نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم : " كتب لأهل هجر ألا يحمل على محسن ذنب مسيء ، وإني»· 14 نتيجة
الترتيب:
جاء رَجُلٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، دُلَّني على عَمَلٍ إذا أنا عَمِلتُ به دَخَلتُ الجَنَّةَ. قالَ: كُنْ مُحسِنًا قالَ: كيف أعلَمُ أنِّي مُحسِنٌ؟ قالَ: سَلْ جيرانَكَ، فإنْ قالوا: إنَّكَ مُحسِنٌ؛ فأنت مُحسِنٌ، وإنْ قالوا: إنَّكَ مُسيءٌ؛ فأنت مُسيءٌ. .
جاءَ رجلٌ إلى نبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا نبيَّ اللَّهِ دلَّني على عملٍ إذا عملتُه دخلتُ الجنَّةَ ولا تُكثِر عليَّ قال لا تغضبْ وأتاهُ رجلٌ آخرُ فقال يا نبيَّ اللَّهِ دلَّني على عملٍ إذا عملتُه دخلتُ الجنَّةَ قال كن محسِنًا فقال كيفَ أعلمُ أنِّي محسنٌ قال سل جيرانَك فإن قالوا إنَّكَ محسنٌ فإنَّكَ محسنٌ وإن قالوا إنَّكَ مسيءٌ فإنَّكَ مسيءٌ .
إذا أثنى عليك جيرانُك أنَّكَ مُحسِنٌ فأنتَ مُحسِنٌ وإذا أَثنى عليكَ جيرانُك أنَّكَ مُسيءٌ فأنتُ مُسيءٌ .
إذا أثْنَى عليْكَ جِيرانُكَ أنَّكَ مُحسِنٌ فأنتَ مُحسِنٌ ، وإذا أثْنَى عليْكَ جِيرانُكَ أنَّكَ مُسِيءٌ فأنتَ مُسِيءٌ .
قال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ متى أكونُ مُحسِنًا ؟ قال: ( إذا قال جيرانُك: أنتَ مُحسِنٌ فأنتَ مُحسِنٌ وإذا قالوا: إنَّك مُسيءٌ فأنتَ مُسيءٌ ) .
لن يُدْخِلَ أحدًا عملُه الجنةَ ، ولا أنا ، إلَّا أنْ يتغمدَنيَ اللهُ بفضْلِ رحمتِهِ ، فسدِّدوا وقارِبوا ، ولا يتمنى أحدُكم الموتَ ، وإما مُحْسِنٌ فلَعَلَّهُ أنْ يزدادَ خيرًا ، وإما مُسِيءٌ ، فلَعَلَّهُ أنْ يَسْتَعْتِبَ .
إن لكلِّ مُسِيءٍ توبةً، إلا صاحبَ سوءِ الخُلُقِ ؛ فإنه لا يتوبُ من ذنبٍ إلا وقع في شرٍّ منه .
لا يَتَمَنَّ أحَدُكُمُ المَوتَ، إمَّا مُحسِنٌ فيَزدادُ إحسانًا، وإمَّا مُسيءٌ فلَعَلَّه أن يَستَعتِبَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَتَبَ لأهلِ اليَمَنِ كِتابًا، وكان فيه: لا يَمَسُّ القُرآنَ إلَّا طاهِرٌ. .
لا يتَمَنَّى أحدُكم المَوتَ، إمَّا مُسيءٌ فيستَغفِرُ، أو مُحسِنٌ فيَزدادُ. .
كتب النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى مَجوسِ هجَرَ : ومَن أَبَى فعليهِ الجزيةَ علَى كلِّ رأسِ دينارٍ ، على الذَّكَرِ والأُنثَى .
لا يَتمنَّيَنَّ أَحدُكم المَوتَ، إمَّا مُحسِنٌ، فلعلَّه يَزدادُ خَيرًا، وإمَّا مُسيءٌ لعلَّه يَستَعتِبُ. .
خطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال في خُطبتِه ألَا إنِّي أُوشِكُ أنْ أُدعَى فأُجيبَ فيَلِيَكم عُمَّالٌ مِن بعدي يعمَلونَ ما تعلَمونَ ويعمَلونَ ما تعرِفونَ وطاعةُ أولئكَ طاعةٌ فتلبَثونَ كذلكَ زمانًا ثمَّ يَليكم عُمَّالٌ مِن بعدِهم يعمَلونَ بما لا يعلَمونَ ويعمَلونَ بما لا تعرِفونَ فمَن فادَهم وناصَحهم فأولئكَ قد هلَكوا وأهلَكوا وخالِطوهم بأجسادِكم وزايِلوهم بأعمالِكم واشهَدوا على المُحسِنِ أنَّه مُحسِنٌ وعلى المُسيءِ أنَّه مُسيءٌ .
قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم خطيبا فكان من خطبتِه أن قال ألا إني أُوشِكُ أن أُدْعَى فأُجيبُ ، فيليكُم عمالٌ من بعدي ، يقولون ما يعلمون ، و يعملونَ بما يعرفونَ ، و طاعةُ أولئِك طاعةٌ ، فتلبثون كذلك دهرًا ، ثم يليكُم عمالٌ من بعدِهم يقولون مالا يعلمونَ ، و يعملونَ مالا يعرفونَ ، فمن ناصَحَهم وآزَرَهم و شدَّ على أعضادِهم ، فأولئِك قد هلكُوا و أهلكُوا ، خالطُوهم بأجسادِكم ، و زايلُوهم بأعمالِكم ، و اشهدوا على المحسنِ بأنَّهُ محسنٌ ، و على المسيءِ بأنَّهُ مسيءٌ .
لا مزيد من النتائج