نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم : خرج إلى أحد ، فرجع ناس ممن كان معه ، فكان أصحاب»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرج إلى أُحُدٍ . فرجع ناسٌ ممن كان معه . فكان أصحابُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيهم فرقتَينِ . قال بعضُهم : نقتلُهم . وقال بعضُهم : لا . فنزلت : فما لكم في المنافقين فئتَينِ [ 4 / النساء / 88 ] .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ إلى أُحُدٍ، فرَجَعَ ناسٌ مِمَّن كان معهُ، فكانَ أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيهم فِرقَتَينِ، قال بَعضُهم: نَقتُلُهم، وقال بَعضُهم: لا، فنَزَلَت {فما لَكُم في المُنافِقينَ فِئَتَينِ} [النساء: 88]. .
لَمَّا خَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أُحُدٍ، رَجَعَ ناسٌ مِمَّن خَرَجَ معهُ، وكان أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فِرقَتَينِ: فِرقةً تَقولُ: نُقاتِلُهم، وفِرقةً تَقولُ: لا نُقاتِلُهم، فنَزَلَت {فما لكم في المُنافِقينَ فِئَتَينِ واللهُ أركَسَهم بما كَسَبوا} [النساء: 88]، وقال: إنَّها طَيبةُ، تَنفي الذُّنوبَ كما تَنفي النَّارُ خَبَثَ الفِضَّةِ. .
خَرَجَ إلى أُحُدٍ، فرَجَعَ أُناسٌ خَرَجوا مَعَه، فكانَ أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيهم فِرقَتانِ: فِرقةٌ تَقولُ بقَتلِهم، وفِرقةٌ تَقولُ: لا، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {فما لَكُم في المُنافِقينَ فِئَتَينِ} [النِّساء: 88]، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّها طَيبةٌ، وإنَّها تَنفي الخَبَثَ كما تَنفي النَّارُ خَبَثَ الفِضَّةِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرَجَ إلى أُحُدٍ، فرجَعَ أُناسٌ خَرَجوا معه، فكان أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيهم فِرقَتانِ، فِرقةٌ تقولُ بقَتلِهم، وفِرقةٌ تقولُ: لا، وقال ابنُ جَعفَرٍ: فكان الناسُ فيهم فِرقَتيْنِ، فَريقًا يقولونَ بقَتلِهم، وفَريقًا يقولونَ: لا، قال بَهْزٌك فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ} [النساء: 88]، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّها طَيْبةُ، وإنَّها تَنْفي الخَبَثَ، كما تَنْفي النارُ خَبَثَ الفِضَّةِ. .
لمَّا خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أُحُدٍ، رجَعَ أُناسٌ خَرَجوا معه، فكان أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فِرقتَيْنِ: فِرقةٌ تقولُ: نَقتُلُهم، وفِرقةٌ تقولُ: لا، قال ابنُ جَعفَرٍ: فكان فَريقٌ يقولونَ: قَتْلَهم، وفريقٌ يقولونَ: لا، قال بَهْزٌ، فأنزَلَ اللهُ: {فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ} [النساء: 88]، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّها طَيْبةُ، وإنَّها تَنْفي الخَبَثَ، كما تَنْفي النارُ خَبَثَ الفِضَّةِ. .
بايَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعرابيًّا، فلمَّا خرَجَ مِن عِندِه قال له عليٌّ: إنْ مات النَّبيّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فممَّن تأخُذُ حقَّكَ؟ قال: ما أَدري، قال: فارجِعْ فسَلْهُ، فرجَعَ الأعرابيُّ، فسألَه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مِن أبي بكرٍ. فلمَّا خرَجَ قال له عليٌّ: فإنْ مات أبو بكرٍ، ممَّن تأخُذُ حقَّكَ؟ قال: لا أَدري، قال: فارجِعْ فسَلْهُ، فسألَه، فقال: مِن عُمَر. فلمَّا خرَجَ قال له عليٌّ: فإنْ مات عُمَرُ؟ قال: لا أَدري، قال: ارجِعْ فسَلْهُ، قال: فرجَعَ فسألَهُ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مِن عثمانَ. فلمَّا خرَجَ قال له عليٌّ: فإنْ مات عثمانُ، ممَّن تأخُذُ حقَّكَ؟ قال: لا أَدري، قال: ارجِعْ فسَلْهُ، قال: فرجَعَ فسألَه، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا مات عثمانُ فإنِ استطعْتَ أنْ تموتَ فمُتْ. .
عنِ ابنةٍ لخَبَّابٍ، قالت: خَرَجَ خَبَّابٌ في سَريَّةٍ، «فكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَعاهَدُنا، حَتَّى كان يَحلُبُ عنزًا لَنا»، قالت: «فكان يَحلُبُها حَتَّى يَطفَحَ أو يَفيضَ»، فلَمَّا رَجَعَ خَبَّابٌ حَلَبَها فرَجَعَ حِلابُها إلى ما كان، فقُلنا له: "كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَحلُبُها حَتَّى يَفيضَ -وقال مَرَّةً: حَتَّى تَمتَلِئَ- فلَمَّا حَلَبتَها رَجَعَ حِلابُها" .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان معهُ ناسٌ مِن أصحابِه، فيهم سَعدٌ، وأُتوا بلَحمِ ضَبٍّ، فنادَتِ امرَأةٌ مِن نِساءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّه لَحمُ ضَبٍّ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كُلوا فإنَّه حَلالٌ، ولَكِنَّه ليس مِن طَعامي، وفي روايةٍ: وقاعَدتُ ابنَ عُمَرَ قَريبًا مِن سَنَتَينِ، أو سَنةٍ ونِصفٍ، فلم أسمَعْه رَوى عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غيرَ هذا، قال: كان ناسٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيهم سَعدٌ... بمِثلِ حَديثِ مُعاذٍ. .
خرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حاجًّا، فكان ناسٌ يَأْتونَه، فمِن قائلٍ له: يا رسولَ اللهِ، سعَيْتُ قبلَ أنْ أَطوفَ، وأخَّرْتُ شيئًا، وقدَّمْتُ شيئًا، فكان يَقولُ: لا حرَجَ، لا حرَجَ، إلَّا رَجلٌ اقتَرَضَ عِرْضَ مُسلِمٍ، وهو ظالمٌ له، فذلك إلى حرَجٍ وهُلْكٍ. .
عَنِ ابنةٍ لخَبَّابِ بنِ الأرَتِّ، قالت: خَرَجَ أبي في غَزاةٍ ولَم يَترُكْ لَنا إلَّا شاةً، فذَكَرَ نَحوَه [عَنِ ابنةٍ لخَبَّابٍ، قالت: خَرَجَ خَبَّابٌ في سَريَّةٍ، فكانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَعاهَدُنا، حَتَّى كان يَحلُبُ عَنزًا لَنا، قالت: فكانَ يَحلُبُها حَتَّى يُطفِحَ أو يَفيضَ، فلَمَّا رَجَعَ خَبَّابٌ حَلَبَها فرَجَعَ حِلابُها إلى ما كانَ، فقُلنا لَه: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَحلُبُها حَتَّى يَفيضَ -وقال مَرَّةً: حَتَّى تَمتَلِئَ- فلَمَّا حَلَبتَها رَجَعَ حِلابُها] .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا خرَج إلى أُحُدٍ جعَل نساءَه في أُطُمٍ يُقالُ له فَارعٌ وجعَل معهن حسَّانَ بنَ ثابتٍ فكان حسَّانُ يطَّلِعُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا اشتَدَّ على المُشرِكينَ اشتَدَّ معه وهو في الحِصنِ وإذا رجَع رجَع وراءَه فجاء ناسٌ مِن اليهودِ فرقِي أحَدُهم في الحِصنِ حتَّى أطَلَّ علينا فقُلْتُ لحسَّانَ قُمْ إليه فاقتُلْه فقال ما ذاكَ فيَّ لو كان ذلكَ فيَّ لَكُنْتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت صفيَّةُ فضرَبْتُ رأسَه حتَّى قطَعْتُه فلمَّا قطَعْتُه قُلْتُ يا حسَّانُ قُمْ إلى رأسِه فَارْمِ به عليهم وهم أسفَلَ مِن الحِصنِ فقال واللهِ ما ذلكَ فيَّ قالت فأخَذْتُ برأسِه فرمَيْتُه عليهم فقالوا قد واللهِ علِمْنا أنَّ مُحمَّدًا لَمْ يكُنْ يترُكُ أهلَه خُلوفًا ليس معهم أحَدٌ وتفرَّقوا قالت ومرَّ بنا سعدُ بنُ مُعاذٍ وبه صُفرةٌ كأنَّه كان مُعرِّسًا قبْلَ ذلكَ وهو يرتجِزُ ويقولُ ... مَهْلًا قليلًا يلحَقُ الهَيْجَا حَمَلْ ... لا بَأْسَ بالموتِ إذا كان الأَجَلْ... .
[عن عمرو بن لؤي] دخلْتُ على ابنِ عبَّاسٍ بيتَ مَيْمونةَ زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لغدِ يومِ الجُمُعةِ، قال: وكانَتْ مَيْمونةُ قد أوصَتْ له به، فكان إذا صلَّى الجُمُعةَ، بسَطَ له فيه، ثم انصَرفَ إليه، فجلَسَ فيه للناسِ، قال: فسأَلَه رجُلٌ، وأنا أسمَعُ، عن الوُضوءِ مما مَسَّتِ النارُ من الطعامِ؟ قال: فرفَع ابنُ عبَّاسٍ يَدَه إلى عينَيْه، وقد كُفَّ بصَرُه، فقال: بصُرَ عَيْناي هاتانِ، رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ توضَّأَ لصلاةِ الظهرِ في بعضِ حُجَرِه، ثم دعا بلالٌ إلى الصَّلاةِ، فنهَض خارجًا، فلمَّا وقَف على بابِ الحُجْرةِ، لقِيَتْه هَدِيَّةٌ من خبزٍ ولحمٍ بعَث بها إليه بعضُ أصحابِه، قال: فرجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمن معه، ووُضِعتْ لهم في الحُجْرةِ، قال: فأكَل وأكَلوا معه، قال: ثم نهَضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمن معه إلى الصَّلاةِ، وما مسَّ ولا أحدٌ ممن كان معه ماءً، قال: ثم صلَّى بهم. وكان ابنُ عبَّاسٍ إنَّما عقَلَ من أمرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ آخِرَه. .
[عن عمرو بن لؤي]: دخلتُ على ابنِ عباسٍ ببيتِ ميمونةَ زوجُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لغدِ يومِ الجمعةِ قال : وكانت ميمونةُ قد أوصت لهُ بهِ فكان إذا صلَّى الجمعةَ بسط لهُ فيهِ ثم انصرَفَ إليهِ فجلس فيهِ للناسِ قال : فسألَهُ رجلٌ وأنا أسمعُ عن الوضوءِ مما مَسَّتِ النارُ من الطعامِ قال : فرفعَ ابنُ عباسٍ يدَهُ إلى عينيهِ وقد كُفَّ بصرُهُ فقال : بصُرَ عينايَ هاتانِ رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ توضأَ لصلاةِ الظهرِ في بعضِ حُجَرِهِ ثم دعا بلالٌ إلى الصلاةِ فنهضَ خارجًا فلمَّا وقف على بابِ الحجرةِ لقيتْهُ هديةٌ من خبزٍ ولحمٍ بعث بها إليهِ بعضَ أصحابِهِ قال : فرجع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بمن معَهُ ووضعت لهم في الحجرةِ قال : فأكل وأكلوا معَهُ قال : ثم نهض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بمن معَهُ إلى الصلاةِ وما مسَّ ولا أَحَدٌ ممن كان معَهُ ماءً قال : ثم صلَّى بهم وكان ابنُ عباسٍ إنَّما عَقِلَ من أمرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ آخرَهُ .
أهَلَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالحَجِّ والعُمْرةِ في حَجَّةِ الوَداعِ، وساقَ معه الهَدْيَ، وأهَلَّ ناسٌ معه بالعُمْرةِ وساقوا الهَدْيَ، وأهَلَّ ناسٌ بالعُمْرةِ ولم يَسوقوا هَدْيًا، قالَتْ عائِشةُ: فكُنتُ ممَّن أهَلَّ بالعُمْرةِ ولم أسُقْ هَدْيًا، فلمَّا قدِمَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن كان منكم أهَلَّ بالعُمْرةِ فساقَ معه الهَدْيَ، فليَطُفْ بالبَيتِ وبالصَّفا والمَرْوةِ، ولا يَحِلَّ منه شَيءٌ حَرُمَ منه حتى يَقْضيَ حَجَّه ويَنحَرَ هَدْيَه يومَ النَّحرِ، ومَن كان منكم أهَلَّ بالعُمْرةِ ولم يَسُقْ معه هَدْيًا فليَطُفْ بالبَيتِ وبالصَّفا والمَرْوةِ، ثم ليُفِضْ وليَحِلَّ، ثم ليُهِلَّ بالحَجِّ وليَهْدِ، فمَن لم يَجِدْ فصيامُ ثَلاثةِ أيَّامٍ في الحَجِّ وسَبعةٍ إذا رجَعَ إلى أهْلِه، قالَتْ عائِشةُ: فقدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الحَجَّ الذي خافَ فَوْتَه، وأخَّرَ العُمْرةَ. .
حديث: "كانَ ناسٌ بمكَّةَ قد أقرُّوا بالإسلامِ [فلمَّا خرجَ النَّاسُ إلى بَدرٍ لم يبقَ أحدٌ إلَّا أخرجوهُ، فقُتِلَ أولئك الذينَ أقرُّوا بالإسلامِ، فنزلت فيهم {إنَّ الذينَ تَوفَّاهُمُ المَلائِكةُ ظالِمي أنفُسِهم} إلى قولِه: {وساءَت مَصيرًا (97) إلَّا المُستَضعَفينَ مِنَ الرِّجالِ والنِّساءِ والوِلدانِ لا يَستَطيعونَ حيلةً ولا يَهتَدونَ سَبيلًا} [النساء: 97، 98] حيلةً: نُهوضًا إليها، وسبيلًا: طريقًا إلى المدينةِ، فكتبَ المسلمونَ الذينَ كانوا بالمدينةِ إلى مَن كانَ بمكَّةَ، فلمَّا كتبَ إليهم خرجَ ناسٌ ممَّن أقرُّوا بالإسلامِ، فاتَّبَعهُم المُشركونَ، فأكرهوهم حتَّى أعطوهُم الفتنةَ، فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ فيهم: {إلَّا مَن أُكرِهَ وقَلبُه مُطمَئِنٌّ بالإيمانِ} [النحل: 106]]". .
لا مزيد من النتائج