قال: فإذا أتانا سبيٌ فأتِنا، فأُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برأسينِ، فأتاه أبو الهيثمِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اختَرْ منهما. فقال: يا نبيَّ اللهِ اختَرْ لي، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ المستشارَ مؤتمَنٌ، خُذْ هذا؛ فإنِّي رأيتُه يصَلِّي، واستوصِ به معروفًا)) .
أنَّهُ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : إنَّ أبا طالِبٍ ماتَ . فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : اذهب فوارِهِ ، فقالَ : إنَّهُ ماتَ مشرِكًا . فقالَ : اذهَب فوارِهِ قالَ : فلمَّا واريتُهُ رجعتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ لي : اغتَسِلْ .
لا مزيد من النتائج