نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم " حرم كل دافعة أقبلت على المدينة من العضد وشيئا آخر»· 15 نتيجة
الترتيب:
أقبَلْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن سفَرٍ مِن بعضِ أسفارِه، فلمَّا بَدَا لنا أُحُدٌ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا جبَلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه. فلمَّا أشرَفَ على المدينةِ، قال: اللَّهمَّ إنِّي أُحَرِّمُ ما بيْن لابَتَيْها مِثلَ ما حَرَّمَ إبراهيمُ مكَّةَ، اللَّهمَّ بارِكْ في مُدِّهِم وصاعِهم. .
أنَّ امرَأةً جاءَت إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَعَها صَبيٌّ لها به لَمَمٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «اخرُجْ عَدوَّ اللهِ، أنا رَسولُ اللهِ». قال: فبَرَأ. فأهدَت إليه كَبشَينِ، وشَيئًا مِن أقِطٍ، وشَيئًا مِن سَمنٍ، قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «خُذِ الأقِطَ والسَّمنَ وأحَدَ الكَبشَينِ، ورُدَّ عليها الآخَرَ». .
أنَّ امرأةً جاءَتْ إلى النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم معَها صبيٌّ لها بهِ لمَمٌ فقال النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : اخرجْ عدوَّ اللهِ أنا رسولُ اللهِ . قال : فبرأَ فأهدَتْ إليهِ كبشينِ وشيئًا مِنْ أقطٍ وشيئًا مِنْ سمنٍ ، قال : فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : خُذِ الأقطَ والسمنَ ، وأحدَ الكبشينِ وردَّ عليها الآخرَ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم حرَّم مارِيةَ على نفسهِ فنزل قولهُ تعالَى { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللهُ لَكَ } الآيَة فأمرَ النبيُّ صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم كلَّ من حرَّم على نفسهِ ما كان حلالًا أنْ يعتِقَ رقبةً أو يُطعِمَ عشرةَ مساكينَ أو يكسوَهُم .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: حُرِّمَ ما بينَ لابَتَيِ المَدينةِ على لِساني. قال: وأتى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَني حارِثةَ، فقال: أراكُم يا بَني حارِثةَ قد خَرَجتُم مِنَ الحَرَمِ، ثُمَّ التَفَتَ، فقال: بَل أنتُم فيه. .
المَدينةُ حَرامٌ كحَرامِ مكَّةَ، والذي أُنزِلَ على مُحمَّدٍ إنَّ على أنْقابِها مَلائكةً يَحرُسونَها مِن الشَّيطانِ. وفي لَفظٍ: حَرَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم المَدينةَ بَريدًا مِن نَواحيها. .
إنَّ إبراهيمَ حرَّمَ مَكَّةَ، وإنِّي أحرِّمُ المدينةَ، بِمِثلِ ما حرَّمَ قالَ: ونَهَى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُعضَدَ شجرُها أو يُخبَطَ، أو يُؤخَذَ طيرُها .
أنَّ ( هِيتًا ) كان يدخلُ على أَزْوَاجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وكانُوا لا يَعُدُّونَهُ من أُولِي الإِرْبَةِ ، فَدخلَ عليهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهوَ يومَئذٍ يَنْعَتُ امرأةً أنَّها إذا أَقْبَلَتْ أَقْبَلَتْ بأربعٍ ، وإذا أَدْبَرَتْ أَدْبَرَتْ بِثَمانٍ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : [أ]لا أَرَى هذا يَعْلَمُ ما ها هُنا ؟ ! لا يدخلْ هذا عليكَمْ. وأخَرَجَهُ، وكان بالبيداءِ يدخلُ كلَّ جُمَعةٍ يستطعمُ .
أصبح أهلُ المدينةِ صيامًا في آخرِ يومٍ منْ رمضانَ على عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقدِم ركبٌ منْ آخرِ النهارِ فشهِدوا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنهم رأَوْا الهلالَ بالأمسِ ، فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الناسَ أنْ يُفطروا ويغدوا إلى مُصلَّاهم .
أصبحَ أَهْلُ المدينةِ صيامًا في آخرِ يومٍ من رمضانَ على عَهْدِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقدمَ رَكْبٌ مِن آخرِ النَّهارِ فشَهِدوا عِندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهم رأو الهلالَ بالأمسِ، فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ النَّاسَ أن يُفطِروا ويُغدوا إلى مُصلَّاهُم .
عن عليٍّ بنِ أبي طالبٍ رضي اللهُ عنه أنه دَخَلَ عليهِ نفرٌ من قريشٍ فقالَ: ألا أحدثُكُم عن أبِي القاسِم قالوا بلَى فذكَرَ الحديثَ بطُولِهِ في وفاةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي آخرِهِ فقالَ جبريلُ: يا أحمدُ عليكم السلام هذا آخِرُ [وطئي] في الأرضِ إنما كنتَ أنتَ حاجتِي من الدنيا: فلما قُبِضَ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجاءت التعزيَةُ جاءَ آتٍ يسمعونَ حِسَّه ولا يرونَ شخصَهُ فقال: السلام عليكم أهلَ البيتِ ورحمةُ الله إن في الله عزاءٌ من كلِّ مصيبةٍ، وخَلفًا من كل هالكٍ، ودرَكًا من كلِّ فائِتٍ فبِاللهِ فثِقُوا، وإياهُ فأرجِعُوا، فإنَّ المحرومَ مَن حُرِمَ الثوابَ وإن المُصَابَ مَن حُرِمَ الثوابَ والسلامُ عليكم فقال عليٌّ هل تدرونَ من هذا ؟ هذا الخَضِرُ .
بهذا الحديثِ. [أي بحديثِ: كان يدخُلُ على أزواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُخنَّثٌ، فكانوا يعُدُّونَه من غيرِ أولي الإرْبةِ، فدخَلَ علينا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا وهو عندَ بعضِ نسائِه، وهو ينعَتُ امرأةً، فقال: إنَّها إذا أقبَلَتْ أقبَلَتْ بأربعٍ، وإذا أدبَرَتْ أدبَرَتْ بثمانٍ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَا أرى هذا يعلَمُ ما ههنا، لا يدخُلَنَّ عليكنَّ هذا. فحجَبوه]. زاد: وأخرَجَه، فكان بالبَيْداءِ يدخُلُ كلَّ جُمُعةٍ يستَطعِمُ. .
عن أبيه سعدٍ: أنَّه خطَبَ امرأةً بمكَّةَ، وهو مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ليتَ عندي مَن رآها، أو يُخْبِرُني عنها، فقال له رجُلٌ مُخنَّثٌ -يُقال له: هِيتٌ-: أنا أنعَتُها؛ إذا أقبَلَتْ، قُلْتَ: تَمْشي بأربعٍ، وإذا أدْبَرَتْ، قُلْتَ: تَمْشي بثَمانٍ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَا أرى هذا يَعرِفُ النِّساءَ. وكان يَدخُلُ على سَودةَ، فنَهاها أنْ يَدخُلَ عليها، فلمَّا قَدِمَ المدينةَ نفاهُ، وكان كذلك حتَّى كان إمرةُ عمَرَ فجَهِدَ، فكان يُرخِّصُ له أنْ يَدخُلَ المدينةَ، فيَتصدَّقَ كلَّ جُمعةٍ. .
في هذه القصةِ. [أي: القصَّةِ في حديثِ: كان يدخُلُ على أزواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُخنَّثٌ، فكانوا يعُدُّونَه من غيرِ أولي الإرْبةِ، فدخَلَ علينا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا وهو عندَ بعضِ نسائِه، وهو ينعَتُ امرأةً، فقال: إنَّها إذا أقبَلَتْ أقبَلَتْ بأربعٍ، وإذا أدبَرَتْ أدبَرَتْ بثمانٍ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَا أرى هذا يعلَمُ ما ههنا، لا يدخُلَنَّ عليكنَّ هذا. فحجَبوه]. فقيلَ: يا رسولَ اللهِ، إنَّه إذَنْ يموتُ من الجوعِ، فأذِنَ له أنْ يدخُلَ في كلِّ جُمُعةٍ مرَّتينِ، فيسألَ، ثم يَرجِعَ. .
ما منعني أنا وأبي أن نشهدَ بدرًا ، إلا أني أقبلتُ أنا وهو نريدُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فاعترَضَتْنا كفارُ قريشٍ ، فقالوا : أين تريدون ؟ قلنا : إلى المدينةِ ، قالوا : تريدون محمدًا ؟ فأَعطونا عهدَ اللهِ وميثاقَه لتنصرِفُنَّ إلى المدينةِ ولا تقاتلون معه ، فأعطيناهم ما أرادوا فخلُّوا سبيلَنا ، ثم أتينا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبرناه الخبرَ ، فقال : فوالِهم بعهدِهم ونستعينُ اللهَ عليهم ، فانصرفوا إلى المدينةِ وانصرفْنا ، فذلك الذي منعَنا .
لا مزيد من النتائج